fbpx
عاجل

تركيا تهدد أوروبا : قطع العلاقات يعني “طوفان” من المهاجرين

-المركز الديمقراطي العربي

صوت البرلمان الأوروبي لصالح تعليق محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي الخميس 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويأتي هذا القررار كرسالة احتجاجية، على ما يبدو، ضد حملة الاعتقالات والإقالات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد محاولة الانقلاب.

حذر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم الخميس من أنه بدون مساعدة تركيا فإن أوروبا قد “تغمرها” موجات من المهاجرين وقال إن قطع المحادثات مع الاتحاد الأوروبي سيكون ضارا لأوروبا أكثر بكثير من تركيا.

وقال يلدريم في تصريحات بثت على الهواء في التلفزيون “نحن أحد العوامل التي تحمي أوروبا. إذا تُرك اللاجئون يعبرون فإنهم سيتدفقون على أوروبا ويجتاحونها وتركيا تحول دون ذلك.”

وتابع قائلا “أعترف بأن قطع العلاقات مع أوروبا سيضر تركيا لكنه سيضر أوروبا بخمسة أو ستة أمثال.”

واعتبر بيتيلا ان تعليقا موقتا للمباحثات سيوجه “رسالة سياسية” للرئيس رجب طيب اردوغان ليوقف “الاعتقالات الجماعية، واتهام القادة السياسيين والبرلمانيين، وقمع القضاة والصحافيين”.

من جهته قال غي فيرهوفشتاد رئيس كتلة الليبراليين الذي بدا غاضبا جدا ان “الزعم بان مفاوضات الانضمام يمكن ان تستمر في مثل هذه الظروف يشكل مغالطة لمواطنينا وخيانة للمواطنين الاتراك. خيانة من يرنون الى اوروبا من اجل مستقبلهم”.

ودعت موغيريني لدى بدء النقاش في البرلمان الى “ابقاء القنوات مفتوحة” مع تركيا ووصفت سيناريو تجميد العلاقات بانه يؤدي الى خسارة الجميع.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموس اعتبر في بيان انه “بهذا التصويت، يبتعد البرلمان الاوروبي من اي حوار بناء مع تركيا ويثير تساؤلات جدية حول مصداقية الاتحاد الاوروبي كشريك”.

وكانت المفوضية الاوروبية انتقدت في تقرير الاربعاء، رفضته انقرة، “الانتكاسة” التي تشهدها تركيا حول معايير الانضمام للاتحاد الاوروبي، خصوصا بشان حرية التعبير ودولة القانون.

وفي اليوم نفسه، تم تأجيل زيارة وفد للبرلمان الاوروبي لانقرة كانت تهدف “لاحياء الحوار السياسي”، وذلك بسبب خلافات مع السلطات التركية حول تشكيلة الوفد.المصدر:وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى