fbpx
احدث الاخبارعاجل

تعليق مفاوضات الحكومة السودانية والحركات المسلحة بدارفور لأجل غير مسمى

قررت الوساطة الأفريقية برئاسة الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي، تعليق مفاوضات أديس أبابا بين وفد الحكومة السودانية والحركة الشعبية (قطاع الشمال)، وحركات دارفور إلى أجل غير مسمى.

جاء ذلك إثر فشل المباحثات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي مساء أمس الإثنيين، في التوصل إلى تسوية سياسية توقف الحرب في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان من جهة، وإقليم دافور من جهة أخرى.

وقال مصدر قريب من المفاوضات، للأناضول، إن الجولة علقت بعد أن تمسك كل طرفٍ بموقفه حول موضوع إيصال المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار.

وأشار أن الحركة الشعبية كانت قد اقترحت أن تتم عملية إيصال المساعدات للمتضررين عبر إثيوبيا وجنوب السودان، وهو ما رفضته الحكومة السودانية، وتمسكت بأن تتم عملية إيصال المساعدات عبر السودان.

وقال أحمد تقد رئيس وفد حركة العدل والمساواة (التي يتزعمها جبريل إبراهيم)، للأناضول، عقب انهيار وتعليق مفاوضات الحكومة السودانية والحركات الدارفورية، “إننا اتفقنا على تعليق المفاوضات حول دارفور، بعد تباعد المسافات، ورفع المقترحات إلى الوساطة الأفريقية للبت فيها”.

وأضاف تقد، في تصريحات خاصة للأناضول، إن “نقاط الخلاف الرئيسية كانت حول مدة وقف إطلاق النار، ومرجعية مفاوضات دارفور، وإطلاق سراح المعتقلين السياسين من الجانبين، وإيصال المساعدات الإنسانية”.

وأشار نقد، إلى أن الحركات الدارفورية ترى أن تكون مدة وقف إطلاق النار 6 أشهر، فيما ترى الحكومة السودانية أن تكون المدة شهرًا واحدًا.

وحول نقطة المرجعية، قال تقد، “الحكومة تتمسك أن تكون المرجعية اتفاق سلام الدوحة، لكن المعارضة ترفض ذلك بدعوى أن الحركات الدارفورية التي تتفاوض في أديس أبابا، لم تكن جزءً من اتفاق سلام الدوحة”.

وأوضح تقد، أن الخلاف حول عملية إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كان بسبب رفض الحكومة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين لإبداء حسن النوايا من الجانبين.

وبدأت مفاوضات بين الحكومة السودانية، والحركات المسلحة في جولتها العاشرة الخميس الماضي، في مسارين بحضور وفدين عن الحكومة، وزعيم حركة “تحرير السودان” أركو مناوي، وممثل عن حركة العدل والمساوة، إلى جانب رئيس “الحركة الشعبية قطاع الشمال” ياسر عرمان.

ويرأس وفد الحكومة للتفاوض مع الحركات الدرافورية أمين حسن عمر، فيما يرأس وفد التفاوض مع الحركة الشعبية، مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد.

يذكر أن حركات دافور تضم كل من (العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور).

وكانت المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية توقفت في نوفمبر/ تشرين ثاني 2014 بسبب تباعد وجهات نظر الطرفين، إثر تمسك كل طرف بموقفه.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق