البرامج والمنظومات الديمقراطيةالدراسات البحثية

الانتخابات الألمانية والسيناريوهات حول مصير اللاجئيين

أعداد: بسمة محمد السيد عطية أبو صبيح – باحثة ماجستير

  • المركز الديمقراطي العربي

 

-المقدمة:

هذا هو عام الانتخابات في أوروبا وأن واحده من أهم هذة الانتخابات المنتظرة والخاتمة لهذه السلسلة هي الانتخابات الألمانية نظراً ما تحمله هذه الانتخابات لعدد من المصاير الهامة للأجئين والاتحاد الأوروبي ومصير اليمين المتطرف وموقع الحزب الحاكم, لذا في هذه الورقة ستتناول مناقشة عدد من المحاور الهامة التي تُصاحب عملية سير العملية الانتخابية .

  • المشكلة البحثية:

نظراً لأن المانيا تملك أكبر عدد من اللأجئين وأنها صاحبة فكرة الابواب المفتوحة وأن مصير هؤلاء اللاجئين مرهوناً بهذة الانتخابات لذا يمكن صياغة السؤال البحثي في ذلك كيف ستؤثر هذه الانتخابات التشريعية الألمانية علي مصير اللاجئين .

لذا هناك عدد من الاسئلة الفرعية :

  • الاسئلة البحثية الفرعية:
  1. كيف هو النظام الانتخابي الألماني؟
  2. ماهي اتجاهات الأحزاب المشاركة وقوة تأثيرهم علي الناخب واللاجئين؟
  3. كيف أثرتالانتخابات الهولندية والفرنسية علي العملية الانتخابية في ألمانيا؟
  4. ماهي التوقعات والسيناريوهات التي تحملها الانتخابات للاجئين؟
  • فروض البحث: هناك عددمن الفروض تقام عليها هذه الدراسة هي .

– نظام القوائم من المؤاثرات الهامة في العملية الانتخابية.

_ كلما زاد التدعيم الأوروبي لبعض الأحزاب خشيةً علي مصير الديمقراطية من صعود بعد الأحزب الشعوبية ربما زاد من احتمالية الفوز عليهم .

_ ربما تكون الصاعقة الثالثة لليمين المتطرف هي ألمانيا غراراً علي نسق الانتخابات الهولندية والفرنسية .

_ في حالة فوز ميركل او خسارتها فان وضع اللاجئين سيتغير ومن المحتمل أنه سيقل في الحالتين.

  • النظام الانتخابي الألماني :

ألمانيا هي دولة فيدرالية تتكون من ستة عشر ولاية ونظام برلماني هو البوندستاغ  فالنظام الانتخابي الألماني[1] هو نظام مختلط ويتم انتخاب نصف الأعضاء انتخاب مباشر عن طريق القوائم الفردية والنصف الآخر عن طريق القوائم الحزبية,[2] وتُجري الانتخابات كل أربع سنوات وأن اخر أنتخابات اُجريت كانت في 2013م وفاز بها الحزب الديمقراطي المسيحي 255 مقعد.[3]

حيث يتكون البوندستاغ من 598 عضوا  ويتم انتخاب نصفهم وهم 299 عضواً بطريقة مباشرة كما ذكرنا من قبل والنصف الاخر بطريقة غير مباشرة .[4]

ومن ثما يتم انتخاب المستشار الالماني بالإقتراع السري عن طريق البرلمان دون مناظره مع اكبر نسبة من الاصوات وهو رئيس الحكومة,والبرلمان لدية الحق بأن يصحب الثقة من المستشار وترأس هذ المنصب منذ 2005م هو أنجيلا ميركل.[5][6]

أما انتخاب الرئيس يتم أيضا عن طريق البرلمان فهو منصب شرفي ويمثل ألمانيا في الداخل والخارج ويرأس هذا المنصب من قبل يواخيم غاوك[7], ولكن يرأس هذا المنصب من 12 فبراير الماضي هو السياسي المخضرم ووزير الخارجية الألماني الاسبق ومرشح الحزب الاشتركي الديمقراطي  فرانكفالترشتاينماير.[8]

  • الاحزاب المشاركة وقوة التأثيرها.

نظام البوندستاغ في المانيا نظام متعدد الاحزاب إلا ان هناك حزبان يسيطران علي المشهد السياسي وهو حزب الديمقراطي الاجتماعي(SPD) والحزب الديمقراطي المسيحي مع شيقية حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي التي تكون مجموعة اتحادية اسمها (CDU)(CSU)[9], إلا أن هناك أحزاب أخري صغيره تستطيع المنافسة وتشكل مع الحزبان الكبيران حكومة أئتلافية مثل حزب الخضر واليسار واهمها الحزب الذي دخل بقوه للساحة منذ 2013م هو حزب البديل من اجل المانيا المناهض للاجئين .[10]

هذه الانتخابات التي تم تحديدها في الرابع والعشرين من سبتمبر القادم لم تكن بالهين كما وصفتها ميركل التي أعلنت ترشحها لولاية رابعة بل أنها الأصعب علي كلاً من هذه الاحزاب وخاصة بالحزب الذي يتولي مقاليد السلطة والتي ترأسة ميركل[11] وذلك لعدة اسباب تقف أمام الحزب الديمقراطي الاجتماعي وهي :

  1. مشكلة اللاجئين التي تضرب بشده في أوروبا وخاصة المانيا التي كانت صاحبة فكر الابواب المفتوحة حيث وصل عدد اللاجئين في المانيا خلال العامين الماضيين ما يقارب من مليون لاجئ مما سبب استياءً شعبياً نظرا أن عدد الجرائم التي تم ارتكابها وكان مرتكبيها من اللاجئين.[12]
  2. صعود اليمين المتطرف واستغلاله مشكلة اللاجئين ونسبة البطالة التي تعاني منها البلاد الآن وتنديده بالسياسية الفاشلة التي تتابعها ميركل بخصوص اللاجئين مع صعود حركة بيغيدا المناهضة للاجئين.[13]
  3. المشاكل الدبلوماسية مع تركيا وبعض المظاهرات التي إقيمت في برلين تندد بطريقة معاملة تركيا للكراد ومنعها من بعض الامتيازات التي يحصل عليها الاتراك في ألمانيا مثل حرية الانتقال مما سبب موجة غضب لتركيا وهي بوابة اللاجئين إلي أوروبا والعازل لهم[14] وأيضا أتهام الحكومة الألمانية اردوغان في تدخله في الانتخابات والتحريض الاتراك في ألمانيا بتصويت ضد ميركل وأعلانه أن العلاقات التركية ستكون أفضل مع ألمانيا بعد رحيل ميركل.[15]
  4. من المشاكل التي تواجة ميركل هو الازمات التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي من صعود اليمين المتطرف وبريكست وغيرها من الازمات المالية والاقتصادية مثل اليونان[16] وصعود العدو اللدو روسيا مشاكلها مع القرم وتدخلها في الانتخابات الأمريكية وترحيب روسيا باليمين المتطرف وتدعييمه في أوروبا عن وألمانيا عن طريق شن هجماتإلكترونية للتأثير علي نتيجة الانتخابات لصالح الشعوبيين.[17]

هذه المشاكل وضعت ميركل في موقف صعب تسبب في قلة شعبيتها وتهديدها بخسارة الانتخابات خاصة مع تزايد شعبية حزب البديل إلا أن هناك بعض من الأسباب قد ترجح أيضا بفوز ميركل وهي :

  1. ما تملكه من خبرة وقدره علي حل المشاكل فهي المرأه الحديدية كما يسمونها فقد علًي نجمها منذ 2008م نظراً ما قد قدمتة للاتحاد الأوروبي بتخطي الازمة المالية أنذاك وفرض هيمنتهابسب افكارها الاقتصادية وحل مشكله الديون .[18]
  2. مازالت تحتفظ بنسبة أعلي بين اقرانها من المرشحين تفوق الأربعين بالمائه حسب ما أورد في استطلاعات الرأي[19] فهي تحتل المراكز الاولي منذ شهرين
  3. مازالت تعتبر أنها الدرع الحامي للديمقراطية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي وخوفهم من صعود اليمين المتطرف مما يُشكل لها دعماً قوياً في الانتخابات.[20]
  • أما فيما يخص منافسها مارتن شولتز السياسي الأوروبي المخضرم ورئيس البرلمان الأوروبي سابقاً فإن لديه ما يؤهلة للفوز أيضا فقد تفوق في بداية العام علي أنجيلا ميركل حسب استطلاعات الرأي التي أُجريت ويرجع ذلك إلي :
  1. خبرة في الاتحاد الأوروبي كرئيساً للبرلمان وتأيده لفكرة الوحدة الأوروبية مهاجمته للشعوبية وتعهده بالمواجههمما يسبب عامل دعم من الاتحاد الأوروبي له.[21]
  2. حصولة علي كامل التأيد بالاجماع من قبل حزب الاتحاد الإشتراكي لخوض الانتخابات وهذه سابقه لم تحصل منذ الحرب العالمية الثانية.[22]
  3. انتقاده لسياسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب تصرحاته العنصرية ضد النساء والمهاجرين مما يمثل الحامي للديمقراطية من وجه نظر الناخب الألماني.[23]
  4. تذبذب شعبية ميركل بخصوص بعد قراراتها بشأن الضرائب والمهاجرين فربما يكون شولتز مرشح الحزب اليساري هو البديل للمستشارة الألمانية فيسعي هو وحزبه بتشكيل الحكومه أئتلافيه منفرده بعيداً عن سيطرت الحزب الديمقراطي المسيحي.[24]

ولكن رغم ذلك هناك بعض المعوقات التي تواجه شولتز :

  1. بعده الطويل عن المانيا فهو لم يكن بالسياسي المشهور داخل البلاد رغم عمله في البرلمان الأوروبي مما يفقد فرصة التأيد من قبل الناخب .[25]
  2. اختلاف استطلاعات الرأي عن شعبية منذ بداية العام حتي الآن فقد تراجع شعبية فقد وقع في فخ الجدال العنيف  فقد اشتعلت الحملة الانتخابية واذداد انتقاده ومهاجمته منذ بدايه يونيو لشخصية ميركل مع حنقتها بعدم الرد تاركة انجازتها الاقتصادية تدافع عنها حسب رد الحملة الانتخابية علي مهاجمة شولتز.[26]
  3. استطاعت ميركل أن تتفوق علي شولتز في الانتخابات المحلية في عدد من الاماكن مثل مقاطعة فستفاليا وتراجع عدد نقاط الحزب الاشتركي عن أخر انتخابات .[27]

رغم أعلانه الترشح في بداية العالم بُنيت عليه الكثير من الأمال ووصل حزب الاتحاد الإشتراكي إلي 30% ولكن مع منتصف العام قلة شعبيتة إلي 20%[28],  فربما يكون شولتز ظاهرة تتلاشي قوتها مع ثبات وقوة ميركل المعهود.

  • أما بالنسبة للحزب الذي فضل اللعب علي وتراً حساساً علي اللاجئين هو حزب البديل من أجل ألمانيا فقد نجح إن يحرز تقدماً في استطلاعات الرأي والانتخابات المحلية عن الانتخابات السابقة التي فشل فيها أن يصل إلي قبة البوندستاغويرجع ذلك إلي:
  1. استغلاله لحاله الغضب والتهميش والخوف الذي يعيشها الألمان بسبب سياسية ميركل اتجاه اللاجئينفاستطاع التفوقعلىحزبالمستشارةأنغيلاميركل في ولايةميكلنبورغفوربومرنالشرقية بعد عاما من أعلنها سياسية الابواب المفتوحة.[29]
  2. استغلاله لحالات الجرائم التي إرتكبت من قبل بعض اللاجئين ومحاولة اثبات سياسية ميركل الفاشلة أتجاه المهاجرين واللأجئين.[30]
  3. نجاحه في استخدام الشعارات التي تجذب المواطن رغم بسطتها وأعلانه أنه الحامي للتراث الألماني من الاجانب وايضا تفوق الاحزاب اليمنية بإن تصل إلي البرلمان الأوروبي مما سبب عامل قلق لميركل.[31]
  4. تزايد حركة باجيدا ودورها المتنامي وحملها شعارات ضد أسلمة أووربا وأعلنها أنها الحامية للتراث المسيحي وانتشار عدد من المظاهرات ضد ميركل في معقل اليمين المتطرف في مدينة درسدن.[32]

رغم التوقعات بشأن حزب البديل لعدد من المحللين بأنه سيكون أهم حزبا في عام2025 إلا أن هناك بعد المعوقات التي تقف  أمام الحزب لكي يحصد نتيجة الانتخابات:

  1. الخوف من لهجتة العنصرية المتشدد اتجاه الديمقراطية والوحده الأوروبية مما يجعله يفقد للتأيد حيث قد حل في المراتب الأخيره في أستطلاعات الرأي في منتصف هذا العام وقبل حادث هامبروغ.[33]
  2. عدم وجود الخبرات التي تستطيع أن تجذب المواطن الألماني في حل مشاكله الاقتصادية والتي هي الأولي بالنسبة لأي ناخب في العالم.[34]
  3. اعتبار هذا الحزب يمثل النازيين الجدد في ألمانيا ووصف من قبل المسؤليين بالحزب الاناني الذي قد يقضي علي أستقرار البلاد .[35]
  • اذا كان حزب البديل رغم قصر الوقت قد اربك ميركل والاحزاب الكبيره فهناك حزبا أخر قد يكون هو الحصان الاسود في هذه الانتخابات هو حزب الخضر صاحب الرؤي المتفتحة التي ممن الممكن أن يلجئ لها الناخب الالماني: خاصة تاريخ هذا الحزب المعروف بأوروبا بالدفاع عن مبادئ الديمقراطية والليبرالية وعن اللاجئين والاجانب,وأنه مازال يحتل مراكز متقدمه علي حزب البديل,وإنه أكثر الاحزاب معارضه لحزب البديل من أجل ألمانيا لدرجة أن تحتل أحد قوائمه الانتخابية سيده مسلمة من اصولا تركية كردية رئاسة برلمان “ولايةبادنفورتيمبيرج”  حيث مثل فوزها ضربة لليمين أوئل عام2016,[36]ومدافعتة عن حصول اللاجئين علي مسكن وحياة كريمة في ألمانيا والعمل علي إدماجهم في المجتمع  والتسريع في أنهاء أوراق اللجوء والهجره بزيادة عدد الموظفين فقد يكون وجهه جديدة للناخب الألماني ويكسر كل القيود.[37]
  • من المحتمل خسارة اليمين المتطرف الانتخابات كما حدث في هولندا وفرنسا فتكون ألمانيا هي الضربه الثالثة للشعوبية فرغم الأمال التي بُنت علي خيرت فليدرز في هولندا ومارلين لوبان في فرنسا وقربهم من سًدة الحكم الإ ان الانتخابات جاءت معاكسة لذلك رغم أعلنهم الصريح لمهاجمتهم للمهاجرين والإسلام ولهجتهم العنصرية المتشدده فقد خسر كلاهما الانتخابات وجاءوا في المركز الثاني وربما يرجع إلي الأسبابالتالية:
  1. رغبة المواطن الأوروبي في بقاء الوحدة الأوروبية وعدم المساس بها.[38]
  2. خوفهم علي مبادئ الديمقراطية والحرية من وصل وتلك الاحزاب المتطرفة .
  3. يظل العامل الاقتصادي هو المؤثر في هذه الانتخابات حيث مايهم الناخب هي مستوي المعيشة والضرائب وليس الشعارات لذا كان فوز ماكرون علي لوبان لانه رجل إقتصاد قبل كل شئ وربما هذا قد يعزز موقع ميركل في الانتخابات.[39]
  4. حداثة هذه الاحزاب لم تكون بالقوه التي تستطيع التحمل مشاكلأوروبا فهما عكس أمريكا التي يسيطر عليها حزبان مخضرمان.

تلك الاسباب قد تنطبق علي ألمانيا وتكون نفس مصر هولندا وفرنسا وتطيح باليمين المتطرف خاصة فقد قل شعبيتة في ألمانيا بعد تلك الانتخابات أم قد تكون الصاعقه للاتحاد اللأوروبي أذا فاز البديل وخاصة أنها القطاره الثانية في الاتحاد والأوروبي مع فرنسا والتي يعلق عليها الكثير من أمال الأوروبين خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

  • السيناريوهات الخاصة بمصير اللاجئين في ألمانيا:

لا أحد ينكر الدور الذي تلعبة ألمانيا في الاتحاد الأوروبي بشأن المهاجرين واللاجئين حيث وصل عدد اللاجئين إلي مليون لاجئ  في خلال عامين من المتوقع الزياده أن يصبح 6 مليون لاجئ في أوروبا,وأنها صاحبة فكرة الابواب المفتوحة ولكن فظل الأوضاع التي تعيشها أوروبا من هجمات إرهابية متكرر مرتبطة ببعض اللاجئين  مثل فرنسا التي تعتبر أكثر الاماكن تضرراً من الهجمات الإرهابية  وأيضاً هجمات بروكسيل من قبل, وألمانيا التي عانت أيضا من بعض الحوادث أخرها هجوم هامبرج مما دفع إلي تزايد رفض الأوروبيين إلي حالات اللجوء, لذا هناك عدد من السيناريوهات بشأن اللاجئين.

  • السيناريو الاول:

في حالة فوز ميركل قد يستقر وضع اللاجئين الموجودين داخل ألمانيا فتعمل علي إدماجهم في المجتمع الألماني مما يشكل عامل دعم لها في الانتخابات القادمة, ولكن من المتوقع  أن حالات اللجوء سيقل فربما تتغير سياسية الابواب المفتوحة إلي سياسية الابواب المواربة فلن تكرر ميركل الخطأ مره أخري وهذا ما شرعت فيه الآن من من أجل الحفاظ علي مكانتها أمام الناخب الألماني أصدار قانون بترحيل اللاجئين الذين يتم سجنهم,  ولكن يصبح الحال أفضل للاجئين في حالة فوزها عن أي حزبا آخر التي أعلنت مازالت تصر أنها غير نادمه علي سياسيتها مع اللاجئين.

  • السيناريو الثاني:

في حالة فوز البديل فأنه من المتوقع أن يصبح الوضع  من سئ إلي اسوء علي اللاجئين في داخل ألمانيا أو من ينتظر الموافقة علي طلب اللجوء حيث قد يتم ترحيل عدد كبير من اللاجئين وقد تتغير المعاملة,  ومن المتوقع  يتم سحب الجنسية ممن منحت لهم, حيث قد يتم التعامل مع حالات اللجوء النازحة إلي ألمانيا بإطلاق النار حسب تصريحات بعض قادة حزب البديل من قبل , من المؤكد أن تتغير سياسية الأبواب المفتوحة إلي سياسية الأبواب المغلقة.

  • السيناريو الثالث:

في حالة فوز أي حزب آخر فإن وضع اللاجئين سوف يكون مستقراً إلي حداً ما ولكن قد تتغير سياسية الابواب المفتوحة إلي سياسة الإستإذان مع وضع بعض القيود علي استقبال اللاجئين ومع تغير بعش القوانين الخاصة بالهجرة واللجوء لتقليل العدد , ولكن رغم ذلك في كلا الحالات لن ينقطع طلب اللجوء إلي ألمانيا حتي مع ووصل البديل نظرا لاستمرار حالة الصراع  والاضطهاد في أوطانهم .

[1]Office of democratic institutions and human rights , election of federal  parliament (Bundstage) ,22 seotember 2013 ,OSCE/ODIHR election expert team final Report ,warswa 16 Deceber 2013

[2]Election to the 18th German Bundestag, The Federal Returning Officer, http://www.bundeswahlleiter.de/en/ bundestagswahlen/BTW_BUND_13/

[3]Federal Result, Final Result of the Election to the German Bundestag 2013, The Federal Returning Officer, http://www.bundeswahlleiter.de/en/bundestagswahlen/BTW_BUND_13/ergebnisse/bundesergebnisse/index.html

[4]Distribution of Seats in the 18th German Bundestag, Deutscher Bundestag, http://www.bundestag.de/htdocs_ e/bundestag/plenary/distributionofseats

[5]Law Library of Congress Logo ,viahttps://www.loc.gov/law/help/national-parlim  aments/germany.php

[6]Angela Merkel. Biography, The Federal Chancellor,http://www.bundeskanzlerin.de/Webs/BKin/EN/ AngelaMerkel/Biography/biography_node.html, archived athttp://perma.cc/7Q5G-NE6M

[7]Curriculum vitae of Federal President Joachim Gauck, Der Bundespräsident, http://www.bundespraesident.de/ EN/Federal-President/CurriculumVitae/curriculumvitae-node.html, archived athttp://perma.cc/GEC9-53R9

[8][8](),رئيس ألمانيا الجديد شتاينماير ـ سياسي مخضرم ودبلوماسي محنك, وبتاريخ 12فبراير 2017, ولزياده المعلومات ممكن الرجوع إلي هذا الموقع http://www.dw.com/ar/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3

[9]Viola Neu,Bundestag elections in Germany Held on 22 September 2013, Politics and Consulting Department.Berlin, September 2013.

[10]المركزالألمانيللإعلاموزارةالخارجيةالألمانية, الانتخاباتالألمانية (ملفمتجددعنالانتخاباتالألمانيةالقادمة حينمايكونللمهاجرينصوتمسموع, ومتاح علي هذا الموقعhttp://m.almania.diplo.de/Vertretung/almania/ar/01/BT__wahlen__seite.html.

[11](),ميركلتعلنرسمياًترشحهالولايةرابعةفيالانتخاباتالألمانية,  بتاريخ 21|11|2016, ومتاح علي هذا الموقع http://orient-news.net/ar/news_show/127395/0/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%84-

[12]أحمد عماره, هليُطيحملفالمهاجرينواللاجئينبميركل؟, مركز دراسات كاتيخون, بتاريخ 12\9\2016, ومتاح علي هذا الموقع http://katehon.com/ar/article/hl-yutyh-mlf-lmhjryn-wlljyyn-bmyrkl

[13]شاديعاكوم, انتخاباتالولاياتالألمانيةاليوم… اليمينالمتطرفبديلاًلميركل؟, بتاريخ 13 مارس 2016, ومتاح علي هذا الموقع https://www.alaraby.co.uk/politics/2016/3/12/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7 .

[14]المرجعالسابقذكره

[15](), برلين تندد بـ’تدخل’ أردوغان في الانتخابات الألمانية, بتاريخ 18 أغسطس 2017 , ومتاح علي هذا الموقع

https://www.alhurra.com/a/turkey-germany/384800.html

[16]مرادمراد,انتخاباتهولنداوفرنساوألمانياتحدّدمصيرالاتحادالأوروبي, جريدةالمستقبل, العدد5995, ص 9, يتاريخ 27 فبراير 2017, ومتاح علي هذا الموقع http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=731695

[17]بيترسبينيلا, تأثير موسكو على الانتخابات الألمانية: حقيقة أم لعبة انتخابية, جريدة  العرب, 29/8/2017, العدد: 10737, ص 6.

[18]Bulmer,s.- Paterson,w.e: Germany as the Eu reluctant hegemon?  Of economic strength and political constraints in:journal of Eurpopean puplic policy, Vol. 20, NO, 10, 2013,  PP. 1389-1405.

[19](), ميركلتعلنرسمياًترشحهالولايةرابعةفيالانتخاباتالألمانية, بتاريخ 21/11/2016, ومتاح علي هذا الموقع http://orient-news.net/ar/news_show/127395/0/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%84-

[20]المصدر السابق ذكره.

[21](), مارتن شولتز من البرلمان الاوروبي الى الساحة السياسية الالمانية, جريدة النهار,25 يناير 2017,ومتاح علي هذا الموقعhttps://www.annahar.com/article/529262-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86-

[22]المصدر السابق ذكره.

[23](),الانتخابات الألمانية: الحزب الاشتراكي يختار شولتز رئيسا له بالإجماع لمواجهة ميركل, 19 مارس 2017, ومتاح علي هذا الموقع  http://www.bbc.com/arabic/world-39320940

[24](),إنتخابات قد تغير وجه العالم في العام 2017, مركز كاتيخون, بتاريخ 27/12/2016, ومتاح علي هذا الموقع http://katehon.com/ar/article/ntkhbt-qd-tgyr-wjh-llm-fy-lm-2017

[25](),مارتن شولتز من البرلمان الاوروبي الى الساحة السياسية الالمانية, مصدر سبق ذكره.

[26](), ميركل في مرمى نيران منافسيها في الانتخابات الألمانية, صحيفة العرب, 28 يونيو 2017, العدد 10675, ومتاح علي هذا الموقعhttp://www.alarab.co.uk/article/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

[27](),ألمانيا.. فوزكبيرلحزبميركلفيانتخاباتإقليمية, بتاريخ 14 مايو 2017, ومتاح علي هذا الموقعhttps://www.alhurra.com/a/364274.html

[28]المصدر السابق ذكره.

[29](),حزبالبديلنجحفياستغلالورقةالخوف, بتاريخ 5/9/2016, ومتاح علي هذا الموقع http://www.dw.com/ar/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A3

[30]بولآدامز,حزبميركليخسرشعبيتهفيعدةمناطقلموقفهمناللاجئين, موقع البي بي سي , بتاريخ 3 سبتمبر 2016, ومتاح علي هذا الموقع http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2016/09/160816_german_elections_war_nationalists_rise

[31](),صعوداليمينفيالانتخاباتالأوروبيةيفاجئالألمانويحفزالفرنسيين, صحيفة العرب العدد: 9578،ص 12 , بتاريخ 3/6/2014, ومتاح علي هذا الموقع http://alarab.co.uk/?id=24298

[32](), حركة “بيغيدا” تحققاختراقافيانتخاباتبلديةألمانية, وبتاريخ 8/ 7/2015 ومتاح علي هذا الموقع https://arabic.rt.com/news/785268-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-

[33](),هليتحول “البديلمنأجلألمانيا” إلىحزبعادي؟, 22/5/2017, ومتاح علي هذا الموقع www.dw.com/ar/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-

[34]دوسلدورف, المانيا : فوز اقليمي كبير لحزب ميركل قبل الانتخابات التشريعية, جيدة القدس, 14مايو2017, ومتاح علي هذا الموقع http://www.alquds.com/articles/1494782822275534200/

[35](),الأحزاب اليمينية المتشددة تفتح أبواب عودة النازية إلى ألمانيا, بتاريخ17/3/2016, العدد: 10217, ص 13 للمزيد متاح علي هذا الموقع http://www.alarab.co.uk/?id=75576

[36](),مؤشراتمبكرةللانتخاباتالالمانيةعام 2017, بتاريخ 15 مايو 2015 ومتاح علي هذا الموقع http://www.honaalmania.com/2016/05/19/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D

[37]ويسليدوكري,كيف تنظر الأحزاب الألمانية إلى قضية اللاجئين؟, 12/7/2017, ومتاح علي هذا الموقعwww.infomigrants.net/ar/post/4126/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D8%B1

[38]آلانكرد, ألمانيا تنتخب: مسمار آخر في نعش الاتحاد الأوروبي؟!, جريدة قاسيون, 11 فبراير 2017, ومتاح علي الموقع http://kassiounpaper.com/arab-and-world/item/30734-2017-02-11-14-55-21

[39]دافني روسو, فوز كبير لحزب ميركل في انتخابات محلية تشكل اختبارا للمعركة التشريعية المقبلة, تايمز أوف إسرائيل, 2مايو 2017, ومتاح علي هذا الموقع http://ar.timesofisrael.com/%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1

  • تحريرا في 2-9-2017

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى