مقالات

ظاهرة نتنياهو والمستقبل الإسرائيلي: دراسة استشرافية متكاملة

اعداد الباحث : محمد خليل مصلح – دراسات اقليمية – شؤون اسرائيلية

  • المركز الديمقراطي العربي

                            

المقدمة:

    ظاهرة نتنياهو كمرآة للمشروع الصهيوني

لا يمكن فهم مسار التآكل الداخلي الذي يواجهه الكيان الصهيوني اليوم دون التوقف طويلاً عند ظاهرة بنيامين نتنياهو. فهو ليس مجرد رئيس وزراء قضى أطول فترة في الحكم، بل هو الشخصية التي لخصت في مسيرتها كل تناقضات المشروع الصهيوني ودفعت بها نحو نهايتها المنطقية. إن إرث نتنياهو هو “الجسر” الذي عبرت عليه إسرائيل من مرحلة “الدولة الوظيفية” المستقرة نسبياً إلى مرحلة “الكيان المتفكك” الذي يواجه أسئلة وجودية بلا إجابات.[1]

تُمثل حقبة نتنياهو تحولاً جذرياً، لا يقتصر تأثيره على السياسة الداخلية والخارجية فحسب، بل يمتد ليطال هوية الدولة نفسها. تهدف هذه الدراسة الاستشرافية إلى تشريح ظاهرة نتنياهو كشخصية سياسية فريدة، نجحت في استغلال التحولات الديموغرافية والأيديولوجية لتعزيز سلطتها، مع التركيز على التناقضات الشخصية والسياسية التي أسهمت في تشكيل هذه الظاهرة. كما تستعرض الدراسة السيناريوهات المحتملة لمستقبل إسرائيل في مرحلة ما بعد نتنياهو، وتسلط الضوء على التهديدات الداخلية التي قد تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو صدام مجتمعي، قد يصل إلى مستوى الحرب الأهلية[2].

حتى تاريخ 28 ديسمبر 2025، يظل نتنياهو رئيساً للوزراء، على الرغم من محاكمته المستمرة في قضايا الفساد، ويُخطط لتحديد تاريخ للانتخابات بعد زيارته المرتقبة للولايات المتحدة. وتُشير استطلاعات الرأي إلى وجود رفض شعبي واسع لاستمراره في السلطة [3]. تعتمد هذه الدراسة على تحليلات تاريخية، نفسية، وسياسية، مدعومة بمصادر متنوعة تشمل تقارير إعلامية، دراسات أكاديمية، ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حتى ديسمبر 2025.

 يُعد بنيامين نتنياهو أطول رئيس وزراء خدمة في تاريخ إسرائيل، حيث تجاوزت فترة توليه للمنصب 18 عامًا حتى ديسمبر 2025[4]. تعكس هذه الطول الاستثنائي مهارة سياسية فائقة في المناورة وبناء التحالفات، حتى في مواجهة تحديات قانونية جسيمة. لقد استفاد نتنياهو ببراعة من التحولات الديموغرافية العميقة، أبرزها صعود اليمين الديني والمتدينين المتشددين (الحريديم)، مقابل تراجع ملحوظ في نفوذ اليسار العلماني، كما ساهم تراجع عملية السلام وتعزيز المشروع الاستيطاني في ترسيخ موقفه السياسي.

   التناقض الصارخ: صانع القوة ومقوض الدولة

يتمثل التناقض الصارخ في إرث نتنياهو في كونه الزعيم الذي بنى “إسرائيل القوية” ظاهرياً، بينما كان يهدم أسسها داخلياً. فمن جهة، نجح نتنياهو في تحويل إسرائيل إلى قوة تكنولوجية واقتصادية عالمية، وعزز من قدراتها العسكرية والاستخباراتية، لكن هذه القوة كانت “قشرة خارجية” تخفي وراءها تآكلاً بنيوياً في مؤسسات الدولة.

من جهة أخرى، ومن أجل بقائه الشخصي في السلطة وتجنب المحاكمة، قام نتنياهو بشن حرب شعواء على القضاء، والإعلام، والجيش، والأجهزة الأمنية. لقد حول “الدولة” إلى أداة لخدمة “الفرد”، مما أدى إلى فقدان الثقة العامة في العقد الاجتماعي الذي قامت عليه الصهيونية العلمانية[5]. هذا التفكيك للمؤسسات هو جزء أصيل من إرثه السياسي الذي سيبقى حتى بعد رحيله.

لماذا يُحتمل ألا تتكرر هذه الظاهرة؟

على الرغم من هذه الفرادة، فإن ظاهرة نتنياهو السياسية قد تكون نموذجاً استنفد أغراضه ولن يتكرر في المستقبل المنظور. يعود ذلك إلى عدة عوامل بنيوية وسياقية:

استنفاد النموذج: أدى الاستقطاب الحاد الذي أنتجه نتنياهو إلى خلق أزمة دستورية ومجتمعية عميقة، تجلت في أزمة “الإصلاح القضائي” عام 2023، وكشفت حدود هذا النموذج السياسي وقدرته على الاستمرار.

التغير الجيلي: يفتقر الجيل القادم من القادة الإسرائيليين إلى الكاريزما الفريدة والسياق التاريخي الذي صقل شخصية نتنياهو.

التحديات البنيوية: تواجه إسرائيل تحديات متزايدة تشمل الانقسام الداخلي المتفاقم، التكلفة الاقتصادية الباهظة للصراع، العزلة الدولية المتنامية، والمأزق الديموغرافي مع الفلسطينيين.

الاستشراف المستقبلي: إن إسرائيل بعد نتنياهو ستواجه معضلة البحث عن هوية سياسية جديدة في مرحلة أكثر صعوبة. لم يكن نتنياهو مجرد زعيم، بل كان رمزاً لحقبة؛ ونهاية هذه الحقبة قد تعني انتقالاً صعباً لمجتمع منقسم يبحث عن اتجاه جديد.

الفصل الثاني: تشريح شخصية نتنياهو الاستحواذية وتناقضاتها

    الشخصية الاستحواذية: السيطرة كهوس.

بنى نتنياهو نظاماً سياسياً يتمحور كلياً حول شخصه، متسماً بانعدام الثقة بالمؤسسات واحتكار القرارات الاستراتيجية. تجلى هذا النمط في تعيين أتباع مخلصين، وإقصاء الأصوات المستقلة، ومحاولات السيطرة على الإعلام عبر صفقات مشبوهة (مثل قضية 4000)، وتقويض سلطة القضاء والأجهزة الأمنية عند تعارضها مع مصالحه [6].

تعود جذور هذه النزعة الاستحواذية جزئياً إلى خلفيته العائلية؛ فوالده، بنتسيون نتنياهو، كان مؤرخاً متشدداً ومهووساً بالتهديدات الوجودية، وغرس في أبنائه رؤية داروينية للصراع التاريخي. كما أن فقدان أخيه يوناثان في عملية عنتيبي عام 1976 عمّق إحساس نتنياهو بالمسؤولية المطلقة والحاجة إلى سيطرة كاملة[7].

التناقضات الصارخة في الشخصية

تتميز شخصية نتنياهو بمجموعة من التناقضات الحادة التي شكلت مسيرته السياسية:

التناقض

الوصف

الدليل

الأيديولوجي: يتحدث كصقر متشدد لكنه براغماتي حذر، ويتحدث عن القيم اليهودية التقليدية وحياته علمانية.

تجنب الحروب الكبرى، وقضايا الفساد (قضية 1000) التي تكشف أولوية المصالح الشخصية[8] .

الاجتماعي-الاقتصادي: نشأ في عائلة نخبوية (إليتية) أشكنازية، لكنه بنى قاعدته الشعبية على استغلال مظلومية الشرقيين (المزراحيم) ضد النخب.

تعليمه في MIT وهارفارد، واستخدامه للخطاب الشعبوي لمحاربة “النخبة” التي ينتمي إليها.

الأمني: يركز خطابه على التخويف من التهديدات، لكنه فشل في منع أكبر هجوم.

فشل 7 أكتوبر 2023، ورفضه تحمل المسؤولية الشخصية رغم تحذيرات مسبقة[9].

النفسي: يظهر واثقاً ومسيطراً، لكنه مهووس بصورته الإعلامية ويعاني من البارانويا السياسية.هجماته الشرسة على القضاء، ووصفه في تحليل نفسي بأنه “نرجسي، متردد، وبارانوي[10].

الفصل الثالث: إرث دولة يهوداوانهيار عقيدة إدارة الصراع

إن أخطر ما تركه نتنياهو ليس الفساد أو الاستقطاب، بل هو تمكينه للتيارات المسيحانية المتطرفة ومنحها مفاتيح الدولة، بالإضافة إلى انهيار عقيدته الأمنية التي اعتمد عليها لسنوات.

إرث دولة يهودا“: تمكين المسيحانية الانتحارية

أكبر خطيئة استراتيجية في إرث نتنياهو هي تمكينه للتيارات المسيحانية المتطرفة ومنحها مفاتيح الدولة. لقد شرعن نتنياهو وجود شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في قلب الحكومة. هذا الفعل لم يكن مجرد مناورة سياسية عابرة، بل كان “تغييراً جينياً” في هوية الكيان.

النتيجة هي أنه حتى لو رحل نتنياهو عن المشهد، فإن الإرث الذي تركه (سيطرة المستوطنين على مفاصل القرار) سيظل قائماً. لقد خلق نتنياهو “دولة داخل الدولة” (دولة يهودا) التي لا تؤمن بالديمقراطية ولا بالتعايش، بل تؤمن بالصدام الشامل، وهو ما يمثل الوصفة المثالية للانهيار الداخلي[11].

انهيار عقيدة إدارة الصراع

لسنوات، روج نتنياهو لعقيدة “إدارة الصراع” بدلاً من حله، وتهميش القضية الفلسطينية عبر التطبيع الإقليمي. لكن أحداث 7 أكتوبر جاءت لتعلن الانهيار المدوي لهذه العقيدة. لقد كشفت أن “تجاهل” الحقوق الفلسطينية لا يعني “إلغاءها”، وأن القوة العسكرية والتكنولوجية لا يمكنها توفير الأمن لكيان يرفض الاعتراف بالواقع السياسي.

لقد ترك نتنياهو إسرائيل في حالة “انكشاف استراتيجي”؛ فهي اليوم محاصرة بحروب استنزاف متعددة الجبهات، وبفقدان للشرعية الدولية، وبانقسام داخلي حاد، دون وجود رؤية واضحة للمستقبل.[12]

الفصل الرابع: إسرائيل بعد نتنياهو: سيناريوهات المواجهة مع الذات

لن تكون نهاية حقبة نتنياهو مجرد تبديل شخصي، بل ستشكل نهاية حقبة كاملة وبداية مرحلة من عدم اليقين الاستراتيجي. سيكون الفراغ عميقاً لعدة أسباب؛ فقد احتكر نتنياهو السياسة لأكثر من 15 عاماً، وعمل على تدمير المنافسين، وبنى نظاماً سياسياً يدور حوله شخصياً، مما أدى إلى غياب “وريث” واضح وضعف وتهشيم للمؤسسات.

السيناريوهات المحتملة

يمكن استشراف مستقبل إسرائيل ما بعد نتنياهو من خلال خمسة سيناريوهات رئيسية، تتراوح بين العودة إلى البراغماتية أو الانزلاق نحو الفوضى والتطرف.

السيناريو

الوصف

الاحتمالية

النتيجة المتوقعة

1-الليكود بدون نتنياهو

صعود زعيم جديد من الليكود يحاول الحفاظ على القاعدة اليمينية بأسلوب أقل استقطاباً.

متوسطة-عالية (30-40%([13] .

يمين أكثر اعتدالاً، لكن بلا رؤية واضحة، سياسة دفاعية وليست استراتيجية.

2- صعود اليمين المتطرف

صعود قيادات مثل بن غفير أو سموتريتش، مما يعني ضم الضفة الغربية، وسياسات عنيفة، وعزلة دولية.

متوسطة (25-35%)[14]

دولة استيطانية-دينية، صراع دائم، وعزلة شبه كاملة.

3- العودة للوسط

قائد من الوسط يبني ائتلافاً واسعاً.

منخفضة (15-20%[15] (

حكم ضعيف وغير مستقر، يدير الوضع ولا يحله.

4 -الفوضى السياسية

دورة من الانتخابات المتكررة وحكومات انتقالية ضعيفة.

عالية (30-40%([16].

دولة بلا اتجاه، تدير الأزمات ولا تحلها، مع شلل اقتصادي محتمل.

5-الانقلاب الصامت

المؤسسة العسكرية تفرض نفسها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة عسكريين سابقين.

منخفضة-متوسطة (15-20%([17].

استقرار مؤقت، لكن تأجيل القضايا الجذرية.

سيناريوهات المواجهة الحتمية مع الذات

رحيل نتنياهو لن يكون نهاية الأزمة، بل سيكون بداية “المواجهة الكبرى” مع الذات. نحن أمام سيناريوهين رئيسيين يحددان طبيعة الصراع الداخلي:

-سيناريو الفراغ والشلل: صراع مرير بين “القبائل الإسرائيلية” المتناحرة (العلمانيين، المتدينين، القوميين) في غياب شخصية مركزية قادرة على ضبط التوازنات، مما يؤدي إلى شلل سياسي واقتصادي يعجل بالانهيار.

-سيناريو الانفجار الداخلي: تحول الصراع حول هوية الدولة (يهودية أم ديمقراطية؟) إلى مواجهة مباشرة وعنيفة، حيث ترفض “دولة يهودا” المسيحانية أي تراجع عن مكتسباتها، مما يضع الكيان أمام حتمية التفكك العضوي[18].

الفصل الخامس: التهديد الوجودي من الداخل واستغلال الأعداء

طوال عقود، سوّقت القيادة الإسرائيلية فكرة أن التهديد الوجودي خارجي. لكن الحقيقة المرة هي أن التهديد الحقيقي ينبع من الداخل؛ من الانقسام، والتطرف، وانهيار المؤسسات[19]. لن تُدمر إسرائيل بصاروخ إيراني، بل قد تدمر نفسها بنفسها إذا لم توقف الانزلاق، كما حذر محللون من “لعنة العقد الثامن” التي قد تؤدي إلى حرب أهلية[20].

التفاصيل الدقيقة: سيناريو الصدام الداخلي

إن سيناريو الصدام الداخلي، الذي يُحتمل وقوعه في الإطار الزمني 2026-2027، قد يبدأ بتصعيد بين المستوطنين المتطرفين والجيش، أو بين المتظاهرين العلمانيين وقوات الشرطة. هذا الصدام قد يتطور إلى حرب أهلية منخفضة الحدة، تتسم بالآتي:

الصدام العلماني-الديني: يرفض العلمانيون الخضوع لحكومة دينية متطرفة، مما قد يؤدي إلى إضرابات واسعة، وعصيان مدني، ورفض الخدمة العسكرية.

تفكك الجيش: قد ينقسم الجيش الإسرائيلي على أسس أيديولوجية، مما يفقده قدرته على الردع الخارجي. وقد حذرت تقارير من أن “التقسيمات والكراهية في المجتمع الإسرائيلي تقود البلاد إلى حافة الحرب الأهلية[21].

استغلال الأعداء للضعف الداخلي

إن الضعف الداخلي لإسرائيل قد يُغري الأطراف الخارجية باستغلال الفرصة:

الجبهة

الاستغلال المحتمل

النتيجة المتوقعة

الجبهة الفلسطينية

انتفاضة ثالثة في الضفة، انهيار السلطة، هجمات منسقة.

فوضى أمنية شاملة، وخطر التطهير العرقي من اليمين المتطرف.

حزب الله

شن حرب شاملة وقصف تل أبيب وحيفا.

حرب استنزاف متعددة الجبهات.[22]

إيران

تسريع البرنامج النووي لإنتاج قنبلة نووية خلال شهور.

غياب الردع الإسرائيلي وفقدان ورقتها الرابحة.

الدول العربية المُطبّعة

تعليق أو إلغاء التطبيع، وتراجع السعودية عن أي خطط تطبيع.

عزلة إقليمية متزايدة.

الولايات المتحدة

وساطة محمومة وضغط اقتصادي، لكنها عاجزة عن فرض حل جذري.

فقدان الدعم الاستراتيجي الكامل.

حتمية الانهيار

إن إرث نتنياهو المتناقض هو الدليل الأكبر على أن المشروع الصهيوني قد استنفد طاقته التاريخية. لقد حاول نتنياهو الهروب من “الأسئلة الوجودية” عبر القوة والتطبيع والمناورات السياسية، لكنه في النهاية لم يفعل سوى تسريع لحظة الحقيقة.

إسرائيل بعد نتنياهو هي كيان يواجه قدره المحتوم: الانهيار الناتج عن تآكل الذات، وفقدان المعنى، والصدام مع حتميات التاريخ والجغرافيا. وكما انتهت الممالك القديمة نتيجة التناحر الداخلي والعمى السلوكي لزعمائها، فإن عهد نتنياهو يمثل الفصل الأخير في قصة كيان ولد من رحم الاستعمار، ويموت اليوم بفعل تناقضاته التي لم يعد قادراً على احتوائها [23].

[1] – هآرتس: “نتجه نحو انهيار داخلي ونتنياهو يبحث عن حرب لوقف دمار إسرائيل” (نوفمبر 2025).

[2] – Netanyahu says he will not quit politics if he receives a pardon – Reuters, 7ديسمبر 2025.

[3] – Public approval of Benjamin Netanyahu Israel 2025 – Statista, نوفمبر 2025. 28

[4] – Benjamin Netanyahu – Wikipedia.

[5] – محللون إسرائيليون: تقرير الجزيرة حول أزمة نتنياهو السياسية وتفكك ائتلافه (أكتوبر 2025).

[6] – Netanyahu’s corruption trial has become a struggle for Israel itself – ABC Newsديسمبر.2025. 13.

– [7] قضايا الفساد من وثائق قضائية (1000، 2000، 4000).

[8] – قضايا الفساد من وثائق قضائية (1000، 2000، 4000 ).

[9]– فشل 7 أكتوبر من تقارير هآرتس ونيويورك تايمز.

[10]– تحليل شاول كيمحي: “نرجسي، بارانوي، متردد”.

[11] – إسرائيل في عين العاصفة: ثلاث فضائح تكشف عمق الانهيار داخل حكومة نتنياهو (نوفمبر 2025).

[12] – تقرير مراقب الدولة: إسرائيل تفتقر إلى مفهوم رسمي للأمن القومي بعد 7 أكتوبر (نوفمبر 2025).

: Times of Israel [13] استمرار الوجود في غزة من تحليلات.

[14] – صعود اليمين المتطرف من دراسات ECPS

[15]–  حكومة أقلية من تحليلات Haaretz.

[16] – شلل اقتصادي من تقارير Reuters.

[17] – تدخل عسكري من دراسات Mediterranean Politics

[18] – كثيرون في إسرائيل يرون انهيار الكيان وشيكاً: وكالة معاً الإخبارية (نوفمبر 2025).

[19] -التهديد الداخلي من تحليلات Al Jazeera..

[20] -عن العقد الثامن من منشورات على X.

[21]-احتمالية حرب أهلية من تقارير Soufan Center.

[22]– حزب الله من تحليلات Iran Intel..

[23]-مستوى التقسيم من تغريدات على X.

5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطي العربي

مؤسسة بحثية مستقلة تعمل فى إطار البحث العلمي الأكاديمي، وتعنى بنشر البحوث والدراسات في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم التطبيقية، وذلك من خلال منافذ رصينة كالمجلات المحكمة والمؤتمرات العلمية ومشاريع الكتب الجماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى