fbpx
الكتب العلمية

أبعاد الصراع الإقليمي والدولي وتداعياته على أمن وأستقرار ليبيا

Dimensions of the regional and international conflict and its repercussions on the security and stability of Libya

 

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.ضمن هذا السياق يسعدنا في #المركز_الديمقراطي_العربي (مؤسسة بحثية) ومقره ألمانيا – برلين بالتعاون مع جامعة الجفرة – ليبيا

كتاب وقائع أعمال الـمؤتمـر الـدَّولـي العلمي تحت عنوان :

أبعاد الصراع الإقليمي والدولي وتداعياته على أمن وأستقرار ليبيا  أيام 15و16 – 11 – 2020 

تحميل نسخة pdf –

الطبعة الأولى “2020″كتاب: – أبعاد الصراع الإقليمي والدولي وتداعياته على أمن وأستقرار ليبيا

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

مقدمة : 

ليبيا كسواها من بلدان الربيع الثوري تخلصت من حقبة أقل ما يمكن توصيفها بأنها اتسمت بالاستبداد والأثرة واحتكار القرار ، لكن سيرورة الثورة ومكونات دفعها لم تنعم بواقع مؤسسي وأمني يسمح بنضجها وازدهارها، إذ لم تمنحها قوى الخارج نفسا لتعبيد مهمة أهدافها حتى أجهزت على تجربة التغيير الليبي مبكرا، بحيث خلطت أوراق التغيير الثوري، وحيثياته، بتغذية مخاوف وانقسامات الرأي السياسية بين الفرقاء الليبيين ، ساهم أيضا في ذلك الاختراق جملة من الأسباب والمعطيات كجغرافيا الانقسام، والمصالح المرتبطة به بين القوى السياسية. وما أن بدأت حالة الانقسام السياسي بين الشرق الليبي والغرب الليبي بين الفرقاء الليبيين، والتي مرق من خلالها شيطان التدخل الخارجي، حتى دشنت رسميا لعبة التدخلات الخارجية، وتغذية الإنقسام السياسي من قبل لاعبين حضروا بمحاذير وأطماع على حد سواء، فبين تدخل إقليمي ودولي مناوئ لمرحلة التغيير الثوري ومتوجس منها، بل ومعارض شرس لإفسادها، ناهيك عن حسابات أطماعه في بلد يسيل لعاب الجميع طمعا في استثمار عائدات مواره، ومزايا أن ترسو عليها كما هو حال الإمارات ومصر والسعودية وفرنسا وغيرها من الدول، وبين قوى إقليمية تبارك التغيير، وتسعى لتثبيته، والدفع به، لكنها لا تنسى نصيبها من دنيا المصالح ، فتحرص على الاستثمار فيه بما يخدم مصالحها وتأتي على رأسها تركيا وتليها قطر.

والنتيجة لهذا التجاذب والصراع المحموم وخسائره هو مزيدا من تعقيد المشهد الامني والسياسي، وإذكاء لأوار الصراع بما ينسف بنيان التعايش، ويقض أستقرار البلد، ويعبث بمقومات وحدتها، بل ويزيد من حالة الانقسام بين الاطراف المتصارعة، ويحول دون تقاربها، وإيجاد مقاربة لمصالحة وطنية، وتحكيم مقاربة سياسية تجنب البلد كثيرا من الخسائر والتهديدات التي يساهم الخارج كثيرا استمرارها.

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق