الكتب العلمية

الدين و الصراع الدولي ( الصراع السلافي الغربي في يوغســلافيا السابقة)

Religion as One of the Factors In the International Conflicts (A Case Study of Former Yoguslavia)

 

تأليف : أ.د.عبدالله عبدالعاطي الفرجاني

الدين و الصراع الدولي

نسخة “pdf”-
الدين و الصراع الدولي – الصراع السلافي الغربي في يوغســلافيا السابقة

الطبعة الأولى “2023″ –من  كتاب: :- الدين و الصراع الدولي ( الصراع السلافي الغربي في يوغســلافيا السابقة)

جميع حقوق الطبع محفوظة #المركز_الديمقراطي_العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

تقديم :-

توخينا في هذا الكتاب القيام بمحاولة للتحليل النظري في مجال العلاقات الدولية لمستقبل ظاهرة الصراع الدولي؛ لأنها قديمة قدم الدولة ذاتها، وذلك  للحرص على معرفة طبيعتها، ومسبباتها، وطرق ووسائل حلها، بغية تجنب التوترات والحرب، لوجود بؤر صراع دولي في مناطق مختلفة في البيئة الدولية، على سبيل المثال:- إقليم كشمير ـ البلقان – الصراع العربي الصهيوني- ومن ثم إمكان نشوب صراع وحروب  تزعزع الاستقرار والأمن الدولي والإقليمي .

ورأينا ضرورة التماس طريق للتحليل السياسي في ظاهرة الصراع الدولي  ومسبباته ، و نقترح ضرورة توفير شروط قد تكون مناسبة، وآليات لأزمة لإرساء ثقافة للسلام، قد تسهم في  أنسنه الحضارة العالمية على غرار حضارتنا العربية الإسلامية، للحيلولة دون سقوط الإنسانية في ظل الانفراد  الصهيوأمريكي المتوحش في مزيد من العنف والتعصب، وذلك لمنع تحقق نبوءة ما سميت “صدام الحضارات” في ظل العولمة التي عاصرت الصراع في منطقة البلقان الذي جمع في خفاياها صراعات متعددة (اثنية، وعرقية، ودينية، وحضارية )، وذلك بغية الكشف عن مضمراتها وتناقضاتها ومحدوديتها على المستويين الواقعي و المفاهيمى، وذلك في إطار مجموعة من الأبعاد : بعد التحليل الكلي – الكيفي و الكمي- لمرتكزات الصراع ورصد تفاعله مع المتغيرات التنظيرية في العلاقات الدولية. وقد أتت فكرة هذا الكتاب تتويجاً لرسالة الماجستير التي قدمتها في قسم السياسية عند طرح مقرر- نظريا ت السياسة الدولية- التي تحوي نظريات الصراع الدولي ومسبباته، وهي كانت محاولة لإرساء نظرية عامة في حقل العلاقات الدولية ، حيث تم استبعاد أو عدم طرح البعد الديني بشكل واضح، بل وجدتُ غموضاً أو تحفظاً في طرح استاذين من مفكري العلاقات الدولية وتحديداً في مسببات الصراع الدولي  وهما :(كونسي رايت Quincy Wright– وليفي وورنرLevy Werner)، ذهبا إلى القول في هذه المسألة على وجه الخصوص : إن للدين صلة وثيقة بالمواقف الاجتماعية والسياسية، إذ إنه يسعى إلى تقديم خلفية قيمية وثقافية مترجمة بتحديد سلوك واتجاهات الأفراد إزاء جملة من القضايا، سواء كانت محلية أو دولية، ولقد حاول بعضهم الآخر تسليط الضوء على دور الدين باعتباره أحد أسباب الصراعات الدولية إلاّ أنه رغم ذلك ظلت هذه الدراسات محدودة في بحثها وفي النتائج التي توصلت لها، وكذلك في انتشارها بين دارسي العلاقات الدولية إذ إن معظم دول العالم تحاول أن تبين أن سياستها بعيدة عن الجانب الديني؛ لأنها كما تقول علمانية.

وقد شجعني  أستاذان  مرموقان ( أحمد نبوس ـ رجب أبو دبوس)- (رحمهما الله ) ـ عندما عرضت عليهم هذه المحاولة التنظيرية في اسباب الصراع الدولي ، في ظل حالة لعب فيها البعد الديني دوراً كبيراً فيما عرف بـ ( يوغسلافيا السابقة- اسلاف الجنوب- الصرع السلافي الغربي)- ، حيث وضح لنا الواقع في حالات عديدة وسيما في  مسألة دراستنا للصراع في  يوغسلافيا السابقة، أن للدين دوراً لا يمكن تجاهله سواء في إثارة الصراع الدولي على أرض – يوغسلافيا السابقة – أو في الوسائل التي  اتبعَت لحل هذا الصراع، حيث رفضت أوروبا (إقامة دولة إسلامية خالصة في إقليم  البلقان وسط أوروبا). واذكر هنا أن الأستاذ الدكتور كمال المنوفي (رحمه الله) عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الأسبق، بعد معادلة رسالة الماجستير من المجلس الأعلى للجامعات في جامعة القاهرة أشاد بها و اعتبرها  محاولة تنظيرية، و قال لي لماذا لم تقم الجامعة في ليبيا بنشرها وترجمتها ؟ كمحاولة علمية لأحد طلابها، كما نالت الدراسة أعجاب أستاذنا الدكتور الناعمى واعتبارها من ضمن مقررات مادة السياسة الدولية لطلاب الدراسات العليا قسم العلوم السياسية كلية الاقتصاد جامعة طرابلس فيما أعلم.

أما فيما يتعلق الأمر بالمفاهيم  فنجده يستعمل على نطاق واسع.  فمفهوم الصراع الدولي مفهوم مراوغ على نحو يدعو  إلى الدهشة، تحيل المفهوم إلى شيء لا معني لهُ. فإننا نجرب حالة الصراع في حياتنا اليومية نجدة ذا تأثير حقيقي رغم عجزنا عن قياسه بدقة، ومن طبيعة هذه الظاهرة تبرز بشكل جلى متى ما أدرك أحد الأطراف أن أهداف وغايات الطرف الآخر أوشكت تهدد أو توقف أو تعيق نشاطاته، غير أن حدود الصراع تبقى مرنة، فلا صديق دائم ولا عدو دائم في علاقات الدول، (وإن كان الصراع بكل توتراته وضغوطاته يظل دون أن يصل إلى الحرب المسلحة في بعض الحالات) .على أن هذه الظاهرة، كما سبق القول: لها أسبابها المتعددة، فقد تكون استراتيجية، أو اقتصادية، أو سياسية أو عسكرية، أو تكون اجتماعية وثقافية، وإن كنّا قد آثرنا تناول أحدها موضوعاً لهذا الكتاب، ونعني بذلك دور الدين في أثارة الصراعات الدولية، وخصصنا حالة يوغسلافيا السابقة محوراً رئيساً لهُ، لما للدين من دور مهم وبارز في إثارة العديد من الصراعات المعقدة يكون من الصعب إيجاد الحلول لها على المستوى الدولي.

دفعنا هذا الأمر وأسباب أخرى عديدة لدراسة وتحليل  هذا الموضوع الشائك، على الرغم مما يحيط به من تنوع واختلاف، وتداخل وتشابك وتعقيد، آثرنا أن يكون محور كتابنا هذا دور الدين في الصراع الدولي عموماً  أضافة إلى الصراع السلافي الغربي.

Abstract

We have talked in our suggestion about the international conflict in public and we concentrated on the role of religion as one of the causes of this complex case which has many meannings as politic, economic strategic and militaric and we have studied the former Yougoslavia and its case “Problem”.

As religion had a basic role in making this conflict or making it to its top and make it very complex and make it very difficult to be solved.

There upon, our suggestion was divided into three basic parts.

In the first part we have talked about the meaning of international conflict, hiss causes and his kinds.

In the second part in the research we have talked about the kinds of international conflicts in the land of the former Yougoslavia or his kinds.

In the last part in our research we have talked about how the European countries, American, The United Nations Organizations, the Islamic countries, how they used the role of religion through the variety of religious there and with unnamed degress, tried to make one part “country” appear “elevate” on the other for the sake of its affairs and aims in the first degree.

الناشر: المركـز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية – ألمانيا – برلين

Democratic Arabic Center- Berlin – Germany

5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى