الكتب العلمية

التوافق والصراع في العلاقات الدولية : العلاقات الروسية التركية مثالا

المؤلف : عليان محمـــــــــــود عليـــــــــــــان

التحميل نسخة pdf – التوافق والصراع في العلاقات الدولية العلاقات الروسية التركية مثالا

الطبعة الأولى “2017″ – كتاب “التوافق والصراع في العلاقات الدولية : العلاقات الروسية التركية مثالا”

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

 

مقدمة:

بداية لابد من القول ان العلاقات الدولية تتصف بحالة من عدم الثبات والاستقرار بشكل دائم سواء على المستوى الثنائي او الجماعي، وهذ يمكن تفسيره  نتيجة لعوامل وتغيرات داخلية لكل دولة، كان يحدث  تغيير في النظام السياسي ،وتغير في مواقع  القوى  السياسية والجماعات ذات النفوذ  داخل  مجتمع ما والتي تتصدر الواجهة السياسية والادارية في الدولة ، وبخاصة اذ كانت مؤمنة بعقيدة  خاصة بها، تريد ترجمة مفردات تلك العقيدة على ارض الواقع بما تمتلكه من قدرات وتسعى الى ايجاده لاستخدامها في  تنفيذ اهدافها السياسية والاقتصادية والثقافية على كافة المستويات، او لعوامل خارجية ، تفرض  عليها  متغيرات ، وبالتالي ليس  امامها في كثير من الاحيان الا الاستجابة ، وفي كثير من الاستسلام  للقوى الخارجية ، لاسيما بعد هزيمة الدولة عسكريا ، كما حدث نتيجة للحربين العالميتين الاولى والثانية ، لكل من المانيا واليابان ، وايطاليا، حيث كان الاستسلام امام القوى  المنتصرة ، وبخاصة التي كانت وما زالت تسير في فلك الولايات المتحدة الامريكية ، وكذلك ما كان عليه الحال بالجمهوريات التي ارتبطت مع روسيا، وشكلت ما كان يعرف بالاتحاد السوفياتي ، الذي تفكك في او اخر القرن العشرين ، بعد انتهاء الحرب الباردة بين القطبين الشرقي والغربي .ولكن ما يجب ان يظل ثابتا هو الحفاظ على المصالح الوطنية والقومية الاساسية والاستراتيجية ، وهذا بالطبع مرتبط بوجود قيادة  ذات ولاء وطني خالص، وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الفردية او مصلحة الجماعة السياسية التي تنتمي اليها تلك القيادة.

لقد حدت تغيرات في العلاقات الدولية في اواخرالقرن العشرين، وصاحب ذلك الكثير من التغيرات في  القيادة السياسية لدى كل من  روسيا الاتحادية والجمهورية التركية ، وكان من ابرز التغيرات  في القيادة  السياسية تمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزرائه ميد فيديف ، حيث  تبادل الاثنان  مهام  رئيس الجمهورية ورئيس  وزراء منذ اواخر التسعينات من القرن العشرين الى الوقت الحاضر ( اواخر العام  2015)،  ومن ناحية الجمهورية التركية فقد تمكن ارد وغان من الوصول الى السلطة من خلال حزب العدالة والتنمية ( وهو حزب اسلامي ) كرئيس  للوزراء ، وعبدالله غول رئيسا للجمهورية ، ومن ثم اصبح ارد وغان  رئيسا للجمهورية ، واحمد او غلو رئيسا للوزراء، ومن ثم حدثت تغييرات في اتخاذ القرارات السياسية داخليا ، وخارجيا، وبخاصة فيما يتعلق بكيفية التواصل بين روسيا وتركيا  في  مختلف المجالات ، حيث شهدت  العلاقات في بداية القرن الحادي والعشرين حالة من  التفاهم في اطار المصلحة الوطنية  لكل من الدولتين ، ولكن مع بداية العقد الثاني للقرن الحادي  والعشرين ونتيجة للتطورات الاقليمية، فقد شهدت العلاقات الروسية التركية حالة من الضبابية على الرغم من الانفتاح في المجال الاقتصادي ، ولكن على ما يبدو ان المشكلات الاقليمية اخذت تضغط  لمراجعة  التوجهات السياسية بين الدولتين.

ونظرا  لأهمية العلاقات التركية- الروسية ،وتأثيرها على الأقاليم التي تضم تلك الدولتين ، فقد  تناولت  هذه المسألة  من خلال.

الفصـــــــــــــل الاول

نظرة عامة حول طبيعة ومفهوم العلاقات الدولية والعوامل المؤثرة  فيها داخليا وخارجيا، والتكتلات الدولية غير العسكرية.

الفصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الثــــــــــــــــــــــــــــــــــاني

  السياسة الخارجية للدولة : نظرة عامة.

الفصـــــــــــــــــــل الثالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــث

التطور السياسي  لكل من  تركيا وروسيا لما بعد النصف الثاني من القرن العشرين.

الفصـــــــــــــــــــــــــــل الرابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

 العلاقات الروسية التركية بصورة عامة، ولما بعد النصف الثاني من القرن العشرين حتى انهيار الاتحاد السوفياتي ، ومرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي حتى اواخر العام  2015،وبدايةالعام 2016.

الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق