fbpx
عاجل

المرجع الصرخي ينتقد إحجام السيستاني عن إظهار علمه ويؤكد أن لقاءات السياسيين تجري مع ابنه

 

بقلم : حكيم التميمي – إعلامي في مكتب المرجع الصرخي الحسني

انتقد المرجع العراقي الصرخي خلال المحاضرة الخامسة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) إحجام السيستاني عن اظهار علمه قائلاً “لا يخفى على الجميع أن مجتمعنا وعصرنا قد اجتاحته الفتن ومضلات الفتن فأين السيستاني منها؟ وأين علمه الذي يجب أن يظهره عند ظهور الفتن؟

انتظرنا كثيراً و لازلنا ننتظر ما عنده من علم فيظهره لنا”

وأضاف “كيف سيحصل ذلك ونحن لم نسمع منه ولو كلمة ولم نقرأ له ولو كلمة خطها بيده، بل لم نره منذ أكثر من عشر سنين، ولم يرفض الإعلام والتصوير والصور والترويج له والكلام باسمه وكل المديح الكاذب والإعلام المزيف والدعوة للمرجعية الفاشلة الجاهلة، لم يرفضها”

وكشف أن السيستاني “أعطى الرشا واشترى الذمم وبحث عن الواجهة وأخذ والتقط الصور في بداية أيام وأسابيع وأشهر الاحتلال وأيضا صُور وصور نفسه عندما ذهب الى لندن لعملية القسطرة” موضحاً أنه “لا يوجد مانع من التصوير والصور فلماذا لم نشاهد له أي شيء حديث، أي صورة حديثة، أي صوت حديث، أي كلام حديث؟!”

وأشار إلى حقيقة اللقاءات التي تجرى مع السيستاني بقوله “ولا نعلم من يدخل إلى بيته من السياسيين والرموز، هل يلتقي به أم بشبيهه أم بأخيه أم بابنه أم لا يلتقي بأحد فيخرج فاشلاً وليس عنده إلا أن يكذب ويدلّس فيقول التقيت به”

وتساءل “أين علمُهُ؟ وأين التزامه بنصْحِ واِرشادِ واَوامِرِ المعصومين وخاتمهم القائم بالقسط والعدل والإحسان (عليهم السلام)؟! فأين السيستاني من أمانة العلم وثقلها والوفاء بها إن كان عالمًا؟!! فهل سُلِبَ نور الإيمان؟!! فعن أئمّة أهل البيت عن جدّهم الهادي الأمين (عليهم الصلاة والتسليم) ((إذا ظَهَرت البِدَع فعلى العالم أن يُظهِر علمَه، فإنْ لم يفعلْ سُلِبَ نورَ الإيمان))”

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى