fbpx
الاعلاميةالدراسات البحثيةالمتخصصة

دور الاعلام في تشكيل النخب السياسيه بعد 2011 حتى” 30 يونيو “

 

اعداد الباحثة : كيارا طه محمد – المركز الديمقراطي العربي

أشراف : د. السيد على أبو فرحة 

 

مقدمه الدراسه :-

بات الاعلام في واقعنا المعاصر يشكل عصب الحياه و خاصه بعد الانتشار الواسع للبث الاعلامي بأشكاله المختلفه. حيث أن ذلك التطور لوسائل الاعلام كان سبب واضح في أندلاع الاحتجاجات الشعبيه و أيضا يوجد للأعلام تأثير واضح علي النخب السياسيه أحدي أهم الادوات الرئيسيه في تشكيل العلاقه بين السلطه و المجتمع خلال الفتره التي تلت “ثوره 25 يناير” لعبت وسائل الاعلام دور لا يستهان به في صناعه النخبه السياسي .(1)

أولا: مشكله الدراسه :تتمثل المشكله البحثيه حول تساؤل رئيسي مفاداه : ما مدي تأثير الاعلام في تشكيل النخب السياسيه بعد 2011؟

و يتفرع من ذلك التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعيه الاتيه :

  • دور الاعلام الرسمي والخاص في تشكيل النخب السياسيه و أشكالها قبل الثوره ؟
  • ما مدي تأثير النخب السياسيه في أندلاع ثوره “25 يناير ” ؟
  • ما هو دور الاعلام في تفتيت النخب السياسيه بعد الثوره ؟
  • ما هو الدور الرئيسي للمؤسسه الاعلاميه بعد الثوره و خصوصا حول النخب السياسيه ؟

ثانيا:أهميه الدراسه :

الاهميه النظريه :ترجع الاهميه النظريه للبحث هو ندره الدراسات و الابحاث التي تناولت موضوع النخب السياسيه في الفتره التي عقبت ثوره” 25 يناير” حيث تتركز الدراسه حول معرفه ما مدي تنامي دور الاعلام في تشكيل النخب السياسيه بعد الثوره و معرفه معلومات كافيه عن هذه النخب (2)

الاهميه العمليه :أصبح للأعلام دوراً ملموس في تشكيل الرأي العام و توجيه الشعوب و أيضاً له دوراً كبيراً في تشكيل النخب السياسيه و أيضاً في تفتيت ذلك النخب لذا يجب علينا القيام بذلك الدراسه لمعرفه كيفيه التعامل مع النخب السياسيه و فهم سمات هذه النخب و خصوصا بعد تفتيتها .

 ثالثا:فتره الدراسه:تشتمل فتره الدراسه منذ عام 2011 و هو عام ثوره” 25 يناير” و حتي وقتنا هذه و ذلك لما يوجد من تحولات كثيره في هذه الفتره في موضوع النخب السياسيه .

رابعا :أقتراب الدراسه:-تستخدم الدراسه أقتراب النخبه :- يرجع ذلك الاقتراب علي التركيز علي دور النخبه في الدوله و أشكالها و بأعتبار أن كل مجتمع من الازم أن توجد قلة نطلق عليها الصفوة أو النخبة, يكون لها الدور القيادى والمؤثر فى المجتمع. و يمكن تطبيق ذلك المنهج عن طريق التركيز الكامل علي مفهوم النخبه السياسيه و علي دورها في المجتمع.(3)

خامسا :تقسيم الدراسه:

أولا: دور الاعلام الرسمي و الخاص في تشكيل النخب السياسيه قبل ثوره “25 يناير”

ثانيا: دور الاعلام الرسمي و الخاص في تشكيل النخب السياسيه بعد ثوره “25يناير ”

مقدمه :- الجدير بالذكر في البدايه الي أنه من المبكر أجراء دراسه علميه دقيقه للنخب السياسيه المصريه منذ 2011 و ذلك لعديد من الاعتبارات كان أهمها التغيرات المتسارعه و المستمره لأعضاء النخب السياسيه المصريه و أيضاً عدم توافر معلومات كافيه عن النخب السياسيه في أحد النظم السياسيه خلال فتره محدوده ,و من ثم تعتبر هذه الورقه تحليلاً أولياً للسمات العامه للنخبه و ما مدي تأثير الاعلام عليها خلال السنوات الماضيه و أعتماداً علي البيانات المتوفره و في ظل التغيرات المتسارعه .(4)

أولاً : دور الاعلام الرسمي و الخاص في تشكيل النخب السياسيه قبل ثوره 25 يناير

أولاً دعونا أن نتحدث عن النخبه بشكل عام : فأننا نستطيع أن نقول  أنها هي القلة التى تقود الرأى العام وتؤثر فيه، سواء بنفوذها المعرفى أو السياسى، أو بقدراتها الاقتصادية أو من خلال حضورها المشهود فى وسائل الإعلام. وأيضاً أن تشكيل النخب و خصوصاً النخب السياسيه تعتمد تماماً علي وسائل الاعلام التي تعمل علي تشكيل رأى المواطنين و هي التي تقوم بنقل الحقائق لهم لذلك يجب أن يكون الاعلام شفاف و يعمل علي نقل الحقائق بصوره واضحه حتي تتشكل النخب بطريقه سليمه .(5)

من هذه النقطه المحوريه يتضح لنا ما مدي أهميه الأعلام في تشكيل النخب السياسيه و بلورتها بالشكل الذي يريده و حيث أن النخب بشكل عام تملك من أدوات مؤثره في تكوين أستقرار المجتمعات و تشكيل نسق الحكم و الفكر و التوجه العقيدي. و لهذا السبب سنذهب باحثين عن دور الاعلام الرئيسي في تشكيل هذه النخب قبل الثوره حيث  كان للأعلام دوراً ملموساً في تشكيل النخب السياسية قبل قيام ثوره” 25 يناير”  حيث أن تنقسم المؤسسة الاعلامية الي قسمين المؤسسة الأعلامية الرسمية و الخاصه و بالتالي كان الاعلام الرسمي مناصراً تماماً للسلطه و الحكم و النظام السياسي للدوله و أيضاً كان يتصف بإعلام الصوت الواحد، الذى يعتمد على الدعاية أكثر من المعلومة، و ذلك ما أفقده المهنية، و بينما الاعلام الخاص كان منقسم منهم من كان أعلام رجال الأعمال بامتياز وهم كانوا يبحثون عن مصالحهم مع السلطه و هؤلاء كانوا مثل الاعلام الرسمي تماماً يعمل فقط علي التضليل لضمان مصلحته و لكن كان يوجد قسم أخر من الاعلام الخاص الذي كان ينشر الحقائق كما هي ولا يبالي بالسلطه مثل قناه الجزيره و العربيه .(6)

بالتالي ظهرت النخب السياسيه في ذلك الوقت بمواقف مختلفه تبعاً للحاكم أو الرئيس الموجود فمنهم من كان يسير في فلك السلطه و منهم من يحظي بالعديد من المميزات و الترقيات و المناصب و القليل منهم من كان له موقف مشرف بصرف النظر عن العواقب .و ظهر ذلك واضحاً تماماَ في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك حيث كانت المؤسسات الاعلاميه و خصوصاً الرسميه تعمل علي تضليل المواطنين و بالتالي كانت جميع النخب السياسيه في ذلك الوقت سواء كانت حزبيه أو مستقله أو شبابيه أو عسكريه و أيضاً المثقفه جميعها مؤيده للنظام و ذلك تبعاً لدعم الاعلامي الرسمي للقنوات المصريه و مثال حي علي ذلك القناه الاولي المصريه و كثير من القنوات التابعه للتلفزيون المصري  كانت جميع الاخبار بها لصالح النظام السياسي و كانت تعمل علي أخفاء كل عيوب النظام تقوم فقط بعرض النخب السياسيه المؤيده للنظام بينما النخب الغير مؤيده كانت تقوم بعرضها و لكن بشكل محدود  و ذلك من خلال البرامج و نشرات الاخبار و كانت جميع المداخلات التليفونيه بها أيضاً مناصره لسياسه الدوله وكانت أيضاً محدود و كانت في ذلك الفتره النخب لا تمثل فئات شعبيه  و أيضاً كانت سيئه تماماً قبل الثوره و كانت أعدادها ضئيله للغايه.

وعلى الرغم من ذلك، كانت هناك معارضة لحكم الرئيس محمد حسني مبارك متمثلة في جماعة الإخوان المسلمين التي ناصبها العداء طيلة حكمه، والعديد من الشخصيات المستقلة التي شكلت فيما بعد حركة “كفاية”، وتحديدا في 2004 التي كانت ترفع شعار “لا للتوريث ولا للتمديد”، والأحزاب التي كانت موجودة على الساحة استطاع النظام الحاكم وقتها السيطرة عليها وعدم السماح لها بتخطي الحدود المرسومة لها وذلك بمساعده وسائل الاعلام الرسمي في الدوله التي كانت تعمل جاهده علي حمايه النظام السياسي كما أشارنا لذلك من قبل و لكن بدأ يشعر الشعب المصرى بمزيد من التهميش والحصار والمعاناة، الأمر الذى جعله يفقد الثقة فى تلك المؤسسات، ويعزف عن مشاهدتها، ويُقبل فى مقابل ذلك على مشاهدة القنوات العربية مثل الجزيرة والصحف المستقلة مثل المصرى اليوم والدستور والشروق وغيرها التي كانت تنشر الحقائق التي كانوا لايشاهدوها في الصحف و القناوات الرسميه للدوله و بالتالي كان للأعلام الخاص دوراً في توعيه المواطنين و العمل علي ظهور النخب السياسيه علي الساحه مره أخري النخب التي يوجد لها رأي و التي تؤثر في صنع القرار .(7)

بدأت في هذه المرحله تظهر النخب الشبابيه بعد غياب طويل و أيضاً النخب المثقفه التي حملت لأول مره معاني الديمقراطيه و الحريه و حقوق الانسان و أخذ الشعب منها معاني المظاهرات و الثوره و الاعتصام و بدأت هذه النخب تري حقائق الامور لذلك لم يكن غريبا أن تأتي ثورة 25 يناير من خارج إطار النظام السياسي كله، بشقيه: الحكم والمعارضة، بإلهام من حركات شبابية بديلة عن النخبة المتآكلة يمكن القول أن الاعلام الرسمي كان له دورا واضحا ليس في التضليل و لكن عن طريق عدم تصديق الشباب لذلك التزوير الواضح في الحقائق مما أدي الي أتجاه الشباب الي وسائل أخري لمعرفه الحقائق و منذ ذلك المرحله أصبحت النخب الشبابيه هي التي تقود الرأي العام وتوجهه خلال فتره الثوره(8) و تحول الاعلام في فتره قيام الثوره الي أعلام تحريضي ضد نظام مبارك و كان يعمل علي التحريض لسقوط حكمه و في ذلك الفتره تغيب دور الاعلام الرسمي عما سبق قليلاً و كان للأعلام الخاص دوراً و اضحاً لذا بدأ أصرار الشباب علي أسقاط الحكم و برغم من كل ذلك لم يتوقف الاعلام الرسمي علي منهجه خلال الثوره و لكن كان حضوره قليلاً و كان يقول علي الثوار أنّهم يحملون أجندات خارجية وكان ايضا يتهم الثوار بالتخريب و نشر الفوضي في البلاد و كان يحاول أن يجهض الثوره و لكن بطريقه سليمه كان دائماً يعمل علي تعتيم أحداث الثوره للمواطنين كل ذلك لم يطفئ من نار الثوار بالعكس أخذت النخب الثوريه في الاصرار و الهتاف ضد الحكم و بدأت تسيطر علي غالبيه الشعب فخرج في الميادين يهتف لتنحي الرئيس  ولنهايه عصر الأستبداد و الظلم و بالفعل نجحت النخب الشبابيه و المثقفه في النهايه الي نهايه عصر التضليل و كان ذلك أول عمل للنخبه بعد غياب طويل . حيث أن كان نداءات د /محمد البرادعي وجماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد للنظام باتخاذ إجراءات إصلاحية فورية و كان ذلك مع مسانده الاعلام للثوار وبعد أن تبين للقنوات الرسمية أنه لا مفرمن التواصل مع هؤلاء الشباب الثائرين فى ميدان التحرير(9)، والذين رفض الكثيرمنهم في البداية التعامل مع الإعلام المصري لاعتقادهم بأن يسعى للتقليل من شأنهم وإنجازاتهم ، لكن مع بدأ التغيير الفعلي لنبرة التليفزيون المصري ، بل والسعى إلى فتح أبوابه والتضامن مع ثوار25 يناير، لعرض آرائهم ومواقفهم على الشاشات الرسمية حتى تلك التى تطالب علنية وصراحة برحيل الرئيس “مبارك” ونظامه ، بعد أن كان هذا أمراً من المحرمات ُ حتى مجرد التلميح به أمام شاشات التليفزيون المصري و لكن كان ذلك في نهايه الثوره لكن في البدايه كانت القنوات العربيه مثل قناه الجزيره و العربيه تعمل علي بث أحداث الثوره و الثوار خطوه بخطوه  و أكد البعض أن قناه الجزيره قامت بعمليه التحريض الأعلامي ضد النظام السياسي المصري و خرجت تماماً عن قواعد الحياد و الموضوعيه الأعلاميه و كانت تسرد جميع أحداث الثوره 24 ساعه و أستمرت علي ذلك لمده 12 يوم تقريباً (10)لا تقدم أي مواد أخباريه سوي التي تتعلق بمصر و كانت تقوم بتحريض الشباب و ذلك عن طريق نشر صور الشهداء و الضحايا الذين رحلوا بسبب هذا النظام الفاسد و كان ذلك عاملا مؤثرا في تحفيز الشباب على الخروج ضد النظام  وعلي الخروج  من منازلهم لدعم الشباب و الثوار  و لشعورهم بمدي تنامي الظلم و الفساد و أيضاً لكي يأخذون حق الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر من أجل الحريه ففي ذلك الفتره ظل هناك اتفاق بين النخبة السياسية على الاستمرار في التظاهر لإسقاط هذا النظام، وحدث ذلك بالفعل في 11 من فبراير 2011، أي بعد 18 يوما من خروج الشباب في “25 يناير” من العام نفسه.

ثانياً: دور الاعلام الرسمي و الخاص في تشكيل النخب السياسيه بعد ثوره 25 يناير

تحدثنا من قبل عن النخب السياسيه قبل الثوره التي كانت بالفعل ضئيله للغايه و محدوده ومن كان يظهر منها  يجب أن يكون مؤيداً للنظام السياسي للدوله و للسلطه الحاكمه و ذكرنا أن كل ذلك يرجع الي تضليل الاعلام المصري الرسمي و أيضاً تحدثنا عن ما مدي أهميه الاعلام في تشكيل هذه النخب و أهميه الاعلام و الصحافه في تشكيل رأى المواطنين و السيطره علي أتخاذ القرار و بالفعل بدأت النخب السياسيه تظهر بشكل ملحوظ في أعقاب الثوره و هي التي تعتبر العامل الاول في نجاح الثوره و القضاء علي الظلم و الاستبداد .و بعد نجاح الثوره و سقوط نظام فاسد أستمر لمده 30 عاماّو مع نهايه ذلك النظام دخلت الدوله في مرحله أنتقاليه و أنتشرت فيها حريه الرأي بشكل واضح التي كانت هي أحدي مطالب الثوار أثناء الثوره و أنتشرت هذه الحريه أيضاً لتصل الي وسائل الاعلام حيث أن بعد نجاح الثوره تحول تماماً الاعلام الرسمي عما كان عليه من قبل و تحولت مواقف جميع الاعلاميين و جميع القنوات الفضائيه .

 و رغم ذلك أرتبك المشهد الاعلامي كثيراً بسبب الحريه المفرطه التي جاءت بعد الثوره وعدم قدره الاعلام علي التعامل مع هذه الحريه أو أستخدامها بشكل سئ و بدأ الاعلام يفقد للمهنيه التي يجب أن يقوم عليها العمل الأعلامي حيث أن الحريه في الاعلام الزائده وفرت تربه غير صحيه تنبت الاشاعات و التحريض وأستغل بعض الأعلاميين هذه الحريه في التجريح لا للنقد البناء  و كان الغالب في هذه المشهد أن أصبح لدينا حريه أكثر و مهنيه أقل و أصبحت البرامج الاعلاميه(11) تحدث أنقساماً في الشارع المصري ما بين مؤيد و معارض لتلك الحريات و أنتشرت الفوضي الاعلاميه بشكل واضح و تم فتح الكثير من القنوات الحره لتقوم بعرض ما تشاء وقت ما تحب دون رقيباً علي ذلك حيث لم يعد هناك أي ضابط ولا أي سقف للمهنيه يحكم أداء وسائل الإعلام الحالية و أنتشرت البرامج و زادت أعداد الاعلاميين والصحفيين الغير مهنين فقط يعملون علي الترويج للأحداث و نشر أفكارهم الخاصه مثل برنامج توفيق عكاشه (قناه الفراعين ) .

عملت وسائل الاعلام في ذلك الفتره علي تشكيل أراء المواطنين مستغلين بذلك جهل الشعب في هذه المرحله .و في ظل ذلك التوتر العام لوسائل الاعلام جميعها و أنقسام أرائها أنعكس ذلك أيضاً علي النخب السياسيه في ذلك الفتره و بدأت تبرز وجوه جديده علي الساحه السياسيه المصريه كانوا يطلوا علينا عبر الفضائيات  و بدأ يتراجع دور النخب الشبابيه بعد نجاح الثوره تم الترويج لها من خلال الاعلام لفتره بسيطه و بعد ذلك بدأ دورها ينتهي و ذلك بسبب عدم قدراتها في قياده المجتمع في هذه الفتره ورغم أن الشباب هم الذين أطلقوا شرارة ثورة 25 يناير، إلا أنهم تفرقوا بعد تنحى مبارك عن السلطة إلى عشرات من الحركات والائتلافات والتجمعات الشبابية والثورية. وقد انشغل كثير من عناصر النخبة الشبابية بالظهور الإعلامي، والانخراط في دوامات من الخلافات والانقسامات(11)، وكل ذلك كان ولايزال على حساب العمل السياسي المنظم الهادف إلى تعزيز دور الشباب في الحياة السياسية، ولذلك لم يكن مفاجئاً أن يتم تهميش الشباب في مرحلة مابعد الثورة.(12) و بعد ذلك ظهرت النخب العسكريه التي كانت تتولي شئون البلاد بعد تنحي الرئيس محمد حسني مبارك و كان الاعلام يؤيد النخبه العسكريه بشكل واضح  و يدعمها من خلال البرامج والصحف و الاغاني التشجيعيه علي الفضائيات التي كانت تدعم الجيش مما أدي الي تقويه النخبه العسكريه في ذلك , فبدأ بعد ذلك يظهر خلاف فكري حول النخب السياسيه و فظهرت نخب دينية وعلمانية واشتراكية,و ذلك أنعكاس علي أرتباك المشهد الاعلامي ولم تقتصر النخبة السياسية علي ابداء الرأي بل لعبوا أدوار أخري, حيث تحولوا لقيادات سياسية تجمع وراء رأيها مجاميع من الشعب وصاروا قيادات شعبية, فانقسم الشعب نفسه, البعض يبحث وراء تحقيق الجانب الديني والبعض لتحقيق العلمانية وآخرون للاشتراكية, أصبح الشعب نفسه منقسما بانقسام آراء النخب, ولم تكتف النخب بانقسام الشعب بل حفزته لعمل اجراءات داخل المجتمع منها المظاهرات و الاعتصامات وهو ما ظهر في المليونيات بعد25″ يناير” من منافسة بين التيارات المختلفة, وأوصلنا اختلاف النخب الي تفتيت أهداف ثورة”25 يناير”, الي أن جاءت انتخابات الرئاسة ومجلسي الشعب والشوري التي أظهرت سيطرة النخبة الدينية وأصبح الاتجاه الرسمي معظمه ينتمي للتيار الاسلامي.و مع التفاف الاخوان المسلمين وتيار الإسلام السياسي علي الأحداث, واختطاف البرلمان وسط انشغال القوي الثورية, تجلت التحالفات بين النخبة السياسية واعلاء المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن خلال الانتخابات الرئاسية التي أتت بالرئيس المعزول محمد مرسي مع اتباع سياسة الحشد والتجييش, وانفراد الإخوان بالحكم وإقصاء جميع القوي السياسية و منذ بداية حكم الاخوان حيث اختفت الشخصيات الثورية خاصة الشبابيه و أزدحم المشهد بشخصيات الاسلام السياسي والمتلونين و برغم عدم تأييد الاعلام الرسمي و الخاص لهم (13)

بدأت الجماعه نفسها تقوم بأصدار صحف يومية، وتدشن قنوات تليفزيونية، لتسقط كل سنوات الحظر والتضييق الإعلامي والسياسي خلال عصور عبد الناصر والسادات ومبارك و أيضاّ لكي تروج لسياستها وأصبح  لديها ترسانة إعلامية لم تمتلكها أية حركة من حركات الإسلام السياسي على مدار التاريخ و مثال علي وسائل الاعلام التي كانت تستخدمها جماعه الاخوان المسلمين في هذه الفتره في ظل رفض الاعلام الرسمي لهم و المؤسسات الاعلاميه الاخري كانت توجد مجموعه كبيره من المواقع التي كانت تؤيد هذه النخبه مثل : موقع “نافذة مصر” Egypt window باللغة العربية على شبكة الإنترنت و موقع “الدعوة”  و موقع ” إخوان أون لاين” و أيضاً كان هناك الكثير من القنوات مثل قناة “مصر25″، وهى قناة فضائية تليفزيونية تمتلكها وتديرها الجماعة بدايةً من عام 2011. وأيضاً حساب جماعه الاخوان المسلمين علي الفيس بوك و علي تويتر و صحيفه الحريه و العداله اليوميه التي كانت الزراع السياسي للجماعه و بدأت الجماعه تتعامل مع شبكات الانترنت كقوه تكنولوجيه فريده تمدها بحريه الحركه و تقوم بدعمها ايضاً لكسب دعم المواطنين لها من خلال هذه المواقع و الشبكات و القنوات في ظل قيام القنوات الاخري و البرامج بالسخريه من الرئيس محمد مرسي و من خطباته و كلماته كانت قنوات الاخوان و أعلام الاخوان يقوم يدعمه معنوياً و لكن جماعه الاخوان لم تستطيع أستغلال هذه القنوات الاستغلال الامثل في تجميع الشعب المصري على كلمة سواء.(14)

استُخدمت هذه الأدوات في بث الفرقة بين فئات المجتمع وخلق حالة غير مسبوقة من الاستقطاب الحاد و أدي كل ذلك الي نفور الشعب من حكم الاخوان المسلمين  و أستمر الوضع في البلد منقسم في هذا الوقت الرئيس من معه من التيارات الاسلاميه في جانب و في الجانب الاخر التيارات المدنيه و كل من ساعدها و خرجت 25 مليونيه أعتراضاً علي سياسات الرئيس مرسي و من يتبعه .

ومما زاد الأمر تعقيدا صدور الإعلان الدستوري في 22 نوفمبر 2012 الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، وتضمن ما وصفه بالقرارات الثورية: جعل القرارات الرئاسية نهائية غير قابلة للطعن من أي جهة أخرى  منذ توليه الرئاسة حتى انتخاب مجلس شعب جديد، وإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود وتعيين بدلا منه المستشار طلعت إبراهيم، وتحصين مجلس الشورى واللجنة التأسيسية ، وتمديد الأخيرة بفترة سماح شهرين لإنهاء كتابة دستور جديد للبلاد، وإعادة محاكمات المتهمين في القضايا المتعلقة بقتل وإصابة وإرهاب المتظاهرين أثناء الثورة.

هذا الإعلان دفع القوى المعاديه للرئيس إلى تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني التي ناصبته العداء على طول الخط ودفعت.
العديد من الشخصيات الي الانسحاب من الهيئه التأسيسيه للدستور وفي تلك الأثناء، وقعت حوادث كثيرة منها أحداث الاتحادية وغيرها، وسقوط قتلى من الجانبين مما دفع البرادعي -الذي كان المنسق العام للجبهة حينها- إلى اتهام الرئيس المنتخب بالانقلاب على الديمقراطية وفقدان الشرعية، وهدد بتدخل القوات المسلحة إذا استمر الحال التي تشهدها البلاد، ودعا الدول الغربية إلى التدخل لإنقاذ الثورة من مرسي، الذي وصفه بأنه نصّب نفسه حاكما بأمر الله، والفرعون الجديد، كما وجه أنصاره للاعتصام في الميادين. (15)

ولم يكن بعيدا عن المشهد حمدين صباحي المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، فلم يخف من معاداة الرئيس مرسي، وصرح أكثر من مرة بأن شرعيته تآكلت تماماً  وتشوهت أخلاقيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ولم يتبق سوى شرعيته القانونية استنادا إلى الصندوق , ولم يكن موقف النخب السياسية المدنية بعيدة عن هذا الموقف، بل شاركت البرادعي
و صباحي في الطريف نفسه ودعمت هذه القوى حركة “تمرد” التي بدأت الدعوة لسحب الثقة من الرئيس مرسي(16)، وانطلقت “تمرد” في يوم الجمعة 26 أبريل 2013 من ميدان التحرير بالقاهرة، على أن تنتهي في 30 يونيو من العام نفسه، وتمكنت من جمع 22 مليون توقيع -حسب زعمها- لسحب الثقة من محمد مرسي.و كان للأعلام دوراً ملموساً في هذه الفتره عمل علي تشويه شكل الرئيس محمد مرسي كما ذكرنا من قبل و دعموا حركه تمرد و الشباب الثوري و لم يسلم الرئيس محمد مرسي من كتابات الليبراليين واليساريين، فكلهم تقريباً كانوا له بالمرصاد في كتاباتهم، وحشدوا كل من لديه موقفا من الرئيس ليوم الثلاثين من يونيو للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.

و بالفعل تم سقوط جماعه الاخوان المسلمين و تحولت بعد ذلك لجماعه أرهابيه(17) وهنا سقطت النخبه الاسلاميه في تصدر المشهد السياسي و السلطه و تولي مره أخري المجلس العسكري شئون البلاد بعد الانقلاب و جميع النخب السياسيه و الاحزاب التي كانت معارضه للعسكر التفت حوله في هذا الوقت  ضدد الاخوان المسلمين.  وفى معرض حديثنا عن النخبة السياسية المصرية  في مرحله حكم الرئيس محمد مرسي  تكفى فقط الإشارة إلى الاجتماع الذى استضافته مؤسسة الرئاسة للتداول بشأن مشروع سد النهضة في إثيوبيا ، حيث شكل هذا الاجتماع فضيحة ، ليس فقط لإذاعته على الهواء مباشرة رغم الحساسية البالغة لموضوع الحوار، ولكن أيضاً بسبب الأفكار التي طرحها أغلب المشاركين في الاجتماع من عناصر  النخبة السياسية، والتي كشفت  فقر
ولكن بالمقابل، فإن معارضي مرسى والإخوان، وفى مقدمتهم الأحزاب والقوى المدنية المشاركة في جبهة الإنقاذ، لم يكونوا أفضل حالاً من حيث القدرة والكفاءة في ممارسة المعارضة، فقد أخفقوا بشكل واضح في بلورة وطرح بديل سياسي مقنع لحكم الإخوان بسبب كثرة خلافاتهم وانقساماتهم من ناحية، وانشغالهم بممارسة المعارضة من خلال الفضائيات وليس من خلال العمل السياسي والحزبي المنظم الذى يهدف إلى تعزيز الوجود السياسي في الشارع من ناحية أخرى. ولذلك لم يكن هناك من سبيل لتحدى حكم مرسى سوى التحرك الذى قادته «حركة تمرد» ، والذى أفضى إلى نزول ملايين المصريين إلى الشوارع في 30 يونيو في موجة ثورية جديدة هدفت إلى تصحيح مسار ثورة 25 يناير، الأمر الذى مهد الطريق لتدخل القوات المسلحة بشكل حاسم في 3 يوليو 2013.(18) ورغم إزاحة الإخوان عن السلطة فإن البلاد لاتزال تعانى من حالة فراغ سياسي بسبب عجز معارضيهم عن طرح بديل سياسي مقنع يرتكز على مشروع وطني جامع، وكذلك بسبب عجز السلطة الحالية عن إحداث نقلة نوعية في طريقة إدارة شؤون البلاد بحيث تُحدث الفرق الذى من أجله خرج الناس إلى الشوارع في 30 يونيو .

الخاتمه :-

و أخيراً و ليس أخراً يتضح لنا أن النخب السياسيه المصريه بعد الثوره أتسمت بعد الوضوح و التشرزم الفكري  و أيضاً بالجمود و عدم الخيال السياسي و جمعت العديد من الاتجاهات المختلفه و كان ذلك أنعكاس علي التشرزم الفكري أيضاً لوسائل الاعلام  و أنتشار الضبابيه في الحياه السياسيه في الوقت نفسه(19) و بدأت تظهر بعد ذلك حاجة ملحة  لتجديد النخبة من خلال ضخ دماء جديدة في شرايينها، وذلك لن يكون إلا بإفساح مجال أوسع للشباب بحيث تكون هناك قيادات صف ثان، وصف ثالث في كل تيار سياسي، فضلاً عن تجسير الفجوة بين النخبة والجماهير سواء على مستوى الخطاب أو الممارسة.

الدراسات السابقه

أولاً:الدراسات التي تخص المؤسسه الاعلاميه :

-دراسه بعنوان “دور الاعلام التفاعلي في تشكيل الثقافه السياسيه لدس الشباب الفلسطيني “و هي دراسه للباحث رامي حسين حسن الشرافي “

هي عباره عن دراسه ميدانيه علي طلبه الجامعات في قطاع غزه و تهدف هذه الدراسه بشكل رئيسي الي التعرف علي الدور الذي يقوم به الاعلام التفاعلي في تشكيل الثقافه السياسيه لدي الشباب الفلسطيني و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه من خلال مقارنه هذا الاعلام بالاعلام المصري و معرفه مدي التشابه و الأختلاف و أيضاً معرفه قيمه وسائل الاعلام في تشكيل توجهات الشباب.(1)

دراسه بعنوان “دور الاعلام في تفعيل قيم المواطنه لدي الرأئ العام “حاله الثورات و قيم الانتماء لدي الشعوب ” دراسه للباحثه تيتي عنان

تتناول هذه الدراسه دور الاعلام في تشكيل و صناعه قيمه المواطنه لدي الرأي العام وتقوم الدراسه بالتركيز عن دور الاعلام في تشكيل الرأي العام  عموماً و لكن بالتركيز علي بعض القيم منها المواطنه و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه لمعرفه ما مدي تأثير وسائل الاعلام في أنشاء الرأي العام و تشكيله و بلورته كما يشاء .(2)

-دراسه بعنوان “الاعلام الديني وأثره علي الرأي العام” دراسه ميدانيه غلي الريف المصري “ دراسه للباحث محي الدين عبد الحليم ” تتناول هذه الدراسه دور الاعلام الديني في تشكيل الرأي العام و خصوصاً في الريف(3) المصري و يمكن الاستفاده منها عن طريق مقارنتها بالنخب الاسلاميه التي ظهرت خلال حكم الاخوان المسلمين و تنامي دور الاعلام الاخواني في ذلك الوقت .

-دراسه بعنوان “دور الاعلام في تشكيل اتجاهات النخب الاكاديميه العربيه في اليمن نحو “الربيع العربي “دراسه للباحثين خالد الصوفي و علي البريهي

دراسه ميدانيه و قد هدفت  هذه الدراسة لمعرفة دور وسائل الاعلام في تشكيل اتجاهات النخبة الاكاديمية العربية في اليمن نحو ما عرف إعالمياً بـثورات ”الربيع العربي“ من خلال المحاور التالية: قياس اتجاهات هذه النخبة نحو وطنية الثورات، واتجاهاتها نحو أسباب قيام الثورات، واتجاهاتها نحو محركات الثورات، واتجاهاتها نحو األنظمة العربية، وخاصة التي قامت ضدها الثورات  ويمكن الاستفاده من هذه الدراسه  من خلال معرفه ما مدي دور الاعلام في تشكيل النخب  الاكاديميه و اتجاهات هذه النخب و مقارنتها بالوضع الراهن في مصر بعد الثوره .(4)

-دراسه بعنوان “دور الاعلام في صناعه الراي العام بعد الثوره التونسيه نموزجاً”دراسه للباحث مبارك زوده”

تتناول هذه الدراسه دور مواقع التواصل الاجتماعي في صنع القرار و في تشكيل الرأي العام في تونس و تتحدث الدراسه أن الاعلام الاجتماعي أصبح من أقوي وسائل الضغط حالياً و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه من خلال معرفه أهميه مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل النخب أيضاً  .(5)

-دراسه بعنوان “أستخدام الشباب الجامعي لوسائل الاعلام التقليدي و الجديده ” دراسه حاله للباحث د/نصيرصالح بوعلي . تسعي هذه الدراسه الي التعرف علي العادات و الانماط المتعلقه باستخدام الطلبه في جامعه الشارقه لوسائل الاعلام التقليديه و نماذج الاعلام الجديد . و الاشباعات المحققه  جراء كثره الاستخدام لكل نماذج الاتصال التقليديه و الحديثه (6) و يمكن الاستفاده منها عن طريق معرفه دور الشباب في أستخدام وسائل الاعلام التقليديه و الجديده مقارنه بذلك الشباب المصري في الجامعات المصريه .

دراسه بعنوان ” دوافع أستخدام الشباب الجامعي في الجامعات البحرنيه للانترنت ” دراسه ميدانيه للباحث د/ عبد الصادق حسن عبد الصادق

تسعي هذه الدراسه علي التعرف علي دوافع استخدام الشباب الجامعي في الجامعات بمملكه البحرين لاذاعات الانترنت و الاشباعات المترتبه علي هذا الاستخدام .و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه من خلال معرفه دور الشباب و أهميتهم في المجتمع (7)

دراسه بعنوان “الضوابط المهنيه و الاخلاقيه و القانونيه للاعلام الجديد “

دراسه للباحث أ-د/شريف درويش اللبان

 تتناول هذه الدراسه القوانين الحديثه للاعلام الجديد و تتمثل مشكله الدراسه في بحث الضوابط المهنيه للاعلام الجديد التي لايمكن التغافل فيها عن معايير التقنيه و التكنولوجيه و التي أصبح اتقانها جانباً من المهنيه الاعلاميه في العصر الحديث .  يمكن الاستفاده من هذه الدراسه في معرفه القوانين الجديده لوسائل الاعلام و كيفيه التعامل وع المؤسسه الاعلاميه الجديده .(8)

دراسه بعنوان ” وسائل الاعلام و تشكيل الصوره الذهنيه لدي الجمهور ازاء العداله الانتقاليه ” للباحثه: م/زينب ليث عباس تتناول الدراسه أهميه وسائل الاعلام في تشكيل رأي المواطنين و الجماهير و أهميه وسائل الاعلان في أداره الحياه السياسيه و الاجتماعيه و الاقتصاديه في وقتنا الحاضر و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه عن طريق التعرف علي أهميه الاعلام و خصوصاً في المراحل الانتقاليه في البلدان .(9)

دراسه بعنوان ” الخطاب الاعلامي و ترسيخ التعاون العربي –الافريقي  للباحث”صالح عباس الطائي “

تتناول الدراسه أن التعاون مع الشعوب  من أجل واقع أفضل يحتاج الي وسائل  كثيره و من ضمن هذه الوسائل اتعاون الشعوب مع بعضها البعض هو الخطاب الاعلامي و أيضاً عن ما تعرضت له الدول العربيه و الافريقيه من هجمات في الماضي علي أيدي المستعمرين و حالياً عن طريق صهيونيه و محاوله الصهيونيه لعرقله العلاقه بينهم و لهذا يجب أن يكون هناك خطاب أعلامي قوي لترسيخ لعلاقه بينهم و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه عن طريق أيضاّ معرفه دور المؤسسه الاعلاميه القوي في ترسيخ التعاون بين الشعوب وأنها أداه لتحسين العلاقات بين الدول .(10)

 ثانياً:الدراسات التي تخص النخبه السياسيه :

-دراسه بعنوان ” النخبة السياسية في مصر : دراسة حالة للنخبة الوزارية” للباحثه مايسه الجمل ” تتناول هذه الدراسة النظام السياسي المصري في فترة ما بعد عام 1952، وتتمحور القضايا البحثية التي تثيرها حول الطبيعة ا لشخصية للحكم وهامشية النخبة السياسية الرسمية في عملية صنع القرار. وتولي الدراسة اهتماماً خاصاً بالأنماط التنظيمية وأنماط تجنيد النخبة التي سمحت بوجود نظام رئاسي -ملكي مطلق في مصر في عهد الرئيس أنور السادات. كذلك تستعرض الدراسة الدور الذي اضطلعت به المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية المصريه بعد عام 1952 و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه من خلال معرفه أشكال النخب السياسيه بعد ثوره 1952 و قارنتها بالنخب السياسيه الحاليه و أشكالها .(11)

-دراسه بعنوان “النخب السياسية في اليمن دراسة في خصائصها الاجتماعية وأدوارها السياسية ” للباحث حزام عبد الله صالح الذيب

تتناول هذه الدراسه النخب السياسيه في اليمن و أشكالها و خصائصها الاجتماعيه و دورها في الحياه السياسيه و التعرف علي ما مدي الصراع بين هذه النخب و ما أسباب الصراع  و أيضاّ تتناول التعرف على علاقة النخب السياسية الحاكمة ببعضها وعلاقتها بالنخب السياسية المعارضة وتأثير تلك العلاقة في بناء مؤسسات الدولة . ونستفيد من هذه الدراسه في موضوع البحث من خلال التعرف أكثر علي أشكال النخب السياسيه و ما مدي تأثيرها في المجتماعات .(12)

دراسه بعنوان النخب السياسية الفلسطينية وأثرها على الوحدة الوطنية “نخبة المجلس التشريعي الفلسطيني الثاني نموذجا ” للباحثه ميسون محمد أحمد عمير

تبحث هذه الدراسة المكونة من ثلاثة فصول في النخبة السياسية من حيـث مفهومهـا، ومداخلها، والمتطلبات الفكرية والاجتماعية للنخبة السياسية، وواقع النخبة السياسية  الفلسـطينية ، كما تبحث في مفهوم الوحدة الوطنية الفلسطينية ومقوماتها، ورؤية النخبة السياسية في المجلـس التشريعي الفلسطيني الثاني للوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال مقابلات فردية، من أجل قياس أثر النخبة التشريعية الفلسطينية المتمثلة في المجلس التشريعي الثـاني فـي الوحـ دة الوطنيـة الفلسطينية . و يمكن أن تستفيد بهذه الدراسه من خلال عمل مقارنه بين النخب السياسيه المصريه و الفلسطينيه و معرفه ما مدي أهميه النخب السياسيه في قياده الوطن و خلق روح الوحده الوطنيه بين شعب هذا الوطن .(13)

دراسه بعنوان “حركات الاسلام السياسي و السلطه في العالم العربي ” الصعود و الأفول ” للباحثين د/ جمال سند السويدي د/ أحمد رشاد الصفتي “

يناقش هذا الكتاب إحدى أبرز الظواهر السياسية في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ، وهي صعود حركات الاسلام السياسي الي السلطه  في عدد من الدول العربية؛ علي خلفية ما يسمى الربيع العربي. وقد أسهم في تأليف هذا الكتاب نخبة من الباحثين الخبراء العرب و الاجانب المتخصصين ذوي الخلفيات المعرفيه المتنوعه  ليغطي أبعاداً ِّ متعددة تعمق تحليل ظاهرة أداء الحركات السياسية الدينية في  المرحلة التالية لما يسمى “الربيع العربي”و يمكن الاستفاده من هذه الدراسه عن طريق تطبيقها في مصر علي جماعه الاخوان المسلمين و ظهور النخبه الاسلاميه بعد ثوره 25″يناير” (14)

 دراسه بعنوان : صنع القرار في دوله الكويت جدليه العلاقه بين النخب السياسيه و الاقتصاديه . للباحثين سامي ناصر خليفه و حسن عبدالله جوهر  .

تتناول هذه الدراسه العلاقه بين النخب السياسيه و الاقتصاديه الكويتيه  و ما مدي تأثيرهم  في عمليه صنع القرار و في تشكيل الرأي العام ,و ما هي نتيجه العلاقه بين النخبتين و توجد في هذه الدراسه مرجعيه تاريخيه كبيره عن تاريخ الكويت  و عن النظام الدستوري بها و يمكن الاستفاده من هذا االدراسه عن طريق الوقوف علي طبيعه النخب السياسيه في الكويت و نتائج علاقتها مع النخب الاقتصاديه .و محاوله تطبيق ذلك علي الواقع المصري (15)

(1) ساره محمود خليل –ندوه بعنوان “دور الاعلام في صناعه النخبه السياسيه بعد ثوره يناير –السياسيه الدوليه – تاريخ الدخول 20/4 لمزيد من المعلومات علي الرابط التالي : http://www.siyassa.org.eg/NewsQ/3340.aspx

(2) هشام بشير – مبادئ مناهج البحث في علم السياسه(القاهره – دار الدليل للدراسات و التدريب و أعمال الطباعه -2015)

(3) محمود خليفه جوده محمد “اقتراب النخبه  في دراسه النظم السياسيه المقارنه “(المركز الديمقراطي العربي للدراسات و الاقتصاديه الاستراتيجيه ) للمزيد من المعلومات التواصل علي الرابط التالي democraticac.de/?p=555  htpp://

(4) محمد صفي الدين خربوش “النخبه السياسيه المصريه بعد فبراير 2011 “(افاق سياسيه –يناير2014 )

(5) مبارك زوده ” دور الاعلام في صناعه الراي العام بعد الثوره التونسيه نموزجاً”دراسه للباحث “(جامعه الحاج لخضر- باتنه

2012)

(6) د/حسين توفيق “أزمه النخب السياسيه و تعثر مسارات الثوره “(الديمقراطيه -14/2/2014 -تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات علي الرابط التالي : http://democracy.ahram.org.eg/News/639/Subscriptions.aspx

(7) د/حسين توفيق “أزمه النخب السياسيه و تعثر مسارات الثوره “(الديمقراطيه -14/2/2014 -تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات علي الرابط التالي : http://democracy.ahram.org.eg/News/639/Subscriptions.aspx

(8) د-يسري الغزباوي “دور الشباب و الحركات الاحتجاجيه الجديده في ثوره 25 يناير “(اخر الاخبار – تاريخ النشر 1/12/2012- 18/4/2016 تاريخ الدخول ) لمزيد من المعلومات أنظر الي الرابط التالي :www.albawahbnews.com/623037  http://

(9) نهال القاسم ” الثوره في عيون الاعلام “(شبكه الاخبار العربيه – تاريخ النشر 24 ابريل 2016 – تاريخ الدخول 18/4/2016-) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :http://anntv.tv/new/showsubject.aspx?id

(10) وليد السعيد ” دور الاعلام في تحريك أو إخماد الثورات ” (الوعي _تاريخ النشر – 2011- تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :www.al-waie.org/issues/ http://

(11) أحمد زايد ” النخب السياسيه المصريه بين ثقه مفقوده ووعي غائب “(19/3/2014 – تاريخ الدخول18/4/2016) للمزيد من المعلومات  زياره الرابط التالي :www. Alhayat.com /M/story /1225736  Http://

(11) ) د/حسين توفيق “أزمه النخب السياسيه و تعثر مسارات الثوره “(الديمقراطيه -14/2/2014 -تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات علي الرابط التالي : http://democracy.ahram.org.eg/News/639/Subscriptions.aspx

(12)أحمد عبد العليم ” واقع و مستقبل المشاركه السياسيه للشباب في مصر “(المركز الاقليمي للدراسات الاستراتيجيه -28/7/2013- تاريخ الدخول 18/4/2016) للمزيد من المعلومات علي الرابط التالي :http://www.rcssmideast.org/article/3688

(13)  محمد أبو العنين “الاهرام كوتشينه النخبه السياسيه “(19 اغسطس 2013 – تاريخ الدخول 18/4/2014) لمزيد من المعلومات أنظر الي الرابط التالي :  http://democracy.ahram.org.eg/News/639/Subscriptions.aspx

(14) سيد رضوان “ 7 محطات في حياه الاعلام الاخواني .. أسوأهم فتره “بانديتا “(15فبراير 2016-تاريخ الدخول 18/4/2016)

لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي : http://rassd.com /176594.htm

(15)  أنس ذكي ” 30 يونيو .. جدل الثوره و المؤامره  الجزيره .نت (30/6/2015- تاريخ الدخول 18/4/2016)  لمزيد من المعلومات أـنظر الرابط التالي  :http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2015/6/3

 (16) إكرام عدنني ” مصر ما بعد 30 يونيو بين الشرعيه و شرعنه السلطه” (الحياه – 18/4/2016) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :http://www.alhayat.com/m/opinion /701619

(17) أحمد البهنساوي “الجريده الرسميه تنشر قرار محلب باعتبار الاخوان جماعه إرهابيه “الوطن- (القاهره )10/4/2014

(18) محمد فرج ” بعد 30 يونيو … تحولات و تحالفات النخبه الجديده في مصر” (العربيه نت -26/8/2014- تاريخ الدخول 18/4/2016)  لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :http://studies.alarabiya.net/ideas-discussion

(19) محمد صفي الدين خربوش “النخبه السياسيه المصريه بعد فبراير 2011 “(افاق سياسيه –يناير2014 )

(1)رامي حسين حسن الشارافي ” دور الاعلام التفاعلي في تشكيل الثقافه السياسيه لدس الشباب الفلسطيني عماده الدراسات العليا و البحث العلمي “(غزه –جامعه الازهر –كليه الاداب -1991)

(2) تيتي عنان ” دور الاعلام في تفعيل قيم المواطنه لدي الرأئ العام “حاله الثورات و قيم الانتماء لدي الشعوب ” جامعه محمد خيضر – سكره – كليه الحقوق و العلوم السياسيه -2014)

(3) محي الدين عبد الحليم “الاعلام الديني و أثره علي الرأي العام “(كليه الاعلام –القاهره –رساله دكتوراه –قسم الأذاعه -1978)

(4) خالد الصوفي و علي البريهي ، ” دور الإعلام في تشكيل اتجاهات النخبة الأكاديمية العربية في اليمن نحو «الربيع العربي ” ، رؤى استراتيجية  المجلد الثاني العدد 5  32 (يناير 2014 )

(5) مبارك زوده ” دور الاعلام في صناعه الراي العام بعد الثوره التونسيه نموزجاً”دراسه للباحث “(جامعه الحاج لخضر- باتنه

2012)

(6) نصير صالح بو علي “أستخدام الشباب الجامعي لوسائل الاعلام التقليدي و الجديده “(رؤي استراتيجيه-المجلد الثاني العدد 7 -ص8 – يوليو 2014 )

(7)  عبد الصادق حسن عبد الصادق ” دوافع استخدام الشباب الجامعي في الجامعات البحرينيه لاذاعات الانترنت “(رؤي استراتيجيه – المجلد الاول – العدد 4 – ص114-سبتمبر 2013 )

(8) شريف درويش البان ” الضوابط المهنيه و الاخلاقيه و القانونيه الاعلام الجديد ( رؤي استراتيجيه– المجلد الثاني – العدد 7 -96 ص– يوليو 2014 )

(9) زينب ليث عباس “وسائل الاعلام و تشكيل الصوره الذهنيه لدي الجمهور أزاء العداله الانتقاليه (الباحث الاعلامي – العدد 22-113ص –2013)

(10) صالح عباس الطائي ” الخطاب الاعلامي و ترسيخ التعاون العربي – الافريقي “( دراسات دوليه– العدد 47- ص17-2011)

(11) مايسه الجمل ” النخبه السياسيه المصريه ” دراسه حاله النخبه الوزايه  “( مركز دراسات الوحده العربيه -بيروت -1993 )

(12) حزام عبد الله صالح ذئب “”النخب السياسية في اليمن دراسة في خصائصها الاجتماعية وأدوارها السياسية ” (جامعه النيلين – السودان – كليه التجاره -2006)

(13) ميسون محمد أحمد عمير ” النخب السياسية الفلسطينية وأثرها على الوحدة الوطنية “نخبة المجلس التشريعي الفلسطيني الثاني نموذجا”( جامعه النجاح الوطنيه –كليه الدراسات العليا – فلسطين – 2012 )

(14) جمال سند السويدي – أحمد رشاد الصفتي “حركات الاسلام السياسي و السلطه في العالم العربي “(رؤي استراتيجيه –المجلد الثاني – العدد8 –  ص142 -يوليو 2014 )

(15) سامي ناصر خليفه – حسن عبد الله جوهر “  صنع القرار في دولة الكويت جدلية العلاقة بين النخب السياسية والاقتصادية” مركز دراسات الوحده العربيه (مجله العربيه للعلوم السياسيه – العدد 21 -33ص-2009)

قائمه المراجع

أولاً: الكتب

1-    هشام بشير – مبادئ مناهج البحث في علم السياسه(القاهره – دار الدليل للدراسات و التدريب و أعمال الطباعه -2015)

ثانياً: الرسائل العلميه :

1 – تيتي عنان ” دور الاعلام في تفعيل قيم المواطنه لدي الرأئ العام “حاله الثورات و قيم الانتماء لدي الشعوب ” جامعه محمد خيضر – سكره – كليه الحقوق و العلوم السياسيه -2014)

2-  حزام عبد الله صالح ذئب “”النخب السياسية في اليمن دراسة في خصائصها الاجتماعية وأدوارها السياسية ” (جامعه النيلين – السودان – كليه التجاره -2006)

3-  رامي حسين حسن الشارافي ” دور الاعلام التفاعلي في تشكيل الثقافه السياسيه لدس الشباب الفلسطيني عماده الدراسات العليا و البحث العلمي “(غزه –جامعه الازهر –كليه الاداب -1991)

4- محي الدين عبد الحليم “الاعلام الديني و أثره علي الرأي العام “(كليه الاعلام –القاهره –رساله دكتوراه –قسم الأذاعه -1978)

5- مبارك زوده ” دور الاعلام في صناعه الراي العام بعد الثوره التونسيه نموزجاً”دراسه للباحث “(جامعه الحاج لخضر- باتنه 2012)

6- ميسون محمد أحمد عمير ” النخب السياسية الفلسطينية وأثرها على الوحدة الوطنية “نخبة المجلس التشريعي الفلسطيني الثاني نموذجا”( جامعه النجاح الوطنيه –كليه الدراسات العليا – فلسطين – 2012 )

ثالثاً :الدوريات العلميه :

  • جمال سند السويدي – أحمد رشاد الصفتي “حركات الاسلام السياسي و السلطه في العالم العربي “(رؤي استراتيجيه –المجلد الثاني – العدد8 – ص142 -يوليو 2014 )
  • خالد الصوفي و علي البريهي ، ” دور الإعلام في تشكيل اتجاهات النخبة الأكاديمية العربية في اليمن نحو «الربيع العربي ” ،( رؤى استراتيجية المجلد الثاني العدد 5 32 يناير 2014 )
  • زينب ليث عباس “وسائل الاعلام و تشكيل الصوره الذهنيه لدي الجمهور أزاء العداله الانتقاليه (الباحث الاعلامي – العدد 22-113ص –2013)
  • سامي ناصر خليفه – حسن عبد الله جوهر صنع القرار في دولة الكويت جدلية العلاقة بين النخب السياسية والاقتصادية” مركز دراسات الوحده العربيه (مجله العربيه للعلوم السياسيه – العدد 21 -33ص-2009)
  • شريف درويش البان ” الضوابط المهنيه و الاخلاقيه و القانونيه الاعلام الجديد ( رؤي استراتيجيه– المجلد الثاني – العدد 7 -96 ص– يوليو 2014 )
  • صالح عباس الطائي ” الخطاب الاعلامي و ترسيخ التعاون العربي – الافريقي “( دراسات دوليه– العدد 47- ص17-2011)
  • مايسه الجمل ” النخبه السياسيه المصريه ” دراسه حاله النخبه الوزايه “( مركز دراسات الوحده العربيه -بيروت -1993)
  • نصير صالح بو علي “أستخدام الشباب الجامعي لوسائل الاعلام التقليدي و الجديده “(رؤي استراتيجيه-المجلد الثاني العدد 7 -ص8 – يوليو 2014 )

رابعاً: مقالات

  • أحمد البهنساوي “الجريده الرسميه تنشر قرار محلب باعتبار الاخوان جماعه إرهابيه “الوطن- (القاهره )10/4/2014
  • محمد صفي الدين خربوش “النخبه السياسيه المصريه بعد فبراير 2011 “(افاق سياسيه –يناير2014 )

خامساً:المواقع الإلكترونيه :

  • أحمد زايد ” النخب السياسيه المصريه بين ثقه مفقوده ووعي غائب “(19/3/2014 – تاريخ الدخول18/4/2016) للمزيد من المعلومات زياره الرابط التالي :

Alhayat.com/M/story/1225736  Http://

  • أنس ذكي ” 30 يونيو .. جدل الثوره و المؤامره الجزيره .نت (30/6/2015- تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات أـنظر الرابط التالي  :http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2015/6/3
  • أحمد عبد العليم ” واقع و مستقبل المشاركه السياسيه للشباب في مصر “(المركز الاقليمي للدراسات الاستراتيجيه -28/7/2013- تاريخ الدخول 18/4/2016) للمزيد من المعلومات علي الرابط التالي:http://www.rcssmideast.org/article/3688
  • إكرام عدنني ” مصر ما بعد 30 يونيو بين الشرعيه و شرعنه السلطه” (الحياه – 18/4/2016) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي:http://www.alhayat.com/m/opinion /701619
  • ) د/حسين توفيق “أزمه النخب السياسيه و تعثر مسارات الثوره “(الديمقراطيه -14/2/2014 -تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات علي الرابط التالي : http://democracy.ahram.org.eg/News/639/Subscriptions.aspx
  • د/يسري الغزباوي “دور الشباب و الحركات الاحتجاجيه الجديده في ثوره 25 يناير “(اخر الاخبار – تاريخ النشر 1/12/2012- 18/4/2016 تاريخ الدخول ) لمزيد من المعلومات أنظر الي الرابط التالي

:www.albawahbnews.com/623037  http://

  • سيد رضوان “ 7 محطات في حياه الاعلام الاخواني .. أسوأهم فتره “بانديتا “(15فبراير 2016-تاريخ الدخول 18/4/2016)

لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي : http://rassd.com /176594.htm

  • محمد أبو العنين “الاهرام كوتشينه النخبه السياسيه “(19 اغسطس 2013 – تاريخ الدخول 18/4/2014) لمزيد من المعلومات أنظر الي الرابط التالي : http://democracy.ahram.org.eg/News/639/Subscriptions.aspx
  • محمود خليفه جوده محمد “اقتراب النخبه في دراسه النظم السياسيه المقارنه “(المركز الديمقراطي العربي للدراسات و الاقتصاديه الاستراتيجيه ) للمزيد من المعلومات التواصل علي الرابط التالي de/?p=555 http://
  • محمد فرج ” بعد 30 يونيو … تحولات و تحالفات النخبه الجديده في مصر” (العربيه نت -26/8/2014- تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :http://studies.alarabiya.net/ideas-discussion
  • نهال القاسم ” الثوره في عيون الاعلام “(شبكه الاخبار العربيه – تاريخ النشر 24 ابريل 2016 – تاريخ الدخول 18/4/2016-) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :http://anntv.tv/new/showsubject.aspx?id
  • وليد السعيد ” دور الاعلام في تحريك أو إخماد الثورات ” (الوعي _تاريخ النشر – 2011- تاريخ الدخول 18/4/2016) لمزيد من المعلومات أنظر الرابط التالي :al-waie.org/issues/ http://

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى