عاجل

ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ: 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﺳﻘﻄﺖ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻈﻠﻢ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﺣﻘﻖ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺒﺮﺍﻳﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻮﺛﻴﻘﺔ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺿﻴﻒ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﺗﺤﺎﺩﻱ ﺗﻢ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻹﺳﺘﻔﺘﺎء ﻋﻠﻴﺔ.
-ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻓﻲ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.

ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺷﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺸﻮﺩ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻮﻣﻬﺎ.
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﺗﻲ:-

1.ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻭﻻﺩﻩ ﻭﺍﺻﻬﺎﺭﺓ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻪ ﻭﺍﻭﻻﺩ ﺍﺧﻮﺍﻧﻪ (ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ.

2.ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻳﺰﻳﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻴﻠﻲ ﻳﻨﺘﺸﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ.

ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺭﺗﺎﺑﺔ ﻗﺎﺗﻠﺔ, ﻓﺎﻧﻀﻢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﻭﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
ﻣﺤﺰﻥ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﺣﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻠﻢ, ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺪﺭﻉ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻻﺣﻤﺮ, ﻭﺍﻹﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﻣﻊ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
ﺑﻜﻞ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﻭﻗﻊ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻓﺦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ, ﻭﺃﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ , ﻭﺍﻣﺘﺪﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﺭﺣﺐ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺍﻓﺮﻏﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺳﻠﻤﻴﺘﻬﺎ.

– ﺍﻷﺷﺪ ﻣﺮﺍﺭﺓ.

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻨﺤﺎﻥ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ, ﻛﻤﺎ ﺍﺣﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ 2011ﻡ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻴﺤﺘﻮﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻭﻫﻢ:-

1.ﺍﻟﻠﻮﺍء ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺷﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺫﻣﺎﺭ.

2.ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﻴﻤﺎﺕ ﺑﻌﻤﺮﺍﻥ.
3.ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﺷﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻰ ﻭﻃﻨﻲ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ ﺑﻨﺎء ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺑﺎﻷﺥ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺷﻘﻴﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﺤﺴﺐ ,ﻓﻌﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺟﺒﺎﺭﻱ ﺍﻧﺸﻖ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻧﻀﻢ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺑﺤﺰﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﺳﻤﺔ ﺣﺰﺏ” ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ” ﻭﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺭﺓ.
ﺩﻭﻣﺎ ﻭﺍﺑﺪﺍ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺪﻳﺘﺔ ﺫﻣﺎﺭ ﻭﻣﺪﻳﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﻭﺍﻫﻢ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﺑﻬﻢ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﺳﺘﻌﺎﺭ.
ﻣﺎﺯﺍﺩ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺻﺮﻑ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﺑﺮﺯ ﻟﻮﺑﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻫﻮ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻒ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻧﻲ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻰ(ﻛﺎﻙ)ﺑﻨﻚ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺧﻄﻮﺓ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻋﺪﻥ ﺗﻌﺪ ﻋﺪﻡ ﺃﻱ ﺣﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ .

ﻟﻘﺪ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﻛﺎﻙ ﺑﻨﻚ ﺑﻞ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺭﻗﺒﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ ﺑﺼﻨﻌﺎء.

-ﻣﺮﺍﺭﺓ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.
ﺍﻻﺳﻤﺎء ﺍﻟﺸﺆﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻜﺒﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻃﻮﺍﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻋﺎﺩ ﺟﺰء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻴﺸﻐﻞ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺑﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.
-ﻗﺴﺎﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ.
ﻫﻜﺬﺍ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻗﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﺘﻈﻞ ﻣﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﻟﻘﺪ ﻣﺜﻠﺖ ﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻣﺰﻋﺞ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺳﻮﺍء ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻳﻤﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ.
ﻟﻘﺪ ﺍﺳﻘﻄﻨﺎ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻣﺎﻧﺰﺍﻝ ﻧﺘﺠﺮﻋﻪ ,ﻓﻼ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻰ ﻭﻃﻨﻲ ﺳﻴﺤﺮﺭ ﺻﻨﻌﺎء ﻻﻧﻪ ﺑﻴﺪ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺑﺼﺒﻐﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ.

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﺮﺓ , ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻻ ﺷﺒﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﺑﻞ ﺳﻠﻤﺖ ﺭﻗﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻜﺎﻙ ﺑﻨﻚ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻦ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ.

ﺗﻠﻜﻢ ﺧﻼﺻﺔ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺑﻌﺪ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ,ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺳﺘﺒﺴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎء.
ﻻﻏﺮﻳﺐ ﺑﺄﻥ ﻳﺼﺪﺡ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ”ﺳﻨﺴﻠﻢ ﺭﻗﺎﺑﻨﺎ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻫﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﺠﻨﻮﺑﻴﻦ” ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﻨﻘﻞ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻋﺪﻥ.

ﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺼﺮ ,ﻓﻼ ﺗﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻄﺎﻡ ﺏ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺘﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺯﻣﺎﻣﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺷﻲ ﻭﻫﺎﺷﻢ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻭﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﻛﺎﻙ ﺑﻨﻚ ﻟﻠﺮﻳﺎﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺯﺑﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .

ﺍﺧﺸﻰ ﻣﺎ ﺍﺧﺸﺎﻩ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﺷﻲ ﻭﻫﺎﺷﻢ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺫﺍﺗﻪ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻏﻴﺮ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ .
ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺣﺪ ﺿﺪ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﺭﻏﻢ ﻣﺎﻳﺮﺗﻜﺐ ﺑﺤﻖ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺳﻮﺍء ﺑﻘﻨﺎﻉ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.

ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺗﺘﻠﻮﻥ ﻛﺎﻟﺤﺮﺑﺎء ﻭﺗﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺿﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺷﻌﺐ ﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ ﻓﻴﻤﻦ ﺻﻤﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻮﻓﻨﺎ ﺃﻭ ﻧﺮﺣﻞ ﻭ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى