عاجل

إيران : التحذير الاميركي “لا اساس له” و”استفزازي” ولا تكترث بالتحديات الجوفاء

-المركز الديمقراطي العربي

اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي ان ايران لا تاخذ اذنا من احد للدفاع عن نفسها وقال ان الصواريخ التي تختبرها ايران هي دفاعية وستواصل انشطتها الصاروحية بقوة .

واكد ان ايران لا تكترث بالتحديات الجوفاء لساسة اميركا وقال ان الاميركيين لم يفعلوا اي خطوة ايجابية حيال ايران وفي قضية الاتفاق النووي ايضا فان الادارة الاميركية السابقة لم تلتزم بتعهداتها وكانت كل يوم تضيف حظرا على ايران يتعارض مع روح الاتفاق النووي .

واضاف ولايتي ان ايران برهنت ان الاميركيين لا يمكنهم التصدي لامواج الصحوة للدول الاسلامية وان تهديداتهم ما هي الا تهديدات جوفاء .

اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي الخميس ان التحذير الذي وجهته الادارة الاميركية للجمهورية الاسلامية بعد التجربة الصاروخية، “لا اساس له” و”استفزازي”.

وقال قاسمي كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان “الملاحظات التي ادلى بها مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي دونالد ترامب لا اساس لها ومكررة واستفزازية”.

واكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب نفسه الخميس توجيه “تحذير” رسمي لايران بعد تجربتها الصاروخية الاخيرة مشيرا ايضا الى ان الجمهورية الاسلامية كانت على وشك الانهيار حين وقعت الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

وكتب ترامب في تغريدة صباحا “لقد تم توجيه تحذير رسمي (الى ايران) لانها اطلقت صاروخا بالستيا. كان يجب ان تكون ممتنة للاتفاق الكارثي الذي وقعته الولايات المتحدة معها”، مشيرا الى الاتفاق النووي الذي ابرم في تموز/يوليو 2015 مع القوى الست الكبرى.

وكان مستشاره للامن القومي مايك فلين وجه الاربعاء تحذيرا لايران. وقال الجنرال السابق في تصريح صحافي في البيت الابيض “اعتبارا من اليوم، نوجه الى ايران تحذيرا رسميا” بدون اعطاء تفاصيل اضافية.

وأكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان الاربعاء أن بلاده أجرت “تجربة” صاروخية، معتبرا أنها لا تنتهك الاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الاسلامية والدول الست الكبرى في 2015.

وتصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن اللتين قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية في 1980 بعد الثورة الاسلامية عام 1979، اثر تولي ترامب مهامه في 20 كانون الثاني/يناير.وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى