fbpx
عاجل

دعوات لإقالة جونسون بسبب موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “البريكست”

-المركز الديمقراطي العربي

يحرص زعماء الاتحاد على تقليص التبعات الاقتصادية والاجتماعية في أوروبا مع انفصال بريطانيا صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في التكتل بعد أربعة عقود من الروابط المتينة.

ناقش مبعوثون من بريطانيا والاتحاد الأوروبي في وقت سابق جولة أولى من المفاوضات بشأن انسحاب بريطانيا من التكتل وقال الجانبان إن الوقت قد حان لمناقشة التفاصيل إلا أن الخلافات داخل الحكومة البريطانية حول شروط الخروج قد تعرقل العملية.

وسيضغط كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه على الوزير البريطاني لشؤون الانسحاب من الاتحاد ديفيد ديفيز للموافقة على وفاء بريطانيا بالتزامات مالية بريطانية قائمة وتقديم مزيد من التفاصيل حول النهج الذي ستتبعه لندن والذي تخيم عليه خلافات داخل حكومة ماي.

ونشرت صحيفة صنداي تلغراف مقالا رأي كتبه كريستفور هوب بعنوان “دعوة ماي لإقالة بوريس جونسون بسبب موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ( البريكست)”.

ويقول كاتب المقال إن “الكثيرين حضوا رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، على إقالة وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، من منصبه إثر ما يرونه تحديا لها بنشر مقاله مؤلفة من 4 الأف كلمة عن رؤيته الخاصة لمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست)”بحسب بي بي سي.

وأردف هوب أن “جونسون أثار حفيظة الكثير من أعضاء حزبه، وعلى الأخص فيليب هاموند عندما نشر مقاله في ديلي تلغراف السبت”.

ونقل كاتب المقال عن جونسون قوله إن “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستوفر 475 مليون دولار أسبوعيا مضيفاً أنه سيكون من الرائع إنفاقه على نظام الرعاية والتأمين الصحي في بريطانيا”.

ويرى هوب أن المقال الذي لم يعلم جونسون داوننغ ستريت به الا قبل فترة قصيرة جدا من نشره، فسره بعض النواب وبعض المراقبين في وستمينستر بأنه محاولة من جونسون لاطلاق حملته للتنافس على رئاسة حزب المحافظين.

ويقول كاتب المقال إن صحيفة الصنداي تلغراف علمت أن مساعدي ماي اتصلوا بجونسون أمس للحصول على تأكيدات بأن نشر مقاله هذا قبل أيام من خطابها الرئيسي في فلورنسا بشأن مستقبل بريطانيا بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي لا يمثل عرضا للتنافس على القيادة.

ويضيف أن أصدقاء مقربين لجونسون نفوا بشدة أن يكون المقال عرضا للتنافس على الزعامة أو كان بقصد إحراج أو انتقاد ماي.

ويشير هوب إلى أن جونسون أعاد نشر مقاله على صفحته في فيسبوك، وكتب تغريدة على تويتر يقول فيها “نتطلع إلى خطاب رئيسة الوزراء في فلورنسا، والجميع خلف تريزا من أجل خروج مجيد من الاتحاد الأوروبي”.

ولا يزال أمام المحادثات أكثر من عام للاتفاق على الشروط قبل أن تخرج بريطانيا من الاتحاد في 30 مارس آذار 2019 سواء تم التوصل لاتفاق أم لا. ويريد زعماء الدول الأخرى في الاتحاد، وعددها 27 دولة، من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي كسب تأييد شعبها الذي يعاني الاستقطاب وحكومتها المشتتة لخطة خروج واضحة ومفصلة.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى