fbpx
الكتب العلمية

إشكاليه الأمن الغذائي في الدول المغاربيه : نحو إستراتيجية في ظل الأزمات والأوبئة الحالة الليبية نموذجا

The Problematic of Food Security in the Maghreb Countries: Towards a strategy in light of crises and epidemics, the Libyan case as a model

 

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.ضمن هذا السياق يسعدنا في #المركز_الديمقراطي_العربي  ومقره ألمانيا برلين في التعاون مع :

  •  جامعة صبراته – ليبيا ومركز البحوث والاستشارات – جامعة صبراته – ليبيا
  • المركز متعدد التخصصات للبحث في حسن الاداء و التنافسية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط – المغرب

كتاب وقائع أعمال الـمؤتمـر الـدَّولـي العلمي تحت عنوان :-

إشكاليه الأمن الغذائي في الدول المغاربيه : نحو إستراتيجية في ظل الأزمات والأوبئة الحالة الليبية نموذجا  أيام 22و23 – 09 – 2020 

تحميل نسخة pdf –  إشكاليه الأمن الغذائي في الدول المغاربيه نحو إستراتيجية في ظل الأزمات والأوبئة الحالة الليبية نموذجا ( الجزء الأول )

الطبعة الأولى “2020″كتاب: –  إشكاليه الأمن الغذائي في الدول المغاربيه : نحو إستراتيجية في ظل الأزمات والأوبئة الحالة الليبية نموذجا

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

مقدمة : 

يعيش العالم العربي عموما و ودول المغرب العربي خصوصا حالة عجز غذائي تزداد حدة يوما بعد يوم، فحجم الإنتاج من المواد الغذائية لا يكفي لتغطية استهلاكها، وهو ما يستدعي اللجوء إلى الاستيراد لتغطية العجز، وهذا بدوره يشكل خطر كبيرا على اقتصاديات هذه البلدان حيث يعمل على إضعاف أرصدتها من العملة الصعبة ويعزز مديونيتها ومن ثَم تبعيتها الاقتصادية والسياسية وحتى الثقافية.

و إن الاعتماد على الاستيراد من أجل تلبية بعض الحاجيات الأساسية للمستهلكين من شأنه أن ينمي لدى المواطن المغاربي نمطا استهلاكيا غربيا يجعله أكثر ولاء وثقة في السلع الأجنبية منه في السلع الوطنية، وهو ما قد يمتد ليصل درجة التبني والدفاع عن الثقافة الغربية.

فمشكلة العجز الغذائي في بلدان المغرب العربي لها ارتباط كبير بحالة التجزئة التي يعيشها العالم العربي وانعدام التخطيط الإستراتيجي الإنمائي التكاملي على المستوى القومي خاصة في الميدان الزراعي. فبينما أصبح التكتل الاقتصادي الإقليمي والدولي أداة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بل والوحدة الاقتصادية والسياسية، لم تستطع الدول العربية عموما والمغاريبية خصوصا حتى الآن -رغم ما تمتلكه من مقومات التكامل والوحدة الاقتصادية- أن تفلت من تحكم الطابع القطري على خططها الاقتصادية الإنمائية، وهو ما منعهم من الاستغلال الكامل لما هو متاح من موارد طبيعية وبشرية ومالية وأدى إلى ضعف الكفاءة الإنتاجية لهذه الموارد وإلى ازدياد الفجوة الغذائية في معظم الدول المغاريبية.

وبظهور  أزمة جائحة “كورونا”  أصبح الاهتمام بالأمن الغذائي في دول المغرب العربي عموما وليبيا خصوصا ضرورة حتمية, لاسيما  بعد أن شهد العالم إغلاق لمختلف القطاعات الاقتصادية، ومنها سلاسل إمداد الغذاء العالمية، خاصة على صعيد التصنيع الغذائي وإغلاق الأسواق الناتج عن إغلاق و سائل النقل سواء الجوية أو البحرية أو البرية و نقص في الأيدي العاملة المساهمة في الإنتاج الزراعي.

عليه من خلال  هذا المؤتمر نحاول تسليط الضوء على الأمن الغذائي داخليا وإقليميا  في ظل جائحة كورونا, معتمدين على رؤى ومفاهيم نظرية يتزامن معها تقييم أداء ودراسة إمكانيات الحفاظ على الأمن العالمي والمجتمعي من خلال تعزيز الأمن الغذائي إقليميا ومحليا.

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق