عاجل

ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ: ﻣﺎﻭﺭﺍء ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ
ﺗﺸﺘﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺮﺍﻭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء ,ﻭﺳﻂ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﻭﺗﻘﻬﻘﺮ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺪﺭﻛﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻦ ﻳﺼﻤﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺇﺿﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ 2017ﻡ.

-ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ.
ﺭﻛﺰﺕ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ, ﻟﻴﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ 2017ﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭﻳﻦ:-
– ﺍﻻﻭﻝ :ﺧﻄﺎﺏ ﺗﺤﺮﻳﻀﻲ ,ﻛﺎﻝ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻬﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺻﻨﻌﺎء ﻭ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺧﻄﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻱ ,ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﻠﻔﻆ ﺍﻧﻔﺎﺳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺓ.

ﻭﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺑﺮﺯ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺃﺧﺮ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ, ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .

-ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺧﻄﺮ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮ ﺕ ﻋﻨﻪ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺨﻄﺒﺎء ﻟﻸﺑﺎء ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﺔ ﻧﺤﻮ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ, ﻭﺣﺪﺩﻭﻫﺎ18+ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻭﻣﺎﻓﻮﻕ .ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺩﻋﻮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺰﺝ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﻤﻘﺎء ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ.

ﻧﺺ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ: “ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ, ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻱ”ﺍﻧﺘﻬﻰ.
ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺎﺳﺒﻖ ,ﻳﺘﻀﺢ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ, ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺬﺕ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ, ﻭﻋﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ,ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺄﺯﻕ ﺣﻘﻴﻘﻲ, ﻭﺗﺨﻮﺽ ﺣﺮﺏ ﺑﻘﺎء ,ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﺳﺘﻠﻮﺫ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ,ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻓﻴﻤﻦ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﻘﻴﻤﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ.

ﻳﻮﺻﻒ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻫﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﺷﺮﻳﻜﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ, ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﺤﺖ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﺑﻔﻌﻞ ﺗﻘﺪﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء, ﻭﺍﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﺔ.

-ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺃﺧﺮ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ,ﻭﻣﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻬﺎﺩﻱ ﺻﻮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ, ﺑﻌﺪ ﺗﺨﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎء ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺚ ﺻﺪﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﻣﻴﻨﺎء ﻣﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﺣﺠﺔ ﺳﻘﻂ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ,ﻣﺎﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻣﻄﺮﻗﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎء ﻭ ﻛﻤﺎﺷﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺪﻱ ﺑﺈﺗﺤﺎﻩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ.ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ.ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ.

ﻟﻘﺪ ﺗﺸﺘﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ , ﻓﻲ ﺷﺒﻮﺓ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻭﺗﻌﺰ ﻭﻟﺤﺞ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺻﻌﺪﺓ, ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻮﺭ ﻣﻄﺎﺭ ﺻﻨﻌﺎء ,ﻭﻣﺤﻮﺭ ﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ, ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺃﺣﻼﻫﻤﺎ ﻣﺮ.
-ﺍﻻﻭﻝ: ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ, ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺘﺒﺴﺎﻝ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﻣﻄﺎﺭ ﺻﻨﻌﺎء ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ, ﻭﺣﺒﻬﺔ ﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ, ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻀﻌﻒ ﺟﺒﻬﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ, ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ, ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻓﻘﺪﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺢ ﺗﻮﺳﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ.

– ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺍﺑﻘﺎء ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ , ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺣﺸﺪ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟﺪﺩ ﻣﻦ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ,ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﺣﺼﻞ ﻟﻠﺘﻮ .ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻔﻖ ﺧﻄﻴﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﺰﺯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻬﺬﺓ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ,ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﺘﺄﺧﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻹﺭﺳﺎﻝ ﻟﻠﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭﻗﺖ ﻻﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺷﻬﺮ, ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺤﺘﺎﺟﺔ ﻣﺎﺋﺔ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻟﻴﺠﺘﺎﺡ ﺻﻨﻌﺎء ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﻣﻄﺎﺭﻫﺎ ,ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺳﻴﻄﻮﻗﻮﻥ ﻣﻴﻨﺎء ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ.
-ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺮﺟﺢ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ, ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﻄﺎﺭ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻣﺮﻳﻦ :-

-ﺍﻻﻭﻝ :ﺑﻔﻌﻞ ﻫﺮﻭﺏ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﻮﺟﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﻌﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺻﻌﺪﺓ.

-ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ:ﺗﺮﺑﺺ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻹﻧﻘﻼﺏ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻺﻗﺼﺎء ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﻻﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.ﻣﺎﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺘﻬﺰ ﺍﻗﺮﺏ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﺤﺘﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﺷﺒﺔ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﺑﻤﺮﺑﻊ ﺍﻟﻮﻻء ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺘﻤﻨﺢ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺟﻮﺭ.

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﺸﺮﻯ ﻓﺮﺝ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭ,ﺇﻧﻌﺘﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ,ﻣﺎﻳﻤﻬﺪ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻴﺔ ,ﺑﻌﺪ ﻧﺰﻉ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎﻧﻬﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى