fbpx
عاجل

اوباما يؤكد ان “الديموقراطية على المحك” في الانتخابات الرئاسية الأميركية

-المركز الديمقراطي العربي

قبل 25 يوما من الانتخابات الرئاسية الأميركية، وجه الرئيس باراك أوباما انتقادات لاذعة إلى المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي دعما للديموقراطية هيلاري كلينتون، مؤكدا أن “الديموقراطية نفسها على المحك”.

وفي وقت يواجه دونالد ترامب دوامة سجالات وسلسلة من الفضائح، تعتمد منافسته التي تتصدر استطلاعات الرأي لانتخابات 8 تشرين الثاني/نوفمبر، تكتما متزايدا، فتغيب بضعة أيام عن الحملة الانتخابية، تاركة لداعميها الكبار كالرئيس الاميركي والسيدة الاولى ميشيل أوباما، مهمة التصدي لرجل الاعمال الثري.

وقال أوباما في كليفلاند، بولاية أوهايو (شمال) التي تعتبر من الولايات الأساسية في الانتخابات، “اسلوب التعايش على المحك في هذه الانتخابات. التسامح هو على المحك. اللياقة على المحك. النزاهة على المحك. المساواة على المحك. الديموقراطية نفسها على المحك”.

وحذر بأن دونالد ترامب “شخص يهدد بسجن معارضيه السياسيين او باسكات وسائل الاعلام. (انه شخص) يرحب بتدخل الروس في عمليتنا الانتخابية ويعتبر الان انه اذا لم تجر الحملة كما يرغب، فليس ذلك بسبب ما قاله بل لان الانتخابات مزورة ولانها دجل. تعلمون، بعض البلدان تعمل على هذا النحو، وهي (انظمة) مستبدة تمارس القمع”.

كما حمل الرئيس على المرشح الجمهوري لقوله خلال تجمع في اليوم السابق ان هيلاري كلينتون مشاركة في مؤامرة مع “مصارف دولية من أجل القضاء على السيادة الأميركية بهدف تحقيق ثروات لهذه السلطات المالية الدولية الصديقة لمجموعات مصالح ولمساهميها”.

لكنه تابع أن “هذا الرجل كان يقضي كل وقته محاولا إقناع العالم بأسره بانه ينتمي إلى النخبة العالمية”.

وسخر من “الاعذار” التي يوردها ترامب لتبرير تراجعه في استطلاعات الرأي. وقال “ارى دائما من المثير للاهتمام مراقبة أولئك الذين يتظاهرون بالشدة في كلامهم، لكن ليس في أفعالهم”.

– “أدلة” ترامب –

من جهته، واصل المرشح الجمهوري حملته الغاضبة ردا على سيل الاتهامات التي وجهتها إليه ست نساء على الأقل منذ نهاية الأسبوع الماضي باعتماد سلوك غير لائق حيالهن وصولا إلى التحرش بهن جنسيا، في أعقاب نشر تسجيل فيديو يعود إلى العام 2005 يتفاخر فيه بكلام بذيء بالتحرش جنسيا بالنساء.

ووردت الجمعة اتهامات جديدة من كريستين أندرسون، روت لصحيفة واشنطن بوست أنه في مطلع التسعينات، تحرش بها دونالد ترامب في ناد ليلي في نيويورك، فلامس أعضاءها الحميمة من تحت تنورتها، وهي وقائع نفاها ترامب على لسان متحدثة باسمه.

وقال ترامب لأنصاره خلال تجمع الخميس في فلوريدا إن “معسكر كلينتون يرفض الخوض في المسائل الأساسية (…) وبدل ذلك، يتهمونني زورا، هذا ليس سوى افتراءات وتشهير”.

وأكد “لا أعرف حتى من هم هؤلاء الأشخاص. هذا عار”.

ويتهم ترامب وسائل الإعلام بالتحالف ضده، وتتوعد أوساطه بشن هجوم مضاد الجمعة. وقد هدد المرشح بمقاضاة صحيفة “نيويورك تايمز” التي نشرت شهادتين مفصلتين من امرأتين تتهمان ترامب بملامستهما والتحرش بهما.

وأكد مايك بنس مرشح ترامب لمنصب نائب الرئيس، متحدثا لشبكة “سي بي إس”، أنه “سيتم الإفصاح عن إثباتات قبل نهاية النهار لنقض هذه المزاعم”.

في المقابل، تخوض المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض حملة هادئة، ولم تعقد هذا الاسبوع سوى خمسة مهرجانات انتخابية، جمعتها بين الاثنين والأربعاء. على سبيل المقارنة، كان المنافس الجمهوري للرئيس باراك أوباما في الانتخابات الاخيرة ميت رومني يعقد قبل أربع سنوات نحو 11 تجمعا في الأسبوع.

وتشارك كلينتون منذ الخميس في اجتماعات لجمع التبرعات على الساحل الغربي للولايات المتحدة، وأجرت مقابلة ضمن برنامج إلين دي جينيريس الواسع الجمهور في لوس أنجليس.

قالت كلينتون في البرنامج “لا أريد أن يعتقد الناس ان هذه الانتخابات حسمت، لأن كل شيء حتى الآن كان مفاجئا لا يمكن التكهن به. لا أعتبر شيئا محسوما. علينا أن نعمل جاهدين خلال الأسابيع الثلاثة والنصف”.

غير أن برنامجها يكشف عكس ذلك. وظهورها العلني المقبل قد لا يأتي قبل المناظرة الثالثة والأخيرة ضد دونالد ترامب الأربعاء المقبل في لاس فيغاس.

في المقابل، يشهد الحزب الجمهوري انقساما شديدا حول الموقف الواجب اعتماده حيال مرشحه.

ونأى العديد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين بأنفسهم عن دونالد ترامب، وهم قلقون على حظوظهم في الفوز بولاية جديدة في الكونغرس في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، غير أن بعضهم عادوا لاحقا عن موقفهم وأعلنوا أنهم سيصوتون له رغم كل شيء لوقف هيلاري كلينتون أو منع المحكمة العليا من أن تميل إلى اليسار إذ سيعود للرئيس المقبل ان يعين قاضيا أو أكثر فيها.أ ف ب

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى