عاجل

ﺍﻟﺘﺒﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ. ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﺑﺄﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻧﻬﺐ 981 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﻳﻤﻨﻲ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ. ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﻋﺠﻴﺒﺔ, ﻭﺍﻷﺑﺮﺯ ﻱ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﻣﺮﺑﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ,ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺛﺮﺍء ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻦ.

-ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ.
ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ,ﺑﻌﺪ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ. ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﺣﺮﺏ ﻳﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﺍﺫﺍ ﺍﻋﺘﻤﺪﻧﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺩﻋﻢ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻷﺛﻨﻰ ﻋﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻳﺔ ,ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ.
-ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻂ.
ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻬﺒﻬﺎ ﺻﺎﻟﺢ 25 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ, ﻟﺘﺴﺘﻘﺮ ﻋﻨﺪ 60 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ,ﻭﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﻭﺗﺪﺭ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺣﺴﺐ ﺍﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ, ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺳﺮﺩ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ. ﻟﻜﻦ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2014ﻡ ﻇﻬﺮﺕ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﺗﺘﺒﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻟﺘﻘﻮﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء ﻟﻠﻌﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ.

-ﻗﺮﺍءﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ.
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎﺗﻜﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻟﻸﻧﺼﺎﺭ ﻭ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻌﻘﻮﻟﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ,ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺮﺍءﺓ ﻭﺣﻴﺪﺓ ,ﻣﻊ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻨﻬﺐ, ﻻﺑﺪ ﻭﻓﻴﻪ ﻳﻨﺸﻌﻞ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺻﻨﺎﻋﺘﻪ , ﻭﻳﺘﻘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻮﺍﻟﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻀﺒﺎﺑﻲ.

-ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺻﻨﺎﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻳﺮﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ,ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﺪﻭﺍﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﺠﻮﻳﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ, ﻛﺎﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺎﺳﺒﻖ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ,ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻗﺒﻞ ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ . ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ.
ﺗﻮﺻﻒ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺃﺧﺮ, ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﺍﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ, ﺑﻨﺎء ﻣﺰﻋﻮﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺻﺮﻓﺔ.
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻒ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﻟﻴﺔ ﻭﻭﺳﻴﻠﺔ ﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ,ﻭﻣﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﻴﻤﺔ.ﻭﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻤﺴﻴﺮﺓ ” ﺍﻟﺒﺄﺱ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ” ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﹰ,ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ ﻟﻌﺎﻡ 2017ﻡ ﺗﺮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى