fbpx
عاجل

لهذا الأسباب لايمكن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ؟

-المركز الديمقراطي العربي

ذكر دنيس روس، الذي عمل مستشاراً لدى العديد من الرؤساء لشؤون الشرق الأوسط، ومن بينهم الرئيس باراك أوباما “قدم كل مرشح ذلك الوعد ولكنه لم يف به لأنه علم أنه سيثير الرأي العام في العالم العربي وربما يؤدي إلى اندلاع مظاهرات ضد سفاراتنا”.

وقد أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بنية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى مدينة القدس.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم عن نتنياهو قوله للصحفيين المرافقين له في زيارة إلى أذربيجان إن “الأمر عظيم”.

وكان نتنياهو يرد على سؤال بشأن تصريح كيليان كونواي، مستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب، بأن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس “يشكل أولوية كبيرة لدى ترامب”.

وأضافت كونواي، مديرة حملة ترامب السابقة، مساء أمس الاثنين في مقابلة إذاعية أن “المسألة أولوية كبيرة للرئيس المنتخب، لقد أوضح ذلك جليًا خلال حملته، وسمعته يكرر ذلك (نقل السفارة) أكثر من مرة في الجلسات الخاصة وفي العلن”.

وأثارت تلك التصريحات ردود فعل فلسطينية غاضبة وصفت تلك الخطوة إن حدثت بأنها “مخالفة لقرارات الشرعية الدولية” و”تشجع الاحتلال الإسرائيلي”.

وذكر دنيس روس، الذي عمل مستشاراً لدى العديد من الرؤساء لشؤون الشرق الأوسط، ومن بينهم الرئيس باراك أوباما “قدم كل مرشح ذلك الوعد ولكنه لم يف به لأنه علم أنه سيثير الرأي العام في العالم العربي وربما يؤدي إلى اندلاع مظاهرات ضد سفاراتنا”.

ولم يتضح تماماً إلى أين سينقل ترامب السفارة؛ ومع ذلك، يمكن أن يصنع الموقع الجديد فارقاً.

وذكر روس، الذي يعمل حالياً في معهد واشنطن، أن نقل السفارة من الناحية العملية إلى القدس الغربية لن يؤثر على “الوضع النهائي” للمدينة، نظراً لأن البعض يتساءلون عما إذا كانت تلك المنطقة من المدينة ستكون تابعة لإسرائيل خلال التسوية النهائية للنزاع الذي دام على مدار عقود من الزمن.

وقال “مع ذلك، فإن القدس تمثل قضية عاطفية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين (والعرب) ومن السهل تصعيد تلك المشاعر حينما يتأثر مستقبل المدينة. ويبدو أنه لا أحد ينصت إلى المناقشات الراشدة”.

وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مرارًا، خلال حملته الإعلامية، أنه سيقاوم أي محاولة من الأمم المتحدة لفرض إرادتها على إسرائيل، وسينقل السفارة الأمريكية إلى القدس حال انتخابه رئيسًا.

كما ترفض الولايات المتحدة رسميا وحتى الآن، شأنها شأن باقي دول العالم، الاعتراف بالضم الإسرائيلي للقدس الشرقية المحتلة منذ 1967.

وفي أعقاب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، عولت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارًا بتنفيذ وعوده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وقع في الأول من الشهر الجاري قرارا بتعليق نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لمدة 6 أشهر.

ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة “من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة”، حسبما تنص تلك القرارات.

وتعد القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.المصدر:وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى