الشرق الأوسطتقارير استراتيجيةعاجل

الحزام والطريق- طريق الحرير الجديد- والعلاقات العربية –الصينية: تزامنا مع الذكرى الـ 60 للعلاقات الجزائرية –الصينية 1958-2018

تقرير عن ندوة (الحزام والطريق-طريق الحرير الجديد- والعلاقات العربية –الصينية: تزامنا مع الذكرى الـ 60 للعلاقات الجزائرية –الصينية 1958-2018) – جامعة الجزائر3، 30 أكتوبر 2018

اعداد : الحواس كعبوش – باحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية،كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية جامعة الجزائر 3.

  • المركز الديمقراطي العربي

 

نظمت هذه التظاهرة العلمية من قبل جمعية الصداقة: الجزائر –الصين، بمقر كلية علوم الإعلام والاتصال التابعة لجامعة الجزائر 3، والتي نشطها أساتذة من الجزائر، مصر، السودان ولبنان، الذين يمثلون جمعيات الصداقة مع الصين في دولهم، وكان الهدف الرئيس من الندوة بحث ومناقشة الأبعاد المختلفة لمبادرة الحزام والطريق في العلاقات الصينية – العربية بشكل عام والعلاقات الصينية -الجزائرية بشكل خاص، وكذا استجابة المنطقة العربية للمبادرات الصينيةفي مختلف المجالات. وعرفت الندوة حضورا معتبرا للطلبة الباحثين والأساتذة والسياسيين وأعضاء المكتب الوطني لجمعية الصداقة الجزائر -الصين بالإضافة إلى الإعلاميين الذين قاموا بتغطية التظاهرة.

افتتحت الندوة من قبل رئيس جامعة الجزائر 3 الدكتور رابح شريط، الذي رحب بالأساتذة المشاركين وبالحضور، مشيدا بأهمية مثل هذه التظاهرات العلمية في الرقي بالبحث العلمي في جامعة الجزائر 3، مذكرا بقيمة العلاقات الثنائية لدى الطرفين عبر مختلف المراحل التاريخية التي اتسمت بالدعم والتعاون المتبادل على مستوى المحافل الدولية.

ليأخذ الكلمة الأستاذ اسماعيل دبش أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3، ورئيس جمعية الصداقة الجزائر-الصين، والذي رحب بدوره بالأساتذة المشاركين وبالحضور والذي قدم الأساتذة المشاركين في الندوة باعتبارهم أساتذة ذوي كفاءات عالية في المنطقة العربية، كما أكد على الأهمية العلمية والعملية للندوة.

المداخلة الأولى كانت للسيد مصطفى عثماني اسماعيل[†] الذي قدم مداخلة بعنوان “طريق الحرير الجديد ومستقبل العلاقات العربية –الصينية”، واستهل مداخلته بتوصيف للواقع الحالي الذي تعيشه المنطقة العربية، موضحا بأنه منذ أن نالت المنطقة استقلالها في حدود 50 سنة، لم تتمكن من تجاوز المشكلات التي خلفها الاستعمار وبناء مؤسسات وطنية حقيقية تقوم على الانتاج وعلى الصناعة، وأكد على أن فترة 50 سنة كانت كافية لتحسين الأوضاع والأخذ بزمام الأمور دون تدخل الأطراف الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، كما تضمنت مداخلته تحليلا لواقع القضية الفلسطينية، التي رأى بأنها تراجعت كثيرا نتيجة لحالة الانقسام والتشتت التي تعرفها المنطقة اليوم، وهي الحالة التي أغرت غيرها في أن يخطط لها وأن تظل هي في الخلف، وأكد السيد مصطفى أن هذه الحالة لا يمكن أن تدوم، لأن هذه الأمة تمتلك المقومات التي يمكن أن تنطلق بها الى الأمام، وسيأتي اليوم الذي تنطلق فيه الى الأمام.

حول مبادرة طريق الحرير، قال السيد مصطفى بأن مبادرة طريق الحرير توفر الكثير من الأشياء التي تفتقدها المنطقة العربية خاصة وأنها منطقة منتجة للموارد لكنها تبيعها كمواد خام دون أن تستغلها بنفسها ما سمح للأطراف الخارجية أن تستغل هذه الموارد بالطريقة التي تناسبها. وأضاف السيد مصطفى بأن المبادرة تحمل في مضمونها -بالاضافة إلى البنى التحتية في الدول التي تمر عبرها- التفاعل والتقارب بين الشعوب، الذي لابد وأن ينعكس على هذه الشعوب مثلما انعكس على شعوب أخرى، والتي أصبحت أكثر وعيا بمصالحها، فطريق الحرير سيوفر مزيدا من التواصل والتحاور بين الحضارات وبين الأديان. كما أشار إلى أن حسن استغلال هذه المبادرة سيسمح بتوفير فرص اليد العاملة وامتلاك التكنولوجيا للشباب العربي الذي يعاني 30 إلى 35 % منهم من البطالة. ونوّه إلى أنه يجب على الدول العربية أن تشارك في المبادرة وهذا للعديد من العوامل، منها أن العلاقات العربية –الصينية علاقات متجذرة، وأن الصين في تعاملاتها مع المنطقة تستند على منطق الشراكة، وهنا أعطى السيد مصطفى عثماني اسماعيل مثال للعلاقات العربية –الصينية بالسودان، التي سمحت شراكتها مع الطرف الصيني من استخراج البترول واستغلاله، عبر بناء مصفاة للبترول في السودان تنتج 150000 برميل يوميا، بالإضافة إلى الوجود الصيني في المجال الزراعي ومشاريع البنية التحتية.

في ختام مداخلته أكد السيد مصطفى عثماني اسماعيل بأنه على الدول العربية دراسة التجربة الصينية والاستفادة منها، وأوضح بأن كل الأمم مرّت بصعوبات لكنها اتخذت من هذه الصعوبات وسيلة للبناء أو لإعادة البناء، لذا يجب أن تكون للعالم العربي إرادة ترتكز على الحضارة، والقدرات التي تتوفر عليها المنطقة، والشباب الواعي، وهي المقومات التي عندما تجتمع يمكن أن تبني الاستراتجية المطلوبة لجعل الشعوب العربية في مقدمة الأمم والشعوب.

المداخلة الثانية كانت للأستاذ الدكتور مسعود ظاهر[‡] بعنوان “المتغير الحضاري في العلاقات العربية-الصينية” والذي افتتح مداخلته بالحديث عن الرؤية الثقافية لتجربة التحديث في الصين، موضحا بأن الصين رفضت التبعية للخارج، وعملت على بناء تجربة فريدة في مجال التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية، قائمة على قاعدة الانفتاح المدروس والمراقب على ثقافة العولمة، وبخصائص صينية مغايرة للاشتراكية السوفييتية وللديمقراطية الغربية معا، وبهذا أثبتت الصين بالدليل القاطع أن المعاصرة السليمة هي التي تحمي الأصالة. وفيما يتعلق بالمنطقة العربية أشار مسعود ظاهر إلى أن الصين أبدت استعدادها لتطوير مشاريع تنموية في المنطقة العربية.

النقطة الثانية التي ركز عليها الاستاذ مسعود ظاهر في مداخلته هي المتغير الحضاري في إطار الحزام الاقتصادي لمبادرة طريق الحرير، مشيرا إلى أن المبادرة فتحت آفاقا واعدة لتعزيز العلاقات الثقافية بين الصين والعالم العربي، مذكرا بالعديد من المشاريع العملية التي تمت في هذا المجال، كما أضاف بأن الصينيين أبدوا استعدادهم لتوسيع دائرة التعاون بين المؤسسات المختصة بهذا المجال مع نظيراتها العربية، لتنمية الشعبين الصيني والعربي حول حقيقة التبادلات المتسارعة على المستوى الكوني.

النقطة الأخيرة التي تطرق إليها الأستاذ مسعود ظاهر هي دور الروابط العربية –الصينية في تعزيز وتطوير المتغير الثقافي، أين ثمّن الدور الذي لعبته منذ نشأتها في سبيل تطوير الصورة المتبادلة لدى الطرفين، على قاعدة احترام ثقافة الآخر والحرص على التعاون الإيجابي معه، وإقامة أرضية صلبة لتعزيز دور المتغير الثقافي في العلاقات البينية في إطار مشروع الحزام والطريق، وذالك من خلال العديد من النشاطات والتظاهرات العلمية والثقافية، وأشار إلى أن هناك آفاقا واسعة جدا لإطلاق استراتجية جديدة للتنمية الثقافية العربية –الصينية، التي تتطلب حسب منظوره تأسيس المجلس الأعلى للتبادل الثقافي بين الصين والدول العربية، هدفه الأساسي تطوير العلاقات الثقافية بين الجانبين على أسس علمية ثابتة وتدريجية. وتأكيدا منه على أهمية رابطة جمعيات الصداقة العربية –الصينية تطرق الدكتور مسعود ظاهر إلى التظاهرات العلمية المتبادلة بين الجامعات والمؤسسات الثقافية العربية والصينية التي نظمتها جمعيات الصداقة العربية -الصينية بهدف زيادة التفاعل الثقافي بين الجانبين، ونوّه إلى أن الصين قدمت للعرب نموذجا يحتذى به في الحفاظ على التراث الثقافي التقليدي وتعزيز حضوره جنبا إلى جنب مع الالتزام بالإبداع العلمي والأدبي والفني في إطار الحداثة السليمة، وأكد كذالك على دور التعاون الثقافي في تعزيز الترابط والتقارب بين الشعبين الصيني والعربي، فالحوار الثقافي، في رأيه، يشكل مناسبة هامة لتعميق الفهم المشترك وتعزيز روح الصداقة بين العرب والصينيين، والإعداد لعولمة أكثر إنسانية، والاستفادة من نظام القيم التقليدية لتجاوز الثقافة الاستهدافية السائدة.

في ختام مداخلته أكد الأستاذ مسعود ظاهر على أن المتغير الثقافي والحضاري اليوم يشكل الهوية الأساسية بالنسبة للإنسان، وهو مفتاح التفاهم والتناغم والتنمية البشرية والاقتصادية المستدامة، وأنه بفضل قيادته الحكيمة حقق الشعب الصيني نهضة رائدة في عصر العولمة، وقدم للدول العربية أنموذجا يحتذى به لبناء استراتجية علمية رصينة تسمح بتحقيق تنمية ثقافية شاملة ومستدامة للشعوب العربية.

المداخلة الثالثة كانت للأستاذ الدكتور أحمد والي[§] والذي قدم مداخلة بعنوان “طريق الحرير الجديد والعلاقات العربية الصينية” استهل الدكتور أحمد والي مداخلته بأهمية دور الصين في النظام الدولي الحالي، والتي كانت قبل 40 سنة فقط دولة متخلفة وكانت تعرف العديد من العوائق والقيود الداخلية. لكنها تمكنت بفضل القيادة الحكيمة من تغيير الأوضاع الداخلية، وأكد على أن الطبيعة السلمية للصين سمحت بإقامة علاقات ودية بينها وبين العالم العربي؛ بالنسبة للعلاقات المصرية –الصينية فقد أشار الاستاذ أحمد والي إلى أن هذه العلاقات تطورت في فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي أدرك أهمية الصين رغم أنها في ذالك الوقت كانت متخلفة اقتصاديا، لذالك كانت مصر أول دولة عربية وافريقية مستقلة تعترف بالصين، وأشار إلى طبيعة العلاقات الثنائية التي اتّسمت بالتعاون والدعم المتبادل في العديد من القضايا، وهو ما سمح بتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين البلدين، كما بيّن أن مبادرة الطريق والحزام تصل إلى مصر عبر منفذين، منفذ يصل مصر عبر منطقة السويس، ومنفذ آخر عبر البحر الأحمر. و أكد على أهمية السياح في نشر الثقافة والتقارب بين الحضارات حيث.

المداخلة الرابعة كانت للأستاذ الدكتور اسماعيل دبش* بعنوان “طريق الحرير في العلاقات العربية- الصينية والجزائرية بصفة خاصة” وافتتح مداخلته باستعراض لمجموعة من العوامل والمتغيرات التي تعزز التكامل بين العالم العربي والصين، مؤكدا على أن الخصائص والمزايا التي يتوفر عليها العالم العربي تعزز من فرص التعاون المتبادل للجانبين، فالصين تجد نقائصها في الوطن العربي والوطن العربي يجد حاجياته لدى الصين، وبالتالي سيمكن الاستغلال الأمثل للعوامل والخصائص التي يتوفر عليها الطرفان من سد عجز كل طرف، ما سيخلق فرصا للتعاون وفق منظور يضمن الاستفادة المتبادلة.

أكـد ّاسماعيل دبـــش على أن الـعـلاقـات الشعبية الـجـزائـرية -الـصـيـنية تجد جذورها التاريخية في مؤتمر باندونغ سنة 1955 عندما التقى الرئيس الصيني آنذاك بالوفد الجزائري، ومن هنا تبلور المنظور الصيني تجاه الجزائر باعتبارها نموذج مثالي في حق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها وبناء نظرة إيجابية للمقاومة الجزائرية، وهو المنظور الذي جعل الصين أول دولة خارج العالم العربي تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة. كما لخص المنظور الجزائري للصين في ما قاله السيد كريم بلقاسم لماوتسي تونغ:

العامل الجغرافي لن يكون حاجزاً أمام تضاعف علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر والصين، وأن عامل البعد بين الجزائر والصين هو جغرافي فقط. في الواقع بلدينا هما قريبان جداً من بعض. صراعهما المسلح المشترك ضد الإمبريالية، الطموح المشترك للسلم، ورغبتهما الصادقة في تعاون محترم كلها عوامل وراء العلاقات المترابطة بين البلدين“.

وأضاف دبش أن العلاقات الجزائرية –الصينية تضاعفت في فترة السبعينيات مع زيارة الرئيس هواري بومدين إلى الصين وفي فترة الرئيس بوتفليقة الذي زار الصين مرتين، والذي عمل مع نظيره الصيني  على نقل العلاقات البينية إلى مستوى “التعاون الاستراتيجي”، وانضمام الجزائر إلى مبادرة طريق الحرير الجديدة في سبتمبر 2018. مذكرا بأن الصين حاليا تحتل المرتبة الأولى من حيث الشراكة الاقتصادية مع الجزائر (تقريبا 16% للصين من حيث الشراكة الجزائرية الدولية) بحوالي 9 ملايير دولار سنويا.

اختتمت الندوة بنقاش عام استعرضت مجموعة من الأسئلة التي طرحها الحظور والتي تمحورت في مجملها حول مكانة وأهمية المنطقة العربية في إطار مشروع الحزام والطريق، وهنا أوضح السيد مصطفى عثماني اسماعيل بأن الوطن العربي محطة ووسيلة لمبادرة طريق الحرير، فهو محطة لأنه يمر من خلاله مسارين من أصل ستة مسارات لطريق الحرير، ووسيلة لأن المبادرة تنطلق عبره إلى أوربا وأفريقيا، كما أضاف بأن المبادرة ستوفر للوطن العربي ثلاثة أشياء، وهي: البنى التحتية، فرص التشغيل للشباب والتكنولوجيا التي قد توفرها الصين للمنطقة العربية؛ وفي حديثه عن الواقع الذي يعيشه العالم العربي اليوم ودور القادة في تجاوز هذه الأوضاع، طرح السيد مصطفى احتمالين: الأول، هو عجز القادة عن تجاوز هذه الحالة، بسبب الوضع الانقسامي والتشرذمي الذي عطل الكثير من مصالح الأمة، أما الاحتمال الثاني فقد أسسه على نظرة تفاؤلية مفادها أن هذا الوضع وضع استثنائي ولن يستمر، وأن الشعوب العربية ستنشد الإصلاح وتحقيق النهضة، وطرح قابلية بناء ديمقراطية ليس وفق النموذج الغربي وإنما بواسطة شخصية قيادية ذات حكم راشد تحقق طموحات الأمة.

من جانبه أضاف مسعود ظاهر أن الصين عملت على الانفتاح على الحضارة الغربية، وذالك بالاستفادة من الدروس التي استخلصتها من تجربة النهضة اليابانية، التي قامت على قواعد وشعارات تعمل على اللحاق بالغرب وتتجاوزه، وفي نفس الوقت تحافظ على الخصائص اليابانية. وأكد بأن إصلاحات دينغ هيسياو بينغ Deng Xiaoping فتحت الأبواب، ولكن القيادة الصينية عملت على الحفاظ على الخصائص الصينية؛ ونوّه إلى أن الصينيين فهموا أن الديمقراطية تحل مشاكل المجتمع وتحسن معيشة الناس، وليست الديمقراطية حرية الكلام في مجتمع متخلف في كل حدود التخلف. مؤكدا على حقيقة مفادها أن تجربة النهضة في أي بلد هي خاصة بهذا البلد، لذا يجب بناء نهضة بأدمغة عربية، بمقولات عربية، بتوجهات عربية ولخدمة الشعوب العربية.

وفي إجابته حول قدرة الحكام العرب على الاعتراف بعملية التغيير، أوضح الأستاذ مسعود ظاهر محورية دور الشعب قائلا: “ما لم يستطع الشعب العربي امتلاك حريته وتغيير ما هو فاسد في المجتمعات العربية لن تكون هناك نهضة، النهضة لا تأتي لا من الغرب ولا من الشرق، لا من الصين ولا من اليابان…”، وأضاف بأن النهضة تقوم على العلوم العصرية وفي نفس الوقت إعطاء الحرية للشباب للمشاركة في عملية التغيير. أما الاستاذ أحمد والي فقد أكد بأنه للاستفادة من المزايا التي تطرحها الصين لابد من أن تمتلك الدول العربية مشروعات مدروسة علميا، وأن يتم نقل هذه المشروعات وتوضيحها للجانب الصيني وإقناعه بفائدتها بالاستناد إلى دبلوماسية فعّالة. وأما الاستاذ اسماعيل دبش فقد أكد على أهمية المبادرة بالنسبة للجزائر التي سترتبط بها الجزائر من خلال ميناء شرشال، وهو ما يؤكد على مبدأ الشراكة الذي تقوم عليه علاقات التعاون بين البلدين، والذي يعد حسبه المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه المبادرة.

[†]   وزير خارجية السودان سابقا وممثل السودان في الأمم المتحدة بجنيف ومستشار الرئيس.

[‡]  أستاذ بالجامعة اللبنانية ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية –الصينية.

[§]  سفير سابق ورئيس جمعية الصداقة المصرية-الصينية وخبير دبلوماسي في العلاقات العربية الصينية.

*  رئيس جمعية الصداقة الجزائر –الصين وأستاذ بكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق