عاجل

ﺍﻟﻴﻤﻦ :ﺗﺨﺒﻂ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﺃﺯﻣﺎﺕ ﻣﻔﺘﻌﻠﺔ

ﺍﻋﺪﺍﺩ: ﺩ. ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺃﻗﻞ ﻣﺎﺗﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺬﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻭﺍﻟﺴﻘﻮﻁ. ولذلك مايبرره و,بالإمكان دراسة مجالات عديدة ,لكن التركيز على الإقتصادي والأمني, يمكنا من تمييز هذا التخبط في المجال السياسي والعسكري والذي يبرز على السطح.

– ﺻﺪﻣﺔ ﻭﺗﺨﺒﻂ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ.

ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺧﺎﺳﺮﺓ ,مااوصل الى ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻟﻠﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﻌﺪ ﻋﺰﻭﻑ ﻭﺩﻣﺎﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ. لقد اتسعت دائرة الخلافات العسكرية على المناصب ,فلوائح وزارة الدفاع لاتقبل بترقية من لم يتدرج في سلم العسكرية كصف ضابط فمابلك ومنح رتبة ضابط.يبدو وجه النفود بالتجماعات والافراد هو المحدد للقيادة, لكن هذه الألية لاتمتلك نجاعة في قيادة معسكرات ,لان الفجوة مابين القائد والضباط وصف الضباط كبيرة ,والتجانس محال مع فارق الخدمة.اتساع هوة الخلاف مابين ولاءات للمخلوع وولاءات للسيد, ومع ذلك تحسم القبيلة الغبية جزء من هذة الخلافات الاڜد غباء.الغريب في الأمر بأن ارتفاع القتلي في هذا المزيج, لابد وينبش حقبقة مفادها بأن من كان اقدر على إدارة المعارك هو القائد وهذه غير متوفرة مع استمرار مسلسل الهزائم وخصوصا النفسية..بكل موضوعية انحسارهم التدريجي واستنزافهم, يعني الخسارة وعلى من تلقى اللائمة. هذالب الموضوع.وهذا جوهر الخلاف ناهيك عن انحسار وليمة الفيد والنهب.

-ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻭﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.

ماذا سيحدث اذا اعلنت البنوك افلاسها باليمن?

نحتاج للإجابة فماطرح بناء استنفاذ الإنقلاب لكل طرق نهب أموال الدولة وايراداتها .لقد مثل نقل البنك المركزي عمل اربك حسابات لوبي النهب في صنعاء. ليتبع ذلك ﺣﺠﺰ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻴﻦ.وﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺴﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻋﻨﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ. وتكون التيجة عزوف كل العملاء عن ايداع اموالهم في البنوك.ليبقى السؤال السابق من غير اجابة.

-ﺗﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ.
لقد كان ﻓﺮﺽ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ بالصدمة.فبالكاد تم استيعاب الضرائب المستحقة والمحصلة.لقد ثارت حفيظة شبكات الهاتف المحمول وهي تطالب( بضم التاء) بدفع فاتورة المسجات SMSالمدفوعة بالقيمة كرعاية يتيم واطعام صائم والافراج عن سجين ورعاية اسرة شهيد وغيرها من الأفكار التسويقية.

يبرز سؤال: ماذا سيحدث اذا توقفت خدمة الهاتف النقال في اليمن?لا اجابة إلا اتساع الفوضى.ملحوظة خارجه بين السطور, لقد اسهمت شركات المحمول في خدمة الإنقلاب عبر تحديد اهداف عسكرية خلال فترة الإحتراب نتيجة وجود غرف التحكم والسيطرة والبيانات المركزية في صنعاء.

– ﺍﻟﻌﺪﺍء ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ.
بكل بساطة غالبية اليمنيين ليس لهم علاقة بشعارات المليشيا أو تصريحات المخلوع, والتي كلها في نهاية الأمر ترتدغارات جوية على رؤوس الإنقلابيين وانعكسات الحرب الإقتصادية والأمنية يتجرعها الشعب وحده.في المجمل لن تزيد سياسات الانقلاب واستعدائهم للاقليم والعالم الا مصير سودوي لهذا الشعب في الأول والأخر.
يبرز سؤال: ماذا جنى الشعب اليمني من شعارات الحوثي وتصريحات الرئيس السابق ?
ماذا جنت الحروب العبثية التي شنها الرئيس السابق ومليشيات الحوثي من انجازات سياسية وعسكرية?

لاتعليق.

فالجوانب الصحية وانعدام الأمن الغذائي والصحي في اليمن والتي اصبحت حديث العالم تعطي اجابة.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى