الجماعات الاسلاميةالدراسات البحثيةالمتخصصة

إعادة هيكلة الحقل الديني وسبل مكافحة الإرهاب -دراسة أزمة عودة المقاتلين المغاربة في صفوف داعش للمغرب-

Restructuring the religious field and ways to combat terrorism: A study of the crisis of the return of Moroccan fighters in the ranks of ISIS to Morocco

اعداد : ط.د. يوسف دعي – باحث في مركز الدكتوراه جامعة ابن زهر – تخصص قانون دستوري علوم سياسية. اكادير المغرب

المركز الديمقراطي العربي : –

  • مجلة قضايا التطرف والجماعات المسلحة : العدد التاسع تشرين الثاني – نوفمبر 2022 , مجلد3 , دورية علمية محكمة تصدر عن  #المركز_الديمقراطي_العربي  “ألمانيا –برلين” .
  • تعنى بنشر دراسات وأبحاث حول قضايا التطرف والإيديولوجيات المتطرفة والجماعات المسلحة في مختلف مناطق العالم. تهتم المجلة بتحليل وتفسير تنامي التطرف والجماعات المتشددة – بغض النظر عن خلفياتها – التي تعتمد على العنف المسلح كأسلوب في نشاطها وتحقيق غاياتها. وتهتم المجلة كذلك بالتيارات السياسية المتطرفة التي تشارك في العملية السياسية ولا تستخدم العنف المسلح، لكنها تتبنى خطابا شعبويا أو إقصائيا أو عنصريا بهدف الوصول إلى السلطة.

Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland
ISSN 2628-8389
Journal of extremism and armed groups

 

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2022/11/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%E2%80%93-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1-2022.pdf

ملخص:

يحاول هذا المقال الإجابة عن سؤال ماذا لو عاد المقاتلين المغاربة في صفوف داعش إلى المغرب، هذا السؤال المحوري يطرح عن طرق الباحث العديد من السيناريوهات، وتداعيات الذهاب والعودة على المجتمع والسياسة، من جهة أخرى، حاول الباحث الإجابة عن هذا السؤال ضمن التقييم الشامل لمشروع إصلاح الحقل الديني في المغرب، لاسيما في شق مكافحة الإرهاب. فقد نهجت الدولة في المغرب سياسة متعددة تقوم على الشق الأمني والقانوني، والشق الديني المرتبط مشروع إعادة هيكلة الحقل الديني الذي تم إطلاقه بعد وصول محمد السادس للحكم عام 1999.

يخلص المقال إلى أن تنظيم الدولة وأزمة المقاتلين ليست أزمة سياسية وأمنية تهدد المنطقة والمغرب فقط، بل هي ظاهرة إجتماعية وتنظيم يتحرك بمقولات وسرديات حركت فيما سبق العديد من التنظيمات، وستحرك ما سيظهر مستقبلا من كيانات وتنظيمات بأسماء أخرى، مما يفرض تكثيف الجهود بين جميع المتدخلين وبلورة سياسات محلية متعددة الروافد، يتداخل فيها السياسي مع الديني الفكري والإقتصادي.

Abstract

This article attempts to answer the question of what if Moroccan fighters in the ranks of ISIS returned to Morocco. This pivotal question through which the researcher raises many scenarios, and the repercussions of going and returning to society and politics, on the other hand, the researcher tried to answer this question within the comprehensive evaluation of the reform project The religious field in Morocco, especially in the fight against terrorism. The state of Morocco has pursued multiple policies based on the security and legal aspect, and the religious aspect related to the project to restructure the religious field that was launched after Mohammed VI came to power in 1999.

The article concludes that ISIS and the crisis of fighters is not a political and security crisis that threatens the region and Morocco only, but rather is a social phenomenon and an organization that moves with statements and narratives that previously moved many organizations, and will move what will appear in the future of entities and organizations with other names, which imposes an intensification of efforts among all those involved and crystallization Multiple tributaries local politics, in which the political overlaps with the religious, intellectual and economic.

5/5 - (2 صوتين)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى