الاقتصاديةالدراسات البحثية

مستقبل الذهب النقدي في نظام نقدي دولي متعدد الأقطاب

اعداد : الدكتور لحلو بوخاري  – أستاذ محاضر(ب) – جامعة محمد البشير الابراهيمي برج بوعريريج، الجزائر

  • المركز الديمقراطي العربي

 

 

   مقدمة:

يشهد النظام المالي العالمي اليوم فوضى نقدية وانتشار الأزمات بصفة دورية، نتيجة استبعاد الذهب من التداول الرسمي ونزع الصفة النقدية عنه، بعد أن أدى هذه الوظيفة لأزيد من5000 سنة، ففي أعقاب الحرب العالمية الثانية تم تصميم نظام يعتمد على قابلية تحويل الدولار إلى ذهب وتوفير السيولة الدولية من خلال إنشاء الصندوق النقدي الدولي.[1] وفي ظل هذا النظام ربطت معظم العملات بالدولار الأمريكي، والذي كان بدوره مربوطا بالذهب. وبعد انهيار نظام بريتون وودز سنة1971 وانتشار نظم الصرف العائمة بين الاقتصادات المتقدمة ابتداء من 1973، تم إلغاء الذهب من النظام النقدي الدولي ونزعت الصفة النقدية عنه، وبالرغم من استبعاد الذهب بشكل رسمي من النظام النقدي الدولي إلا أنه لا يزال يحتل مكانة مهمة في العلاقات النقدية الدولية، حيث لا تزال  المصارف المركزية تحتفظ به كاحتياطات، وارتفاع الطلب على الذهب بشكل كبير في السنوات الأخيرة نتيجة تراجع الثقة بالعملات الورقية وخصوصا الدولار الأمريكي، وزيادة الثقة والرغبة في الذهب نتيجة تمتعه بثبات القوة الشرائية، فقد أثبتت الدراسات ثبات القوة الشرائية للذهب لأكثر من خمسة قرون متواصلة.

     في ظل تحول القوى الاقتصادية في العالم، وصعود الدول الناشئة بالإضافة إلى التعاون بين دول البيركس، سوف يشهد النظام النقدي الدولي تحولا وذلك بالانتقال من نظام نقدي دولي يهيمن عليه الدولار الأمريكي إلى نظام نقدي دولي متعدد العملات يتقاسمها مع اليوان الصيني واليورو، خصوصا بعد تدويل اليوان الصيني وإدراجه في سلة  حقوق السحب الخاصة بنسبة 10,92 %. مما يجعل الدولار الأمريكي  باعتباره العملة المهيمنة على النظام النقدي الدولي يواجه تحديات عديدة من جهات مختلفة. فحسب البنك العالمي فإن تنامي أهمية الاقتصاد الصيني في الاقتصاد العالمي، والتي ستصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم مع مراكمتها لاحتياطات ضخمة من الذهب في السنوات الأخيرة، سَيُفْقِدُ الدولار انفراده بالريادة في النظام النقدي الدولي في أفق سنة 2025،[2] حيث سيتقاسمها مع اليورو واليوان الصيني. وهو ما يعني أن النظام النقدي الدولي الراهن يتجه فعليا إلى الابتعاد عن نظام )الهيمنة( الذي يسيطر عليه الدولار الأمريكي، إلى نظام (متعدد الأقطاب(، سيكون فيه الذهب من الركائز الأساسية له،  وعلى ضوء ما سبق يمكن طرح إشكالية بحثنا كما يلي:

ما هو الدور الذي سيلعبه الذهب النقدي في ظل الانتقال من نظام نقدي دولي يهيمن عليه الدولار الأمريكي إلى نظام نقدي دولي متعدد الأقطاب؟

زاد الاهتمام بالذهب بعد أن أصبح نظام النقود الورقية محل تساؤل ونقاش وقدرته على الاستمرارية، خصوصا بعد توقع معدلات تضخم مرتفعة في اقتصادات الدول المتقدمة، وزيادة تقلبات أسعار الصرف، مما انعكس على ارتفاع السعر الاسمي للذهب بشكل كبير جدا. كما ينادي اليوم الكثير من المفكرين وصناع القرار على اختلاف توجهاتهم بضرورة استعادة الذهب لدوره على مستوى النظام النقدي الدولي، وبمرور الوقت تزايد عددهم وذلك كحل للمشاكل المختلفة التي نجمت عن استخدام النقود الورقية، كموريس آليه (Maurice Allais)، ورون بول (Ron Paul) العضو في الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري والمرشح السابق للرئاسيات الأمريكية عن الحزب سنة 2008 والذي يعتبر من أشد المعارضين لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بسياستها النقدية والدولار مع مطالبته بضرورة العودة إلى الذهب مرة أخرى وإلغاء الاحتياطي الفيدرالي. كما توقع روبرت مندل (Robert Mundel) الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد سنة 1999 بالعودة مرة أخرى إلى الذهب في القرن 21 لكن بصيغة جديدة. لذلك فإنه من المنتظر أن يكون للذهب النقدي دور كبير في الانتقال إلى نظام نقدي دولي متعدد الأقطاب، وذلك كما يلي:

أ- الذهب سيلعب دورا مهما في الانتقال إلى نظام نقدي دولي جديد:

في ظل النظام النقدي الدولي الراهن الذي يهيمن عليه الدولار يبقى دور الذهب محدود نسبيا، في حين أنه في الماضي القريب كانت البنوك المركزية تحتفظ بالذهب باعتباره الاحتياطي النهائي الذي قد تستعمله مباشرة في الدفاع عن عملاتها أو تمويل الواردات، كما لعب الذهب دورا مهما كأداة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية، والأهم من ذلك استخدامه للتحوط ضد العملات الاحتياطية الأخرى كالدولار وقد يستعيد الذهب في المستقبل في ظل عدم اليقين جراء تصاعد قيمة اليوان الصيني على الصعيد الدولي ومن المرجح أن يكون للذهب دور أكبر في عملية الانتقال إلى نظام نقدي دولي متعدد العملات الاحتياطية وهذا ما يجعل دور الذهب في المستقبل أكبر مما هو عليه الآن.

ب- انتعاش تجارة الذهب بين البنوك المركزية:

سينعكس  للدور المهم الذي سيلعبه الذهب في المستقبل على زيادة تداوله وانتعاش سوقه خصوصا بين البنوك المركزية، هذه التطورات من شأنها تقوية دور الذهب وزيادة أهميته، حيث ستزداد عملية شراء وبيع الذهب جنبا إلى جنب، مع الانتشار الواسع لاستخدمه من طرف البنوك المركزية في عمليات الإقراض والاقتراض الرسمية، واستخدامه كضمان في بعض العمليات، كما يتوقع العديد من الخبراء  عودة القوى الكبرى  في المستقبل إلى استعمال الذهب في العلاقات النقدية الدولية، حيث سيستخدم الذهب كأداة للتسوية بين البنوك المركزية المختلفة، لكن دون أن يتم تثبيت سعره حيث سيخضع لسعر السوق.[3]

ج- الذهب عملة التحوط الرئيسية:

بينما يتحرك العالم نحو نظام نقدي متعدد العملات بحكم الواقع، يلعب الذهب دورا مهما في هذا النظام وهو ما يجعل العلاقة الخاصة التي تربطه بالدولار تضعف. وسوف تمتد هذه العلاقة السلبية إلى باقي العملات الأخرى مما يجعله أداة تحوط ضد كل العملات الأخرى، وسيحتفظ الذهب بخاصية كونه أصل له قيمة ذاتية غير مرتبطة بغيره، بالإضافة إلى ذلك سيظل أداة التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية.[4]

كما تجدر الإشارة إلى أن الكثير من البلدان بدأت تفكر في استخدام سعر الذهب كمؤشر على التضخم، وهو ما سيكون عاملا مساعدا على تحقيق الاستقرار في أسعار الصرف.[5]

د- إعادة ترجيح كفة الذهب في احتياطات البنوك المركزية :

تشهد احتياطات الذهب انتقالا من المصارف المركزية للدول الصناعية إلى المصارف المركزية للدول الناشئة خصوصا الدول الآسيوية منها، فحسب تقارير مجلس الذهب العالمي، فإن البنوك المركزية للدول الناشئة تشتري الذهب من وقت لآخر لكي تضيفه إلى احتياطياتها. فعلى سبيل المثال تضاعفت مشتريات الصين من الذهب بـ 5 مرات بين سنتي 2008 و2013 على أقل تقدير، في حين تقدرها بعض الجهات بعشر مرات، فقد ارتفع طلب الصين على الذهب من 70 طن في سنة 2008 إلى حوالي800 طن سنة 2013،[6] وهذا ما يفسر السياسة الجديدة للبنوك المركزية الغربية  تجاه الذهب وذلك لوقف تدفق الذهب من الدول الغربية إلى الاقتصادات الناشئة، فقد أعلن المصرف المركزي الأوروبي و20 من المصارف المركزية الأوربية في19 ماي 2014 عن عقد الاتفاقية الرابعة للمصارف المركزية حول الذهب (CBGA)[7]، والتي دخلت حيز التنفيذ ابتداء من 27 سبتمبر 2014، وتستمر لمدة خمس سنوات، وتنص على عدم وجود أي نية أو مخططات في الوقت الراهن لبيع أي كمية معتبرة من الذهب الذي بحوزة المصارف المركزية.

تمتلك المصارف المركزية لحوالي 30500 طن من الذهب حسب إحصائيات2013، وهو ما يعادل خمس كمية الذهب المستخرجة إلى حد الآن، وتتركز أغلب هذه الاحتياطات في دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، كما ألمحت في البيان أن الذهب لا يزال يشكل لديها أحد الاحتياطيات الرئيسية لديها.

يوضح الشكل رقم(01) توقعات المجلس العالمي للذهب لنمو احتياطات الذهب للصين، ويلاحظ أنه في سنة 2009 لم يكن يتجاوز 1000 طن ويتوقع أن يصل إلى أكثر من 6000 طن بحلول عام 2020.

الشكل رقم(01): توقعات المجلس العالمي للذهب لنمو احتياطات الذهب للصين

[8]        Source: US Gold firm, Why China’s Gold Should Matter To Us, accessed 09 /10/2015,  http://www.usgoldfirm.com/resources/why-chinas-gold-should-matter-to-you.

كانت السياسة السابقة للمصارف المركزية ترتكز على بيع الذهب وذلك للإبقاء على الدولار الأمريكي كنقد حقيقي وإبعاد الذهب عن أداء دوره في النظام النقدي الدولي لأن الولايات المتحدة لا تحتمل وجود أي منافس للدولار، إلا أن هذه السياسة تغيرت منذ سنة 1999 بعد دخول اليورو كعملة احتياط دولية، نظرا لتخوف الدول الأوروبية من توجه الأفراد نحو الذهب بعد إطلاق اليورو لانعدام الثقة في العملة الجديدة، لذلك اتخذت المصارف المركزية الأوروبية قرارا بوقف بيع الذهب، ومن أجل تحقيق هذه الغاية عقدت في عام 1999 الاتفاقية الأولى للمصارف المركزية حول الذهب (CBGA) وذلك للحد من كمية الذهب المباعة للمصارف المركزية خلال سنة واحدة،   وتسري الاتفاقية لمدة خمس سنوات، أعيد تجديد الاتفاقية سنة 2004 و2009 و 2014.

ومن أجل توضيح نواياهم بخصوص حيازة الذهب وتأكيد أهميته في الاحتياطات الدولية، أرفق الموقعون على الاتفاقية الرابعة البيان التالي:

– يبقى الذهب عنصرا مهما من عناصر الاحتياطات الدولية.

– سيستمر الموقعون على الاتفاقية على تنسيق المعاملات الخاصة بالذهب وذلك لتجنب اضطرابات السوق.

– أشار الموقعون على الاتفاقية إلى أنهم لا يمتلكون أي خطة لبيع الذهب الذي بحوزتهم.

– سيتم تجديد هذه الاتفاقية بعد مرور 5 سنوات.[9]

تعكس هذه السياسة عودة اهتمام المصارف المركزية بالذهب كأحد المكونات الرئيسية للاحتياطات الدولية وإدراكها لخطورة انتقال الذهب من الدول الغربية إلى اقتصادات الدول الصاعدة.

تتعرض الاحتياطيات السائلة للبنوك المركزية للعديد من المخاطر، أهمها تراجع قيمة العملات الاحتياطية الأساسية في العالم، وبصفة خاصة الدولار، والمخاطر الضخمة التي تحيط بأدوات الدين في أغلبية دول العالم المدينة، وهذا ما يفسر ترجيح كفة الذهب في احتياطات البنوك المركزية.

ه-  استخدام الذهب كضمان:

       يتوقع أن يلعب الذهب دور مهما  كضمان لدعم المعاملات التجارية المختلفة، وقد بدأت بالفعل بعض بيوت المقاصة على استخدامه كضمان، بعد أن كانت في السابق تعتمد فقط على السندات الحكومية والسيولة النقدية، فعلى سبيل المثال بدأت (JPMorgan) بقبول الذهب لتلبية متطلبات الضمان في عمليات الإقراض، حيث تستخدم السبائك الذهبية كوسيلة للضمان عند قيام البنوك بإقراض بعضها البعض، وفي أواخر عام 2010، أصبحت شركة (ICE Clear Europe) وهي من الشركات الرائدة في أوروبا لتصفية حسابات التداول من الشركات الأولى في قبول الذهب كضمان، كما تجدر الإشارة إلى أن البنوك بدأت تتجه إلى زيادة حصتها من الذهب بعد تزايد الإقبال على المنتجات المالية الآمنة،  تجدر الإشارة إلى أن بنك التسويات الدولية (BIS) قد زاد نشاطه في السوق العالمية للذهب حيث ارتفعت احتياطاته وبشكل سريع وغير متوقع سنة2011، وبالتحديد بعد انفجار أزمة الديون الأوروبية، وذلك لإقراض البنوك المركزية مقابل ضمانات ذهبية، ويشير بنك التسويات الدولية إلى أن هناك إقبال غير مسبوق للبنوك المركزية على سحب الذهب، حيث قدرت السحوبات إلى غاية نهاية مارس 2011 بـ 635 طن متري، ويعتبر أكبر رقم يسجل خلال عقد من الزمن.[10] وكمزيد من الاعتراف بأهمية الذهب المتنامية باعتبارها أصولا سائلة عالية الجودة، وافقت لجنة البرلمان الأوروبي للشؤون الاقتصادية والنقدية(ECON) على السماح للأطراف المقابلة المركزية على قبول الذهب كضمان.

أصبحت البورصات في جميع أنحاء العالم مثل بورصة شيكاغو التجارية الآن يقبلون الذهب كضمان لبعض المهن. وشركات تصفية حسابات التداول فى لندن مثل شركة (Clearnet) التي قالت أنها تخطط أيضا لبدء قبول الذهب كضمان في وقت لاحق من هذا العام حيث تخضع لموافقة الجهات التنظيمية.

الخاتمة:

توصلنا من خلال هذه الورقة البحثية إلى أن الذهب النقدي سيلعب الذهب دورا مهما في الانتقال إلى نظام نقدي دولي جديد متعدد الأقطاب، نتيجة عدم اليقين بخصوص قيمة الدولار واليورو والعملة الصينية واهتزاز الثقة بالنقود الورقية، وهذا ما يلاحظ فعليا من خلال انتعاش تجارة الذهب بين البنوك المركزية، حيث سيستخدم الذهب كأداة للتسوية بين البنوك المركزية المختلفة، واستخدام الذهب كعملة تحوط رئيسية الذهب بخاصية كونه أصل له قيمة ذاتية غير مرتبطة بغيره بالإضافة إلى استخدامه كمؤشر للتنبؤ بمعدل التضخم، كما توصلنا إلى أن الذهب يشهد عودة قوية من خلال إعادة ترجيح كفته  في احتياطيات البنوك المركزية، حيث بدأت البنوك المركزية في التوجه نحو زيادة احتياطاتها الذهبية بعد الأزمة المالية العالمية لسنة 2008، بعد أن كانت في السابق تقوم ببيع احتياطاتها، واستخدامه كضمان لدعم المعاملات التجارية المختلفة، كقبول الذهب لتلبية متطلبات الضمان في عمليات الإقراض، حيث تستخدم السبائك الذهبية كوسيلة للضمان عند قيام البنوك بإقراض بعضها البعض.

الهوامش والمراجع:

من الأخطاء الشائعة بين الأكاديمين و الإعلاميين إطلاق مصطلح  صندوق النقد الدولي، في حين أن الترجمة الصحيحة هي الصندوق النقدي الدولي، سواء من اللغة الفرنسية  Le Fonds monétaire international (FMI) أو اللغة الانجليزية international monetary fund(IMF)، ذلك أن كلمة   (monétaire)  أو (monetary) تقابلها في اللغة العربية نقدي وليس نقد، كما أنه لا يوجد نقد دولي كما توحي به التسمية العربية.

[1]  لحلو بوخاري، انعكاسات تدويل اليوان الصيني على الدولار  الأمريكي وعلى النظام المالي العالمي، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، دراسة قيد النشر، 2016، ص 01.

[1] Robert Mundel, The international monetary system in 21st century: could gold make a comeback? St. Vincent College, Letrobe, Pennsylvania, March 12, 1997, p 13.

[1] World Gold Council, Gold, the renminbi and the multi-currency reserve system, January 2013,  p 32-33.

[1] Robert A. Mundell, op-cit, p 14.

[1]SRSrocco, Chinese Gold Demand…Twice As Much As Official Reported Figures, accessed 11-11-2015. http://srsroccoreport.com/chinese-gold-demand-twice-as-much-as-official-western-reported-figures/chinese-gold-demand-twice-as-much-as-official-western-reported-figures/
[1] Central Bank Gold Agreement.
[1] US Gold firm, Why China’s Gold Should Matter To Us, accessed 09 /10/2015,  http://www.usgoldfirm.com/resources/why-chinas-gold-should-matter-to-you.
[1] Julien Phillips, The Fourth Central Bank Gold Agreement…Started Sept 27, 2014…What gives? accessed 09 /10/2014http://www.gold-eagle.com/article/fourth-central-bank-gold-agreement%E2%80%A6started-sept-27-2014%E2%80%A6what-gives.

[1] André Astrow, op-cit, p 15-27.

10 US Gold firm, Why China’s Gold Should Matter To Us, accessed 09 /10/2015,  http://www.usgoldfirm.com/resources/why-chinas-gold-should-matter-to-you.
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق