الأفريقية وحوض النيلالدراسات البحثية

العلاقات الدينية للمغرب مع إفريقيا في العصر الحديث

Morocco's religious relations with Africa in modern times

اعداد : عبد الحق بوصحابا، معهد الدراسات الإفريقية، كلية علوم التربية،المغرب

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة الدراسات الأفريقية وحوض النيل : العدد السابع  عشر أيلول – سبتمبر 2022 ,مجلد 05 – عدد خاص – مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين .
  • تُعنى المجلة بالدراسات والبحوث والأوراق البحثية عمومًا في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وكافة القضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية ودول حوض النيل.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland

الملخص:

حين تولى أحمد المنصور الحكم، عرفت دولة السعديين نوعا من الاستقرار الداخلي وتراجع التهديدات الخارجية، فبدأ في التفكير في التوسع وضم مناطق جديدة لدولته، فعمل على التمركز في نقاط استراتيجية خصوصا بالصحراء المغربية للتحكم في الطرق التجارية ومناطق استخراج المعادن إضافة للمنتوجات الزراعية للواحات. جعل المنصور من تلك المراكز قواعد للتوسع بجوارها أولا ثم ببلاد السودان بعد ذلك، مما ساهم في نشر الثقافة المغربية في تلك البقاع، ثم تدعيم الروابط الدينية للمغرب مع بلاد السودان الغربي.

Abstract

When Ahmed Al-Mansour assumed power, the Saadian state knew a kind of internal stability and the decline of external threats, so he began to think about expanding and annexing new areas for his state, so he worked to focus on strategic points, especially in the Moroccan desert, to control trade routes and areas of mineral extraction in addition to the agricultural products of the oases. Al-Mansur made these centers bases to expand next to them first and then to Sudan after that, which contributed to the dissemination of Moroccan culture in those areas, and then strengthened the religious ties of Morocco with Western Sudan.

5/5 - (3 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى