fbpx
عاجل

ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ!

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ .ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﺗﺒﺪﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺳﺮﺩ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ,ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ, ﻭﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ. ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺻﻠﺐ ﻣﻮﺿﻮﻋﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﻧﺼﻪ” ﺭﻓﺾ ﻗﺎﻃﻊ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ” ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻭ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺮﻓﻮﺿﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ, ﻭﺍﺫﺍ ﺛﻤﺖ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻼﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ ﺑﺚ ﻓﻲ ﺣﻠﻮﻟﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ.
– ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.
ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻟﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺴﺘﺒﻘﻮﻥ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ,ﺑﻞ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻋﺎﺋﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ” ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺈﺳﺘﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺳﻨﻨﺘﻘﻞ ﺻﻮﺏ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ -ﺟﺰﺋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

– ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺧﻠﻔﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻣﻌﻀﻠﺔ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻣﻤﺎ ﻻﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻭﻟﺪﺕ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ , ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻋﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﺛﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ .ﻓﺎﻹﻧﻘﻼﺏ ﻫﻮ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ﻭﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻟﻪ.

-ﻭﻓﺎﻕ ﺟﺒﺮﻱ ﺗﻔﺮﺿﻪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻹﻧﻬﺎﻙ.
ﻗﺪ ﻧﺮﺗﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻟﺘﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ, ﻓﺎﻹﻧﻘﻼﺏ ﻗﺎﺱ ﻧﺎﺟﺠﻪ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻛﺈﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ , ﻭﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ,ﻭﺗﻔﺸﻲ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺗﺸﻈﻲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎﻟﺘﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺭﻓﻊ ﻣﺆﺷﺮ ﻧﺠﺎﺡ ” ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ “ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﻴﺒﻪ ﻛﻤﺎﻳﻠﻲ:-

1. ﺍﻟﻼ ﺩﻭﻟﺔ.
2.ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ.
2. ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ.

ﻭﻓﻴﻤﺎﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﺄﻥ ﺃﻱ ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ,ﻓﻤﺎﻻﺷﻚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻭﺣﺪﻳﺜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻲ ﻫﻲ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ.
-ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻪ ﺑﻨﺎء ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ,ﻭﺍﺫﺍ ﺛﻤﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ,ﻓﻠﻦ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻗﺮﺍﺭﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ.

– ﻗﺮﺍءﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻹﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﻫﻲ ﻣﺎﻳﺘﻄﻠﺒﻪ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺑﻬﻜﺬﺍ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻭﺍﻗﻌﻲ :-

1.ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ” ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ”.
2 ﺗﺤﻴﻴﺪ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻔﻲ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻬﺎ ﻹﻳﺮﺍﻥ, ﻭﻣﺘﻰ ﻣﺎﻣﻨﺤﺖ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻗﺪﺭﺓ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺮﺍﺯ ﻭﺍﺷﻬﺎﺭ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺣﻀﻮﺭ ﻭﺍﻗﻌﻲ .ﻭﺍﺫﺍ ﻗﺪﺭ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻤﻦ ﺣﻖ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ” ﻓﻮﺿﻮﻱ” ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻜﻨﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﺼﻔﺔ ﺍﻟﻼﻓﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻼﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻳﺮﺍﻧﻲ.

-ﻫﻞ ﺍﺟﺘﺎﺯﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺨﻄﺮ?
ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻤﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﻓﺰﻳﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﻊ ,ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ, ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ. ﻓﻨﺤﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺧﻄﺮ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ,ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ, ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺄﺷﺪ ﻣﺎﻧﺨﺸﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ,ﺑﺘﻮﺳﻊ ﺍﻹﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ, ﺍ ﻭ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻤﻨﺢ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻧﺼﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻭﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺩﻭﻟﺘﻪ ” ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ” ﻭ ” ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ” ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﻪ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻨﺒﻮء ﺑﻬﺎ.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى