أحداث المركز

تطبيقات الذكاء الاصطناعي كتوجه حديث لتعزيز تنافسية منظمات الأعمال

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

   تم تنظيمها والإعلان عنها من اجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي  يضم باحثين من المحيط الى الخليج  إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.,ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب  يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا – برلين وبرقم دولي معتمد ، من قبل المركز الديمقراطي العربي في التعاون مع المركز الألماني وسيتم تقديم شهادات دولية معتمده من المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي كتوجه حديث لتعزيز تنافسية منظمات الأعمال

المقدمة :

لقد شهدت نظم المعلومات في العقود الأخيرة من القرن الماضي تغيرات جذرية ومتسارعة، حيث ظهرت تطبيقات جديدة لأنظمة المعلومات ومعايير حديثة لتصميم هذه النظم، وقد ساعد على هذا التطور عوامل عديدة من أبرزها: الثورة التقنية الهائلة وخاصة في مجال تقنيات المعلومات، الانفجار المعرفي، تقدم الفكر الإداري والتنظيمي، تطور منظمات الأعمال، انفتاح البيئة التشريعية والتنظيمية، وازدياد حدة المنافسة بين المنظمات، …، وغيرها.

ومن بين أبرز التطبيقات الحديثة لأنظمة المعلومات نجد ما يعرف بتقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) الذي يعتبر حقلا حديثا نسبيا نشأ كأحد علوم الحاسب التي تهتم بدراسة وفهم طبيعة الذكاء البشري ومحاكاتها لخلق جيل جديد من الحاسبات الذكية، التي يمكن برمجتها لإنجاز الكثير من المهام التي تحتاج إلى قدرة عالية من الاستنتاج والاستنباط والإدراك، وهي صفات يتمتع بها الإنسان وتندرج ضمن قائمة السلوكيات الذكية له والتي لم يكن من الممكن أن تكتسبها الآلة من قبل.

وإذا كانت تطبيقات الذكاء الاصطناعي مهمة في كثير من الميادين والمجالات، فإنها بالنسبة لمنظمات الأعمال تمثل ضرورة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها، حيث أكدت العديد من الدراسات والأبحاث السابقة الغربية منها والعربية على حد سواء على أهمية هذه التطبيقات في منظمات الأعمال، والتي تمكنها من تحقيق عدة مزايا أبرزها: تحسين عملية اتخاذ القرارات، حل كافة المشكلات الإدارية، تخفيض التكاليف، تحسين الجودة، …، وغيرها من المزايا التي تساهم بشكل مباشر في تعزيز تنافسية منظمات الأعمال وضمان بقائها ونموها.

أهداف الكتاب الجماعي:

يهدف هذا الكتاب الجماعي إلى تحقيق مجموعة الأهداف التالية:

  • التعرف على أهم المقاربات النظرية للذكاء الاصطناعي وتنافسية منظمات الأعمال.
  • الكشف عن أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظمات الأعمال (النظم الخبيرة، الشبكات العصبية الاصطناعية، نظم المنطق الغامض، نظم الخوارزميات الجينية).
  • إعطاء نظرة عن مجالات تطبيق نظم الذكاء الاصطناعي (التصنيع، الأعمال، المصارف والأسواق المالية، الصحة، المكتبات ومؤسسات المعلومات، …، وغيرها).
  • إبراز الدور الذي تلعبه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز تنافسية منظمات الأعمال.
  • الوقوف على ضرورة اهتمام مختلف منظمات الأعمال العربية بتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • تقديم مرجع أكاديمي للباحثين والمتخصصين في هذا المجال، مع فتح الباب لدراسات مستقبلية لاحقة.

محاور الكتاب الجماعي

  • المحور الأول: الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي (النشأة والتطور، المفهوم، الخصائص، الأهداف، متطلبات النجاح)
  • المحور الثاني: عموميات حول تنافسية منظمات الأعمال (المفهوم، الخصائص والمميزات، الأنواع، المصادر، الإستراتيجيات)
  • المحور الثالث: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظمات الأعمال (النظم الخبيرة، الشبكات العصبية الاصطناعية، نظم المنطق الغامض، نظم الخوارزميات الجينية).
  • المحور الرابع: مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي (التصنيع، الأعمال، المصارف والأسواق المالية، الطب والصحة، المكتبات ومؤسسات المعلومات)
  • المحور الخامس: دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز تنافسية منظمات الأعمال (تحسين عملية اتخاذ القرارات، حل المشكلات الإدارية والتنظيمية، تخفيض التكاليف، زيادة الأرباح والحصص السوقية، تحسين جودة المنتجات والخدمات، تحقيق الميزة التنافسية)
  • المحور السادس: عرض تجارب لمنظمات أعمال عربية في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي ومدى الاستفادة منه في تعزيز تنافسيتها.

رئيس المشروع: د. أبوبكر خوالد، جامعة عنابة – الجزائر.

رئيسة اللجنة العلمية: أ.د. نوة ثلايجية، جامعة عنابة – الجزائر.

اللجنة العلمية :

  • د. أبوبكر خوالد، جامعة عنابة، الجزائر.
  • أ.د. نوة ثلايجية، جامعة عنابة، الجزائر.
  • أ.د. بوعلام شبيرة، جامعة عنابة، الجزائر.
  • أ.د. منصف بن خديجة، جامعة سوق أهراس، الجزائر.
  • أ.د. هشام بوريش، جامعة عنابة، الجزائر.
  • أ.د. إسماعيل البيلي، جامعة العلوم والتكنولوجيا، السودان.
  • أ.د. عدالة لعجال، جامعة مستغانم، الجزائر.
  • أ.د. الطاوس حمداوي، جامعة عنابة، الجزائر.
  • د. سفيان بن عبد العزيز، جامعة بشار، الجزائر.
  • د. أبو القاسم حمدي، جامعة الأغواط، الجزائر.
  • د. لحلو بخاري، جامعة برج بوعريريج، الجزائر.
  • د. حسين فرج الحويج، جامعة المرقب، ليبيا.
  • د. إسماعيل قشام، جامعة الجلفة، الجزائر.
  • د. خير الدين بوزرب، جامعة جيجل، الجزائر
  • د. عيسى روابحية، جامعة سكيكدة، الجزائر.
  • د. عبد العزيز قرفي، جامعة عنابة، الجزائر.
  • د. إلياس حناش، جامعة جيجل، الجزائر.
  • د. حياة نوي، جامعة عنابة، الجزائر.
  • د. فوزي مرابط، جامعة عنابة، الجزائر.

شروط النشر:

  • تقبل الأوراق البحثية التي تلتزم بالشروط التالية:

1- أن تندرج الأوراق البحثية ضمن صميم موضوع الكتاب الجماعي، وأن تنتمي إلى أحد محاوره.

2- أن تتسم الأوراق البحثية بالجدية والتعمق في الطرح، وأن تستوفي كافة الشروط المنهجية والشكلية المتعارف عليها.

3- أن تكون الورقة البحثية أصيلة ولم يسبق نشرها، وأن لا تكون مستلة من أطروحة أو بحث علمي.

4- أن لا يزيد عدد المشاركين في الورقة البحثية عن اثنتين مع إعطاء الأولوية للأبحاث الفردية.

5- ضرورة الالتزام بمنهجية محكمة وتوثيق كامل للمراجع والمصادر باستخدام نظام توثيق الرابطة الأمريكية لعلم النفس (APA).

6-  الشروط الشكلية لكتابة الورقة البحثية:

أ- تحرر الورقة البحثية بإحدى اللغات الثلاثة: العربية، الانجليزية، الفرنسية.

ب- أن تحتوي كل ورقة بحثية على ملخص موجز في حدود (150) كلمة، بالإضافة إلى الكلمات المفتاحية بواقع (4) كلمات، بلغة البحث وبلغة مغايرة.

ت- أن ترفق كل ورقة بحثية بسيرة ذاتية علمية حديثة للباحث.

ث- أن لا يقل عدد صفحات الورقة البحثية عن (15) صفحة ولا يزيد عن (25) صفحة.

ج- تكتب الأوراق البحثية العربية بخط (Sakkal Majalla) حجم (14)، أما الأوراق البحثية الأجنبية فتكتب بخط (Times New Roman) حجم (12)، مع هوامش صفحات (2.5) سم لكل الاتجاهات، وتباعد بين الأسطر عادي (1) سم، وترقم الصفحات في الأسفل وفي المنتصف.

ح- التهميش يكون في متن الصفحات وليس في أسفلها، حيث يذكر لقب الباحث والسنة ورقم الصفحة، مثال: (السالمي، 1999، 30)، وفي نهاية البحث يكتب المرجع كاملا مثال: السالمي علاء عبد الرزاق، (1999)، نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي، ط1، دار المناهج للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

خ- تكون طريقة عرض المراجع والمصادر في نهاية الورقة البحثية وذلك كما يلي:

– بالنسبة للكتب – لقب الكاتب واسمه، (السنة)، عنوان الكتاب، رقم الطبعة، دار النشر، المدينة، البلد.

– بالنسبة للمجلات والدوريات – لقب الباحث واسمه، (السنة)، عنوان البحث، اسم المجلة، رقم المجلد (XX)، رقم العدد (XX)، جهة الإصدار، المدينة، البلد.

– بالنسبة للمؤتمرات والملتقيات – لقب الباحث واسمه، (السنة)، عنوان البحث، عنوان المؤتمر، الهيئة المنظمة للمؤتمر، المدينة، البلد.

بالنسبة للمذكرات والأطروحات – لقب الباحث واسمه، (السنة)، عنوان المذكرة، نوع المذكرة وتخصصها، الجامعة، المدينة، البلد.

– بالنسبة للمواقع الالكترونية – كافة المعلومات المتعلقة بالبحث المستخرج عن الإنترنت، كتابة الموقع الالكتروني كاملا، تاريخ الاطلاع أو التحميل، ساعة الإطلاع.

7- ترسل الأوراق البحثية على شكل ملف (Word) عبر البريد الالكتروني التالي: dr.khoualed@democraticac.de

تواريخ هامة

  • أخر أجل لاستلام الأوراق البحثية:  30 أيار/ ماي 2019.
  • الرد على الأوراق البحثية المقبولة: 30 حزيران/ جوان 2019.
  • المراجعة النهائية للكتاب: 15 تموز/ جويلية 2019.
  • إيداع الكتاب الجماعي للنشر: 01 أيلول/ سبتمبر 2019.

ادارة النشر – المركز الديمقراطي العربي

Germany: Berlin 10315 Gensinger Str: 112
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098

https://democraticac.de/wordpress/
https://portal.dnb.de/opac.htm?query=ido%3D544309254&method=simpleSearch&cqlMode=true
https://twitter.com/Democratic_AC
https://www.facebook.com/democraticac?ref=hl

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق