الشرق الأوسطتحليلاتعاجل

العلاقات المصرية الكورية الجنوبية

إعداد : رامز صلاح عبد الإله الشيشي – كلية السياسة والاقتصاد جامعة السويس، قسم علوم سياسية

  • المركز الديمقراطي العربي

 

مقدمة: –

تُمثِل العلاقة الارتباطية بين التغيرات الهيكلية الجذرية التي تحدث داخل النظم السياسية والسلوكيات الخارجية للدول موضع ذلك التغيير والتحول أو بين التحولات الداخلية وردود الأفعال المتباينة من الدول الأخرى في النظام الدولي بشكل عام تجاه هذه التغيرات واحدة من النقاط التي تشغل بال العديد من الدارسين للعلوم السياسية وهو ما اتضح في العلاقة بين النظم السياسية والعلاقات الدولية، فيما يُدعي ” بالعلوم البينيّة Interdisciplinary “. ولذلك، تُعد العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية نموذجًا يحتذي به لعلاقات قوية ووثيقة منذ القدم حيث ترتبط الدولتان بأواصر تاريخية ثقافية وعلاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على انتقال الأفراد والمبادلات الاقتصادية والحضارية بين البلدين، مما يؤكد المصير الواحد والمشترك لهما. كما أن العلاقات المصرية الكورية تمتد إلى العام 1948 حين اعترفت مصر رسميًا باستقلال جمهورية كوريا الجنوبية. علي الرغم من بعد مصر الجغرافي عن كوريا الجنوبية تظل دائمًا في ذاكرة الكوريين طوال العمر، حيث انطلق منها إعلان القاهرة الذي منح الاستقلال لكوريا في 27 نوفمبر 1943، وارتبطت مصر وكوريا الجنوبية بعلاقات قوية ووثيقه منذ القدم، إذ جمعت البلدين علاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي ساعدت على انتقال الافراد والمبادلات الاقتصادية والحضارية بين البلدين، وتمتد العلاقات المصرية الكورية إلى عام 1948 حين اعترفت مصر رسميا باستقلال جمهوريه كوريا الجنوبية. وتتركز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي والتعليمي حيث حققت التجربة الكورية نجاحًا كبيراً في مجال الصناعة بفضل نهضة تعليمية مميزة شهد لها العالم لأنها العامل الاول والاخير لتحقيق الاقتصاد الكوري الجنوبي طفرات كبيرة حيث وصل للمرتبة رقم 13 بين الاقتصاديات القوية في العالم ومصر بدورها تحاول الاستفادة من الخبرات الكورية في مجال التعليم واستيراد احتياجاتها من المركبات والأجهزة الكهربائية والتكنولوجية التي حققت منافسة قوية مع نظيرتها المتقدمة الأخرى مثل اليابان والمانيا والولايات المتحدة. بجانب التعاون معًا في مكافحة الجائحة عن طريق تقديم المساعدات. لذلك، فمن المهم طرح ذلك التساؤل حول مدى قوة تلك العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية؟

العلاقات السياسية بين مصر وكوريا الجنوبية  :

كان للدولة المصرية دورًا هامًا في تحديد مستقبل كوريا بعد الحرب العالمية الثانية ففي الفترة ما بين 22 إلى 26 نوفمبر 1943، وبينما كانت المعارك العنيفة تدور في كل انحاء العالم، اجتمع قادة ثلاثة من دول الحلفاء وهم الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، والقائد العام تشان كاى شيك من جمهورية الصين في فندق مينا هاوس بالقرب من منطقة الأهرامات. [1] وانتقلت شروط إعلان القاهرة إلى آلية دولية أخرى لتحديد فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وهو إعلان بوتسدام في 26 يوليو 1945 بين قوات الحلفاء والاتحاد السوفيتي السابق حول ترسيم الحدود. وبالنسبة للكوريين يمثل إعلان القاهرة أهمية خاصة لأنه أول وأحد أهم الإعلانات العامة التي تبنها المجتمع الدولي في ذلك الوقت والذي لفت الانتباه إلى أن كوريا يجب أن تصبح حرة ومستقلة. وفى هذا الصدد يشير البيان إلى عزم القوى الثلاثة على إنهاء الاحتلال الياباني لكوريا وأن تصبح حرة ومستقلة. وبالفعل استسلمت اليابان بدون شروط في 15 أغسطس 1945، وأصبحت كوريا حرة من جديد وفق ما جاء في إعلان القاهرة وفي العرض التالي نستعرض اهم فعاليات العلاقات بين البلدين. في عام 1961، اتفقت البلدان على إقامة علاقات قنصلية بينهما، حيث افتتحت جمهورية كوريا قنصليتها العامة في القاهرة في عام 1962، وافتتحت مصر كذلك قنصليتها العامة في العاصمة الكورية سول في عام 1991، ثم اتفق البلدان في عام 1995 على جدارة ترقية العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى مستوى سفارة.  في عام 1996، قامت جمهورية كوريا بتعيين ملحق عسكري لها في القاهرة في عام 1996 بينما قامت مصر من جانبها في العام 2005 بتعيين ملحق تابع لوزارة الدفاع في جمهورية كوريا.

في 3/3/2016 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة لكوريا، استقبله بارك جوين-هاي رئيسة جمهورية كوريا الجنوبية. بحثا الجانبان تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وتشجيع الاستثمارات الكوريّة في مصر وخاصة في المشروعات القومية الجديدة وعلى رأسها مشروع محور تنمية قناة السويس، والقضايا الإقليمية في منطقتي الشرق الأوسط وشرق اسيا والتعاون المشترك في جهود مكافحة الاٍرهاب. وشهد الرئيسان مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة والنقل والموانئ والتكنولوجيا تقدر بنحو 3 مليارات دولار، وإعلان الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الشاملة والتعاون بين البلدين.

العلاقات العسكرية بين مصر وكوريا الجنوبية
في 15/6/2021 استقبل د. حازم فهمي، سفير مصر بسول، وزير تدبير الاحتياجات الدفاعية الكوري” أون هو كانج “الذي أعرب عن تطلعه لتعميق التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية في مجال الدفاع، وعن تطلعه إلى مشاركة الشركات الكورية في معرض الدفاع المصري EDEX المقرر إقامته في مصر مع نهاية شهر نوفمبر 2021. [٢]

العلاقات الاقتصادية بين مصر وكوريا الجنوبية

يوجد في مصر 125 مشروعًا كوريًا بإجمالي استثمارات 341.9 مليون دولار وذلك حتي مارس 2014، وتندرج الاستثمارات الكورية في مصر في عده قطاعات اهمها الالكترونيات، والصناعات النسيجية، ومكونات السيارات، الكيماويات، مواد البناء، وتتمثل اهم الشركات الكورية المستثمرة بمصر-  سامسونج للإلكترونيات-  ال جي للإلكترونيات-الشركة الكورية Dong-IL للمنسوجات- شركة Tex Chem مصر منتجات كيماوية- شركة  Mobis مركز لوجيستي بالإسكندرية-   شركة GS E & C بناء مصنع لتكرير البترول-شركة SK E & C “بناء مجمع للبتروكيماويات-   شركةDoosan HI & C تقوم “بناء محطه لتوليد الطاقة.

كما وصل حجم التبادل التجاري بين عام 2010، ومع استعاده الاقتصاديين المصري والكوري تعافيهما بشكل ووتيرة أسرع من سائر الدول التي تأثرت بالأزمة العالمية، استعادت حركه التجارة بين البلدين زخمها، وسجلت الصادرات المصرية 938 مليون دولار، في حين تم استيراد سلع ومنتجات بقيمه 2.24 مليار دولار من كوريا، ليسجل اجمالي حجم التجارة بينهما ما يقرب من 3.18 مليارات خلال عام 2010، مع ملاحظه أن ما يقرب من 95% من الصادرات المصرية الي كوريا هي في مجالات الطاقة، وتحديدا النفط والغاز الطبيعي.

وخلال عام 2015، بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وكوريا الجنوبية 2.5 مليار دولار، اذ بلغت الصادرات المصرية الي كوريا خلال عام 2013 حوالي مليار دولار، مقارنة بنحو 802 مليون دولار خلال عام 2012، وبنسبة زيادة بلغت 26%، وتتمثل الصادرات المصرية في صادرات بترولية (منتجات بترولية وغاز مسال)، وصادرات غير بترولية تتمثل في: القطن الخام، وتفل البنجر، والميثانول الكحولي، الي جانب صادرات اخري مثل الرخام والاسمنت الابيض والمركزات الملابس القطنية، بحسب تقرير للمكتب التجاري المصري في “سول”. أما فيما يخص الواردات المصرية خلال عام 2013 فبلغت حوالي 1.5 مليار دولار، وتتمثل الواردات المصرية من كوريا بشكل عام في السـيارات، قطع غيار سـيارات، المحولات الكهربائية، الأجهزة الإلكترونية، الروبلين، وهناك العديد من السلع المصرية التي يسعي المسؤولين لفتح السوق الكورية لها، وتتضمن: السيراميك والبورسلين، الرخام والجرانيت، الاثاث الخشبي، البرتقال، الخضراوات والفواكه المجمدة، الصناعات البتروكيماوية.

كما سجل حجم التبادل التجاري بين البلدين في 10 أشهر الأولى من 2018، 1.63 مليار دولار.

كان يون يوتشول، سفير كوريا الجنوبية في القاهرة، قد صرح في وقت سابق، أن الحكومة الكورية تسعى لعقد اتفاقية تجارة حرة مع مصر لتسهيل حركة التجارة ونقل التكنولوجيا الكورية إلى مصر لتحقيق المنفعة للجانبين. [3]

وفي خِضَمْ عصر الجائحة سبتمبر ٢٠٢٠، رحبت الوزيرة رانيا المشاط بسفير كوريا الجنوبية الجديد بالقاهرة، مُعربة عن تطلعها لتعميق مستويات التعاون خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيدة بدور حكومة كوريا الجنوبية في دعم الحكومة المصرية لمواجهة وباء كوفيد-19 من خلال المنح وشحنات المعدات الطبية والوقائية. وأضافت المشاط أن الوزارة تسعى لتعزيز التعاون من خلال مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية. وتشمل هذه المبادئ تنظيم منابر لأصحاب المصلحة المتعددين بانتظام لضمان تبسيط جميع المشاريع وتنسيقها بفعالية؛ اعتماد الشراكات العالمية متسقة السرد الناس والمشاريع والغرض، ورسم خرائط لتمويل المساعدة الإنمائية الرسمية لأهداف التنمية المستدامة لجميع المشاريع. [٤]

وتطرقت المشاط، التي ترى أن التعليم هو حجر الزاوية في ملف التعاون بين البلدين، إلى أهمية توسيع الجامعات التكنولوجية، خاصة في ضوء الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا للشركات وقوة العمل في المستقبل القريب، فضلا عن الإمكانات التي يمكن أن توفرها من حيث القوة الاقتصادية لمزيد من النساء المصريات. كما أكدت المشاط على تعزيز التعاون من أجل تمكين المرأة، خاصة خلال جائحة COVID-19، مشيرة إلى مبادرات مثل مسرع الفجوة بين الجنسين الذي أطلقته وزارة التعاون الدولي بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي والمجلس القومي للمرأة، والذي يعمل كمنصة تعاون عامة وخاصة للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

من جانبه، أعرب السفير الكوري الجنوبي الجديد في القاهرة السيد هونغ ين ووك عن اهتمامه العميق بتطوير تعاون أقوى مع الحكومة المصرية، موضحا أن الحكومة الكورية حريصة على نقل الخبرات والمعرفة الفنية اللازمة لضمان توفير تعليم جيد. الجدير بالذكر أن محفظة التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية تبلغ نحو 458 مليون دولار منها 390 مليون دولار قروض ونحو 68 مليون دولار منح غير قابلة للاسترداد في عدة قطاعات أهمها النقل.

العلاقات الثقافية بين مصر وكوريا الجنوبية

في 23/8/2020 استقبل د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي هونج جين ووك سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، والوفد المرافق له. أكد الوزير حرص مصر على تدعيم أواصر التعاون مع كوريا، مشيرًا إلى العلاقات التاريخية والتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات المصرية الكورية، خاصة بعد إنشاء الكلية التكنولوجية المصرية الكورية بجامعة بني سويف، [5] أشاد عبد الغفار بهذا المشروع التعليمي الضخم كأحد النماذج المثمرة للتعاون بين البلدين، مشيرًا إلى اهتمام القيادة السياسية بهذا المشروع؛ الذي يهدف إلى تزويد سوق العمل المصري بالعمالة المؤهلة لتنفيذ المهام المنوطة بها على أعلى مستوى فني.
اتفقا الجانبان على آلية عمل لتفعيل التعاون بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، والقطاع الطبي من خلال تبادل الخبرات بين مصر وكوريا، فضلًا عن تشجيع البحوث المشتركة في مجالات التعليم، والصحة، وتكنولوجيا المعلومات. كما تناول الاجتماع مقترح إنشاء فرع للجامعة التكنولوجية الكورية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك توفير عدد من المنح قصيرة الأجل والتدريب لمرحلة البكالوريوس والدراسات العليا. في 27/4/2021 شارك د. حازم فهمي، سفير مصر لدي كوريا الجنوبية، في مراسم الاحتفال، عبر تقنية الفيديو كونفرانس بتوقيع مذكرة التفاهم لإنشاء نموذج لأهم جامعة كورية في مجال العلوم والتكنولوجيا “المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا” KAIST بمصر. وقع عن الجانب المصري د. رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب NTA، وعن الجانب الكوري د. “كوانج هيون لي” رئيس المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا.

حظيت الدراما والأغاني الكورية مثل One Spring Night وفرقة BTS بشهرة واسعة في البلدان العربية وخصوصاً مصر، مما أدى إلى زيادة الوعي بالثقافة والعادات الكورية وفي العناصر التالية نوضح جوانب التعاون الثقافي والتعليمي بين كوريا ومصر.

 

المركز الثقافي الكوريفى ٢٩ اكتوبر 2014 افتتح السيد كيم يونج سو سفير كوريا الجنوبية السابق في القاهرة الكوري بالقاهرة، والذى يعد الاول من نوعه في الشرق الأوسط والمنطقة العربي وأعلن السفير خلال مراسم الافتتاح ان بلاده منفتحة على مصر وترغب في زيادة التعامل معها في كافة المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية ، وأضاف ان افتتاح المركز يأتي في إطار سياسة الرئيسة الكورين بارك كون هي والتي وضعت النهضة الثقافية في قمة أولوياتها بهدف تعزيز التنوع الثقافي  وقال ان المركز سيكون نافذة لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر وكوريا من خلال تقديم الثقافة الكورية للشعب المصري وتعريف الكوريين بالثقافة المصرية وينظم المركز دورات مجانية لتعليم اللغة الكورية ومعارض للفرق الفنية ومعارض للكتب والفنون وتعليم فنون المطبخ الكوري ورياضة التايكوندو. التعاون في مجال التعليم والثقافة- يعد التعليم العمود الفقري للتجربة التنموية الكورية الجنوبية، فعلى الرغم من عدم امتلاك كوريا الجنوبية لأية موارد طبيعية أو موارد طاقة، وعلى الرغم من خروجها من الحرب الكورية (1950-1953) في حالة دمار شبه كامل، تمكنت من الوصول إلى مرتبة الاقتصاد الثالث عشر على مستوى العالم. وقد سبق للمنتدى الاقتصادي العالمي أن صنف التعليم في كوريا الجنوبية باعتباره واحدا من أرفع أنظمة تعليمية على مستوى العالم عام 2007.

كما أشادت وزيرة الثقافة عبد الدايم، في احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين، بقوة ومتانة العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية. وقالت إن البلدين يتعاونان باستمرار في الثقافة والفنون، وأن هذا التعاون استمر عبر الإنترنت خلال وباء الفيروس التاجي الجديد (COVID-19). وقالت إن كوريا لها طابع مميز، يحمل شكلا فريدا من أشكال الإبداع، وهناك أهمية كبيرة في تنفيذ المشروعات الفكرية والفنية المشتركة بعد نهاية الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم حاليا. وعلاوة على ذلك، قال السفير هونغ إن حضارة مصر تتميز بالتعددية والتنوع في جميع المجالات، مشيرا إلى تأثيرها على مختلف البلدان والشعوب. [٦]

الخاتمة: –

نستخلص مما سبق. أن العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية قائمة على تعزيز وتعميق المصالح المشتركة حتى في ظل التباعد الجغرافي بين الدولتين، إلا أن ذلك لا يمثل عائقًا لكلا الدولتين؛ لتحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة في ظل العولمة. وبالتالي، يُمكن ملاحظة أن تلك العلاقات شَهدت زخمًا كبيرًا في خِضَمْ رواية الجائحة من خلال دبلوماسية الأقنعة المتبادلة بين الدولتين. وفي السنوات القادمة، سوف تشهد تلك العلاقات المزيد من التطور والتقدم على كافة المستويات بين الدولتين، إذ إن المؤشرات وحجم التبادل التجاري توضح من دون أدنى شك قوة الاعتماد المتبادل بين القاهرة وسيول.

المراجع: –

عثمان، محمد. (٢٠١٣)، “استقلال كوريا تم في حضن الأهرامات

الاحتفال بالذكرى السبعين لإعلان القاهرة” الأهرام، متاح على الرابط التالي: – https://gate.ahram.org.eg/daily/News/1015/26/244676/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-.aspx

Suter, M. (2017), “Factbox: Egypt and North Korea”, Atlantic Council. Available at: – https://www.atlanticcouncil.org/blogs/menasource/factbox-egypt-and-north-korea/

“السيد. سمر. (٢٠٢٠)، “2 مليار دولار حجم التبادل بين مصر وكوريا الجنوبية.. ومقترح لاتفاقية تجارة حرة” جريدة المال. متاح على الرابط التالي:- https://almalnews.com/2-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A/

MIC. (2020), “Minister of International Cooperation, Korean Ambassador Prioritize Expanding Technological Education to Support Youth in Egypt”, accessed on: – October,2020. Available at: –

https://www.moic.gov.eg/en-US/News/GetNewsDetails?na=3766

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. (٢٠٢٠)، “وزير التعليم العالي يشهد احتفالية الجامعة التكنولوجية الجديدة ببني سويف ويدشن المعامل الكورية بالجامعة”، تاريخ الدخول: ديسمبر، ٢٠٢٠، متاح على الرابط التالي: – http://portal.mohesr.gov.eg/ar-eg/Pages/PressDetails.aspx?eventID=499&lst=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA+%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9

Daily News Egypt. (2020), “Egypt, South Korea discuss ways to enhance cultural cooperation”, accessed on: July,2021. Available at:- https://dailynewsegypt.com/2020/12/06/egypt-south-korea-discuss-ways-to-enhance-cultural-cooperation/

[1] طالب بالمستوي الرابع بكلية السياسة والاقتصاد جامعة السويس، قسم علوم سياسية.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى