أحداث المركز

التحليل النقدي للخطاب: مفاهيم ومجالات وتطبيقات

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

من أجل مواكبة جادة لسيرورة التطور في العلوم الإنسانية، وخاصة علم اللسانيات الذي تجاوزت حركة البحث فيه الدراسات الوصفية والنظرية في العصر الراهن، وأخذت تباشر قضايا حضارية تلبي حاجيات الوضع البشري الاجتماعية والسياسية والثقافية؛ ولمد الجسور بين الباحثين العرب من المحيط إلى الخليج، والانفتاح على مستجدات البحث العلمي العالمي في علوم اللغة، يدعو المركز الديموقراطي العربي كافة الباحثين والأكاديميين المتخصصين في اللسانيات، وخاصة لسانيات الخطاب، إلى المشاركة في مشروع تأليف كتابي جماعي دولي سيصدر بأسماء المؤلفين في ألمانيا وبرقم دولي معتمد من قبل المركز الديموقراطي العربي وبالتعاون مع المركز الألماني وستُقدم شهادات دولية معتمدة توثق المشاركة في التأليف ونشر المعرفة العلمية.

التحليل النقدي للخطاب: مفاهيم ومجالات وتطبيقات

تقديم: 

إن الوعي بالموقع المهم الذي يحتله الخطاب في الحياة الاجتماعية قديم قدمَ العلوم اللغوية، والبلاغية، والشرعية، والفلسفية. إذ شكل مادة بحث خصبة لرؤى متباينة في مختلف البيئات والثقافات. فإنْ كانت دراساته قد اتفقت حول مركزيته وقدرته اللامتناهية على التأثير، فإنها قد افترقت من حيث نطاقات البحث فيه، والمناهج المتوسل بها في دراساته. فمنذ ستينات القرن العشرين، ميز علماء اللغة بين دراسات الخطاب ونظرية تحليل الخِطاب اللسانية(Charaudeau and Maingueneau 2002)؛ فالأولى تدرس الخطاب من منظورات غير لسانية، كعلم إثنولوجيا التواصل، والتحليل التحادثي المستند إلى المنهجية العرقية، والفلسفة التحليلية، وعلم الاجتماع، وعلم الاجتماع النفسي، والأنثروبولوجيا، والنقد الأدبي؛ والثانية تدرس الخطاب من منظور لساني خالص يركز على وصف الهياكل اللغوية الموظفة في مقامات الاستعمال.

ومعلوم أن المسار التاريخي لتطور نظرية تحليل الخطاب ذات التوجه اللساني قد أفاد من نشاط البحث في اللسانيات الوصفية، والتداولية، والبلاغة، ولسانيات النص. مما أثمر غنى كبيرا في الأطر المرجعية  والمقاربات اللغوية للخطاب، كالمقاربة التلفظية، والمقاربة التبليغية، وتحليل المحادثة، ومقاربة المدرسة الفرنسية، والمقاربة التداولية، والحوارية. ولعل المشترك بين هذه المقاربات -وإن اختلفت أطرها النظرية- هو التوفيق بين وصف البنى الشكلية للنصوص وتفسير استعمالها اللغوي في سياق التفاعل. وفي سنة 1991، ظهرت أحدث مقاربات نظرية تحليل الخطاب ذات التوجه اللساني، وهي مقاربة التحليل النقدي للخطاب(Critical Discourse Analysis)، على يد مجموعة من الباحثين اللغويين، أمثال نورمان فيركلف، وفان دايك، وفان لوفين، وروث فوداك، ومارتن ريزيغل، وغانتر كريس.

يقوم البحث في إطارِ (C.D.A) على دراسة العلاقة الجدلية بين اللغة والخطاب والمجتمع، ويسعى إلى فضح السلطة الممارسة على النماذج الإدراكية المستهلكة للخطاب. إذ إن اللغة حسب هذه المقاربة هي الوسيط الفعلي لتكريس أطماع الهيمنة على المستوى الاجتماعي، وبها يُتحكم في القناعات والاختيارات. لذلك، تركز الأبحاث في هذا الإطار على وصف الممارسة النصية، ثم تحليل التفاعل الخطابي، فنقد الممارسة الاجتماعية. ومعنى ذلك أن هدف محلل الخطاب هو الكشف عن السلطة الممارسة، من خلال تفكيك البنى اللغوية للنصوص وشبكات علاقاتها اللسانية الداخلية، وتحليل عناصر السياق والعلاقات التفاعلية بين المشاركين، لتحديد الذوات والمواقع والمراجع الأيديولوجية؛ ثم فضح السلطة المتوارية خلف الاختيارات اللغوية على الصعيد الاجتماعي. لذلك، فإن ما تتجاوز به هذه المقاربة سابقاتها في نظرية تحليل الخطاب، هو دراسة الاستعمال اللغوي المخادع الذي يخدم الأيديولوجيات، والتواق إلى السيطرة على مناطق القرار في البنى الذهنية لدى الفئات المستهدفة، وليس الاقتصار على تحليل المضمون فقط.

توظف مقاربة (C.D.A) -بالإضافة إلى الأطر والمفاهيم اللسانية- مفاهيم الأيديولوجيا، والسلطة، والهيمنة، والممارسة الاجتماعية، والفاعل الاجتماعي..؛ وتوفق بين ثلاث محطات للتحليل: وصف الممارسة النصية، وتحليل الممارسة الخِطابية، وتفسير الممارسة الاجتماعية. ومن الضروري أن نحيل في هذا المقام إلى تعدد المناهج المنضوية تحت لواء هذه المقاربة، وهي: التحليل العلائقي الجدلي، والمقاربة التاريخية للخطاب، والمقاربة المعرفية الاجتماعية، ومقاربة الفاعل الاجتماعي، والتحليل التنظيمي للخطاب، ولسانيات المدونات(محمد يطاوي، مجلة سياقات اللغة والدراسات البينية، العدد السابع، أبريل 2018). وتُعنى بكل المجالات التي تحتضن الممارسات السلطوية عبر الخطاب والاستعمالات المشبوهة للغة؛ كالسياسة، والإعلام، والخطاب الديني، والإعلانات التجارية، والعنصرية، واضطهاد الأقليات، والقهر الاجتماعي، والتواصل الجماهيري، والتعليم المدرسي والجامعي، ,والاقتصاد، والعلاقات الدولية.

الإشكالية المركزية

يُخصص للأبحاث التطبيقية الحيز الأكبر من حجم الكتاب(4/3) على أن تتخذ من العلاقة الجدلية بين لغة الخطاب، ومفهوم السلطة، والمجتمع، منطلقها الأساس، كما تَحدَّد مع الإطار النظري لمقاربة التحليل النقدي للخطاب ومناهجه. وعليه، فمن المفترض أن تؤطَر الإسهامات البحثية وفق إشكالية مركزية يُنتظر أن يجيب عنها التحليل: كيف مارس الخطاب السلطة عبر الاختيارات اللسانية وغير اللسانية؟ وقد تتصل به إشكالات فرعية أخرى حسب الموضوع والمنهج المعتمد والمتن المدروس.

المحاور العامة:

  1. الإطار النظري:

– المرجعيات اللسانية للتحليل النقدي للخطاب وتجلياتها في إجراءاته التحليلية(اللسانيات النقدية، النحو الوظيفي النسقي لهاليداي، التداولية..).

– المرجعيات الفلسفية للتحليل النقدي للخطاب (الفلسفة التحليلية مع مدرسة فرانكفورت/ فلسفة ميشال فوكو/ قواعد الممارسة الاجتماعية عند بيير بورديو..).

– الأجهزة المفهومية للتحليل النقدي للخطاب (الخطاب، السياق، الإدراك الاجتماعي، السلطة، التلاعب، الجدل، الأيديولوجيا، الممارسة الاجتماعية، الفاعل الاجتماعي، الممارسة النصية…).

– مناهج التحليل النقدي للخطاب(تأصيل ووصف وتبسيط).

– التكامل بين التحليل النقدي للخطاب وبلاغة الجمهور.

ملحوظة: يُخصص للإسهامات النظرية حصة الرُبع (4/1) فقط من حجم الكتاب.

  1. تطبيق التحليل النقدي للخطاب على مواضيع في مجالات مختلفة

– التحليل النقدي للخطاب السياسي المكتوب والمُلقى(الخطابات السياسية لرؤساء الدول، خطابات الصراع السياسي النفطي، خطابات البرلمان، خطابات الأحزاب، خطابات الهيئات الأممية، خطابات نقابية، خطابات النزاعات الإقليمية…).

– التحليل النقدي للخطاب الإعلامي المرئي والمكتوب والرقمي المكرس للسلطة(نشرات الأخبار التلفزيونية، البرامج الحوارية، مقالات الجرائد والمجلات، المواقع الإلكترونية الإخبارية، محطات الراديو…).

– التحليل النقدي للخطاب على مواقع التواصل الاجتماعي.

– التحليل النقدي للخطاب الإعلاني/الإشهاري(شركات تجارية، وصلات إعلانية، ملصقات إعلانية تجارية).

– التحليل النقدي لخطابات الحركات الاحتجاجية الاجتماعية، العربية والدولية.

– التحليل النقدي لخطابات الحركات الاحتجاجية في التظاهرات الرياضية(خطابات الإلتراس، تجليات صراعات الشعوب في الملاعب الرياضية…).

– التحليل النقدي للخطاب العنصري(أقليات، صراعات عرقية، صراعات دينية أو عقدية، صراعات لغوية…).

– التحليل النقدي لخطابات القضايا النسوية(أنماط خطاب متنوعة…).

– التحليل النقدي للخطاب الديني(مذاهب عقدية، فرق كلامية، اتجاهات فقهية وأصولية، خطب الأئمة والدعاة…).

– التحليل النقدي للخطاب في المقررات الدراسية في العالم العربي(التأطير الأيديولوجي للنشء، الضبط الاجتماعي، التأطير الديني للطلاب، الفصائل الطلابية..).

– نقد خطاب الاستجابة الجماهيرية للخطابات السلطوية(استجابة الجماهير المحتجة، استجابة جمهور الإعلام، استجابة الجمهور في الحملات الانتخابية… : الخضوع أو المقاومة).

– التحليل النقدي للمدونات السياسية أو الإعلامية بالتآزر(synergy) بين التحليل النقدي للخطاب(CDA) ولسانيات المدونات(CL).

أهداف المشروع:

يهدف مشروع تأليف كتاب “التحليل النقدي للخطاب: مفاهيم ومجالات وتطبيقات” إلى سد الفراغ الذي تعرفه الساحة العلمية العربية في هذا التخصص؛ إذ إن الأبحاث والمؤلفات فيه محدودة العدد، وتكاد تكون نادرة. ونرمي إلى تقريب السادة الباحثين الأكاديميين والطلبة من هذا التخصص المعاصر الذي يمثل مرحلة متطورة في حقل الدراسات اللغوية، أصبحت فيها الجهود اللغوية تلبي حاجيات الفرد والجماعة، خصوصا أن العالم يشهد حاليا انفجارا للصراعات والعلاقات الجدلية والسلطوية، على صعيد السياسة، والإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، والإعلانات التجارية الاستهلاكية. كما نتوق إلى التعريف بالتحليل النقدي للخطاب، ومناهجه، ومفاهيمه، وأطره المرجعية، وتقديم تطبيقات له في المجالات التي تزخر بالاستعمال المفرط للسلطة بواسطة اللغة والخطاب.

إشراف وتحرير: أ. محمد يطاوي

الهيئة العلمية الاستشارية:

  • د. شيماء الهواري، رئيسة تحرير مجلة الدراسات الإعلامية، المركز الديموقراطي العربي، ألمانيا.
  • أ. محمد يطاوي، جامعة السلطان مولاي سليمان، المغرب.
  • أ.د عماد عبد اللطيف، جامعة قطر، دولة قطر.
  • أ.د أيمن محمد ميدان، وكيل كلية دار العلوم للدراسات العليا والبحث العلمي، جامعة القاهرة، مصر.
  • د. عبد الكبير الحسني، جامعة السلطان مولاي سليمان، المغرب.
  • د. عادل فائز، جامعة ابن زهر، المغرب.
  • د. حمادي الموقت، أكاديمية بني ملال-خنيفرة، المغرب.
  • أ. محمد الحسين نحوا، جامعة السلطان مولاي سليمان، المغرب.

إجراءات التقديم:

تعتمد اللجنة العلمية في انتقاء الدراسات مواصفاتٍ شكليةً ومنهجيةً وموضوعيةً قبل توجيهها إلى السادة المحكمين، كما يلي:

الشروط المنهجية والموضوعية:

  • تشترط الهيئة العلمية -بالضرورة- الالتزام بالمعايير العلمية والأكاديمية للتأليف والنشر، بما فيها الأمانة العلمية في التوثيق والاستشهاد، وتأليف الدراسات المقترحة خصيصا لمشروع هذا الكتاب، والالتزام بالمحاور المقترحة أعلاه وشروط الوضوح والتسلسل المنطقي، وألا تكون مستلة من أطروحة دكتوراه أو رسالة ماجيستير أو ورقة بحثية في ندوة أو مؤتمر علمي أو أي إصدار، تكون قد أُرسلت من قبل إلى أية مجلة أو مركز آخر أو مشروع كتاب آخر، أو مرشحة للنشر.
  • في حالة ثبوت انعدام الأمانة العلمية أو عدم الالتزام بالمحاور المقترحة، أو عدم اعتماد الإطار النظري للتحليل النقدي للخطاب، أو الإخلال بالشروط المذكورة، تُلغى المشاركة بشكل نهائي وفوري.
  • على الباحثين اعتماد الأصول المتعارف عليها في تحرير الدراسات والأبحاث: مقدمة البحث (التمهيد للموضوع، الإشارة إلى الإطار النظري والمنهج المعتمد، والأهداف، والإشكالية، وفرضية البحث، والمتن المدروس، وعناصر الدراسة)/ معالجة الإشكالية: (يجب الالتزام في العرض بالدقة والموضوعية في التحليل، وتبويب المباحث وفق ترقيم متسلسل مع ضمان الوحدة الموضوعية)/ الخاتمة(استخلاص نتائج التحليل والتحقق من الفرضية، ثم تقديم التوصيات والمقترحات).
  • الأفكار المعبر عنها في الدراسات تُعبر عن مواقف مؤلفيها بالضرورة، ولا علاقة للمركز الديموقراطي العربي بمضامينها.

الضوابط الشكلية:

  • تُنشر الدراسات باللغة العربية، على أن تكون لغة البحث سليمة نحويا وأسلوبيا. مع العناية بعلامات الترقيم في مواضعها المضبوطة، وإدراج الاقتباسات والاستشهادات بين مزدوجتين “….”، وترقيم متسلسل للأمثلة من البداية إلى النهاية كما في الأعراف اللسانية، واعتماد ترقيم خاص وموحد للجداول والأشكال المنسقة بدقة وقياسات تتلاءم مع حجم الصفحة.
  • تُكتب أسماء الأعلام باللغتين العربية والإنجليزية عند أول ظهور، ويُقتصر على كتابتها باللغة العربية فقط منذ الظهور الثاني فما فوق.
  • يُحمَّل البحث في ملف (Word)، مع الإشارة إلى أن حجمه لا يتجاوز 20 صفحة بما فيها الهوامش والمراجع، على أن يُكتب المتن بخط Simplified Arabic (حجم 14 عادي)، ويُكتب العنوان الرئيسي باللغة العربية بحجم 16 (بارز)، والعناوين الفرعية بحجم 14 (بارز)، والملخص باللغة العربية بحجم 12 عادي، والملخص باللغة الإنجليزية بخط (Times New Roman) حجم 12 عادي.
  • تتضمن الصفحة الأولى عنوان البحث باللغة العربية واللغة الإنجليزية(Times New Roman) حجم 14 بارز، الاسم الكامل للباحث باللغتين وانتماءه العلمي وبريده الإلكتروني(حجم 12 عادي)، وملخصا للبحث باللغتين العربية والإنجليزية، على ألا يقل كل ملخص عن 200 كلمة وألا يتجاوز 250 كلمة، بما فيها الكلمات المفتاحية باللغتين.
  • تُنسق الورقة بقياس (A4)، مع ترك مسافة (2.5) يمينا ويسارا، و(1.5) في الأعلى والأسفل.
  • تُكتب الهوامش في أسفل الصفحة بحجم 11 (عادي)، بحيث تُرقم هوامش الصفحة الأولى ترقيما خاصا، ويُستأنف ترقيمٌ جديد في الصفحة الموالية. أما التوثيق فيكون على هذا المنوال:

. في أول ظهور للمرجع: اسم المؤلف، عنوان الكتاب أو الدراسة، (الناشر أو المجلة بعددها، المكان، السنة)، الصفحة.

. إذا تكرر المرجع في الصفحة نفسها بالتتابع: المرجع السابق، الصفحة.

. إذا تكرر المرجع في الصفحة نفسها بدون تتابع: اسم المؤلف، سنة النشر، الصفحة.

. إذا تكرر المرجع في صفحة أخرى: اسم المؤلف، عنوان الكتاب أو الدراسة، الصفحة.

  • تُكتب المراجع بعد الخاتمة بحجم 12 (عادي)، وتُوثَّق كما يلي:

الاسم العائلي للمؤلف، الاسم الشخصي، عنوان الكتاب أو الدراسة، (الناشر أو المجلة بعددها، سنة النشر).

إجراءات ومواعيد هامة:

  • تُرسل الدراسات مكتملة وموثقة ومستوفية للضوابط الشكلية والمنهجية والموضوعية، ومرفقة بسيرة ذاتية مختصرة، في أجل لا يتعدى 15 فبراير 2019.
  • تُوجَّه الدراسات إلى السادة المحكمين بعد تأكد اللجنة العلمية من استيفاء أصحابها لضوابط الحجم، ونوع الخط، والمقاسات، في أجل لا يتعدى 20 فبراير 2019.
  • تُرسل اللجنة العلمية نتائج التحكيم والتعديلات، إلى ذوي الدراسات المقبولة بصفة رسمية في أجل لا يتعدى 15 مارس 2019.
  • تستقبل اللجنة العلمية النسخ المعدلة مرفقة بوثيقة الملكية الفكرية قبل 25 مارس 2019، وتبعث بخطابات القبول إلى الباحثين على عناوينهم الإلكترونية.
  • تُباشر اللجنة العلمية عمليات الدمج والتحرير والتنسيق، على أن يتم طبع الكتاب وإصداره في نهاية أبريل 2019.
  • تُرسل المشاركات إلى البريد الإلكتروني أسفله، كما يمكن طلب المعلومات على البريد نفسه:

mohamed.yattaoui@democraticac.de

ادارة النشر – المركز الديمقراطي العربي

Germany: Berlin 10315 Gensinger Str: 112
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098


https://democraticac.de/wordpress/
https://portal.dnb.de/opac.htm?query=ido%3D544309254&method=simpleSearch&cqlMode=true
https://twitter.com/Democratic_AC
https://www.facebook.com/democraticac?ref=hl
https://www.linkedin.com/in/ammarsharaan/

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق