fbpx
عاجل

الحوثيون يؤكدون اولوية الاتفاق على الرئاسة اليمنية تمهيدا لأي حل

اعتبر المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم الاربعاء ان الاتفاق على الرئاسة اليمنية يشكل اولوية في مشاورات السلام التي ترعاها الامم المتحدة في الكويت، ومدخلا للاتفاق حول باقي القضايا الخلافية.

يأتي ذلك غداة اعلان المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد انه تقدم “بمقترح لخارطة طريق تتضمن تصورا عمليا لانهاء النزاع” لوفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، ووفد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واوضح ان هذا المقترح يشمل اجراء الترتيبات الامنية التي ينص عليها القرار 2216 الذي يدعو الى انسحاب المتمردين من المدن وتسليم الاسلحة الثقيلة، وتشكيل “حكومة وحدة وطنية”، وانه سيقدم قريبا تصورا مكتوبا للمرحلة المقبلة الى وفدي التفاوض.

الا ان وفد المتمردين اكد في بيان الاربعاء تمسكه “بالقضايا الجوهرية المعنية بحلها مشاورات الكويت، وفي مقدمتها مؤسسة الرئاسة”.

واضاف ان هذه المسألة تشكل “محورا رئيسيا في المشاورات ترتبط بها بقية القضايا المطروحة، والتي منها تشكيل حكومة وحدة وطنية مع لجنة عسكرية وامنية وطنية عليا لتنفيذ الترتيبات الامنية والعسكرية”.

وخلال المشاورات التي بدأت في 21 نيسان/ابريل، كرر الوفد الحكومي ان الرئيس هادي هو الذي يمثل “الشرعية” في اليمن.

وكان ولد الشيخ احمد اكد خلال احاطته مجلس الامن الثلاثاء، ان حكومة الوحدة الوطنية ستتولى، بموجب اقتراحه، “مسؤولية الاعداد لحوار سياسي يحدد الخطوات الموالية الضرورية للتوصل الى حل سياسي شامل ومنها قانون الانتخابات وتحديد مهام المؤسسات التي ستدير المرحلة الانتقالية وانهاء مسودة الدستور”.

واشار الى ان اطراف النزاع تتعامل “بشكل ايجابي مع المقترح وان كانت لم تتوصل بعد الى تفاهم حول كيفية تزمين وتسلسل المراحل: متى يأتي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وماذا لو نفذ بند ولم ينفذ الآخر؟”.

واعتبر ان “هذه تساؤلات ومخاوف لا بد من التطرق لها بحكمة وترو حتى يأتي الحل شاملا وكاملاً ومبنياٌ على أسس صلبة وثابتة”.

ولم تحل المشاورات واتفاق وقف اطلاق النار الذي تم البدء بتنفيذه منتصف ليل 10-11 نيسان/ابريل، دون تواصل المعارك والخروقات الميدانية من الطرفين. والثلاثاء، سيطر المتمردون على جبل استراتيجي مطل على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج (جنوب)، وهي الاكبر في البلاد، بعد معارك قتل فيها 30 شخصا بينهم ستة مدنيين.

وقال ولد الشيخ احمد في بيان الاربعاء انه عبر لوفد المتمردين عن “استيائه الشديد” من الهجوم على الجبل والسيطرة عليه، معتبرا انه “تطور خطير يمكن ان يهدد المشاورات برمتها”.

واسفر النزاع اليمني منذ اذار/مارس 2015 عن مقتل اكثر من 6400 شخص واصابة 30 الفا.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى