fbpx
عاجل

الفايننشال تايمز: أعيدوا العلاقات بين تركيا والغرب

-المركز الديمقراطي العربي

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بأنّ دول القارة الأوروبية لم تقدّم الدعم المطلوب لتركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت فيها منتصف الشهر الماضي، بل عمدت هذه الدول إلى التقليل من شأن تركيا.

وأوضح جاويش أوغلو في تصريح أدلى به لصحيفة “بيلد” الألمانية، أنّ تركيا تواجه موجة من العراقيل في مساعيها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي رغم أنّها تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق الشروط المطلوبة للانضمام تفوق جهود كافة الدول الساعية للخطوة ذاتها.

واستطرد قائلاً: “أسأل نفسي أحيانا، ما هو الذنب الذي اقترفناه، ما السر وراء هذا العداء الكامن تجاه تركيا، انظروا إلى الاتفاقية الخاصة باللاجئين؛ فالوضع الراهن يدل على أنّ تركيا قامت بكافة واجباتها في حين لم تتمكّن من الحصول على أي شيء مقابل ذلك، علماً أنّ اتفاقية إعادة القبول تنص على رفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك بشكل واضح”.

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لسينان أولغين بعنوان ” أعيدوا العلاقات بين تركيا والغرب”.

وقال كاتب المقال إنه “من المقرر أن يزور جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تركيا، إحدى دول حلف الناتو التي توترت علاقاتها بالغرب بعد الانقلاب الفاشل في البلاد”.

وأضاف كاتب المقال أن ” أغلبية الشعب التركي تعتقد أن واشنطن- بغض النظر إن كان ذلك صائباً أم خاطئاً – لها يد في الانقلاب العسكري الفاشل في بلادهم”.

وأوضح أن “الاتحاد الأوروبي متهم أيضا وينتقد الأتراك إخفاقه بإظهار التضامن المطلوب إبان الانقلاب في البلاد”.

وأكد كاتب المقال أن “الدول الغربية بحاجة إلى طمأنه الأتراك على استمرارية صداقتهم الدائمة والتزامهم بمستقبل تركيا في أوروبا”.

وختم الكاتب بالقول إنه ” يترتب على واشنطن المبادرة لتحسين علاقاتها بتركيا، والعمل بشكل رسمي على تسريع إجراءات ترحيل رجل الدين التركي – الأمريكي فتح الله غولن المطلوب من تركيا”.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/آبريل الحالي، بإستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى