عاجل

ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

-ﺟﺬﻭﺭ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺯﻝ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ : ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻜﻮﻥ ﺃﺻﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﺰءﻳﻦ, ﻓﺎﻷﻭﻝ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﻭﺷﺒﻮﺓ ﻭﺳﻘﻄﺮﻯ ﻭﻳﺴﻤﻰ ( ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ) , ﻭﺍﻟﺠﺰء ﺍﻷﺧﺮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻋﺪﻥ ﻭﺃﺑﻴﻦ ﻭﻟﺤﺞ ﻭﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﻳﺴﻤﻰ ( ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻋﺪﻥ) ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺪ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ 1994ﻡ ,ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺭﺿﺦ ﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻴﺔ ( ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺣﺎﻟﻴﺎﻣﻨﺬ 1918ﻡ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﻛﺰﻫﺎ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺪﻥ ﺻﻌﺪﺓ ﻭﺫﻣﺎﺭ ﻭﺻﻨﻌﺎء ﻭﻋﻤﺮﺍﻥ, ﻭﻟﻬﺎ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﺧﺮ ﺗﺴﻤﻰ “ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ” ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺪ ﺣﺠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻮﻳﺖ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺭﻳﻤﺔ ﻭﻋﺘﻤﺔ ﻭﻭﺻﺎﺑﻴﻦ ﺟﺰء ﺃﺻﻴﻞ ﻣﻨﻪ ﺭﺿﺨﺖ ﻟﻺﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻲ ﻣﻨﺬ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻷﻣﺎﻣﺔ 1918ﻡ,ﻭﻣﻤﺎ ﻻﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻥ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻣﻤﺜﻞ ﺑﻤﺪﻥ ﺗﻌﺰ ﻭﺃﺏ ﻳﻌﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﺤﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻲ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ,ﻭ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ 1918ﻡ ﻭﻻﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﺄﻥ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺳﺒﺄ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻲ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻴﺔ.
ﻳﺒﺮﺯ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻛﺬﻟﻚ! ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻣﻨﺬ 1962-2014?

ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻ ﺑﺎﻻﻃﺎﺭ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻝ ﻭﻟﻨﺴﻤﻴﻪ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ.

– ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺍﻭﺿﺢ ﻧﻘﺎﻁ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.

1. ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺠﻌﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء( ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ) ﻭﻣﺎﺳﻮﺍﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺍﻻﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء.ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻴﻠﻴﺔ ( ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ) ﻓﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﻲ ﺻﻌﺪﺓ.
2. ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ ﺑﻌﺰﻝ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺍﺯﺍﻝ ﻋﻦ ﻣﻨﻔﺬ ﺑﺤﺮﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻭﻗﻒ ﻛﺬﻟﻚ ﺿﺪ ﺟﻌﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻳﺮﺍﺩﻳﺔ ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺟﺒﺎﻳﺔ ﻟﻠﻤﺤﺘﻞ ﻛﻤﺎﻋﻬﺪﻭﻫﺎ ﻣﻨﺬ 1918ﻡ.
ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﺯﺍﻝ ﻳﺮﻳﺪ ﺟﻌﻞ ﻛﻞ ﺭﺟﺎﻻﺕ ﻭ ﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻳﺮﺍﺩﻳﺔ ﻭﺍﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺯﺍﻝ ﻓﻘﻂ .

ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻟﻮ ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺮﻳﻢ ﺑﺤﻀﺮﻣﻮﺕ ﻓﺎﻟﻤﺤﺘﻞ ﻳﺮﻳﺪ ﺟﻌﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﻣﺪﺭﺍء ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺯﺍﻝ ﻓﻘﻂ.ﻣﺎﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ.

3 . ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ, ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻳﻨﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺸﺎﻟﻬﺎ ﻛﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ,ﻭﺑﻜﻞ ﺍﻻﺩﻭﺍﺕ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺒﺮﺯ ﺍﻟﺨﻄﻪ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻟﻠﻤﺤﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﺯﺍﻝ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻠﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺑﻄﺸﻬﻢ ﻟﻘﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻘﻮﺍ ﻭﻳﺘﺤﺮﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺪﻱ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺑﺘﻜﺮﻭﺍ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺤﺮﺭ ﻭﻋﺘﻖ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ.

4.ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺳﺎﺣﻞ ﻃﻮﻟﻪ 2500ﻛﻢ ,ﻭﺗﻤﺘﻠﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻹﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ,ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎء ﻋﺒﺮ ﺧﻄﻂ ﺩﻭﻟﻴﺔ,ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺍﺯﺍﻝ ﻳﺮﻳﺪ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﻞ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﺩﺍﺭﻳﺎ ﻭﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﺭﺍﺩﺗﻬﺎ.
ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﻗﻮﻯ ﺍﺯﺍﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣﺎ ﻭﺍﺑﺪﺍ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻐﺮﺱ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ, ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ. ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻲ ﻭﺍﻹﺧﻔﺎءﺍﺕ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻫﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻓﺮﺽ ﺍﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ.

-ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﺿﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻳﺘﺼﺦ ﺑﻜﻞ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻠﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﻻﺑﺪ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻷﺗﻴﺔ:-

1.ﻣﻨﺢ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﺗﻬﺎﻣﺔ ﻭﺳﺒﺄ ﻭ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻭﻋﺪﻥ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ. ﻭﻻﻣﺎﻧﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ.
2. ﺟﻌﻞ ﻋﺪﻥ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻱ ﻟﻤﻴﻨﺎﺋﻬﺎ.
3.ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻹﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺍﻧﺸﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﻋﺪﻥ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻋﻤﻞ ﻻﺑﺪ ﻭﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.
ﺑﻬﻜﺬﺍ ﺭﺅﻳﺔ , ﻓﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎء ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﺑﻞ ﻟﺸﺒﻪ ﻗﺮﻥ ﻭﻓﺮﺿﺔ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ..ﺍﻟﺦ.
ﻣﺎﻳﺨﺺ ﺍﻧﺸﺎء ﻛﻴﺎﻥ ﻳﻤﻨﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﻋﺪﻥ ,ﻓﻬﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﻨﻘﺬ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻱ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻌﻘﻮﺩ.

ﺗﻌﺪ ﺍﻃﺮﻭﺣﺔ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ,ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻗﻠﺘﻬﺎ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﺑﻜﻞ ﺍﺩﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ.

ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻌﺪ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻮﺍﺗﻴﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﺼﺒﻎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻨﻤﻂ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﻳﺴﻬﻞ ﺩﻣﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ.

-ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻭﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻣﻊ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﺘﻌﺎﻗﺪﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻫﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﻜﻢ ﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﺪﻥ, ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﺯﺍﻝ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﺎﺟﻼ ﺍﻡ ﺍﺟﻼ.
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﺳﻴﺤﺮﺭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﺯﺍﻝ” ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ” ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻟﻜﻦ ﺳﺘﻈﻞ ﺍﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻮﻛﺎﻟﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﻯ ﺃﺯﺍﻝ !ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻊ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻭﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﻴﻜﺸﻒ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﺯﺍﻝ ﺍﻟﻐﺎﺷﻤﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ, ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﻴﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ, ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﻋﺪﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺪﺩ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﻜﻞ ﺍﺭﻳﺤﻴﺔ ,ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻥ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﺳﺘﻮﺍﺟﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ, ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻣﻦ ﺳﻄﻮﺗﻬﺎ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ , ﻭﺳﺤﺐ ﺑﺴﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻥ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﺎء, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﻄﻮﺗﻬﺎ ﻭﺗﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺳﻴﺘﺸﺘﺖ ﻓﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺃﻱ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى