fbpx
مقالات

المبادرة الوطنية لتعزيز الديمقراطية (تبنّي خطة للتعاون والتفاعل بين شركاء العملية السياسية)

بقلم : أ. سعد الراوي – نائب رئيس مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات/ الأسبق

– المركز الديمقراطي العربي

 

  التعريف  ب :-

المبادرة:- وضع خطة مبرمجة لكسر الفجوة بين شركاء العملية السياسية وتفعيل دورهم الغائب في إرساء دعائم الديمقراطية والنهوض بواقع العملية السياسة عامةً، وانتشالها مما تعاني منه، وايجاد صيغة لديمومة ذلك.. وتعميم الثقافة الديمقراطية على كل شرائح المجتمع عموماً وشركاء العملية السياسية خصوصاً.

بعد مرور أكثر من 17 عام على التحول البطيء نحو الديمقراطية وفي بعض الأحيان يتراجع أو يتعثر، وهذا ما نلمسه حتى من السياسيين في تصريحاتهم المتكررة ومن معظم الأحزاب المشاركة في السلطة, أما نقد الآخرين فهذا لا يختلف عليه اثنان فقد كثر وأصبح علناً في كل الوسائل. ولم تسلم من النقد جهة ساندت أو شاركت في العملية السياسية وبما فيها كبرى المنظمات الدولية العاملة في العراق وخصوصاً من لها تأثير على الرأي العام.

تمهيد :- 

وتأسيساً لما تقدم جاء مقترح المبادرة الذي ممكن أن يسارع في إرساء الديمقراطية وسرعة بث هذه الثقافة وتبادلها بين كل الشركاء وخصوصاً المفوضية والسياسيين والناخبين من خلال إبراز الدور شبه المغيب بين الشركاء في العملية السياسية {{ مفوضية الانتخابات/ الأحزاب السياسية/ المنظمات الدولية والمحلية/ السلطة التشريعية/ السلطة القضائية/ السلطة التنفيذية/ الناخبون/ كل الجهات الساندة أو المستفيدة ..}}. وإبداء خطة واضحة وممنهجة ببرنامج (( دعم شركاء العملية السياسية لتعزيز الديمقراطية في العراق)). ونرسم في أدناه الخطوط العريضة لهذا المشروع الحيوي والمهم الذي يثبت ركائز الديمقراطية ويزيد من نسبة الثقافة الديمقراطية ويعزز المشاركة في الانتخابات وهذا سيضفي استقرار سياسي وأمني واقتصادي.

الأسباب الموجبة :-

بعد تراجع النسب للمشاركين في الانتخابات بشكل ملحوظ وكثرة الشكاوى والطعون في العملية السياسية برمتها لا بدّ من استرجاع المكانة اللائقة للديمقراطية وتثبيت دعائم العملية السياسية بإيجاد صيغة تعزز التعاون والتنسيق بين كل شركاء العملية السياسية لذا جاءت (( المبادرة)).

لماذا المبادرة:-

لإرساء دعائم الديمقراطية وترسيخها في العراق وتحويلها من حالة التعثر الى حالة الاستقرار وممكن جعلها نموذج يحتذى به. فقد أدّت الفجوة بين شركاء العملية السياسية الى التأثير بشكل سلبي على الديمقراطية ولا يمكن تثبيت ركائز الديمقراطية إلا بإزالة هذه الفجوة.

من يتبنى المبادرة: –

ممكن أن يتبنى هذه المبادرة الأمم المتحدة لأنها تحظى بقبول وثقة معظم الشركاء ويزيد من تبنيها مقبولية المبادرة من الجميع. ومن الممكن أن تتبناها المؤسسات العراقية، كمفوضية الانتخابات أو مجلس النواب (اللجنة القانونية) أو السلطة التنفيذية المتمثلة بالحكومة الاتحادية.  

الآلية المقترحة لتنفيذ المبادرة:-

  • الإعداد لمؤتمر موسع لممثلي شركاء العملية السياسية يتم خلاله توضيح فقرات وبنود هذه المبادرة من أجل تعزيز الديمقراطية وتبادل الخبرات والتعاون شبه المفقود بين معظم الشركاء.
  • استحداث موقع الكتروني للقيام بهذه المهمة وسهولة التواصل وإبداء المقترحات ونشر مواعيد الورش التثقيفية أو الجلسات الحوارية.
  • إعداد ندوات تشاركية ممكن أن تكون عبر وسائل الإعلام أو مؤتمرات وندوات في بغداد والمحافظات.
  • جدولة عمل المبادرة واستحداث طريقة لديمومة التواصل من أجل أن يكون الجميع على علم ومعرفة بكل مجريات العملية السياسية وتبادل المعرفة بحيث لا يصدر شيء من أي طرف إلا يكون في متناول الجميع.
  • إصدار كراسات تثقيفية عامة في الانتخابات وأخرى مخصصة للمرأة والشباب والفئات المهمشة.
  • تكون فترة المبادرة من أقرب وقت ولحين الانتخابات وإعلان النتائج وتشكيل الحكومات المحلية أو الوطنية.
  • ممكن انشاء معهد متخصص بالثقافة الديمقراطية.
  • أي مقترحات أُخرى يتم مناقشتها والاتفاق عليها.

———————————————————————————————————

محاور الورش الرئيسية

ممكن القيام بورش متعددة بحيث تكون كل ورشة مخصصة لشريحة معينة أو موضوع محدد، فقد تكون ورشة للأحزاب السياسية وأخرى لعموم الناخبين وقد تخصص للمرأة أو الشباب وقد تكون لموضوع معين كتسجيل الناخبين او إجراءات التصويت  .. الخ. وأخرى بمشاركة جميع شركاء العملية السياسية وتصنف حسب الموضوع لكل ورشة وممكن ايجازها بالاتي:-

  • التثقيف الانتخابي العام :-
  • مفهوم الانتخابات وأهميتها.
  • الإطار القانوني للانتخابات والنظم الانتخابية.
  • الدورة الانتخابية.
  • شركاء العملية الانتخابية.
  • مراقبة الانتخابات.
  • الانتخابات بين العزوف والمشاركة:-
  • لماذا انتخب ؟؟.
  • من يقاطع الانتخابات.
  • المقاطعة حل .. ولكن.
  • رسالة الى الناخبين.
  • دعوة لمراجعة تحديث سجل الناخبين.
  • النخب المثقفة ومقاطعة الانتخابات.
  • بوسترات تثقيف انتخابي.
  • تعزيز الديمقراطية ونجاحها:-
  • خطوات تعزيز الديمقراطية في العراق.
  • رسالة الى الأحزاب والائتلافات السياسية.
  • رسالة الى المرشحين.
  • مقومات نجاح الأحزاب السياسية.
  • أهم نقاط نجاح التحالف السياسي.
  • المشاركة السياسية للمرأة:-
  • دور المرأة في الانتخابات.
  • رسالة الى المرشحة.
  • توزيع المقاعد وكوتا المرأة.
  • تعزيز المشاركة السياسية للمرأة.
  • تفعيل المشاركة السياسية للشباب: –
  • رسالة الى الناخبين الشباب.
  • لماذا انتخب ؟؟
  • خطوات تعزيز المشاركة السياسية للشباب.
  • ملخص لتقارير الأمم المتحدة عن دور الشباب السياسي.
  • مراقبة الانتخابات :-
  • الأُطر القانونية لمراقبة الانتخابات.
  • الهدف من المراقبة.
  • من يحق له المراقبة.
  • مراحل مراقبة الانتخابات.
  • أهمية المراقبة الانتخابية.
  • أنواع المراقبين.
  • ماذا نراقب.
  • إيجابيات وسلبيات المراقبة.
  • تقارير المراقبة الانتخابية وأهميتها.
  • ورش خاصة ومحاضرات:-
  • تعديلات القوانين الانتخابية ودور جميع الشركاء فيها.
  • استحداث نسبة الحسم أو العتبة الانتخابية.
  • معضلة إعلان النتائج وطرق تسريعها.
  • دعم النازحين والعائدين للمشاركة السياسية.
  • نزاهة الانتخابات مسؤولية الجميع.

                ممكن التعاون على أي فكرة تطرح لاحقاً تضاف الى (( المبادرة)) لتعميق الثقافة الديمقراطية وإيصالها للجميع وقد تتخلل كل هذه الفعاليات محاضرات وندوات مستمرة بمواضيع مختلفة وحسب حاجة كل دائرة انتخابية أو شريحة معينة أو شريك من شركاء العملية السياسية التي لا يزال قسم منهم بعيد كل البعد عن أي معلومات أو خبرة في دورهم لتعزيز هذه الثقافة الحديثة العهد على بلدنا العزيز.

              هذه أهم محاور ومفردات الورش والمحاضرات والندوات التي يمكن العمل بها لأجل ثقافة انتخابية وديمقراطية مقبولة حالياً وتطويرها لاحقاً وديمومة التواصل بين جميع شركاء العملية السياسية. وبالإمكان أن نضيف مواضيع أخرى لأننا نشكو فجوة عميقة بين الشركاء ومن ضعف عميق في مفهوم الديمقراطية وأسس ومقومات نجاحها وعند معظم شرائح المجتمع وحتى بعض السياسيين وممثلي الأحزاب التي تجاوز تعدادها المائتي حزب.

       آملين أن تكون هذه المبادرة محل اهتمام ورعاية من  قبل كل المعنيين لانتشال حالة اليأس  وإعادة الثقة بالعملية الديمقراطية عموماً والانتخابات خصوصاً.

 المرفقات:-  

  • كراس تثقيف عام للانتخابات.
  • الحقيبة الانتخابية.
  • مراقبة الانتخابات.
  • التحالفات السياسية.
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق