الأفريقية وحوض النيلالدراسات البحثية

العلاقات المغربية ـ الإفريقية: التاريخ ورهانات المستقبل

Moroccan-African relations: history and stakes for the future

اعداد : ذ. بوشتى الحزيبي .جامعة السلطان مولاي سليمان

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة الدراسات الأفريقية وحوض النيل : العدد السابع  عشر أيلول – سبتمبر 2022 ,مجلد 05 – عدد خاص – مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين .
  • تُعنى المجلة بالدراسات والبحوث والأوراق البحثية عمومًا في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وكافة القضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية ودول حوض النيل.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland

ملخص:

تعود روابط الدولة المغربية على اختلاف أنظمة حكمها وسلالاتها ببلاد السودان، لفجر الفتح الإسلامي لشمال افريقيا (أواخر القرن السابع الميلادي)، وهي روابط تمتنت عبر الزمان حتى كادت أن تصير وحدة سياسية جامعة في عهد السلطان السعدي مولاي أحمد المنصور الذهبي أواخر القرن 16م. غير أن فشل هذه المحاولة لم يؤشر على أفول التأثير المغربي بإفريقيا جنوب الصحراء، بل كان نقطة انطلاقة لتوسع الفتح الإسلام الروحي الوسطي الذي تزعمته الطرق الصوفية المغربية وعلى رأسها الطريقة التيجانية بهذه الأصقاع، وهذا بالرغم من محاولات الغزو الفرنسي الغاشم، مند القرن 19م، لفك هذا الارتباط القوي . وعليه فإلى يومنا هذا ما زال الإخوة الأفارقة يحنون الى المغرب الذي يجدون فيه كل التضامن، لا على المستوى الرسمي ولا الشعبي، وكذلك ما يروي عطشهم الروحي.

Abstract

The bonds of the Moroccan State of various regimes and dynasties in the Sudan date back to the dawn of the Islamic conquest of North Africa (late 7th century AD). They were built over time until they became an all-inclusive political unit during the reign of Sultan Moulay Ahmed al-Mansur al-Dhahabi in the late 16 century. The failure of this attempt, however, did not signal the demise of Moroccan influence in sub-Saharan Africa. Rather, it was a starting point for the expansion of the conquest of centrist spiritual Islam led by Moroccan Sufi orders, primarily the Tijaniyya method in these areas, despite attempts by France’s brutal invasion, since the 19th century, to break this strong link. Thus, to this day, African brothers continue to pay tribute to Morocco, where they find all solidarity, neither official nor popular, as ell as their spiritual thirst.

5/5 - (3 أصوات)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى