fbpx
عاجل

بلاك ووتر تقرر الإنسحاب من “المقاولة الدولية لتحرير تعز” اثر تكبيدها خسائر في اليمن

قررت شركة “بلاك ووتر” الأميركية الانسحاب من “المقاولة الدولية لتحرير تعز”  ويأتي ذلك اثر تلقيها ضربات موجعة، أمام قوات الجيش اليمني المسنودة باللجان الشعبية، والتي كان آخرها مقتل وإصابة عدد من منتسبيها في العمري، وفرار عدد منهم على متن قوارب لصيادين يمنيين بعد السيطرة عليها عنوة.

وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنت، منذ أيام، من تطهير مناطق واسعة، من ضمنها السلسلة الجبلية بمنطقة العمري، ووصلت إلى “ذُباب”، مركز مديرية باب المندب، التابعة لمحافظة تعز، جنوب غرب اليمن، وقطعت خط الإمداد جنوب المنطقة، وفرضت حصارا خانقا على مجاميع لتحالف العدوان بينهم منتسبو شركة “البلاك ووتر” الأميركية.

إلى ذلك قالت مصادر وكالة “خبر” – حينها – إن عدداً من القتلى سقطوا في كمين نصبه الجيش واللجان، خلال معارك دارت، جنوب “ذباب”، واستمرت مواجهات متقطعة خلال تطهير تلك المناطق،

فيما قالت وكالة “سبأ” اليمنية، إن شركة بلاك ووتر، الأميركية قررت الانسحاب من جبهة العمري، بتعز، جنوب غرب اليمن، بعد تكبدها خسائر وصفتها بالفادحة.

ووفق الوكالة، في خبر نشرته مساء الثلاثاء 9 فبراير/ شباط 2016، فإن شركة بلاك ووتر، قررت سحب أهم كتيبة لها من”القوة الضاربة” نتيجة الخسائر البشرية في منتسبيها بناءً على قرار رئيس مجلس إدارة مفوضية فرسان مالطا بلاك ووتر، حيث قتل 7 عناصر وأصيب 39 آخرين كما فقد 3 من جنسيات كولومبيا وفنزويلا واستراليا.

في غضون ذلك، وصلت قيادات أمنية وعسكرية إماراتية، وبشكل مفاجئ، على متن طائرة خاصة إلى عدن بينهم رئيس استخبارات الجيش الإماراتي الفريق مساعد مزيود الشحي، ومساعد قائد القوات الجوية الإماراتية إبراهيم ناصر العلوي.
وفي هذا الإطار تنتظر 5 طائرات لبدء نقل مرتزقة بلاك ووتر من اليمن، حسب وكالة “سبأ”.

وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية أعلنوا مقتل سبعة عناصر من بلاك ووتر وهم قائد كتيبة “القوة الضاربة” فاسيلاف سي سيرج الأوكراني، والفونسوبرناريو كولومبي، والفاريز بانسيروس تشيلي، وبابلو جاركو فيتالس كولومبي، وجاك ريتشاردسون استرالي، وكاسياس بانواتر فنزويلي، وكاريرا دي نورا كولومبي، وإصابة 39 آخرين، في مواجهات جبهة العمري قبل يومين وفق موقع “شهارة نت”.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى