fbpx
مقالات

حزب الله معول هدم للبنان

 كتب : ياسر بن متروك – المركز الديمقراطي العربي

عاشت لبنان أوقات صعبه في الماضي والحاضر بسبب التجاذبات السياسية والتصارع على السلطة بين الأطراف اللبنانية الداخلية وعاشت حرب أهلية انتهت بإتفاق الطائف وذلك بواسطة السعوديةفي 30 أيلول / سبتمبر 1989م الذي به بدأت لبنان مرحلة جديدة قواعده بنود هذا الإتفاق لكن التواجد السوري في لبنان أعطى لها منحنى آخر لهذه المرحلة الجديدة فقد قام الجيش السوري بسحب الأسلحة من جميع الفصائل وتعامل بعكسية مع حركة أمل التي أنشقت من رحمها حزب الله فأخذ يسلح الحزب بمباركة إيرانية مع قيام الثورة الإيرانية حينها.

ساعد وجود الجيش السوري لوقت طويل داخل لبنان إلي تكوين حزب الله تكويناً عسكرياً مسهلاً له وصول المال والسلاح من إيران التي كونت الحزب ليكون طائفياً بإمتياز ومع خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005م تمكن الحزب من مفاصل الدول اللبنانية بقوة السلاح.

لعب الحزب منذ إنشائه على وتر المقاومة وجعل هذا هدفه الظاهر والرئيسي وأخفى هدفه الباطن والحقيقي الذي يسعى إلية فكل حروب حزب الله مع إسرائيل لم تقدم للبنان إلا الدمار والخراب ولم تخشى إسرائيل يوماً الحزب فلقد كان يعطيها في كل مره الحق في إستهداف وطنه لبنان ومع ذلك ظل الحزب موالياً لإيران الأم صراحتاً وتطبيق مخططاتها في تعطيل لبنان والمساهمه في الفراغ الرئاسي الذي لم يشهد مثيله في أي بلد بالعالم.

لم يقدم الحزب للبنانين أي تنمية ولم يقم يوماً في بناء مستشفيات أو مدارس أو طرق أو ساهم في ما يعود نفه لأبناء لبنان بل أنه في عام 2005م قاد عملية تفجير في بيروت راح ضحيتها الشهيد رفيق الحريري الذي كان معول بناء للبنان ولم يميز يوماً بين مذهب وآخر وقتل حزب الله اليد البانيه في لبنان حتى لا يبقى فيها أي تنميه سوى ما يقوم هو فيها لطائفته وحزبه.
لم تدعم إيران الإرهابية الدولة اللبنانية فلم تقوم يوماً بذلك في أي مكان فدعمها مقتصر فقط على الجماعات وبسبب إرضاء الأم لحزب الله زج الحزب أبنائه في سوريا لتكون حرب طائفية بإمتياز مع مجرم يقتل شعبه فالحزب ولد على الفتن وسوف يدعم الفتن والظلم في وجه الحق والعدل ولم يستفيد أباء وأمهات المقاتلين في حزب الله سوى البكاء على أبنائهم القتلى الذين يصلون الضاحية بالعشرات يومياً فأين فائدة اللبنانيين من حزب الله.

معول الهدم في حزب الله لم يقف عند هذا الحد بل يسعى جاهداً إلى مصادرة القرار السياسي للدولة اللبنانية وإخراجها عن إطارها العربي والإسلامي ليكون هذا القرار رهينه لولاية الفقيه بعدما تخلص اللبنانيين من القرار السوري بخروج جيشها من لبنان نقل الحزب القرار لملالي طهران ليتحكموا فيه.
دعمت السعودية الدولة اللبنانية ولم تدعم يوماً حزباً معيناً أو طائفة دون أخرى فقدمت 3 مليارات للجيش اللبناني لكن الحزب لم يخجل من الوقوف مع الحق ضمن القوانين الدولية للإدانة ضمن قرار عربي وإسلامي ممتنعاً عن التصويت مما دعا السعودية إلى التوقف عن تمويل الجيش وبذلك يصبح الحزب معول هدم لبنان.
وبعد كل ذلك يجب أن يعلم اللبنانيين شيعةً وسنة ودروز ومسيح أن عليهم القيام بإنتفاضه ضد من سلب منهم حق العيش في وطن يسوده الرخاء والبناء والتسامح ضد حزب يسعى لتدمير لبنان التي أصبحت ممتلئه بالمخلفات بعد سيطرة الحزب على الحكومة وعجزه عن تنظيف شوارع بيروت من القاذورات فكيف له أن يقود لبنان إلى الأمام.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى