عاجل

ﻗﺮﺍءﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ: ﺗﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺗﺘﺠﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ .

ﺫﻟﻜﻢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﺮﺯﺕ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 15ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017ﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﻟﻴﺼﻞ335ﺭﻳﺎﻝ ﻳﻤﻨﻲ,ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺻﻞ 87ﺭﻳﺎﻝ ﻳﻤﻨﻲ.

ﻭﻟﻮﺣﻆ ﻟﻮﺑﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻛﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺗﺘﻀﺢ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺪﻥ ﺗﻌﺰ ﻭﻋﺪﻥ ﺑﺪﺃ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻲ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻟﺴﻨﺔ 2014ﻡ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻣﺤﻮﺭﻱ.

– ﺣﻘﺎﺋﻖ.
ﻭﺍﺿﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻳﺮﻫﻦ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:-
1 .ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻋﻤﻠﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﻘﺎﺭ ﺃﻭ ﺫﻫﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﺪﻡ ﻣﻦ (ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ).
2.ﻋﺪﻡ ﺗﺤﺮﺭ ﻣﺪﻥ ﺻﻌﺪﺓ ﻭ ﺻﻨﻌﺎء ﺑﻔﻌﻞ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻣﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺑﺼﻨﻌﺎء ,ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﻔﻴﻞ ﻟﻔﺘﺢ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.

3.ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺯﺍﻝ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺷﻴﻌﻴﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮﻫﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺛﺒﺖ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺩﺍﻉ ﺑﺎﻟﺒﻴﻀﺎء.

– ﺗﺠﺎﺫﺑﺎﺕ .

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺧﻴﺎﺭ ﻭﺣﻴﺪ ﻭﺫﻛﻲ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺃﺟﻮﺭ ﻭﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﻬﺎﺗﻬﻢ ﺳﻠﻤﺖ ﻛﺸﻮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺠﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﺪﺕ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻣﺜﺜﺎﻝ ﻟﻠﺘﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.

ﻣﺎﻳﻌﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺜﻠﺖ ﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻳﺨﻠﻖ ﺻﺮﺍﻉ ﻭﻓﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺑﻤﻌﺪﻻﺕ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ,ﻭﻓﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﻗﻤﻌﻬﺎ ﺑﺎﻹﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ,ﻻﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻣﺆﺷﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ,ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ.

– ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ.
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻄﻮﺗﻴﻦ ﺍﺫﺍ ﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻋﺪﻥ ﻓﺴﺘﺘﻜﻔﻞ ﺑﺈﻓﻼﺱ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء.
ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺨﻄﻮﺗﻴﻦ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻌﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻱ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﻋﻼﺗﻬﺎ.
-ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺍﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﺎء ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻥ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺩﺍﺋﻤﺔﻭﺑﺘﻠﻜﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻛﻤﺄﺭﺏ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻭﺳﻄﻮﺓ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﻗﻒ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻨﺪ ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ.
– ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻋﻤﻠﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻃﺮﺣﻬﺎ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﺎﻳﻌﻨﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﺢ ﺍﻹﺗﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﻧﻬﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻗﺮﺍﻃﻴﺲ.
ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻟﻨﺒﺶ ﻗﻀﻴﺔ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﺗﻤﺪﺩﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺗﺴﻬﻞ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺧﺼﺒﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻭﺗﻌﺮﻗﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﻛﻞ ﻣﺎﺳﺒﻖ ﺳﻴﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺪﻡ ﻭﺗﺼﺪﻉ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻐﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻥ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺳﺤﺐ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺼﺒﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى