الدراسات البحثيةالمتخصصةالمرأة

أثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين مستوى معيشة المرأة الريفية في جنوب الخليل

إعداد : هبه سيان العرب – المركز الديمقراطي العربي

 

مقدمة:

يرى كثير من الاقتصاديين في العالم أن تطور المشاريع الصغيرة وتشجيع إقامتها , من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول بشكل عام ,والدول النامية دول العالم الثالث بشكل خاص , وذلك باعتبارها منطلقا أساسيا لزيادة الطاقة الإنتاجية من ناحية , والمساهمة في معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من ناحية أخرى ولذلك أولت دول كثيرة هذه المشاريع اهتماما متزايدا , وقدمت لها العون والمساعدة بمختلف السبل ووفقا للإمكانيات المتاحة للتمويل من خلال عدة قطاعات تمويلية .

ونظرا لأهمية هذه المشروعات أخذت معظم الدول النامية تركز الجهود عليها, حيث أصبحت تشجع عمل الصناعات الصغيرة وخاصة بعد إن أثبتت قدرتها وكفاءتها في معالجة المشكلات الرئيسية التي تواجه الاقتصاديات المختلفة , خصوصا على المستويات الفردية , وبدرجة أكبر من الصناعات الكبيرة. ويأتي الاهتمام المتزايد – على الصعيدين الرسمي والأهلي – بالمشروعات الصغيرة , لأنها بالإضافة إلى قدرتها الاستيعابية الكبيرة للأيادي العاملة, يقل حجم الاستثمار فيها كثيرا بالمقارنة مع المشروعات الكبيرة, كما أنها تشكل ميدانا لتطوير المهارات الإدارية والفنية والإنتاجية والتسويقية , وتفتح مجالا واسعا أمام المبادرات الفردية والتوظيف الذاتي , مما يخفف الضغط على القطاع العام في توفير فرص العمل ( المحروق , مقابلة, 2006).

وقد وجدت هذه المشروعات مختلف أشكال الرعاية والمساندة , من القطاعين العام والخاص , لمساهمتها الكبيرة في قطاع الصناعة . فكان لابد من توفير الدعم بمختلف أشكاله لهذه القطاعات الحيوية نظرا لأهميتها, وحتى تتخلص من أهم العقبات التي تواجه المشروعات الصغيرة آلا وهي عدم قدرة أصحابها على توفر التمويل اللازم لاستمرارية نشاطها , وتفضل التعامل وتقديم القروض لها بسبب انخفاض درجة المخاطرة لدى هذه المشروعات .

المشروعات الصغيرة من دعائم الاقتصاد في أي دولة نامية, فالمشروعات الصغيرة تساعد الدولة النامية على التخلص من مشاكل عديدة أهمها مشكلة البطالة والفقر ,فعملت العديد من الدول النامية على تشجيع هذه المشروعات الصغيرة  وأعطتها الأهمية ووفرت لها فرص العمل والتمويل اللازم لإقامتها, وتحديدا عن طريق المؤسسات الأهلية التي تعمل في مجال تمويل المشاريع الصغيرة للنساء في قطاعات مختلفة , وشملت هذه الدراسة عينة ممثلة من مجموعة نساء يعملن في إدارة مشاريع صغيرة في منطقة أرياف جنوب الخليل وهذه المشاريع في عدة مجالات مختلفة منها تربية المواشي والتجميل والحفر على خشب الزيتون والخياطة و….الخ .

الفصل الأول : الإطار العام للدراسة

  • المبحث الأول :مشكلة الدراسة

يعاني المجتمع الفلسطيني مشكلة الفقر وارتفاع نسبة البطالة, كغيرة من مجتمعات الدول النامية , وهذا التدهور الاقتصادي أثر على مستوى معيشة المرأة الفلسطينية في الأرياف فقامت بعض المؤسسات الأهلية من تبني برامج لتحسين وضع النساء الفلسطينيات في الأرياف , وذلك من خلال طرح مشروعات صغيرة تستفيد منها النساء لتحسين أوضاعهن الاقتصادية , وتكمن مشكلة هذا البحث في تركيز معظم المؤسسات الأهلية العاملة فى مجال التمويل الأصغر على قياس الأداء المالي وتحقيق نسب استدامة مالية عالية تفيد المؤسسة وبقائها بغض النظر عن قياس الأداء الإجتماعى وتحسين وضع العاملات في هذه المشروعات مع أن الهدف الأساسي من عمل تلك المؤسسات هو الخروج بعملائهم من دائرة الفقر ، وبناءا على ما ذكر تبحث الباحثة في هذا البحث ما إذا كان لتمويل المشروعات الصغيرة من خلال المؤسسات الأهلية أثر في تحسين مستوى معيشة المرأة في الأرياف في جنوب الخليل أم لا ؟

  • المبحث الثاني : أهداف الدراسة
  • يهدف البحث إلى إظهار أثر تمويل المشروعات الصغيرة على مستوى معيشة الطبقات الفقيرة وتحديدا النساء في أرياف جنوب الخليل .
  • ملاحظة مدى تحسين مستوى معيشة النساء في الأرياف في جنوب الخليل من جراء تمويل مشروعاتهم لأنة سوف يدعم المؤسسات العاملة في هذه الصناعة ـ وأغلبها منظمات غير حكومية ـ لأن الهدف الرئيسي من وراء عمل هذه المؤسسات هو هدف إجتماعى وتنموي .
  • لفت أنظار الحكومة إلى أهمية وضرورة دعم هذه المشروعات الصغيرة لما لها من فائدة في تحسين الظروف المعيشية.

المبحث الثالث :أهمية الدراسة.

إن تمويل المشروعات الصغيرة من خلال المؤسسات الأهلية القاعدية ,هو مجال حديث نسبيا ، وعلى ذلك فسوف نجد أن عدد الأبحاث التي تتناول موضوع تمويل المشروعات الصغيرة لا تتناسب و أهمية الموضوع  و مدى انتشار ثقافة المشروعات الصغيرة في البلدان النامية , وقد تناولت الباحثة الأهمية من خلال ثلاثة نواحي وهي كالتالي :

أهمية البحث بالنسبة للباحثة : من خلال عملي في المؤسسات الأهلية لاحظت تمويل عدد من المشروعات الصغيرة من خلال مؤسسات أهلية قاعدية في مناطق أرياف جنوب الخليل , ودائما يخطر على ذهني تساؤل أود أن أجد إجابته الشافية ، وهو: هل بالفعل يسهم تمويل المشروعات الصغيرة من خلال مؤسسات أهلية قاعدية وبتمويلات خارجية في رفع مستوى معيشة المرأة الفلسطينية في الأرياف في جنوب الخليل  ،وهل للعمل في هذا المجال أي مردود إجتماعى إيجابي ؟

أهمية البحث بالنسبة للمؤسسات العاملة في صناعة التمويل الصغير : إن مؤسسات التمويل الأصغر هي في الأصل مؤسسات غير هادفة للربح أساسها العمل الإجتماعى والتنموي ، ولكنها في سبيل توسيع قاعدة حصولها على الأموال اللازمة لتمويل المشروعات الصغيرة ، وتحقيق استدامة واستقلال مالي ، والتوسع, مع وجود منافسين لها وكثرة المؤسسات العاملة ، وندرة الحصول على المنح والهبات فهي مجبره على تحقيق أرباح من الفوائد التي تفرضها على عملائها ، وتكمن الصعوبة هنا في كيفية الموائمة بين الأداء المالي للمؤسسة وبين الأداء الإجتماعى الذي وجدت لأجله  . إن معرفة أثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين مستوى معيشة النساء العاملات فيها سوف يدعم ويؤكد من جهة على أهمية وجود تلك المؤسسات للحد من ظاهرة الفقر وتحسين مستوى معيشة المرأة  ومن جهة أخرى سوف يلفت نظر تلك المؤسسات إلى تحديد أسعار فائدة مناسبة لا ثقل كاهل صاحبة المشروع( فى المتوسط تكون الفائدة 2% شهريا . (

أهمية البحث بالنسبة للمجتمع : هي محاولة للفت أنظار حكومات الدول النامية إلى دعم المؤسسات العاملة في صناعة تمويل المشاريع الصغيرة من خلال مؤسسات المجتمع المدني , وسن القوانين التي تتيح مصادر التمويل الذاتي لها ، حيث أنه وإلى الآن تتلقى هذه المؤسسات الدعم من جهات خارجية وعن طريق مؤسسات دولية أخرى .

  • المبحث الرابع: أسئلة الدراسة.

تتمثل مشكلة هذا البحث في سؤال رئيسيي ، وهو : هل لتمويل المشروعات الصغيرة أثر في تحسين  مستوى معيشة النساء في المؤسسات الأهلية العاملة فى هذا المجال ؟

وينبثق من السؤال السابق عدة أسئلة فرعية :

  1. هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في زيادة دخل النساء في أرياف جنوب الخليل ؟
  2. هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين المستوى الصحي للنساء العاملات فيها ؟
  3. هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين المستوى التعليمي للنساء العاملات فيها ؟
  4. هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين مستوى سكن النساء العاملات فيها ؟
  5. هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة على استمرار المشروع ؟
  6. هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة على زيادة رأس مال المشروع ؟
  7. هل يسهم تمويل المشروعات الصغيرة فى القضاء على أو الحد من الفقر؟
    • المبحث الخامس :متغيرات الدراسة.

بناءا على الفروض التي سيتناولها البحث فإن متغيرات البحث تتمثل فيما يلى :

المتغير المستقل : ويتمثل في تمويل المشروعات الصغيرة

المتغير التابع : ويتمثل في تحسن مستوى معيشة الفئة المستهدفة وأبعاده التالية:

  • زيادة دخل الفئة المستهدفة
  • المستوى الصحي للأسرة
  • المستوى التعليمي للأسرة
  • مستوى سكن الأسرة
  • دوام المشروع
  • زيادة رأس مال المشروع
    • المبحث السادس : فرضيات الدراسة .

الفرضية الأولى : لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وأبعاد مستوى المعيشة التالية:

  1. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وزيادة دخل الفئة المستهدفة.
  2. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وتحسن المستوى الصحي للأسرة .
  3. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وتحسن المستوى التعليمي للأسرة .
  4. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وتحسن مستوى سكن الأسرة

الفرضية الثانية : لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة ودوام المشروع .

الفرضية الثالثة : لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وزيادة رأس مال المشروع .

  • المبحث السابع : تعريف المصطلحات .
  • المشروع الصغير : Small Business : هو المشروع الذي يمارس نشاطا اقتصاديا يكون مملوكا ملكية فردية ويستخدم رؤوس أموال صغيرة نسبيا ويوظف عدد محدود من الأيادي العاملة ويستخدم موارد محلية ( الريادة وإدارة المشروعات الصغيرة , 2010).
  • الريادي : Entrepreneur : الشخص المبتكر المبدع الغامر وغيرة من الصفات ( الريادة وإدارة المشروعات الصغيرة ,2010).
  • الابتكار : Innovation : التجديد ( الريادة وإدارة المشروعات الصغيرة ,2010).
  • رأس المال : هو مصطلح اقتصادي يقصد به الأموال والمواد والأدوات اللازمة لإنشاء نشاط اقتصادي بهدف أو تجاري ويكون الهدف من المشروع الربح أو الإعلام أو الأعمال الإنسانية . .(http://ar.wikipedia.org/wiki)
  • التمويل : Finance : يعني التمويل بتحديد احتياجات الأفراد والمنظمات من الموارد النقدية وتحديد سبل جمعها واستخدامها مع الأخذ في الحسبان المخاطر المرتبطة بمشاريعهم . .( http://ar.wikipedia.org/wiki)

الفصل الثاني: الإطار النظري للدراسة

2.1 المبحث الأول : الدراسات السابقة

2.1.1- الدراسات العربية

 2.1.1.1 دراسة ( دوابة ,2004) .

تناولت هذه الدراسة لمعنونة ( تمويل المشروعات الصغيرة بالاستصناع ), أجريت في القاهرة تناولت مفهوم الاستصناع والتكييف الشرعي له , والتطبيق العلمي المقترح لتمويل المشروعات الصغيرة بالاستصناع ,ومخاطر ومزايا الاستصناع , ووضع نموذج لعقد استصناع للمشروعات الصغيرة وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التي قد تسهم في تفعيل تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية :

  • أهمية لجوء مؤسسات تمويل المشروعات الصغيرة في الدول العربية إلى تطبيق أساليب التمويل الإسلامي في تمويل تلك المشاريع .
  • تفعيل دور الاتحاد العربي للمشروعات الصغيرة لتنمية تلك المشروعات في الدول العربية من خلال إنشاء بنوك معلومات عنها ,وتيسير التكامل والترابط فيما بينها , بوصفها مدخلا للتكامل والتعاون الاقتصادي العربي .
  • توفير البيئة التنظيمية المحفزة على اتساع أفاق المشروعات الصغيرة في الدول العربية من خلال تبسيط وتجانس الإجراءات اللازمة لإقامة هذه المشروعات .
  • تحقيق الشراكة بين جهود البلدان العربية على مستوى الحكومة من جهة والمؤسسات الأهلية من جهة أخرى في مجال تعبئة وتوظيف الموارد التمويلية اللازمة للمشروعات الصغيرة في الدول العربية وتسويق منتجاتها .

2.1.1.2. دراسة ( عبد الباقي ,2004).

تناولت هذه الدراسة المعنونة ( المشروعات الصغيرة وأثرها في القضاء على البطالة ), أجريت هذه الدراسة في جمهورية مصر العربية وبينت أهمية المشروعات الصغيرة في الاقتصاد المصري , وتعريف المشروعات الصغيرة وبينت دور المشروعات الصغيرة في مواجهة مشكلة البطالة , وأظهرت المعيقات التي تواجه المشروعات الصغيرة , وتطرقت إلى بعض المقترحات لتنمية المشروعات الصغيرة نذكر منها :

  • العمل على تغير القيم والاتجاهات بالتخلي عن الوظيفة الحكومية والإقبال على العمل الحر .
  • توفير المعلومات والبيانات عن قطاع المشروعات الصغيرة .
  • وضع سياسة عامة واضحة ومحددة الأهداف .
  • التنسيق مع مختلف الجهات المعنية بالمشروعات الصغيرة .
  • تقديم التمويل الكافي من خلال تحفيز البنوك على الإقراض بفترات سماح مقبولة وأسعار فائدة مميزة .
  • توفير التدريب الكافي للكوادر العامة في قطاع المشروعات الصغيرة .

 2.1.1.3 دراسة (الأسرج ,2005 )

تناولت هذه الدراسة المعنونة ( المشروعات الصغيرة كمدخل لتمتع المواطن المصري بحقوقه الاقتصادية ) التي أجرين في قطاع المشروعات الصغيرة في مصر على عينه حجمها 40-50مشروع , حيث تناولت أهمية المشروعات الصغيرة على تحسن دخل المواطن المصري باعتبار المشروعات الصغيرة احد أهم مصادر تحسين الدخل في الدول النامية , وتطرقت إلى محاور التنمية لتعظيم تمتع المواطن المصري بحقوقه الاقتصادية , وأصت هذه الدراسة إلى أمرين :-

  • أن نجاح سياسات التنمية بوجه عام مرهون بانجاز إصلاحات سياسية تسمح بمشاركة القوى الفاعلة والكفاءات الحية في رسم القرارات الاقتصادية والسياسية المصرية .
  • ضرورة سيادة الأمن والسلام على مستوى العالم فبدون ذلك تصبح الجهود الخاصة بالتنمية وحقوق الإنسان غير ذات معنى فالصراعات حاليا تنتشر في أكثر من 35 دولة في العالم كما أن عدد الفقراء في العالم قد وصل إلى مليار شخص وأن قيمة ما ينفقه العالم في التسليح قد بلغ ألف مليار دولار .

2.1.1.4( المحروق ,ماهر، إيهاب ,مقابلة, 2006)

دراسة بعنوان: “المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الأردن أهميتها ومعوقاتها”. وفقا لهذه الدراسة يرى الباحث أن تطوير المشاريع الصغيرة وتشجيع إقامتها من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول بشكل عام، والدول النامية بشكل خاص، ومن ثم ناقشت واقع وإشكالية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مستعرضة التجربة الأردنية فـي هـذا المجال، وكذلك مختلف العوائق التي تحول دون تطور هذا النوع من المؤسسات، مركزة علـى العوائق والمثبطات ذات الطبيعة المالية، ومبرزة مختلف الآليات التي وضعت حتـى الآن فـي الأردن ليتجاوز الإشكاليات المالية لهذه المؤسسات، من خلال دراسة المتغيرات المفسرة لهيكـل التمويل بالوقوف على طبيعة وسياسة التمويل التي تميز المؤسسات، وذلك بالاعتماد على دراسة تطبيقية لقياس المتغيرات المستقلة والتابعة، وقد توصلت الدراسة لأهم النتائج: منهـا: أن البيئـة الأردنية تعتقد أن المؤسسات التي تمتاز بمعدلات نمو عالية عادة تلجأ لمصادر تمويل كالاقتراض من خارج النظام المصرفي، رغم أنه تبين أن العلاقة عكسية بـين حجـم المؤسـسة ومعـدل الاقتراض طويل الأجل كون الاستفادة من القروض الطويلة الأجل مقصورة علـى المؤسـسات الكبرى، كما تلجأ المؤسسة مهما كان حجمها في البداية إلى استنفاذ مصادر التمويـل الداخليـة (التمويل الذاتي). وأوصت الدراسة بإيجاد بعض الصيغ التمويلية الملائمة مع المؤسسات الصغيرة مثل رأس المال، ومخاطرة، ووضع محفزات جباية للمدخرين من اجل استقطاب ادخار العائلة، ودفع المؤسـسات الصغيرة إلى الدخول في البورصة باعتبار أن الأسواق المالية لا يمكن أن تنشط إلا بها

2.1.1.5.دراسة (فادى محمود إبراهيم ،2007 )

 رسالة ماجستير بعنوان “دور المؤسسات غير المصرفية في تمويل المشروعات الصغيرة فى مصر ، جامعة الدول العربية ، معهد البحوث والدراسات العربية ”

لقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها : • استخدام البنوك كجهات وسيطة بين المؤسسات غير المصرفية والمشروعات الصغيرة ( نتيجة خبرتها في عملية التحصيل ) مما ينفى الغرض من المشروع ويجعل البنك يتعامل مع المقترض على أنه أحد رجال الأعمال ، وليس لتحقيق التنمية ومساعدته في الخروج من دائرة الفقر . • على الرغم من أن المؤسسات غير المصرفية تسعى إلى تحقيق أهداف تنموية إلا أن إعداد دراسة الجدوى تعتمد على الجانب التجاري أي تقييم المشروع معتمد على ربحيته دون التركيز على التقييم الإجتماعى للمشروع . • لم تهتم المؤسسات غير المصرفية في تمويلها للمشروعات الصغيرة بنوعية المشروعات التي يمولها ، هل هي إنتاجية أم استهلاكية أم هي مشروعات خدمية أم سلعية أم هي مشروعات استثمارية أم ترفيهية ، ولم يهتم أيضا بإيجاد التنوع والتكامل بين هذه المشروعات . • أن الأموال التي تقوم المؤسسات غير المصرفية بتقديمها للمشروعات الصغيرة هي عبارة عن قروض أو منح من مؤسسات دولية أو دول أجنبية موجه لمشروعات محددة ، تحددها هذه الجهات الخارجية ، مما يعنى أن المؤسسات غير المصرفية لا تستطيع اختيار أو إقراض المشروعات التي تراها مناسبة بل إقراض المشروعات التي حددت من قبل الجهات الخارجية . ومن أهم ما أوصت به الدراسة ، الآتي : • زيادة دور الجمعيات الأهلية ، وذلك عن طريق قيام المؤسسات غير المصرفية بزيادة الأموال المخصصة لهذه الجمعيات وتقليل الأموال المقدمة للبنوك ، لأن البنوك تتعامل مع أصحاب المشروعات الصغيرة على أنهم رجال أعمال ، كما تبالغ في الضمانات المطلوبة ، بالعكس من الجمعيات الأهلية التي تتميز بالطابع الإجتماعى وتهدف إلى تنمية المجتمع وليس إلى العائد المادي فقط وما يجنى المشروع من أرباح لها ، كما أن انتشارها في جميع أنحاء الجمهورية يجعل من السهل الوصول إلى الفئات الأكثر فقرا والفئات المستهدفة من التمويل . • مطالبة البنوك بألا تعامل المشروعات الصغيرة بنفس القواعد البنكية المتعارف عليها ، وأن يتم وضع سياسة ائتمانية ميسرة لها يراعى فيها تبسيط إجراءات الإقراض ، والتخفيف من الضمانات على أن يتم التدرج في المغالاة فيها مع زيادة حجم القروض ، ومنح بعض الحوافز والامتيازات الائتمانية الإضافية ، وتخفيض سعر الفائدة ، أو إطالة فترة السماح أو فترة السداد للمشروعات الصغيرة التي تقام بالمناطق الريفية وعلى الأخص المشروعات التكاملية .

2.1.2- الدراسات الأجنبية

2.1.2.1 دراسة ( ماتس وآخرون . 1993)

حيث أوصت هذه الدراسة إلى أن التسويق للمشروعات الصغيرة يساعد على تلبية احتياجات الزبائن , والشراء يساعد في جلب المواد الخام والآلات والبضائع , بالإضافة إلى  أن ضبط المخزون يساعد على حفظ ومراقبة المخزون و وأيضا أن حسابات التكاليف تساعد على حساب تكلفة المنتجات والخدمات والتحليل المالي يساعد على استخدام السجلات لتطوير العمل ,وان التخطيط للمشروع الصغير يساعد على وضع خطط للتدفق النقدي للمبيعات والتكاليف , وعلية فان هذه الدراسة تأتي كمحاولة متواضعة في بناء خطة تنموية تهدف إلى إبراز أهمية  ودور المشروعات الصغيرة في مستقبل التنمية والتخطيط الاستراتيجي .

2.1.2.2 دراسة( هيل ,2003).

ركزت هذه الدراسة على أن المصاريف تستطيع أن تلعب دورا فعالا ومؤثرا في توليد الثورة والحد من الفقر من خلال تمويلها للمشروعات الصغيرة , حيث بينت الدراسة الدور الاجتماعي لطبيعة العقود في المصارف التي من خلال المشروعات الصغيرة أن تكون الأفضل في تمويلها , ون أبرز ما توصلت إلية هذه الدراسة أن هناك مصارف تستطيع أن تمول المشروعات الصغيرة بتكاليف أقل من مصارف أخرى , وبذلك تستطيع المشروعات الصغيرة تحقيق ربح أعلى وقد أثبتت الدراسة ذلك عن طريق العديد من المعادلات الرياضية .

2.1.3- الدراسات الفلسطينية                       

2.1.3.1 ( دويكات ,محمود , 2005)

ورقة عمل بعنوان: “أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسـطة فـي تنمية اقتصاد قطاع غزة”. حيث تركز هذه الدراسة على واقع اقتصاد قطاع غزة، ودور المشاريع الصغيرة في تنمية اقتصاد القطاع، كما وقام الباحث بوضع خطة تنموية ترتكز على مجموعة أهداف، وتناولـت الدراسـة العوامل المطلوبة لإنجاح المشروعات الصغيرة في القطاع، وتناولت الدراسة كـذلك مقترحـات لأهم المشاريع الصغيرة التي يمكن القيام بها من اجل تنمية وتطوير اقتصاد القطاع. وكـان مـن تلك المشاريع ما يلي: مشاريع زراعية، وأهمها: مشاريع تربيـة المواشـي، ومـشاريع تربيـة الطيور، ومشاريع التفريخ والدواجن، ومشاريع النحل والعسل، ومـشاريع الـدفيئات الزراعيـة. مشاريع صناعية، وأهمها:صناعة المواد الغذائية، وصناعة مواد التجميل والتنظيـف، مـصانع السجاد والموكيت والمساند، والمستلزمات المدرسية، وصناعة التحف والصناعات التراثية. د. عـودة الفـليت 1090 كان الهدف الأساسي للدراسة إلقاء نظرة على الظروف الحالية لأنشطة التمويل بالغ الصغر مـن حيث الطلب، ومدى مقدرة مؤسسات وبرامج الإقراض على تلبية هذا الطلب، وتوص لت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منھ ا م ا یل ي: أغلب المشاريع المقامة ممولة ذاتيا، الأوضـاع الـسياسية أثرت على الأنشطة الاقتصادية في غزة والضفة الغربية، الاعتقـاد الموجـود لـدي أصـحاب المشاريع أن الاقتراض غير متاح بسبب الظروف السياسية الحالية مع بعض الاختلافـات بنـاء على مصدر الاقتراض، رغبة أصحاب المشاريع الصغيرة وبالغة الصغر بالحصول على قروض صغيرة وبالغة الصغر، تؤكد الدراسة نية أصحاب المشاريع لتمويل العمليات التشغيلية أكثر مـن التوسع، وكان أغلب الطلب على قروض طويلة الأجل، تؤكد الدراسة أغلـب عينـة القـروض الفردية كانت على قروض ضمان المجموعة

2.1.3.2 (عبد الفتاح نصر الله، وآخرون: 2005)

ورقة عمل بعنوان: “المـشروعات الـصغيرة فـي فلسطين”واقع ورؤية نقدية. فقد قدم الباحث عرضاً مجملاً للمشاريع الاقتصادية الصغيرة ، ثم تعريف المشروعات الـصغيرة في كافة القطاعات الاقتصادية المختلفة، وواقع المنشآت الصغيرة في فلسطين، والعوامل المـؤثرة على أداء المنشآت الاقتصادية في فلسطين، ووسائل تطـوير مـشروعات الأعمـال الـصغيرة، وتطرق الباحث لأهم العوائق التي تقف أمام نمو وتطور هذه المشاريع ومنهـا: تحتـاج غالبيـة المنشآت الاقتصادية لمقومات البنية التحتية والتأهيل والرعاية من قبـل المؤسـسات الحكوميـة والأهلية، وتعتبر تكلفة الأراضي الصناعية والتجارية في فلسطين مرتفعة جداً بالمقارنة مثلا مـع 2 الأردن، حيث أن سعر م 2 في فلسطين يصل 100 ضعف م 2 في الأردن و10 أضـعاف م فـي إسرائيل، بسبب محدودية الأراضي في فلسطين، وضعف الإطار القـانوني والأنظمـة المتبعـة، وضعف فعالية قانون تشجيع الاستثمار، وارتفاع تكاليف التحويل، وسياسة المعابر، الإغلاق، وخلص بنتيجة مفادها أن المشاريع الاقتصادية الصغيرة لها دور فعال في تحقيق ما يلي: زيـادة الدخل، وخلق فرص العمل الجديدة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لبعض السلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع الفلسطيني في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في فلسطين، كما أنها تعمل علي تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي لإتاحة الفرصة للفئات المهمشه لامـتلاك مـشاريع وتفعيلها في المجتمع.

2.1.3.3 ( جميل , عودة , الفليت 2007)

دراسة بعنوان المشاريع الصغيرة في قطاع غزة ودورها في التنمية الاقتصادية دراسة جغرافية د. عـودة جميل الفليت, يتمحور هدف البحث حول المشاريع الصغيرة في قطاع عـزة ودورهـا فـي التنميـة الاقتصادية، انطلاقاً من دورها الهام في توفير فرص عمل لجميع الفئـات الاجتماعيـة وخاصـة الرياديين وتحقيق الدخل، ومن خلال الدراسة تم التعرف على مدى ما تحققه هذه المـشاريع مـن الاكتفاء الذاتي لبعض السلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع، وأيضاً تم بيان طبيعة النشاط الـذي يمارسه القائمون على المشاريع الصغيرة سواء التجارة أو الصناعة أو الخـدمات وغيرهـا مـن النشاطات الاقتصادية، وأظهرت الدراسة الميدانية العديد من السمات والخصائص الخاصة بالمشاريع الصغيرة في منطقة الدراسة مثل: صفة الملكية للمشاريع، وعدد المـشتغلين، وعمـر المـشاريع، ونوعية التمويل، وصفة العمل في المشاريع، وعدد سنوات الخبـرة للقـائمين علـى المـشاريع، والدورات التدريبية التي تلقاها أصحاب المشاريع، تطرقت الدراسة كذلك إلى مجال عمل المنظمات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية الداعمة للمشاريع الصغيرة في قطاع غزة، وكذلك أسواق الخامات ومستلزمات الإنتاج للمشاريع، ودور المنظمات الأهلية في عملية تنمية وتطوير المشاريع الصغيرة، تناولت الدراسة نماذج مختارة لبعض مشاريع تنمية وتطوير المشاريع الصغيرة في قطاع غزة، والعديد من المعوقات والمشاكل التي تواجه المشاريع الصغيرة في منطقـة الدراسـة، وقـد استخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج السلعي والذي يعتبر جزء من المنهج الموضوعي، والمنهج الحرفي. وتم تحليل الإستبانة من خلال وسيلة تحليل البيانات وتتمثـل فـي البرنامج الإحصائي spss. توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها :

  • ضعف البنية الأساسية من شبكة الطرق وارتفاع تكاليف النقل والكهرباء والمياه وغيرها، من الخدمات الأخرى الأزمة لإقامة المشروعات الصغيرة.
  • – النقص في بعض مستلزمات الإنتاج وارتفاع أسعارها، نقص العمالة الماهرة والمدربة3
  • – عدم توفر نظام موحد ينظم آليات عمل القطاع الإنتاجي الصغير وسياسات الإقراض والسياسات الضريبية والتشجيعية، كذلك سياسات للمفاهيم وآليات العمل التأهيل وخدمات الإرشاد.
  • – وجود أكثر من طرف حكومي وغير حكومي يعمل في هذا المجال بـدون تنـسيق أو توحيـد للأدوار.
  • يؤثر التدريب إيجابياً وبشكل واضح على المشروعات الصغيرة، ويؤدى إلى نجاحها.
  • – عدم توفر نظام موحد ينظم آليات عمل القطاع الإنتاجي الصغير وسياسات الإقراض والسياسات الضريبي

وانتهت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات من أهمها:

  • التأكيد على وضع سياسات تنموية وطنية شمولية، تأخذ بعين الاعتبـار الإمكانيـات المحليـة والاحتياجات الفعلية للمجتمع الفلسطيني.
  • اعتماد سياسة الحوافز لتطوير المشروعات الصغيرة، من خلال القروض الميـسرة، وأولويـة الإعفاءات الجمركية والحماية.
  • تدريب أصحاب المشروعات الصغيرة على نظم الإدارة الحديثة للمشروعات.
  • تخصيص مساحات كافية من الأراضي الحكومية للمساهمة في تقليل نفقات المشاريع الصغيرة.

2.1.3.4 دراسة ( دلول ,2009)  .

تناولت هذه الدراسة المعنونة( دور المشروعات الصغيرة في دعم الاقتصاد الفلسطيني 2009)  وقد تناولت هذه الدراسة الموضوعات الاقتصادية الهامة على الساحة التنموية والدولية, أنة موضوع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في فلسطين , فتم التعرف عليها من كافة الجوانب والنواحي . ويقع  البحث في ستة فصول وتناول عدة مباحث هي الأول تطور الصناعة في فلسطين منذ عام 1948 وحتى عام 2009 , وتم التعرف على أهم القضايا التي عاصرتها الصناعة الفلسطينية وخاصة في ظل الاحتلال , أما المبحث الثاني فقد تناول تحليل هيكلية القطاع الصناعي , وتم التعرف على الملامح الأساسية للقطاع الصناعي في فلسطين واهم تصنيفات هذا القطاع .

وكذلك تناول التعريفات المتنوعة للمشروعات الصغيرة ومن خلالها تم التعرف على خصائص تلك المشروعات من حيث الإدارة والملكية ورأس المال , ومن ثم تم التطرق للتعرف على مشاكل وعقبات المشروعات الصغيرة ومنها البيئة العربية ومشاكل التامين والضرائب , ومشاكل التسويق والإدارة الفنية .ومن ثم معرفة جهات التمويل غير الحكومية وصيغ التمويل الإسلامي  للمشروعات الصغيرة وذكر في نهايته التعرف على تجارب ناجحة في هذا المجال , ومنها التجربة اليابانية والهندية والايطالية.

2.1.3.5 دراسة( المقداد ,احمد , طارق 2011)

الدراسة المعنونة ” العوامل المؤثرة على إنتاجية الصناعات الصغيرة في فلسطين “دراسة تطبيقية على الصناعات المعدنية في قطاع غزة ,و تناقش هذه الدراسة العوامل المؤثرة على إنتاجية الصناعات المعدنية الصغيرة في فلسطين (مـع دراسـة حالة الصناعات المعدنية الصغيرة في قطاع غزة). وتهدف هذه الدراسة إلي معرفة الطرق المؤدية إلي تذليل العقبات وتعزيز دور المنتج المعدني ومـساهمته في الناتج المحلي والقومي، وكذلك العمل على وضع سياسات وتوصيات للتغلب على مشكلات الصناعات المعدنية الصغيرة. واستخدمت الدراسة البيانات الثانوية والأولية عبر إستبانة موجهة إلـى أصـحاب الـصناعات المعدنيـة الصغيرة، حيث بلغ مجتمع الدراسة (245) منشأة صناعية معدنية صغيرة في قطاع غزة، وكانـت نـسبه الاسترداد حوالي (93.12%) بما يساوى (135) استبانه من عينة الدراسة البالغة (145). وقد أظهرت الدراسة مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر بـشكل قـوى علـى إنتاجيـة الصناعات المعدنية الصغيرة. العوامل الخارجية هي: الإجراءات الإسرائيلية التي تؤثر سلباً على إنتاجية الصناعات المعدنية الصغيرة، والاعتماد على إسرائيل في استيراد المواد الخام والآلات وقطع الغيار، وأما العوامل الداخلية فهي ضعف دور البنوك وأسعار الفائدة العالية وصعوبة المعاملات والإجراءات البنكيـة التي تواجهها المنشآت المعدنية الصغيرة من قبل البنوك والمؤسسات المالية، والاعتمـاد علـى التمويـل الذاتي، واقتصار تسويق المنتجات المعدنية بنسبة كبيرة على قطاع غزة وضعف دور المؤسسات العامـة والخاصة والسلطة الوطنية الفلسطينية. توصلت الدراسة إلي العديد من التوصيات منها ضرورة العمل علـى تحريـر المعـابر مـن الـسيطرة الإسرائيلية من خلال الاتفاقيات والمعاهدات السياسية والتجارية، والعمل على تفعيل دور المؤسسات المالية والبنوك في دعم ومسانده الصناعات المعدنية، والعمل على إنشاء بنك خاص بالتنمية الصناعية، وكـذلك بنك معلومات مركزي للصناعة، وتفعيل دور اتحاد الصناعات المعدنيـة والهندسـية ووزارة الاقتـصاد الوطني والمؤسسات الخاصة لتطوير قطاع الصناعات المعدنية.

2.2 المبحث الثاني: الإطار النظري:

  1. :مفهوم المشروعات الصغيرة.

لا يوجد اتفاق على المقصود بالمشروعات الصغيرة فهو مفهوم ديناميكي متحرك , يختلف من دولة لأخرى ومن زمن لآخر ومن جهة تمويلية لأخرى .

تشمل المشروعات الصغيرة على :

  • صناعات منزلية : عدد العمال بها أقل من خمسة, والملكية فردية, بجانب استخدام المهارات اليدوية , واستخدام المواد الخام المحلية , ويتم التسويق من خلال الأسرة أو الأسر المنتجة ,
  • صناعات حرفية : تتأسس بجهود فردية غير منظمة , والفرد هو الوحدة الأساسية للبنية الحرفية , ومن ثم يكون للمهارة اليدوية قيمة أساسية في أداء العمل وإنتاج سلع ذات جودة عالية , وعلاقات العمل بعيدة عن الأسس المنطقية للإدارة , وعدد العمال أقل من عشرة , وتستخدم المواد الخام المحلية , ويتم التسويق من خلال الحي والأسر المنتجة .
  • صناعات بيئية :مجموعة من الحرف التي تقوم على الجهد البشري والمهارات الفريدة المتوارثة ويتم فيها تحويل الخامات المحلية المتوفرة في البيئة أو بقايا التصنيع والمخلفات الزراعية إلى سلع صالحة للاستعمال , وقد تمارس في مصانع صغيرة أو منازل وتحتاج إلى قدر ضئيل من رأس المال .

ومن اليسير وصف المشروعات الصغيرة ولكن من العسير تعريفها تعريفا مقبولا على المستوى الدولي بل وحتى الإقليمي ويعزى هذا إلى الاختلاف في الهياكل الاجتماعية والاقتصادية من دولة إلى أخرى فضلا عن تباين المعايير في تحديد الأسس التي بموجبها  يتم تحديد شكل المشروع , ومنها البيانات الإحصائية التي تستخدم في تعريفها حيث هناك نقصا في هذه البيانات ولذا فان تعريف المشروعات الصغيرة سيظل متباينا إلا من المتخصصين يرون بوجود أسلوبين يمكن استخدامهما الأول : يعتمد على الخصائص النوعية إلى توضح الفروق الأساسية بين الأحجام المختلفة للمشروعات مثل نمط الإدارة والملكية والفنون الإنتاجية المتبعة , والثاني : بالاخد بالمؤشرات الكمية مثل العمالة ورأس المال . وفي مصر يقصد بالمنشأة كل شركة أو منشأة فردية تمارس نشاطا اقتصاديا إنتاجيا أو تجاريا أو خدميا ولا يقل رأسمالها المدفوع عن خمسين ألف ولا يجوز مليون ولا يزيد عدد العاملين فيها عن خمسين عاملا, ويقصد بالمنِشأة الصغيرة كل شركة أو منشاة تمارس نشاطا اقتصاديا إنتاجيا أو خدميا أو تجاريا والتي يقل رأسمالها المدفوع عن خمسين ألف , (إيمان أحمد ,محمد 2001).

واقع المنشات الصغيرة في فلسطين.

نتيجة للسياسات التعسفية ضد الاقتصاد الفلسطيني فقد انحصرت معظم المشروعات الاقتصادية طول فترة الاحتلال الإسرائيلي في المشاريع الصغيرة ذات الملكية الفردية , حيث اضطرت للعمل بشكل غير رسمي وغير قانوني لتجاوز القوانين الضريبية التعسفية ورغم ذلك فإنها لعبت دورا هاما في تحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل ,ومنذ تسلم السلطة لمسؤوليتها عام 1994 , باشرت مهامها المدنية المختلفة ومن ضمنها أعمال تنموية فلسطينية وفقا لإمكانيات واحتياجات المجتمع الفلسطيني وفي عام 2000 بلغت نسبة الأسر الفلسطينية في قطاع غز التي تعتمد على المشاريع الأسرية ( الصغيرة) كمصدر رئيسي للدخل حوالي 25% , وتعرضت المشروعات الاقتصادية لخسائر اقتصادية باهظة منذ 28/9/2000 أثرت على تراجع الطاقة الإنتاجية المستغلة وقصف وتدمير وإغلاق كثير من المشروعات , حيث تقدر إجمالي الخسائر للأنشطة الاقتصادية المختلفة في فلسطين حتى منتصف 2002 أكثر من 10 مليار دولار : (نصر الله ,الصوراني ,2005).

اختلف الباحثون في تحديد مفهوم موحد ومحدد للمشروعات الصغيرة , فهو يختلف من بلد لأخر فما هو متوسط أو كبير في دولة حديثة العهد بالتصنيع أو دولة نامية قد يعتبر من المشروعات الصغيرة في دولة صناعية متقدمة بل يختلف مفهوم المشروعات الصغيرة من جهة لأخرى داخل الدولة الواحدة إلا أن اغلب هذه التعريفات يعتمد على عدد من المعايير ,بعضها يعتمد على أساس رأس المال وهناك بعض الدول تستخدم معياري حجم العمالة وقيمة رأس المال معا لتعريف المشروعات الصغيرة ( شحاتة ,2005).

وعلى سبيل المثال تستخدم الولايات المتحدة الاميريكية معيار العمالة للتفرقة بين المشروعات الكبيرة والصغيرة وتعرف المشروع الصغير خدمي أو صناعي على أنة تلك المنشاة التي يعمل بها من عشرون إلى تسعه وتسعون عامل على الأكثر .

أما اليابان فتعتمد في تعريفها للمشروع الصغير على معياري العمالة ورأس المال معا , لذا فالمشروعات الصغيرة في المنشاة التي يعمل بها ثلاثمائة عامل على الأكثر ورأس مالها اقل من مائة مليون ين ياباني .

أما كوريا فتعتمد في تعريفها للمشروع الصغير على معيار العمالة , لذا فالمشروع الصغير في دولة كوريا هي التي يعمل بها أقل من ثلاثمائة عامل , أما المشروع الخدمي الصغير وهو الذي يعمل بة أقل من عشرين عامل ( شحاتة .2005).

وكذلك اندونيسيا تعرف المشروع الصغير خدمي أو صناعي على أنة تلك المنشاة التي يعمل بها مائة عامل على الأكثر .

وإذا انتقلنا إلى جمهورية مصر العربية , نجد هناك اختلافا في تعريف المشروعات الصغيرة وذلك من هيئة لأخرى .

فتعرف الوزارة المشروعات الصغيرة على أنها تلك المنشات التي لا تزيد أصولها الثابتة عن 500 ألف جنية وعدد العاملين بها مائة على الأكثر (شحاتة ,2005)

  1. أنواع المشروعات الصغيرة

تقسم مشروعات الأعمال الصغيرة إلى أنواع مختلفة , وبهذا الصدد فانه غالبا ما يتم اعتماد مجموعة من المؤشرات لتصنيف هذه المشروعات ومنها ( الحسيني ,2004) :

  • حسب الحجم : وتقسم مشروعات الأعمال الصغيرة إلى ثلاثة أنواع وهي الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجم ,وبهذا الصدد فأنة تستخدم مقاييس متعددة لتحديد الحجم , فقد يكون أساسة رأس المال أو المبيعات أو عدد العاملين , أو عدد الفروع التي يمتلكها المشروع والموزعة على مناطق جغرافية متعددة .
  • حسب نوع النشاط : وتقسم مشروعات الأعمال الصغيرة وفقا لطبيعة النشاط الذي تمارسه , وهي ذات أنواع مختلفة , كالصناعي والمصرفي والتجاري والمالي , والبناء والتشييد والخدمات والنفط وغيرها .
  • حسب نوع الملكية : وتقسم أيضا مشروعات الأعمال الصغيرة وفقا لنوع ملكية هذه المشروعات فمنها مشروعات الطاقة والتي تعود ملكيتها إلى القطاع العام في كثير ن الدول أو تعود ملكيتها إلى شركة كبيرة تحت صيغة الشركات المساهمة العامة , أو تكون مشتركة تساهم فيها الدولة مع القطاع الخاص وتكون للدولة نسبة محددة , آو قد تكون ملكيتها خاصة وتعود إلى القطاع الخاص والى مجموعة معينة مثل الشركات العائلية والتي يساهم فيها أفراد لعائلة معينة تربطهم علاقات أسرية محددة أسهم هذه الشركات لا يتم تداولها إلى عامة الجمهور وإنما إلى أفراد محددين ,وكذلك مشروعات الأعمال الدولية وتمثل تلك الشركات التي يساهم فيها أكثر من دولة أو أكثر من شركة دولية , وهي ما يطلق عليها بالمشروعات المشتركة وهذه قد تكون بين الدول أو بين مجموعة من المستثمرين لهم جنسيات مختلفة .

ولفهم الإطار العلمي لأهمية وطبيعة الأعمال الصغيرة , حيث تقدم لجنة التطوير الاقتصادية  , صيغة واضحة ومحددة لتصنيف وتقسيم المشروعات الصغيرة والتي ينبغي أن تمتلك اثنين أو أكثر من المؤشرات آلاتية :

  • أن تكون الإدارة في هذه المشروعات غير مستقلة عن الملكية حيث عادة ما يكون المدير هو المالك .
  • تقديم الأموال ( رأس المال )وكذلك حقوق الملكية من قبل شخص واحد أو مجموعة صغيرة من الأفراد .
  • تكون العمليات والأنشطة الخاصة بهذه المشروعات موقعيه وبشكل رئيسي , حيث غالبا ما يكون العاملين والمالكين من نفس المنطقة , في حين تكون الأسواق موزعة على مواقع مختلفة .
  • تتصف بصغر الحجم والأهمية النسبية القليلة داخل القطاع الذي تعمل فيه و حيث تكون هذه المشروعات ذات حجم صغير من حيث مبيعاتها وحصتها السوقية عند مقارنتها مع المشروعات الكبيرة العاملين ضمن نفس القطاع.
  1. ما المقصود بالتمويل الصغير:

في نظر الغالبية , التمويل الصغير هو تقديم قروض صغرى لأسر غاية في الفقر وذلك بهدف مساعدة هذه الأسر على البدء في أنشطة إنتاجية أو تنمية مشاريعهم الصغرى . ولكن دائرة التمويل الأصغر قد اتسعت على مرور الزمن لتشكل مزيدا من الخدمات ( الإقراض والادخار والتأمين … الخ ) وذلك نظرا لحاجة الفقراء لمجموعة متنوعة من الخدمات المالية بعد أن استعصى عليهم الانتفاع من المؤسسات المالية الرسمية القائمة . وقد كانت بدأت تجربة القروض الصغرى في بنجلادش والبرازيل وعدد أخر من البلدان منذ نحو ثلاثين عاما ولكنة بلغ اوجة في ثمانينات القرن الماضي , فلقد تجنب الوقوع في أخطاء النظام السابق للإقراض التنموي وذلك بالإصرار على السداد , وفرض نسبة فائدة لتغطية تكاليف القرض والتركيز على العملاء / الزبائن الذين كانوا يعتمدون فيما مضى على القطاع غير الرسمي فقط للحصول على القروض اللازمة, وهكذا انتقل محور اهتمام التمويل الأصغر من مجرد صرف القروض إلى بناء مؤسسات محلية قادرة على البقاء والاستمرار لخدمة الفقراء , وبذلك أصبحت القروض الصغرى بمثابة قطاع خاص غير هادفة للربح وبعيدة عن أي خط سياسي صريح , وعلى هذا النحو فاق أداء القروض الصغرى أداء سائر أشكال الإقراض التنموي . وقد انصب تركيز التمويل الأصغر على تقديم منتج إقراض موحد المعايير , ولكن الفقراء – مثلهم مثل سائر البشر – بحاجة إلى مجموعة متنوعة من الخدمات المالية التي تمكنهم من بناء الأصول / الموجودات وتامين الاستهلاك وحماية أنفسهم من المخاطر , ومن ثم فنحن نرى ضرورة التوسع في مفهوم التمويل الأصغر ,والتحدي الذي يواجه هذه الصناعة حاليا هو إيجاد طرق فعالة يعتمد عليها في سبيل إثراء التمويل الأصغر بمزيد من الخدمات المتنوعة .

عملاء التمويل الأصغر هم في العادة من ذوي الدخل المحدود غير القادرين على الوصول إلى المؤسسات المالية الرسمية , وهم غاليا من أصحاب المشاريع الصغرى المشتغلين لحسابهم الخاص والذين يديرون أنشطتهم الاقتصادية في اغلب الأحيان من منازلهم .(بوابة التمويل الأصغر )

وفي المناطق الريفية يكون عميل / زبون التمويل الصغير عادة من صغار المزارعين أو ممن يقومون بأعمال تدر دخلا متواضعا مثل أعداد وبيع المأكولات المنزلية أو غيرها من أنواع التجارة البسيطة .

أما في المدن فتتسم أنشطة التمويل الصغير بالتنوع مثل أصحاب المتاجر , مقدمي الخدمات , الصناع الحرفيين , والباعة المتجولين وغيرهم , أن عملاء التمويل الصغير هم الفقراء وغير الفقراء المعرضون للفقر والذي لديهم مصدر دخل ثابت نسبيا , والجدير بالذكر أن الوصول إلى المؤسسات المالية مرتبط ارتباط مباشر بحجم دخل الفرد , فكلما ازداد فقر الفرد ضعف الأمل في أمكانية وصولة إلى هذه المؤسسات الرسمية .

ومن ناحية أخرى , كلما ازداد فقر الفرد ازدادت تكلفة التعاملات المالية غير الرسمية والتي قد لا تفي –رغم ذلك- باحتياجات الفقراء من الخدمات المالية وبالتالي يتحول عنها الفقراء ليصبحوا من عملاء التمويل الصغير .

ومع ازدياد خدمات التمويل الصغير وتنوعها ينمو حجم سوق التمويل الصغير فحجم الإقبال على خدمات الادخار والتامين والتحويلات يفوق حجم الإقبال على القروض الصغرى بمفردة. على سبيل المثال , الفلاح الفقير ربما لا تكون لدية الرغبة في الاقتراض بل يفضل البحث عن طريقة أمنة لحفظ اموالة وحصيلة نشاطه في الموسم الزراعي بدلا من استهلاك هذه الأموال لإشباع المتطلبات المعيشية على مر الأيام . ( عبد الباقي , احمد ,2005 )

  1. الخصائص المميزة للمشروعات الصغيرة.

تتميز المشروعات الصغيرة بما يلي :

  • الملكية : عادة يمتلك المشروع الصغير فرد والقليل منها يمتلكه عدة أفراد تربطهم ببعض علاقات شخصية أو علاقات عمل أو علاقات عائلية .
  • الإدارة : في الغالب يقوم صاحبها ” المالك” على إدارتها من واقع خبرته وتجربته والتي يعوزها الكثير من المهارات الإدارية , فإذا كان المالك أكثر من شخص فأنهم يوكلوا الإدارة لأحد الملاك لصغر المشروع ولعلاقتهم الوطيدة .
  • تنظيم المشروع : يتسم تنظيم المشروع مثل هذا النوع من المشروعات بالبساطة وهو لا يتخطى مستويات تنظيميان ويتسم هذا التنظيم بمرونة عالية وعلاقات عمل غير محددة تحديدا قاطعا أو واضحا.
  • رأس المال ومصدر التمويل : رأس المال محدود وقديما كان الاعتماد على المال الخاص للمالك أو الملاك ولكن حديثا أصبحت البنوك ومختلف جهات الإقراض مصدرا حيا وحيويا لإقراض هذه المشروعات حسب الشروط التي تحددها تلك الجهات .
  • العمالة اللازمة: أغلب هذه المشروعات تعتمد على العمالة غير الماهرة لانخفاض أجورها كثيرا ولعزوف الكفاءات البشرية عن الالتحاق بهذه المشروعات لضالة أجورها ومرتباتها .
  • المحلية : تتسم هذه المشروعات بالمحلية على مستوى الشارع أو الحي أو على الأكثر المدينة ولا تتخطى الحواجز الجغرافية للمدينة أو الحي وتتصل اتصالا مباشرا بعملائها .
  • المستوى التكنولوجي : المستوى التكنولوجي لتك المشروعات غالبا يكون يدوي أو ميكانيكي ولا يرقى إلى مستوى الآلية لضالة رأس المال وضعف الإمكانيات المالية ولذلك فهي تركز على تكنولوجيا كثيفة العمل وليست كثيفة راس المال .
  • البعد عن مصادر السلطة والقرار : هذه المشروعات بعيدة عن مصادر السلطة الحاكمة في المحافظة او الدولة وكذلك بعيدة عن مراكز صنع واتخاذ القرار ولذلك اغلب القرارات في الدول المتخلفة لا تتوافق مع رغبات وحاجات هذه المشروعات عكس الحال في المشروعات الكبيرة .
  • البحوث والتطوير : تهمل هذه المشروعات وظيفة البحوث والتطوير لضعف الإمكانيات المالية لها ولجهلها بأهمية ذلك في الاستمرار في الأسواق وخوض غمار المنافسة محليا وعالميا
  • التصدير : هذه المشروعات يصعب عليها بل يستحيل في بعض الأحيان قيامها بعملية تصدير لضالة حجم الإنتاج أو القابل للتصدير أو لعدم الاقتصادية , لأن تكلفة تصدير الحجم الضئيل تفوق بكثير العائد أو الإيراد المحقق من تصديره بالإضافة إلى صعوبة التعامل وطول إجراءات عمليات التصدير وفتح الاعتماد والتعامل الخارجي .

( شحاتة ,2005).

  1. مزايا وفوائد ملكية المشروعات الصغيرة .

إن اعتماد الريادية في مجال مشروعات الأعمال الصغيرة , وما يرتبط معها تحقق مجموعة من المزايا غاليا ما تكون ذات علاقة بحجم هذه المشروعات وفي شكل ملكيتها.

ومن أبرز المزايا التي تحققها مشروعات الأعمال الصغيرة ما يلي:

  • سهولة وتوقع الأرباح : حيث يتمكن الرياديون من دراسة وتحليل وتحديد حجم المبيعات المتوقعة في ضوء الخبرة السابقة , وبالتالي القدرة على تحديد حجم الأرباح المتوقعة خلال الفترة القادمة .
  • إمكانية تحديد وتوقع الثروة المستقبلية : وهذه ترتبط بالإرباح المتوقعة , حيث يتمكن من تحديد الإضافات والنمو الذي يمكن أن يتحقق في أموالهم وثروتهم .
  • قدرة الرياديون على معرفة الأنشطة والفعاليات الخاصة بمشروعاتهم بحكم إدارتهم لهذه المشروعات وما يمتلكون من خبرة في هذا المجال .
  • الرياديون هم الذين يمتلكون القدرة على الإدارة وقيادة هذه المشروعات : حيث أنهم يتصفون بالتمييز والقدرة على توجيه هذه المشروعات نحو انجاز أهدافها .
  • تتصف هذه المشروعات بوجود خطوط مباشرة للاتصال بين المالكين والعاملين وهذه تضمن التوجيه السريع والمباشر وضمان الرقابة الفعالة , فضلا عن القدرة الفائقة في معالجة الاختناقات والمشاكل بسرعة تامة .
  • الرضا عن العمل : ويتمكن أصحاب المشروع من تحقيق بيئة عمل جيدة وإمكانية تحقيق الرضا والقناعة للعاملين وذلك من خلال الاتصال المباشر بينهم ودراسة أو معرفة احتياجاتهم واتجاهاتهم الفعلية .
  • تؤمن هذه المشروعات صياغة علاقات واضحة وشخصية بين العاملين في هذه المشروعات وبين المستهلكين وبالتالي زيادة قدرة المشروعات الصغيرة على فهم واستيعاب احتياجات هؤلاء المستهلكين والعمل الجاد على إشباعها وتلبيتها .
  • مركزية اتخاذ القرارات : حيث أن معظم القرارات من قبل المالك او مدير المشروع وهذه تحقق السرعة وتجاوز الروتين وبما ينعكس ايجابيا على استثمار الفرص وحل المشكلات بشكل سريع .
  • تتصف هذه المشروعات بسهولة دخولها إلى الأنشطة والفعاليات الاقتصادية والأسواق : ولذلك فان مركزية اتخاذ القرارات وسهولة الدخول تحقق لهذه المشروعات مرونة واسعة في ممارسة أنشطتها وتكسبها القدرة على امتلاك حالات ريادية متميزة , ( الحسيني , 2004) .
  1. تطور وأهمية مشروعات الأعمال الصغيرة.

تطورت مشروعات الأعمال الصغيرة بشكل واضح ومتميز في الولايات المتحدة الأمريكية , حيث يوجد فيها نحو 21 مليون مشروع أي حوالي 98% ,وان هذه المشروعات الصغيرة متواجدة في جميع الأنشطة الاقتصادية في الولايات المتحدة , إلا أنها تتركز بشكل كبير في مجال صناعة الخدمات وتجارة التجزئة ( الحسيني ,2004) .

وتبرز أهمية مشروعات الأعمال الصغيرة في أنها تستخدم أكثر من 50% من قطاع القوى العاملة الخاصة, كما أنها تشكل على نحو 25% من أصول الأعمال الكلية , وتتصف هذه المشروعات بكثافة العمالة , وعلية فإنها توفر فرص عمل , فعلى سبيل المثال أن الشركات التي تستخدم عمالة  بعدد أقل من 500 مستخدم تكون قد وفرت  أكثر من 67% من الأعمال الجديدة والبالغة نحو 19.5 مليون فرصة عمل , وان الشركات التي فيها أقل من عشرين عامل قد خلقت أكثر من نصف الأعمال الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية .

وتبرز أهمية مشروعات الأعمال الصغيرة من الناحية الاقتصادية  والاجتماعية والتطويرية , من خلال مجموعة الحقائق الآتية والتي أشارت إليها العديد من الدراسات والأبحاث :-

  • أن الأعمال الصغيرة توفر نحو 67% من فرص العمل الأساسية , وتعمل على تحمل مسؤولية التدريب أثناء العمل وتنمية مهارات الشباب .
  • توفر فرص عمل إلى نحو 56% من مجموع القوى العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية , وهذه تشمل العاملين في الحقول والمزارع   .
  • في مجال مساهمتها في المخرجات , فان الأعمال الصغيرة تساهم تقريبا بنحو 38% من الناتج المحلي الإجمالي .
  • تساهم الشركات الصغيرة بنحو 42% من مجموع المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية .
  • يشكل نشاط التجزئة بنحو 29% , وشركات الخدمات بنحو 25% كأهمية نسبية من مجموع حجم الأعمال في بقية القطاعات , وهذه تحقق أكثر من نصف الأعمال الصغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية .
  • أن الشركات الصغيرة في مجال تجارة الجملة وتجارة المفرد ( التجزئة ) تحقق كإيرادات نحو سبع دولارات كل عشرة دولارات .
  • أن مشروعات الأعمال الصغيرة توفر الرزق والعيش لأكثر من مئة مليون أميركي سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر .
  • أن نحو 70 % من الأعمال الصغيرة هي مملوكة بشكل فردي أي من قبل أفراد مستقلين .

توظف 60% من المشروعات الصغيرة عملا يقل عددهم عن خمسة مستخدمين , وان 90% من هذه المشروعات توظف اقل من 20 مستخدم .

  1. العوامل المؤدية إلى فشل مشروعات الأعمال الصغيرة.

تتعرض مشروعات الأعمال الصغيرة كغيرها من مشروعات الأعمال الكبيرة والمتوسطة إلى حالات معينه من الفشل , وذلك بسبب تعرضها إلى محددات خاصة بالموارد وعدم توفر الخبرة الإدارية والنقص في مسالة الاستقرار المالي , وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن نحو 63% من مشروعات الأعمال الجديدة قد فشلت خلال الست سنوات الأخيرة , ومن ابرز أسباب الفشل مايلي ( الحسيني ,2004) :

  • عدم أهلية أو جدارة الإدارة :

تتمثل في ضعف الكفاءة وضعف القدرة على اتخاذ القرارات وعدم إمكانية توظيف الموارد المالية والبشرية في مجالات تعظم مخرجاتها , فضلا عن عدم وجود فلسفة إدارية واضحة المعالم والأبعاد , كما أن المدراء في هذه الأعمال لا يمتلكون القدرة  على تأدية مهامهم بنجاح , حيث يتصف المالك أو المدير بضعف قدرته القيادية وعدم توفر المعرفة الضرورية لإدارة الأعمال , وان العديد من مدراء هذه المشروعات لا يعرفون ما ينبغي اتخاذه أو اعتماده بهدف تحقيق الكفاءة والنمو في هذه الأعمال .

  • النقص في الخبرة

فمن البديهي أن مدراء الأعمال الصغيرة يحتاجون إلى الخبرة المتنامية في المجال الذي يريدون الدخول فيه , وممارسة أنشطتهم الاقتصادية فيه حيث    أن الحاجة قائمة وبشكل مستمر لاكتساب الخبرة العملية بالإضافة إلى المعرفة حول طبيعة الأعمال , حيث أن هذه الخبرة تساهم في تفعيل القدرات وتوجيهها نحو المشروع وزيادة القدرة على استقرار السوق ودراسة وتحليل المتغيرات البيئية المختلفة , كما تعمل على إرساء جزء من دعائم المشروع ونجاحاته المستقبلية خاصة في ظل توظيفها للموارد المتاحة بشكل صحيح, وعلية فان هذه الخبرة لا يمكن أن توضح الفرق بين النجاح والفشل ,ولذلك اهتمت العديد من الدراسات الإدارية بما يسمى بمنحنى الخبرة , حيث أن تزايد الخبرة سوف ينعكس ايجابيا على تحسين الأداء في مجالات متعددة ويحقق النجاحات المتميزة.

  • ضعف الرقابة المالية :

تتخذ حالات الضعف في الرقابة على الأنشطة المالية مجالات متعددة , ولكن من أبرزها هو النقص في رأس المال , وكذلك الائتمان غير المرهون أو الموثق أي البيع الأجل للمستهلكين بدون ضوابط وحدود فعدم تمكن المالكين من تحديد المتطلبات المالية الضرورية للبدء بالمشروع وضمان استمرارية المشروع  , وعدم قدرتهم على زيادة التدفقات النقدية الداخلية , سوف يساهم في خلق الأزمات المالية لهذا المشروع , كما أن تعرض هذه المشروعات للضغط المستمر من قبل الزبائن لاعتماد سياسة البيع بالأجل , حيث يرى بعض المدراء بان البيع الآجل إنما يمثل فرصة تنافسية مهمة بالنسبة له , وهذا يفرض على المالكين والإداريين في هذه المشروعات تحقيق  الرقابة على المبيعات الآجلة بعناية ودقة , وذلك لتفادي حالات الفشل , ولضمان المحافظة على المركز المالي السليم للمشروع .

  • النقص في عمليات التخطيط الاستراتيجي :

يعتقد بعض المدراء في المشروعات الصغيرة أن فوائد التخطيط الاستراتيجي تكون واضحة وقائمة في المشروعات الكبيرة فقط , حيث يشير احد المدراء بأنة لا يمتلك الوقت اللازم للقيام بعمليات التخطيط الاستراتيجي , ويرى أخر بان مشروعه صغير جدا أمام القدرة المطلوبة لتطوير الخطة الإستراتيجية , متجاهلين بذلك قدرة الفكر الاستراتيجي على بناء التميز والبقاء في السوق . أن الخطة الإستراتيجية إنما تقوى وتدعم القدرات الريادية لمشروعات الأعمال الصغيرة ولتكون متكيفة ومتفاعلة مع المتغيرات البيئية الأساسية والمهمة , وبذلك تكون الفعاليات الريادية هي الأكثر واقعية وذات جدوى  متميزة في بناء هذه المشروعات لتفعيل دورها في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية , ولذلك فان الاستناد إلى الفكر والرؤيا الإستراتيجية إنما يضمن  فعلا حقيقة القدرات على تهيئة إجابات  عملية وعلمية على الأسئلة التالية :

  • ما هي العوامل المتغيرة التي تدفع وتحفز بعض المستهلكين لشراء سلع هذه المشروعات ؟
  • من هم المستهلكون المستهدفون ؟ وما هي وسائل الوصول لهم ؟
  • كيف يمكن آن تكون الأعمال ذات جاذبية بحيث تعمل على ضمان ولاء هؤلاء المستهلكين؟
  • ما هي الأسس التي يمكن أن تعتمدها هذه المشروعات لتلبية احتياجات المستهلكين وبشكل أفضل مما يقدمه المنافسون وبقية الشركات ؟
  • عدم السيطرة على النمو :

يعتبر النمو مسألة طبيعية وصحية وحالة مرغوبة لأي نشاط في الأعمال , إلا انه ينبغي أن يكون مخططا ومبرمجا ومسيطرا علية , وان هذه التوسعات وعمليات النمو ينبغي أن يتم تمويلها بصيغ تمويلية لا تكون عبثا على المشروع , ويفضل تمويلها من خلال الأرباح المحتجزة أو من خلال المساهمين الخاصة للمالكين , إلا أن معظم المشروعات تعتمد على الاقتراض وبأساليب مديونية  مختلفة لتمويل الجزء الأكبر من استثمارها . وان هذه التوسعات إنما تتطلب إجراء العديد من التغيرات في الهيكل التنظيمي ليزيد من فاعلية المشروع في العديد من المجالات التطبيقية والعملية مثل إجراءات الرقابة المالية , والرقابة على المخزون والرقابة على العمليات وكذلك تقسيمات الوظائف وتخصيص الموارد البشرية وغير ذلك , حيث أن زيادة حجم العمال وتعقيداتها سوف يؤدي إلى زيادة المشاكل والاختناقات , وعلى المدراء تطوير مهاراتهم وزيادة مستوى تعليمهم ومعارفهم بكل ما يرتبط بنشاطاتهم ومهامهم , وفي بعض الأحيان تهتم الريادية في التحفيز والتشجيع على النمو السريع , ولربما تكون الأعمال كبيرة وواسعة بحيث تفوق القدرات المتاحة لإدارتها وخارج إمكانية السيطرة عليها, مما يساهم ذلك في فشل هذه المشروعات.

  • الموقع غير الملائم :

إن عملية الاختيار الصحيح للموقع تمثل علما وفنا ولربما تتم عملية اختيار الموقع دون بحث أو دراسة وبدون تخطيط سليم , ولربما يتم اختيار الموقع من قبل بعض المالكين لمجرد وجود البناية الملائمة فالتساؤلات والتحليلات الخاصة بموقع المشروعات إنما تحتل أهمية متميزة في جدول الأسبقيات حيث أن الموقع المتميز والذي يحتل مكانه إستراتيجية بالنسبة للمواد الأولية والعمالة والأسواق لتدعيم المركز التنافسي لهذه المشروعات خاصة من حيث انعكاس ذلك على العوامل الكلفوية للمنتجات , وتبرز أهمية الموقع أيضا بشكل واضح بالنسبة لتجار المفرق حيث تمثل المبيعات دم الحياة بالنسبة لهذه المشروعات , وبالتأكيد يرتبط بالموقع الملائم مسألة أخرى وهي مقدرا المبالغ المدفوعة في صيغة إيجار حيث يؤثر عامل التكلفة في اختيار الموقع الخاص بهذه المشروعات من خلال المتغيرات الحاسمين وهما :

  • ما هي تكلفة هذا الموقع ؟ وما هي تكلفة الخدمات الأخرى الخاصة به؟
  • ما هي قدرة هذا الموقع على زيادة المبيعات بوصفها المولد الأساسي للإيرادات النقدية؟
  • ضعف الرقابة على المخزون

يمثل الاستثمار في المخزن مجالا مهما وكبيرا للعديد من مشروعات الأعمال الصغيرة سواء على صعيد المشروعات التجارية كتجارة الجملة والمفرق , والرقابة على المخزون تمثل واحدة من ابرز المسؤوليات الإدارية  في هذه المشروعات , وان الاحتفاظ بمستويات غير ملائمة من المخزون ينعكس سلبيا على كفاءة وفاعلية هذه المشروعات , فالاحتفاظ بمستويات منخفضة من هذا الخزين ينجم عنه نفاذ السلع وبالتالي فقدان الزبائن ومغادرتهم لمنتجات المشروع والاتجاه نحو المنتجات المنافسة وهذا يعني التفريط بحجم من الأرباح حاليا ومستقبلا , كما انه لا يعني ذلك مبررا للاحتفاظ بمستويات من الخزين لأنه ذلك يعني كلف أو أعباء إضافية تتحملها إدارة المشروع , ولذلك فالرقابة الفعالة والكفوءة على المخزون تقلل وبشكل حاسم من حالات فشل مشروعات الأعمال وتعظم على المدى الطويل ربحيتها .

  • عدم القدرة على امتلاك الريادة

وتعنى أن هنالك العديد من المشروعات قد فشلت واضمحل دورها بسبب عدم قدرتها على امتلاك الصفة الريادية , إذ أن عملية الانتقال إلى الريادية لا تعني بالضرورة القدرة أو الضمان الأكيد على تحقيق نجاحات متميزة في الأعمال فعملية بدء المشروعات بفعاليتها وأنشطتها وإنما يتطلب تحقيق معدلات نمو متصاعدة وبالتالي ضرورة اعتماد أساليب واقعية وفعالة مختلفة لضمان حالات التطوير والتنافس , فقد أثبتت العديد من الدراسات في الولايات المتحدة الأميركية والعديد من الدول الأوروبية أن الفاعلية الإدارية في إدارة المشروعات إنما تساهم في زيادة قدرة هذه المشروعات على تبني الريادية الناجحة و حيث يتطلب النمو في مجال الريادية إلى تفويض الصلاحيات والى التمسك في الرقابة التفصيلية على العمليات , كما أن اختيار المجال الريادي ينعكس بشكل أو بأخر على عمليات النمو الناجحة , فالريادية البسيطة قد لا تتطلب معدلات نمو متزايدة والعكس صحيح , فتبني الريادية مع مجالات نمو جيدة يضمن وبالتأكيد مركز تنافسي وقدرة على البناء والتطوير بشكل أفضل .

  1. مصادر تمويل المشروعات الصغيرة

ليس هناك شك في أن جميع المشاريع الصناعية في مختلف مستوياتها , سواء الجديدة منها أو القائمة , انما تحتاج للتمويل المناسب والمهارات الإدارية الملائمة حتى تنمو وتحقق دخلا وربحا مقبولين , وقد أصبح تطور المشاريع الصغيرة يشكل مفتاحا مهما لخلق فرص العمل وللتنمية الاجتماعية , والاقتصادية المتكافئة ,وخصوصا بالنسبة للفئات والمجتمعات الفقيرة والأقل حظا ( المحروق , مقابلة ,2006).

ولابد من الإشارة , هنا إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى التمويل في فترات حياتها بدءا بتأسيس المشروع وانطلاقة , وأثناء تطويره وتنميته  وتحديثه , وكذلك في حالة استعداد المشروع أو الصناعة إلى الانطلاق نحو الأسواق التصديرية . وتحتاج المشروعات الصغيرة والمتوسطة للتمويل في مجالات البحث والتدريب ومتابعة الأسواق ومسايرة تطورات الإنتاج , إضافة إلى الحالات التي يتعرض فيها المشروع لأي حدث استثنائي.

ويمكن حصر مصادر هذا التمويل في المدخرات الشخصية لمالك المشروع أو إجمالي المدخرات العائلية, إضافة إلى الافتراض من البنوك التجارية في حالة الحاجة لذلك , أو من البنوك المتخصصة في توجيه التمويل نحو قطاع معين , البنوك المتخصصة في تمويل القطاع الصناعي أو تمويل القطاع الزراعي, أو من مصادر أخرى تتمثل عادة في مؤسسات الإقراض المتخصصة , وعادة ما تكون هذه المؤسسات مدعومة من قبل الحكومة والجهات الرسمية( المحروق , مقابلة ,2006).

  1. الاحتياجات الفنية لأصحاب المشاريع الصغيرة .
  • الخدمات الاستشارية في مجال الفرص الاستثمارية ودراسات الجدوى الاقتصادية إضافة لتطوير الإنتاجية والجودة والتسويق.
  • تقديم خدمات تدريب عالية التقنية للعاملين في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
  • تسهيل الاتصال وتدعيم الأفكار والمعلومات بين المؤسسات الاقتصادية ذات نفس النشاط وبين المؤسسات ذات العلاقة في الداخل والخارج.
  • مساعدة أصحاب الصناعات الصغيرة للوصول إلى مصادر التمويل المتوفرة في الأراضي الفلسطينية من خلال البنوك ومؤسسات الإقراض الأهلية، والحصول على تسهيلات ائتمانية بتكلفة منخفضة.
  • توفير المعلومات حول الفرص الاستثمارية والإجراءات الإدارية المتبعة، ومعلومات عن مصادر الآلات والمعدات ومستلزمات الإنتاج المطلوبة (والإجراءات اللازمة لتوفيرها في كل من فلسطين ودول المصدر)، إضافة لاحتياجات الأسواق من السلع والاتفاقيات المبرمة وكيفية الاستفادة منها. دراسة (عبد الفتاح , الصوراني ,2005 ).

 الفصل الثالث : منهجية الدراسة والتحليل

  • المبحث الأول : منهجية الدراسة.

اتبع في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي نظرا لملائمة طبيعتها الذي يعتمد على الظاهرة في الوقت الحاضر كما هي في الواقع الذي يقوم على معرفة اثر نجاح تمويل المشاريع الصغيرة في تحسين مستوى معيشة المرأة الريفية في جنوب الخليل وهو المنهج الأنسب والأفضل لمثيل هذه الدراسة ولتحقيق ذلك تم جمع البيانات باستخدام اسلوب المقابلة من عينة عشوائية من مجتمع الدراسة من سيدات عاملات في المشاريع الصغيرة في أرياف مدينة الخليل .

  • المبحث الثاني : مجتمع الدراسة والعينة.

يتكون مجتمع الدراسة من عينة عشوائية من صاحبات المشاريع الصغيرة في أرياف جنوب الخليل في العام الدراسي 2015.

وأجريت الدراسة على عينه قوامها (30) من النساء من أصحاب المشروعات الصغيرة في أرياف جنوب الخليل من العام الدراسي 2015 وتم الاختيار بطريقة عشوائية  .

وهذه العينة تمثل 5 مؤسسات نسويه تعمل في تمويل المشاريع الصغيرة حيث تم اختيار عينتين من كل مؤسسة من اجل إجراء المقابلة وهذه المؤسسات على النحو التالي :

  1. مركز المرأة الثقافي
  2. مركز زان النسوي
  3. جمعية نهضة بنت الريف الخيرية
  4. جمعية سيدات الخطوط الأمامية
  5. جمعية سيدات سكة
  6. جمعية دورا التعاونية

 

  • المبحث الثالث: أسلوب وأداة جمع البيانات.

استخدمت الباحثة  اسلوب المقابلة في جمع البيانات, وكانت أسئلة المقابلة على النحو التالي حيث تم اختيار 12 سؤال  لكل مشاركة

المبحث الرابع: صدق مقياس الدراسة .

قامت الباحثة بالتحقق من صدق الاداه بمناقشتها مع أستاذ في التنمية المستدامة في جنوب الخليل ومن ثم من مجموعة محكمين والذين أبدو ملاحظات حول بعض الفقرات والتي تم اخذها بعين الاعتبار ومن ثم إخراج أداة الدراسة بشكلها الحالي .

  • المبحث الخامس: المعالجة الإحصائية.

بعد التحقق من صدق وثبات أداة الدراسة قامت الباحثة بإجراء المقابلة مع عينة الدراسة ثم جمعة البيانات وتم مراجعتها تمهيدا لإدخالها للحاسوب , حيث تم تحويل الإجابات اللفظية إلى رقمية بحيث أعطيت الإجابات أرقاما .

أسئلة المقابلة

الاسم -المؤسسة   المحافظة  
العمر   عدد مرات الحصول على تمويل  
الحالة الاجتماعية   عدد الاولاد ان وجد  
المشروع  

 

الرقم السؤال نعم لا
1 هل استطعت من خلال الدخل الذي يوفره المشروع توفير أية أجهزة كهربائية تحتاجها عائلتك ؟    
2 هل تستطيعين من خلال المشروع توفير أية مبالغ مالية تستخدميها عند حدوث أي أمر طارئ لك أو لأسرتك ؟    
3 هل تشعرين أن المبلغ الذي تحصلين علية من المشروع قد ساهم في توفير أنواع من الأكل لأسرتك لم تكن متوفرة من قبل ؟    
4 هل ساهم مشروعك في تعلمك القراءة والكتابة؟أو ساهمت في زيادة تعليمك    
5 هل ساهم الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك في توفير مصاريف علاج وأدوية لك أو لإفراد أسرتك ؟    
6 هل ساهم استمرار مشروعك في أن يلتحق كل أو احد أطفالك بالمدرسة أو الجامعة؟    
7 في حالة الإجابة بنعم كم عدد هؤلاء المستفيدين من الدخل في التعليم ؟    
8 هل ساهم استمرار مشروعك في عدم تسرب الأطفال من المدرسة؟    
9 هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على عمل أية تعديلات أو إضافات في السكن ؟    
10 هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على انتقالك وأسرتك إلى سكن جديد أفضل من السابق ؟    
11 هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في استمرار مشروعك؟    
12 هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في زيادة رأس مال مشروعك ؟    

 يوضح الجدول التالي الأسئلة المقترحة لقياس المؤشرات

الرقم السؤال المؤشر القياس
1 هل استطعت من خلال الدخل الذي يوفره المشروع توفير أية أجهزة كهربائية تحتاجها عائلتك ؟ المؤشر الأول أثر تمويل المشروع على زيادة

دخل الفئة المستهدفة وهن النساء في أرياف الخليل.

2 هل تستطيعين من خلال المشروع توفير أية مبالغ مالية تستخدميها عند حدوث أي أمر طارئ لك أو لأسرتك ؟ المؤشر الثاني
3 هل تشعرين أن المبلغ الذي تحصلين علية من المشروع قد ساهم في توفير أنواع من الأكل لأسرتك لم تكن متوفرة من قبل ؟ المؤشر الثالث أثر تمويل المشروع على

المساهمة في تحسين المستوى

الصحي للأسرة.

4 هل ساهم مشروعك في تعلمك القراءة والكتابة؟أو ساهمت في زيادة تعليمك؟ المؤشر الرابع
5 هل ساهم الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك في توفير مصاريف علاج وأدوية لك أو لأفراد أسرتك ؟ المؤشر الخامس اثر تمويل المشروع على المساهمة في تحسبن المستوى التعليمي للأسرة.

 

 

 

 

 

6 هل ساهم استمرار مشروعك في أن يلتحق كل أو احد أطفالك بالمدرسة أو الجامعة؟ المؤشر السادس
7 في حالة الإجابة بنعم كم عدد هؤلاء المستفيدين من الدخل في التعليم ؟ المؤشر السابع
8 هل ساهم استمرار مشروعك في عدم تسرب الأطفال من المدرسة؟ المؤشر الثامن
9 هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على عمل أية تعديلات أو إضافات في السكن ؟ المؤشر التاسع أثر تمويل المشروع على

المساهمة في تحسين مستوى

سكن الأسرة.

10 هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على انتقالك وأسرتك إلى سكن جديد أفضل من السابق المؤشر العاشر
11 هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في استمرار مشروعك؟ المؤشر الحادي عشر أثر تمويل المشروع على

المساهمة في دوامه واستمراره.

12 هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في زيادة رأس مال مشروعك ؟ المؤشر الثاني عشر أثر تمويل المشروع في زيادة رأس مال المشروع .

 الفصل الرابع نتائج الدراسة

  • المبحث الأول : النتائج
  • المبحث الثاني : مناقشة النتائج

وصف مفردات عينة الدراسة  حسب :

الحالة الاجتماعية حيث كانت عينة الدراسة 30   مفردة

التصنيف العدد النسبة المؤوية
انسة 3 10%
متزوجة 23 77%
مطلقة 2 6.5%
أرملة 2 6.5%
المجموع 30 100%

العمر

عدد المفردات 30

التصنيف العدد النسبة المؤوية
25-35 7 24%
36-45 10 33%
46-55 8 26.5%
56 فأكثر 5 16.5%
المجموع 30 100%

 

عدد المرات التي حصلت فيها على تمويل

عدد المفردات 30

عدد مرات الحصول على تمويل العدد النسبة
مرة 20 67%
مرتين 8 26.5%
3 مرات 2 6.5%
أكثر من 3 مرات 0 0%
المجموع 30 100%

عدد الأطفال

عدد المفردات 30

الأطفال العدد النسبة
لا يوجد أطفال 5 16.5%
طفلين 0 0%
3 أطفال 2 6.5%
4 أطفال 5 16.5%
5 أطفال 4 13.5%
6 أطفال فأكثر 14 47%
المجموع 30 100%

أنواع المشروعات

الرقم اسم المشروع العدد النسبة
1 تطريز 4 13%
2 أعمال حفر على خشب الزيتون 2 7%
3 تصنع شمع 1 3%
4 تصوير وعمل حفلات 2 7%
5 صنع حلويات ومعجبات 3 10%
6 تنسيق زهور 2 7%
7 أكلات شعبية 3 10%
8 تربية مواشي 3 10%
9 خياطة 5 16.5%
10 تجميل 5 16.5%
  المجموع 30 100%

إجابات الأسئلة  ب نعم و لا

عدد المفردات 30

  • هل استطعت من خلال الدخل الذي يوفرة المشروع توفير اية اجهزة كهربائية تحتاجها عائلتك؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 17 56.5%
الإجابة لا 13 43.5%
المجموع 30 100%

عدد المفردات 30

عدد الإجابات نعم 17 وتشكل نسبة 56.5%

وعدد الإجابات لا وتشكل نسبة 43.5%

ونلاحظ نسبة المستفيدات من دخل المشروع في تأمين أدوات كهربائية أعلى من نسبة غير المستفيدات

  • هل تستطيعين من خلال المشروع توفير أية مبالغ مالية تستخدميها عند حدوث أي أمر طارئ لك أو لأسرتك ؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 23 77%
الإجابة لا 7 23%
المجموع 30 100%

عدد المفردات 30

الإجابات ب نعم 23 وبنسبة 77%

الإجابات ب لا 7 وبنسبة 23%

ونلاحظ من النتيجة أن نسبة المستفيدات من المشروع في توفير مبالغ مالية أعلى من غير المستفيدات بنسبة كبيرة .

  • هل تشعرين أن المبلغ الذي تحصلين علية من المشروع قد ساهم في توفير أنواع من الأكل لأسرتك لم تكن متوفرة من قبل ؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 16 53%
الإجابة لا 14 47%
المجموع 30 100%

نلاحظ من نسبة الإجابات أن النسبة الأعلى من النساء العاملات في المشاريع يساهمن في توفير غذاء لأسرهن .

  • هل ساهم مشروعك في تعلمك القراءة والكتابة؟أو ساهم في زيادة تعليمك؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 23 77%
الإجابة لا 7 23%
المجموع 30 100%

نلاحظ من نسبة الإجابات على السؤال أن النساء اللواتي أسهم المشروع في زيادة التعليم أعلى وتتمثل في إكمال بعضهن تعليمهن الجامعي ومجموعة استفادت في زيادة خبراتها في مجال المشروع الذي تعمل به مثل تنسيق الزهور أو التجميل أو غيرها من المجالات .

 

  • هل ساهم الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك في توفير مصاريف علاج وأدوية لك أو لأفراد أسرتك ؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 24 80%
الإجابة لا 6 20%
المجموع 30 100%

من خلال الإجابة عن السؤال تبين أن نسبة عالية تشكل 80% من النساء المستفيدات من المشاريع الصغيرة استفدن من المشاريع في توفير مصاريف علاج وأدوية لأسرهن .

  • هل ساهم استمرار مشروعك في أن يلتحق كل أو احد أطفالك بالمدرسة أو الجامعة؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 26 87%
الإجابة لا 4 13%
المجموع 30 100%

من خلال الإجابة تبين أن نسبة عالية تشكل 87% من المستفيدات استفدن من استمرار المشروع في استمرار تعليم أبناء العائلة ونسبة متدنية تشكل 13% لم يستفدن .

  • هل ساهم استمرار مشروعك في عدم تسرب الأطفال من المدرسة؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 22 73%
الإجابة لا 8 27%
المجموع 30 100%

نلاحظ أيضا أن من خلال الإجابة أن عدد كبير من أفراد العينة تمثل ب 73 % كان للمشروع اثر ايجابي في منع أطفالهن من التسرب من المدارس ونسبة بسطة أشارت أن أبنائهن يساعدنهن في العمل في المشروع .

  • هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على عمل أية تعديلات أو إضافات في السكن ؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 19 63%
الإجابة لا 11 37%
المجموع 30 100%

من خلال نتيجة الإجابة عن هذا السؤال تبين أن نسبة 63 % من المشاركات اجبن ب نعم وهذا يدل على أن المشاريع لها اثر ايجابي في تحسين مستوى المعيشة السكنية  مقارنة ب 37 % لم يستفدن .

  • هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على انتقالك وأسرتك إلى سكن جديد أفضل من السابق ؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 3 10%
الإجابة لا 27 90%
المجموع 30 100%

النسبة العليا في الإجابة عن هذا السؤال كانت 90 % لا وذلك نظرا لان الجميع يسكن بيوت جيدة والعائد من هذه المشاريع يؤمن متطلبات حياة بسيطة ولا يستطعن توفير مستلزمات بناء أو شراء سكن .

 

  • هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في استمرار مشروعك؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 25 83%
الإجابة لا 5 17%
المجموع 30 100%

من خلال الإجابة تبين آن المشاركات في مثل هذه المشاريع من خلال التمويل البسيط الذي حصلن علية أو يحصلن على استطعن توفير نسبة كبيرة من معدات ولوازم من اجل استمرار مشاريعهن , حيث شكلت النسبة 83% اجبن بنعم مقارنة ب 17% فقط اجبن ب لا .

  • هل تعتقدين ان التمويل الذي تحصلين علية ساهم في زيادة رأس مال مشروعك ؟
القيمة العدد النسبة
الإجابة نعم 27 90%
الإجابة لا 3 10%
المجموع 30 100%

من خلال الإجابة تبين أن نسبة عالية شكلت حوالي 90% من المشاركات يعتقدن أن التمويل الذي حصلن علية لمرة أو مرتين أو أكثر يساهم في زيادة راس مال المشروع وبالتالي يؤدي إلى زيادة في الدخل .

تحليل النتائج

نلاحظ مما سبق ما يلي

بلغ حجم العينة  30 وبلغت نسبة المتزوجات منهن 77% وهي أعلى نسبة بالنسبة للحالة الاجتماعية وهذا يدل على أن اغلب الحالات المستفيدات من تمويل المشروعات الصغيرة هن نساء متزوجات .

أما بالنسبة للإحصاءات المتعلقة بالسن فقد كان أدنى عمر هو 22 وأعلى عمر هو 63 وكان متوسط العمر هو 42.5 سنة  وحيث أن المؤسسات لا تشترط سن معين لتمويل المشروعات التي تقدمها .

أما بالنسبة للإحصاءات المتعلقة بعدد الأطفال :

كانت أقل نسبة هي  صفر حيث يوجد آنسات في العينة

وأعلى نسبة هي 6 فأكثر حيث بلغت النسبة 47 % وبلغ المتوسط الحسابي 5 أطفال .

أما بالنسبة للمتغيرات المتعلقة بعدد مرات الحصول على تمويل , كانت أعلى قيمة تمثل نسبة 67% وهي التي تمثل الحصول على تمويل لمرة واحدة فقط واقل قيمة الحصول على 3 مرات وتمثل 6.5% .

وبمتوسط حسابي قدرة 10

بالنسبة لأنواع المشروعات الصغيرة التي تعمل بها السيدات فكان لدينا مجموعة مكونة من عشرة أنواع من المشاريع الصغيرة التي تعمل بها السيدات في أرياف جنوب الخليل وأعلى نسبتين حصل عليهن مشروع الخياطة والتجميل بنسبة متقاربة تمثل 16% وبلغت أدنى قيمة تصنع الشمع حيث مثلت بالعينة ب 3% فقط .

أما بالنسبة للإجابات عن الأسئلة فكانت على النحو التالي

يوضح الجدول التالي الأسئلة المقترحة لقياس المؤشرات

الرقم السؤال المؤشر لقياس
1 هل استطعت من خلال الدخل الذي يوفره المشروع توفير أية أجهزة كهربائية تحتاجها عائلتك ؟ المؤشر الأول أثر تمويل المشروع على زيادة

دخل الفئة المستهدفة وهن النساء في أرياف الخليل

2 هل تستطيعين من خلال المشروع توفير أية مبالغ مالية تستخدميها عند حدوث أي أمر طارئ لك أو لأسرتك ؟

 

المؤشر الثاني
3 هل تشعرين أن المبلغ الذي تحصلين علية من المشروع قد ساهم في توفير أنواع من الأكل لأسرتك لم تكن متوفرة من قبل ؟ المؤشر الثالث أثر تمويل المشروع على

المساهمة في تحسين المستوى

الصحي للأسرة

4 هل ساهم مشروعك في تعلمك القراءة والكتابة؟أو ساهمت في زيادة تعليمك المؤشر الرابع
5 هل ساهم الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك في توفير مصاريف علاج وأدوية لك أو لأفراد أسرتك ؟ المؤشر الخامس اثر تمويل المشروع على المساهمة في تحسبن المستوى التعليمي للأسرة

 

 

 

 

6 هل ساهم استمرار مشروعك في أن يلتحق كل أو احد أطفالك بالمدرسة أو الجامعة؟ المؤشر السادس
7 في حالة الإجابة بنعم كم عدد هؤلاء المستفيدين من الدخل في التعليم ؟ المؤشر السابع
8 هل ساهم استمرار مشروعك في عدم تسرب الأطفال من المدرسة؟ المؤشر الثامن
9 هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على عمل أية تعديلات أو إضافات في السكن ؟ المؤشر التاسع أثر تمويل المشروع على

المساهمة في تحسين مستوى

سكن الأسرة

10 هل ساعد الدخل الذي تحصلين علية من مشروعك على انتقالك وأسرتك إلى سكن جديد أفضل من السابق المؤشر العاشر
11 هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في استمرار مشروعك؟ المؤشر الحادي عشر أثر تمويل المشروع على

المساهمة في دوامه واستمراره

12 هل تعتقدين أن التمويل الذي تحصلين علية ساهم في زيادة رأس مال مشروعك ؟ المؤشر الثاني عشر أثر تمويل المشروع في زيادة رأس مال المشروع

قياس المؤشرات

تم تجميع الإجابات بعد تحليلها لقياس أثرها على المؤشرات من ناحية ايجابية وسلبية من اجل إثبات أو نفي صحة الفرضيات .

لقياس المؤشر تكرار الإجابة نعم النسبة تكرار الإجابة لا النسبة التأثير
أثر تمويل المشروع على زيادة

دخل الفئة المستهدفة وهن النساء في ارياف الخليل

المؤشر الأول 17 56.5% 13 43.5% ايجابي
المؤشر الثاني 23 77% 7 23% ايجابي
أثر تمويل المشروع على

المساهمة في تحسين المستوى

الصحي للأسرة

المؤشر الثالث 16 53% 14 47% ايجابي
المؤشر الرابع 23 77% 7 23% ايجابي
اثر تمويل المشروع على المساهمة في تحسبن المستوى التعليمي للأسرة

 

المؤشر الخامس 24 80% 6 20% ايجابي
المؤشر السادس 26 87% 4 13% ايجابي
أثر تمويل المشروع على

المساهمة في تحسين مستوى

سكن الأسرة

المؤشر السابع

 

22 73% 8 27% ايجابي
المؤشر الثامن 19 63% 11 37% ايجابي
المؤشر التاسع 3 10% 27 90% سلبي
أثر تمويل المشروع على

المساهمة في دوامه واستمراره

المؤشر العاشر 25 83% 5 17% ايجابي
أثر تمويل المشروع في زيادة رأس مال المشروع المؤشر الحادي عشر 27

 

90%

 

3

 

10%

 

ايجابي

 

تحليل النتائج والإجابة عن أسئلة الدراسة واثبات أو نفي الفرضيات :

تحليل النتائج بناءا على نتيجة المعالجة الإحصائية من اجل الإجابة عن أسئلة الدراسة ومن ثم إثبات صحة الفرضيات أو نفيها وكانت النتيجة على النحو التالي :

من اجل الإجابة عن أسئلة الدراسة :

كانت تتمثل مشكلة هذا البحث في سؤال رئيسيي ، وهو : هل لتمويل المشروعات الصغيرة أثر في تحسين  مستوى معيشة النساء في المؤسسات الأهلية العاملة في هذا المجال ؟

كانت الإجابة حسب الجدول السابق بنعم وبتأثير ايجابي بأن المشاريع الصغيرة لها أثر في تحسين المستوى المعيشي للمرأة الريفية في جنوب الخليل .

وينبثق من السؤال السابق عدة أسئلة فرعية :

  • هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في زيادة دخل النساء في أرياف جنوب الخليل ؟

كانت الإجابة ايجابية لهذا السؤال بناءا على التحليل الإحصائي لإجابات عينة الدراسة.

  • هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين المستوى الصحي للنساء العاملات فيها ؟

نعم وتم الإجابة عن هذا السؤال بالأثر الايجابي لتمويل المشاريع الصغيرة في تحسسن المستوى الصحي للأسرة .

  • هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين المستوى التعليمي للنساء العاملات فيها ؟

وكذلك بالنسبة لتحسن المستوى التعليمي فقد كان هناك اثر ايجابي للمشاريع الصغيرة في زيادة نسبة التعليم وتحسين الوضع التعليمي للنساء وأسرهن.

  • هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة في تحسين مستوى سكن النساء العاملات فيها ؟

نعم وكان أيضا الأثر ايجابي في تحسن مستوى السكن وإضافة تحسينات علية ولكن نسبة قليلة قد غيرت سكنها لسكن أخر أو سكن حديث وذلك بسبب الدخل البسيط الذي تدره هذه المشروعات والذي يكفي لتأمين متطلبات بسيطة .

  • هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة على استمرار المشروع ؟

نعم وكانت الإجابات ايجابية أن زيادة تمويل المشاريع الصغيرة يؤدي إلى استمرار المشروع وتطوره .

  • هل يؤثر تمويل المشروعات الصغيرة على زيادة رأس مال المشروع ؟

نعم يؤثر وبشكل ايجابي وذلك أن الزيادة في رأس المال يؤدي إلى زيادة في دخل المشروع وبذلك زيادة في تحسين وضع المرأة الريفية .

  • هل يسهم تمويل المشروعات الصغيرة في القضاء على أو الحد من الفقر؟

نعم وذلك بناءا على الإجابات التي تم الحصول عليها وكيفية استفادة المرأة من هذه المشاريع في تحسين وضعها الاقتصادي.

تحليل النتائج المتعلقة بفرضيات الدراسة .

الفرضية الأولى : لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وأبعاد مستوى المعيشة التالية:

  1. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وزيادة دخل الفئة المستهدفة.

تم رفض الفرضية وبذلك يوجد علاقة بين تمويل المشروعات الصغيرة وبين زيادة دخل الفئة المستهدفة ولها تأثير ايجابي وقوي .

  1. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وتحسن المستوى الصحي للأسرة .

تم رفض الفرضية وبذلك يوجد علاقة بين تمويل المشروعات الصغيرة وبين تحسين المستوى الصحي للأسرة ولها تأثير ايجابي .

  1. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وتحسن المستوى التعليمي للأسرة .

تم رفض الفرضية وبذلك توجد علاقة بين تمويل المشاريع الصغيرة وبين وتحسين المستوى التعليمي للفئة المستهدفة ولأسرتها ولها تأثير ايجابي .

  1. لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وتحسن مستوى سكن الأسرة .

تم رفض الفرضية وذلك لوجود علاقة بين تمويل المشروعات الصغيرة وبين تحسين مستوى السكن للفئة المستهدفة.

الفرضية الثانية : لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة ودوام المشروع .

بناءا على إجابات الفئة المستهدفة فأنة ثبت وجود علاقة بين تمويل المشروعات الصغيرة وبين دوام المشروع واستمراره .

الفرضية الثالثة : لا توجد علاقة جوهرية بين تمويل المشروعات الصغيرة وزيادة رأس مال المشروع .

بناءا على إجابات الفئة المستهدفة تبين وجود علاقة بين تمويل المشروعات الصغيرة وبين زيادة رأس مال المشروع , وبذلك ترفض الفرضية , بوجود العلاقة وأثرها الايجابي .

وبناءا على ما تقدم حاولت الباحثة تسليط الصور على تجربة المؤسسات الأهلية في تمويل المشروعات الصغيرة من اجل تحسين وضع المرأة في أرياف جنوب الخليل وترى الباحثة بان هذه المشروعات الصغيرة لها أثر ايجابي في تحسين المستوى المعيشي للمرأة الريفية في جنوب الخليل من جميع نواحي الحياة الثقافية والاجتماعية واقتصادية والسياسية ونظرا لوجود المرأة الفلسطينية تحت احتلال فهي في كثير من الأحيان تعيل اسر نظرا لعدم وجود الزوج او لغيابه نظرا لغلاء المعيشة وزيادة نسبة البطالة الظاهرة والمقنع فكان لهذه المشروعات دور بارز في تحسين مستوى المرأة وتحسين وضعها الاقتصادي وتوفير دخل لها من اجل إعالة أسرتها .

حيث خرجت الباحثة بعدة نتائج كان أهمها :

  • يساعد تمويل المشروعات الصغيرة في رفع مستوى دخل الفئات الفقيرة في المجتمع لا سيما النساء .
  • يساعد تمويل المشاريع الصغيرة في تحسين ورفع المستوى الصحي للفئة المستهدفة وأسرهم .
  • يساعد تمويل المشاريع الصغيرة في تحسين ورفع المستوى التعليمي للأسر .
  • بالرغم من وجود علاقة بين تمويل المشاريع الصغيرة وتحسين مستوى السكن إلا أن نسبة قليلة ساهم المشروع في انتقالها لسكن جديد .
  • تؤكد الباحثة أن تمويل المشروعات الصغيرة يساهم في زيادة رأس المال وبالتالي يؤدي إلى توسيع المشروع وكبر حجمه في المستقبل .

الفصل الخامس

التوصيات :

بعد إتمام العمل بهذه الدراسة خرجت الباحثة بمجموعة من التوصيات

  • لكي يستمر العمل في مثل هذه المشروعات لما لها من فائدة على المجتمع وعلى النساء تحديدا ونظرا لان النساء في فلسطين يعشن في بيئة محافظة بسبب ظروف الاحتلال فكان لا بد من زيادة الدعم لمثل هذه المشروعات وزيادة الاهتمام بالمؤسسات العاملة في هذه المجالات وتوفير دعم مجتمعي لمثل هذه المشاريع لما لها من أهمية في الحد من الفقر ورفع مستوى المعيشة .
  • يجب على الحكومة إعادة النظر في تمويل مثل هذه المشروعات في مناطق الأرياف والمدن أيضا علما بان المؤسسات الداعمة دائما تدعم عن طريق تمويلات أجنبية وليس حكومية وذلك لما لهذه المشاريع من فوائد في رفع المستوى المعيشي وتحسينه تحديدا للنساء .
  • يجب على الحكومة أيضا تسهيل عمل المنظمات العاملة في مثل هذه المشاريع وتنظيم عملها ليحقق الفائدة للجميع .
  • يجب على المؤسسات العاملة في تمويل المشاريع الصغيرة أن توسع دائرة أعمالها وتضيف مشاريع من اجل استقطاب الفتيات المتعلمات نظرا لزيادة معدل البطالة في فلسطين .
  • الاهتمام بالأداء الاجتماعي والثقافي لهذه المشاريع وليس التركز فقط على الجانب المادي أو الاقتصادي فهناك أبعاد أخرى لمثل هذه المشاريع .
  • اعتماد سياسة الحوافز من اجل تطوير والحفاظ على المشروعات القائمة .
  • تشجع البنوك على تمويل المشاريع الصغرى .

المصادر والمراجع

المصادر العربية :

  • الأسرج ,حسن عبد اللطيف, “المشروعات الصغيرة كمدخل لتمتع المواطن المصري بحقوقه الاقتصادية” , دراسة ,2005.
  • ايمان احمد محمد , ادارة المشروعات الصغيرة في مصر ” دراسة في دور الصندوق الاجتماعي للتنمية ” , جامعة القاهرة , كلية الاقتصاد والعلوم السياسية , رسالة ماجستير , 2001 , ص 26.)
  • برهم نسيم ,أحمد مروة ,كتاب بعنوان الريادة وادارة المشروعات الصغيرة مكتبة المدينة ,2010.
  • جميل ,عودة , الفليت ,دراسة ,” المشاريع الصغيرة في قطاع غزة ودورها في التنمية الاقتصادية دراسة جغرافية ,2007.
  • دوابة , أشرف ، ” تمویل المشروعات الصغیرة بالاستصناع”، دار بیروت للنشر والأبحاث، بیروت، لبنان2004.
  • دويكات , محمود , “أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسـطة فـي تنمية اقتصاد قطاع غزة, 2005.
  • شحاته، عبد الحميد ، ” نموذج مقترح لتمویل المشروعات الصغیرة بنظام المشاركة المنتهية بالتملیك بین الفكر والتطبیق” دار المغازي، مصر.
  • شلبي ,نبيل بن محمد , ” ابدأ مشروعك الصغير …ولا تتردد” مركز أضواء للبحوث والدراسات السياسية والاستراتيجية ,2008.
  • عبد الباقي,أحمد صابر , المشروعات الصغيرة وأثرها في القضاء على البطالة , جامعة المنيا , كلية الآداب , 2004.
  • عبد الفتاح نصر الله , واخرون , ورقة “المـشروعات الـصغيرة فـي فلسطين”واقع ورؤية نقدية” 2005.
  • فادى محمود إبراهيم ،دراسة , رسالة ماجستير بعنوان “دور المؤسسات غير المصرفية في تمويل المشروعات الصغيرة فى مصر ، جامعة الدول العربية ، معهد البحوث والدراسات العربية “,2007.
  • لمحروق، مقابلة، ماھر، ايهاب “, المشروعات الصغیرة أھمیة ومعوقات، دراسة تحلیلیة لقطاع المشروعات الصغیرة في الاردن”، عمان، الاردن، 2006 م .
  • المقداد , دلول ,احمد فايق , دراسة ” دور المشروعات الصغيرة في دعم الاقتصاد الفلسطيني” ,2009.
  • المقداد ,احمد , طارق,دراسة, ” العوامل المؤثرة على إنتاجية الصناعات الصغيرة في فلسطين “دراسة تطبيقية,2011.

المصادر الاجنبية :

  • Farra Majid, policies and programs stimulation proposed to develop the industry in the Gaza Strip, February 2006, p. 2.
  • Hel, 2003 .
  • Hussein abed el-mottaleb al-asraj, 2007, The Small Projects in Arabic Countries
  • Hussein abed el-mottaleb al-asraj, 2007, The Small Projects role in development Egypt.
  • Mats & others, 1993 .

المصادر والمراجع الالكترونية :

3.7/5 - (3 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى