الكتب العلمية

الإدارة الصفيّــة

Class Management

 

تأليف : د.  نامية عليك – دكتوراه علم النفس الاجتماعي

الإدارة الصفيّــة

نسخة “pdf”-
الإدارة الصفيّــة

الطبعة الأولى “2023″ –من  كتاب: – الإدارة الصفيّــة

تأصيل مشروع التجديد الحضاري من منظور إسلامي دراسة مقارنة في فكر مالك بن نبي وعلي شريعتي

جميع حقوق الطبع محفوظة #المركز_الديمقراطي_العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

تقديم :

المدرسة مؤسّسة من أهم مؤسّسات التّنشئة الاجتماعيّة الضّروريّة لحياة الأفراد،  عبر جميع مراحل نموهم من الطّفولة الى ما قبل الجامعة؛ إذ تُساهم المدرسة في تربية الأجيال وتطوير المُجتمعات وتقدُّمها وهي المكان الذّي يُتعلّمُ فيه مختلف العلوم؛ على اعتبار أنّها المؤسّسة الثّانية للطّفل بعد البيت.

لذلك تُولي الدّول أهميّة كُبرى لهذه المؤسّسة التّعليميّة من أجل النّهٌوض بها ومواكبة التّطور العالمي ولاسيًما الجزائر؛ فهي واحدة من بين هذه الدّول التًي تسعى جاهدة إلى  تطوير منظومتها التربوية؛ من خلال ماتقوم به من إصلاح و تجديد مواكبة بهذا العالم في سبيل بناء مؤسّسات ترْبوية ذات مُناخ مدرسيّ يطمح إلى إدارة صفيّة ناجحة ذات كفاءات عالية، من أجل تحصيل دراسيّ يسمو إلى التوقعات المرجوة؛ فهي بهذا تعمل جاهدة من أجل التّخفيف من المشكلات الصًفيّة وتحقيق المردود الدًراسي الجيّد  والعناية بالمعلم والبرناج الدراسي والإدارة المدرسية، وهذا بفضل قياداتٍ تربويّة فعّالة ومتميزة وإدارة صفيّة  تحتكم إلى الكًفاءة والجودة والقدرة على التّسييروإطارات تسهر على نجاح التعليم في المدرسة الجزائرية.

إذ يكمن مفتاح التّعليم النّاجح في العمليّة التّربويّة ككل في الإدارة الصّفيّة التّي تقوم على أسس ومعايير ذات مبادئ وقوانين وخبرة وحكمة ومعارف مدروسة، ومنهجيّة وخطة، وأنماط قياديّة تختلف من معلّم لآخر باختلاف تخصّصاتِهم وانتماءاتِهم ، والتّي من مهامها أيضا العناية بالمتعلّم؛ إذ تبنى  فيها العلاقات الإنسانيّة وتتطوّر؛ فيكون المعلّم القائد الذّي له دّور مهم في تهيئة الظّروف المناسبة للمتعلّم داخل الّصّف الدّراسي، وإثارة الحماسة والرّغبة والدّافعيّة والتّميّز وتهذيب السّلوك؛ كلّها عوامل تصل بالمتعلّمين إلى النّجاح ومنه نجاح وصحة المجتمع. فالمعلم هو القدوة داخل الصف، وهو الكفاءة التي يجب أن تكون مسلحة بالعلم والأخلاق معا، حتى يصل بالتلميذ إلى المراتب العلى.

فالمعلّم هو المسير والمنشط الأهم  للصّف أو القسم كما يسمى في المدرسة الجزائريّة، فبفضل المعلّم يكسب التّلميذ المتعلم المعلومة الصحيحة ويفهمها كما يجب أن تُفهم. وهو الذي يحرك الصف وينشطه ويعمل عل تحقيق التفاعل الفعال الهادف حتى يخلق جوا مناسبا لتحقيق النشاط الصفي الذي يرسم معالم النجاح في آخر الموسم الدّراسي.

على هذا الأساس يتطلب من بعض المعلّمين -بحسب تخصّصاتهم-ـ بذل مجهودات أكبر نظرا لاختلاف المادّة التّعليميّة من حيث طبيعتها وصعوبتها، حيث  كل مادة من المواد تتطلب من المعلّم إستراتيجيّة في التّعامل مع المتعلّمين داخل الصّف لما لكل مادّة من  من المواد خصوصيّة وأهميّة في نفس الوقت، فالكثير من الباحثين  اهتموا بالإدارة الصّفية فبحثوا في تحسين مستوى التّحصيل فيها، وتذليل المشكلات التّي تعرقل سير الدّرس سواء كانت مشكلات معرفية أو أخلاقية أو أدائية أو نظاميّة.

كما نوضح أن الإدارة الصّفية تعني معاملة المعلّم للمتعلّمين وهذه المعالة قد تتأثر لنمط شخصية المعلّم؛ حيث نجد المعلّم الديمقراطي والمعلّم الديكتاتوري، والمعلّم الفوضوي او التسيبي، فهي أنماط نعتقد أنها ترتبط بطبيعة شخصية المعلّم مع ما إكتسبه من معلومات وتكوين بيداغوجي.

Abstract

The school is one of the most important institutions of socialization necessary for the lives of individuals, through all stages of their development from childhood to pre-university; As the school contributes to raising generations and developing and advancing societies, it is the place where various sciences are learned. Considering that it is the second institution for the child after the home.

  Therefore, countries attach great importance to this educational institution in order to advance it and keep pace with global development, especially Algeria; It is one of these countries that strives to develop its educational system. Through the reform and renewal it is doing to keep pace with this world in order to build educational institutions with a school climate that aspires to successful classroom management with high competencies, in order to achieve academic achievement that transcends the desired expectations; Thus, it works hard to mitigate classroom problems, achieve a good academic return, take care of the teacher, the academic program, and the school administration.

The key to successful teaching in the educational process as a whole lies in classroom management that is based on foundations and standards with principles, laws, experience, wisdom, studied knowledge, methodology and plan, and leadership styles that differ from one teacher to another according to their specializations and affiliations, and one of its tasks is also to take care of the learner; As human relations are built and developed in it; The teacher is the leader who has an important role in creating appropriate conditions for the learner in the classroom, arousing enthusiasm, desire, motivation, excellence, and refining behavior. All are factors that lead learners to success, including the success and health of society. The teacher is the role model in the classroom, and it is the competence that must be armed with knowledge and morals together, in order for the student to reach the higher ranks.

The teacher is the most important facilitator and animator of the class or section as it is called in the Algerian school. Thanks to the teacher, the learner acquires the correct information and understands it as it should be understood. He is the one who moves the class and activates it and works to achieve effective and targeted interaction in order to create a suitable atmosphere to achieve the class activity that draws the milestones of success at the end of the school season.

On this basis, it requires some teachers – according to their specializations – to make greater efforts due to the different educational material in terms of its nature and difficulty, as each of the materials requires the teacher to have a strategy in dealing with the learners inside the classroom, because each of the materials is specific and important at the same time. Many researchers paid attention to classroom management, so they looked at improving the level of achievement in it, and overcoming problems that impede the course of the lesson, whether they were cognitive, ethical, performance, or systemic problems.

We also explain that classroom management means the teacher’s treatment of the learners, and this dependence may be affected by the teacher’s personality type. Where we find the democratic teacher, the dictatorial teacher, and the anarchist or lazy teacher, they are patterns that we believe are related to the nature of the teacher’s personality with the information and pedagogical formation he acquired.

الناشر: المركـز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية – ألمانيا – برلين

Democratic Arabic Center- Berlin – Germany

5/5 - (3 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى