مقالات

ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺎﺑﺖ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ,ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ, ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ,ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﻴﻦ, ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ,ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻹﺧﻔﺎءﺍﺕ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ, ﻭﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻜﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻨﺬ 2014ﻡ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻭﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺍﺻﻄﻠﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ PROTECTION&ASYLUM.
ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﺋﻚ ﻻﺑﺪ ﻭﺗﺒﺮﻳﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻣﻜﺘﻤﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﻭﺧﻔﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ.

ﻣﺜﻞ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﺑﺴﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻟﻠﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﻴﺪﺍﻓﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ,ﺑﻨﺎء ﻋﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻢ ﻟﻠﻘﻀﺎء,ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻤﺎ ﻧﺴﻤﻴﺔ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺴﻮﻍ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﻻ ﺗﻬﻤﺔ ﻟﺘﻌﺒﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ,ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.

ﻣﺜﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﺑﺮﺯ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮء.
ﻓﻲ ﺗﺼﻮﺭﻱ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺳﺮﺩﻫﺎ ﺗﺒﺎﻋﺎ, ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺷﺎﻓﻴﺔ ﻭﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﺑﻞ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮء ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺗﺄﺧﻴﺮ.

-3000000ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻦ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ.

-10000ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻻﻑ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎء .

-17000ﺳﺒﻊ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻒ ﺟﺮﻳﺢ.

-4800 ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻻﻑ ﻭﺛﻤﺎﻧﻤﺎﺋﺔ ﻣﻌﺘﻘﻞ.

-1200ﺍﻟﻒ ﻭﻣﺎﺋﺘﻲ ﻣﺨﻔﻲ ﻗﺴﺮﻳﺎ.

-4000 ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺃﻻﻑ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﻓﻲ 488 ﺍﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺳﺠﻦ ﻭﻣﻌﺘﻘﻞ .

-250000ﻣﺎﺋﺘﻴﻦ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻒ ﻟﻐﻢ ﺯﺭﻉ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻷﺭﻳﺎﻑ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ.

ﺑﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﺳﻨﺴﺮﺩ ﺍﻣﺜﻠﺔ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻓﺌﺎﺕ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ& ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ& ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ.

ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻤﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ

” ﺃﺫﺍ ﻋﺠﺰﺗﻢ ﻋﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ#2216ﻭﺍﻧﻬﺎء ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺣﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻳﺼﻄﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪOverseas ﻣﺎﻭﺭﺍء ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ.”

ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﺰﻭﺡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻷﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ,ﻳﻤﺜﻞ ﺃﺑﺮﺯ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﺻﻮﺭ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ.

ﻧﺸﺮ ﺍﻻﻟﻐﺎﻡ ﻣﻈﻬﺮ ﺃﺧﺮ ﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻣﻨﺬ2014ﻡ.

ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺤﻂ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻫﻨﺎ ﻓﺴﻨﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ.

ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺤﺠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﺑﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ, ﺑﻞ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ.

ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ.
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ,ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺘﻀﻴﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ , ﻭﺗﻌﻤﺪ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ.
ﺍﻟﻜﻞ ﺑﻼ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎء ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻼﻋﺘﺪﺍء ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ ﺍﻭ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ,ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﺴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ,ﻭﺑﻤﺎ ﻻﻳﺠﻌﻞ ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻚ ﺑﺄﻥ ﻧﻘﺎﻁ ﻭﺣﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻫﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻄﻮ ﻭﻧﻬﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.

ﺗﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺎﻟﻜﻲ ﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻟﻐﺮﺽ ﺍﻹﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﻣﺎ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺈﺧﻼء ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﻧﻈﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻫﻈﺔ.

ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺟﻮﺍء ﺃﻣﻨﺔ ﻭﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻭﺩﺭ ﺍﺳﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ,ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﻭﺭﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻄﻼﺏ.

ﻳﺠﺐ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻﺗﻤﺜﻞ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﻭﺑﻴﺌﺔ ﺃﻣﻨﺔ ﺑﻨﺎء ﺧﺒﺮﺍﺕ ﻭﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﻊ ﺑﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪﻳﺪ ,ﻭ ﻛﻤﺎﻫﻮ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺐ”ﺑﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ” ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﻴﺪ ﺿﺪ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺃﻭ ﻣﺎﻳﺸﺎﻉ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ” ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ”.
ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺰﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮء ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﺟﺰ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻋﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2216.

ﻛﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ , ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ, ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻐﻤﻮﺭ ﻛﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﺍﺑﺮﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ.

ﻟﻴﺮﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﺍﻍ ﺃﻣﻨﻲ ﺑﻨﺎء ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﻣﺎﺳﻬﻞ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﻃﺮﻕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻻﺭﻳﺎﻑ.

ﻻﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ ,ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﺒﺲ ﻟﻺﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ,ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﺘﻨﺎﻣﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪﻳﻞ ﻣﺆﻗﺖ ﻟﻮﻃﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى