fbpx
تقدير الموقف

التداعيات الأمنية لاغتيال قاسم سليمانى على إسرائيل

اعداد : د. حنان أبوسكين – أستاذ العلوم السياسية المساعد بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، مصر

  • المركز الديمقراطي العربي

 

لاقى اغتيال قاسم سليمانى ترحيباً واسعاً فى تل أبيب، فقد نجحت العملية الأمريكية فى حدود الساعة الثانية فجراً بتوقيت بغداد باستخدام صواريخ كاتيوشا اطلقت من من طائرة مسيرة قرب مطار بغداد فى استهداف قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني مهندس النفوذ الإيرانى فى المنطقة وقائد ميليشياتها وبجانبه أبو مهدى المهندس نائب قائد ميليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لطهران وعدة أشخاص آخرين[1]. واستخدم سليمانى فيلق القدس لتدريب وتنظيم وتسليح التنظيمات التي قاتلت ضد القوات الأميركية في العراق، حيث حملته وزارة الدفاع الأميركية مسؤولية قتل أكثر من 600 جندي أميركي، وجاء الاغتيال فى سياق تصاعد التوتر بعد الانسحاب الأمريكى بتحريض إسرائيلى فى 2018 من الاتفاق الدولي حول برنامج إيران النووى الذى تفاوض بشأنه أوباما، واختيار ترامب ممارسة أقصى ضغوط على نظام طهران من خلال فرض عقوبات اقتصادية صارمة وردت طهران بمحاولة وقف الملاحة البحرية في الخليج من خلال إسقاط طائرة مسيرة أميركية فوق مضيق هرمز وقصف منشآت نفطية في السعودية[2]، وبعد مناوشات دامت ثلاث سنوات مع الفصائل الموالية لإيران فى المنطقة والتى بلغت ذروتها مع هجوم على السفارة الأميركية في بغداد.

وصرح رئيس أركان الجيش الأميركي مارك ميلى إن لم يتم استهداف سليماني كنا سنُتهم بالإهمال فقد كانت في حوزة الولايات المتحدة معلومات مؤكدة مفادها أن سليماني كان يخطط لأعمال عنف أكبر بكثير، وخطر عدم التحرك كان أكبر من خطر التحرك[3]. على ضوء ذلك، تظهر التساؤلات بشأن الموقف الإسرائيلى، وما مسارات تفاعله مع التصعيد الأمريكى وما يقابله من رد إيرانى؟ وما تداعياته على إسرائيل أقوى حلفاء أمريكا؟ وهل تشكل تداعيات اغتيال سليمانى تهديداً حقيقياً للأمن الإسرائيلى؟ وكيف توظف إسرائيل التهديدات الأمنية لتحقيق مكاسب  فى الانتخابات المرتقبة فى مارس 2020  لاسيما بعد إعلان إيران تخليها عن أي قيود تتعلق بتخصيب اليورانيوم ووقف الاتفاق النووي مع الدول الكبرى؟ وهو ما تناقشه المحاور التالية:

أولاً: العداء الإسرائيلى الإيرانى

يعد الخطر الإيرانى التهديد الأول على الأمن الإسرائيلى فى ظل ما هو معلن؛ حيث تشير بعض الكتابات لعلاقات إسرائيلية إيرانية فى الخفاء، وقام نتنياهو باعتداءات محسوبة ضد لبنان فى أغسطس الماضى من خلال الطائرات المسيرة التى وقعت على الضاحية الجنوبية كما وجه ضربات إلى مواقع أكد أنها إيرانية فى سوريا، وقبلها ضرب مخازن أسلحة تابعة للحشد الشعبى الموالى لطهران فى العراق[4] وذلك لاستعراض القوة الإسرائيلية قبيل إجراء انتخابات الكنيست[5]،  ففى أعقاب تلك الهجمات قال نتنياهو “بجهد عملياتى كبير أحبطنا هجومًا على إسرائيل من قبل قوة القدس الإيرانية والميليشيات أكرر إيران ليس لأحد حصانة فى أى مكان قواتنا تعمل فى كل اتجاه ضد العدوان الإيرانى”[6]. واعتبرت إسرائيل سليمانى تهديداً كبيراً  لها وفى أوقات سابقة أعلن الجيش الإسرائيلى إنه أحبط هجومًا لقوة القدس يديره سليمانى وشمل عدة طائرات بدون طيار كان مخطط لإنطلاقها من سوريا[7].

لمحت التصريحات الإيرانية بعد الاغتيال لإمكانية أن يطال الرد الإيرانى حلفاء الولايات المتحدة ومن بينهم إسرائيل، وتوعد آية الله علي خامنئى المرشد الأعلى بانتقام شديد لمقتل سليمانى، وصرح على شامخانى أمين المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني أن الانتقام “سيكون عسكرياً بالتأكيد ولكنه لن يقتصر على الخيار العسكرى فحسب والأمريكيين سيدركون قريبًا أن شهادة قاسم سليمانى أكثر خطورة عليهم من حياته[8]. وبين محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الإيراني وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام إن “انتقام إيران من أميركا على اغتيال سليماني سيكون قاسياً ستكون حيفا ومراكز عسكرية إسرائيلية ضمن الرد”[9]، وذكر بيان الحرس الثوري عقب إطلاق صواريخ على قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعراق انتقاماً لمقتل قاسم سليماني “نعتبر إسرائيل حليفًا لأمريكا فى قتل سليمانى، وحذر من أن أي عدوان أمريكي على طهران سيواجه برد ساحق”[10].

ثانياً: رد الفعل الإسرائيلى على اغتيال سلمانى

اختصر نتنياهو زيارته إلى اليونان لتوقيع عقد للغاز وعاد إسرائيل لدراسة الأوضاع الميدانية عقب مقتل سليمانى. ورأى أنإسرائيل تقف بشكل كامل إلى جانب الولايات المتحدة فى كفاحها العادل الذى يهدف إلى تحقيق الأمان والسلام وممارسة حق الدفاع عن النفس” وأعطى تعليماته للوزراء خلال جلسة الحكومة الأسبوعية بألا يتحدثوا فى الموضوع على الإطلاق وأنه الوحيد المخول بالحديث عنه[11] للحفاظ على الرسالة موحدة قدر الإمكان. ولم يلتزم يائير لبيد معارض نتنياهو بذلك وهنأ ترامب على تويتر لقتله المسؤولين عن “الأعمال الإرهابية القاتلة من دمشق إلى بوينس آيرس”[12].

لقد صرح نتنياهو خلال اجتماع المجلس الأمني الوزاري المصغر )الكابنيت) أن “اغتيال سليماني ليس حدثنا بل حدثاً أمريكيا لم نشارك فيه ولا يجب أن ننجر إلى ذلك”[13]، بينما تظهر التصريحات الأخرى أن إسرائيل تزود الولايات المتحدة بشكل دائم بمعلومات استخباراتية تعتبرها الولايات المتحدة الأفضل مما تحصل عليه من حلفائها في المنطقة[14]. ووجه مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركى الشكر لإسرائيل على “مساهمتها في مكافحة الإرهاب في العالم”. وتفيد بعض التقارير الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أطلعت إسرائيل على قرارها اغتيال قائد فيلق القدس لكنها أوضحت أن تعتيماً يفرض على هذا الشأن[15].

يتضح تركز رد الفعل الإسرائيلى على الاستعداد  للانتقام الإيرانى وبث تحذيرات إستباقية من خلال نقل رسالة إلى الفصائل الفلسطينية عبر مصر  حذرت فيها من الرد على اغتيال سليمانى. وتخشى إسرائيل من أن يجر تدخل الفصائل في غزة فى قضية الثأر لسليمانى إلى تصعيد ميدانى مع جنودها وهي لا تريد الانشغال بجبهة قطاع غزة حالياً نتيجة انشغالها على الجبهة الشمالية فى سوريا ولبنان[16]. وتزايدت الهواجس الأمنية وأصدرت السفارة الكندية فى تل أبيب تحذيراً من السفر للمنطقة وأن الوضع الأمني ​​يمكن أن يزداد سوءًا ودعت مواطنيها إلى توخى الحذر[17].

بدا الجيش الإسرائيلى فى حالة تأهب قصوى حيث عقد وزير الدفاع نفتالي بينيت جلسة مشاورات مع رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي وقادة الأذرع الأمنية الأخرى، في ظل حالة استعداد تحسباً لـرد إيرانى ضد إسرائيل وأغلقت إسرائيل منطقة جبل الشيخ فى هضبة الجولان السورى المحتل أمام المواطنين تحسباً لأى رد[18]. كما أعلنت وزارة الخارجية عن حالة استنفار عليا فى السفارات والقنصليات والمؤسسات اليهودية فى العالم. مع ذلك، يظل الرابح الأكبر من تصفية سليماني هو إسرائيل فقد تخلصت من خصم قوى وسيكون له تأثير سلبي على نشاطات وتحركات المليشيات المسلحة الموالية لإيران، ويعيق ولو مؤقتاً التموضع العسكري الإيراني فى سوريا الذى تحاربه إسرائيل. ويفيد نتنياهو بلفت الأنظار عن اتهامات الفساد التى تلاحقه والانتقادات الموجهة له بعد التقدم بطلب الحصانة فى الكنيست لتأجيل إجراءات محاكمته إلى ما بعد انتخابات مارس 2020 بعد أن ظل لأشهر يتهرب من الإجابة عن التساؤلات بشأن نيته التقدم بهذا الالتماس حتى لا يخسر ثقة ناخبيه[19].

ثالثاً: سيناريوهات  التصعيد المحتمل ضد إسرائيل

  • الفصائل الفلسطينية فى غزة

دعم سليمانى المقاومة الفلسطينية وخاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، والعمل على تطوير منظومتها القتالية وتسخير الإمكانات المطلوبة من أجل تعزيز بنية المقاومة فى قطاع غزة، وأصدرت معظم الفصائل الفلسطينية تصريحات تعزية وتضامن مع إيران، وأكدت أنها فقدت زعيمًا شجاعًا قدم الدعم للمقاومة. وأشارت البيانات الفلسطينية إلى أن الولايات المتحدة فتحت أبواب الجحيم باغتيال سليماني ووصفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لديه عقلية إجرامية تقوده إلى مهاجمة جميع مناهضى الإمبريالية، وأن القرار الأمريكي الإسرائيلي باغتياله وهو انتحار سياسى سيكون له عواقب وخيمة على المشاريع و خطط أعداء الأمة[20]. وشارك إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فى مراسم تشييع جثمان سليماني واعتبر أن “جريمة الاغتيال تعبر عن روح البلطجة والعنجهية والإجرام للولايات المتحدة الأمريكية[21]” وغرد مسؤول حماس باسم نعيم على موقع تويتر أن عملية الاغتيال “تفتح أبواب المنطقة أمام كل الاحتمالات “. أما الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد فصرح أن “محور المقاومة لن يهزم ولن ينكسر، وسيزداد تماسكاً وقوة فى مواجهة المشروع الصهيونى الأمريكى”[22].

الأرجح أن يأخذ موقف حماس والجهاد حالة القطاع فى الاعتبار وأنه لا يحتمل أى حرب فى هذا الوقت أوالزج به فى مواجهة ضمن حرب أوسع وأكثر كلفة وغير معروفة التبعات إن حدثت[23]، علاوة على خسارة التسهيلات التى قد تمنح لغزة من حيث زيادة عدد تصاريح العمل، وتخفيف القيود على دخول البضائع بعد 12 عاماً من الحصار الإسرائيلى، واستمرار تدفق المساعدات القطرية فى ظل رغبة نتنياهو تحقيق انتصاراً يساعده انتخابياً، وهو إنجاز صفقة تبادل أسرى تتيح له إقناع الناخبين بصواب التهدئة مع حماس مما يعنى رفع شعبية الليكود بحيث يتمكن من تشكيل حكومة مقبلة[24]. من جهة أخرى، قد يتباين موقف حركة الجهاد عن حماس لعدة أسباب هى: أن علاقة الجهاد الإسلامي بإيران أقوى بكثير من علاقة حماس بها وهى أشبه بالتحالف مع إيران، وتجد الجهاد نفسها مرتاحة أكثر فى التعبير عن موقفها وبناء علاقتها كونها ليست من يحكم غزة ، كما أن فتوراً كبيراً نال العلاقة بين إيران وحماس خلال الفترة الماضية منذ سنة تقريباً وذلك بسبب تقارب الأخيرة مع بعض قرارات الدول العربية والسياسة الأميركية[25]. فقد أبدت بعض المواقف الفلسطينية والعربية استياءاً من إصدار حماس تعازيها الحارة على أساس أن الجنرال الإيراني متورط في قتل المسلمين السنة من السوريين واليمنيين وأن دعمه للمقاومة الفلسطينية لا يعفيه من خطاياه[26]. مما يحفز حماس على تجنب الانخراط فى الرد الإيرانى المرتقب.

  • حزب الله فى الجبهة الشمالية

لعب سليمانى دوراً كبيراً في لبنان بدأ فى أواخر التسعينيات من خلال تسليح وتدريب حزب الله الذى أقام حفلاً تأبينياً له فى ضاحية بيروت الجنوبية ألقى خلاله أمينه العام حسن نصرالله كلمة كشف فيها عن محطات جمعت بينه وبين سليمانى[27]، كما أدى دوراً فى سوريا بعد عام  2011 بالإضافة إلى دوره فى التنسيق بين إيران وسوريا ولبنان ورسم الخطط الإقليمية. ويتزايد خطر اندلاع  مواجهة مع حزب الله الذراع الإيرانى فى لبنان وفقاً لتقديرات معهد أبحاث الأمن القومى الإسرائيلي[28]؛ فأكثر ما يثير قلق إسرائيل هو صواريخ  حزب الله فلديه ترسانة ضخمة من الصواريخ الدقيقة القادرة على استهداف المصالح الحيوية في إسرائيل مما يزيد الأعباء الإسرائيلية من تجهيزات وتدربيات لمواجهة الإمكانات القتالية له  القادرة على  تكليف إسرائيل خسائر فادحة أو ربما يقوم بعمليات اختطاف لجنود إسرائيليين[29].

يتفق كثير من المحللين العسكريين على أن الإيرانيين ينتظرون اللحظة المناسبة للانتقام بإطلاق النار على إسرائيل من جانب حزب الله أو الميليشيات الشيعية في سوريا[30]، لكن لا يمكن المبالغة فى هذا السيناريو فقد اتسم التصعيد المتبادل بينهما بالمحدودية وحرص الطرفان ألا ينزلقا إلى مواجهة شاملة فقد رد حزب الله على الانتهاكات الإسرائيلية فى الأشهر القليلة الماضية بإطلاق ثلاثة صواريخ مضادة للدبابات على مركبة عسكرية إسرائيلية ومقر قيادة كتيبة بالقرب من الحدود اللبنانية، ووقامت إسرائيل بإطلاق نحو 100 قذيفة مدفعية وصرح نتنياهو صرح بعدم وقوع إصابات بين الجنود مما يعنى أن إسرائيل خدعت حزب الله وأوهمت عناصره جرحى وقتلى، بهدف تهدئة الوضع من خلال إقناع حزب الله بنجاحه فى إصابة هدفه[31]، بالإضافة إلى انشغال حزب الله  بالحفاظ على نفوذه بعد تأزم الوضع فى الداخل اللبنانى وحراك الشارع الرافض للطبقة السياسية والفراغ السياسى الناجم عن الفشل فى تشكيل حكومى حتى الآن.

فى الأخير يظل التورط فى حرب نظامية أو تقليدية بين إيران والولايات المتحدة خياراً مستبعداً إلى حد كبير، فترامب لا يريد التورط فى حرب أخرى لا نهاية لها فى الشرق الأوسط، ولا يرغب بالانخراط  فى حرب طويلة الأمد وهو يحضر لمعركة إعادة انتخابه وقادر على تحقيق الأهداف دون الحاجة لمواجهة شاملة. والإيرانيون ليسوا فى وضع متساوى مع الولايات المتحدة وقدراتهم القتالية النظامية متدنية كثيرا مقارنة بالقدرات الأميركية. ولكن ذلك لا يعنى أن المواجهات غير المباشرة وحروب الوكالة لن تستمر بين البلدين في المستقبل المنظور ورغم تركز الأنظار على العراق باعتبارها الساحة الأولى للمواجهة إلا أن إسرائيل أهم حلفاء الولايات المتحدة قد تكون هدفاً محتملاً للانتقام الإيرانى المحسوب خاصة من حزب الله فى الجبهة الشمالية. ويبدو موقف حماس حذراً حتى الآن إلا أنه لا يزيل القلق بشأن وجود ارتدادات لاغتيال سليمانى فى قطاع غزة على الأقل من جانب حركة الجهاد، فتهديد الضربة الإيرانية على إسرائيل ليس وشيكًا لكنه قادم.

المصادر:

[1] – تفاصيل مقتل قاسم سليماني، 3 يناير 2020

https://www.skynewsarabia.com/middle-east/

[2] – “مضيق هرمز ضحية الصراع بين أمريكا وإيران،  5 يناير2020

http://khaleej.online/GJkxmV

[3] – قتل سليمانى  مجازفة محسوبة من ترامب، 4 يناير 2020

https://www.dw.com/ar

[4] – اتهمت فصائل الحشد الشعبى المدعومة من إيران  إسرائيل باستهداف معسكراتها فى العراق.

[5] – سوريا والعراق ولبنان ساحة صدام بين إسرائيل وإيران، جريدة القدس ، 26 أغسطس 2019

[6] – هل بدأت إسرائيل تصفي حساباتها مع ايران على أراض عربية؟، 25 أغسطس 2019

https://www.bbc.com/arabic/interactivity-49466786

[7] – Israel braces for Iranian retaliation after Soleimani assassination, 3 January 2020

https://www.ynetnews.com/article/ry5MCD3kI

[8] – إيران تتعهد برد “لن يقتصر على الخيار العسكري” وتتخلى عن قيود تخصيب اليورانيوم، 5 يناير 2020

https://www.bbc.com/arabic/middleeast-51002757

[9] – د إيران على مقتل سليماني سيشمل حيفا ومراكز عسكرية إسرائيلية، 5 يناير 2020

https://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAKBN1Z40NF

[10] – الحرس الثوري الإيراني: نعتبر إسرائيل حليفا لأمريكا في قتل سليماني وأي عدوان أمريكي سيواجه برد ساحق، 8 يناير2020

http://gate.ahram.org.eg/News/2346460.aspx

[11] – إسرائيل تخفف وتيرة التعليق على مقتل سليمانى، 6 يناير 2020

https://aawsat.com/home/article/2068411

[12] – Israel braces for Iranian retaliation after Soleimani assassination, 3 January 2020

https://www.ynetnews.com/article/ry5MCD3kI

[13] – نتنياهو يقول إن اغتيال سليماني “حدث أمريكي خالص” لم تشارك فيه إسرائيل، 7 يناير 2020

http://arabic.people.com.cn/n3/2020/0107/c31663-9646621.html

[14] – هآرتس ترجح وجود دور إسرائيلي في اغتيال القائد سليماني، 4 يناير 2020

https://www.alalamtv.net/news/4655926/%

[15] – إسرائيل تخفف وتيرة التعليق على مقتل سليمانى، 6 يناير 2020

https://aawsat.com/home/article/2068411

[16] – إسرائيل تحذر المقاومة بغزة من الرد على اغتيال سليمانى، 3 يناير 2020

https://thenewkhalij.news/article/177306/%

[17] – Iran not expected to strike Israel in response to Soleimani killing, January 7, 2020

https://www.jpost.com/Middle-East/Iran-not-expected-to-strike-Israel-in-response-to-Soleimani-killing-613335

[18] – Israel braces for Iranian retaliation after Soleimani assassination, 3 January 2020

https://www.ynetnews.com/article/ry5MCD3kI

[19] – رئيس الوزراء الاسرائيلى نتنياهو يطلب الحصانة من البرلمان، 2 يناير 2020

https://www.dw.com/ar/%

[20] – Palestinians are awaiting the consequences of Soleimani’s assassination, January 7, 2020

https://www.middleeastmonitor.com/20200107-palestinians-are-awaiting-the-consequences-of-soleimanis-assassination/

[21] – إسماعيل هنية يرأس وفد من حماس الفلسطينية للمشاركة في تشييع قاسم سليماني في طهران،  6 يناير 2020

https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2020/01/06/hamas-palestine-iran-soleimani-funeral

[22] – فصائل فلسطينية تنعي قاسم سليمانى، 3 يناير 2020

https://www.aa.com.tr/ar/

[23] – حماس غير راغبة في التصعيد ضد إسرائيل بقطاع غزة، 5يناير 2020

http://almajd.net/2020/01/05

[24] –  حافظ البرغوثى، نتنياهو يشتري الوقت، 7 يناير2020

http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/704be454-4f87-431e-8c8b-17d1f0cb3e26

[25] – رد فعل حماس والجهاد الإسلامي على مقتل سليماني ليس واحدا،3 يناير 2020

https://www.independentarabia.com/node/83751

[26] – Palestinians are awaiting the consequences of Soleimani’s assassination, January 7, 2020

https://www.middleeastmonitor.com/20200107-palestinians-are-awaiting-the-consequences-of-soleimanis-assassination/

[27] – مقتل قاسم سليماني: العلاقة الوثيقة التي ربطته بحزب الله اللبناني، 6 يناير 2020

https://www.bbc.com/arabic/middleeast-51011675

[28]https://www.inss.org.il/

[29] – قرصنة واستهداف إسرائيل والولايات المتحدة ما احتمالات “انتقام” إيران لسليمانى؟، 7 يناير 2020

https://www.france24.com/ar/20200107-%

[30] – Israel braces for Iranian retaliation after Soleimani assassination, 3 January 2020

https://www.ynetnews.com/article/ry5MCD3kI

[31] – إيهام العدو بالانتصارتفاصيل الخدعة الإسرائيلية خلال التصعيد مع حزب الله، 2  سبتمبر 2019

https://aawsat.com/home/article/1883856/«إيهام-العدو-بالانتصار»-تفاصيل-الخدعة-الإسرائيلية-خلال-التصعيد-مع-«حزب-الله»

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق