عاجل

ﺍﻟﻴﻤﻦ .. ﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺃﻡ ﻛﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ

اعداد: د.باسم المذحجي

 

ﻭﺻﻠﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻭ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺑﺼﻨﻌﺎء, ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻘﻠﺒﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻓﻲ 21 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2014ﻡ, ﻣﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻞ ﻋﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺻﺒﻴﺤﺔ 26 ﻣﺎﺭﺱ 2017ﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺼﻬﺎ ” ﺳﻨﺄﺧﺬ ﺑﺜﺄﺭ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻧﻘﻼﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺇﺟﺘﻴﺎﺡ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﺧﻀﺎﻋﻪ ﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ”

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺭﺩ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺪﻥ ﻭﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ, ﺍﺫﺍ ﺗﺮﻛﻨﺎ ﺃﺑﻨﺎء ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺗﺄﻳﺪﻫﻢ ﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﻣﺒﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﻢ ﺗﻨﺺ ” ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻓﻚ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﻗﺒﻞ 1990ﻡ”
ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺃﺑﻨﺎء ﻣﺄﺭﺏ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺗﺄﻳﺪ ﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻞ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺗﻨﺺ” ﻧﺮﻳﺪ ﺣﻜﻢ ﺫﺍﺗﻲ ﻭﻓﻚ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻬﻢ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ”
ﻭﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺍﺑﻨﺎء ﺗﻌﺰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﻳﺒﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺗﻨﺺ ” ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭﻓﻚ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ”
ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﻞ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻻﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺃﻭ ﻣﺄﺭﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ.
ﺇﺫﺍ ﺗﻨﺎﺳﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﺎﺳﺒﻖ ﻭﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ..ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻﻳﻮﻗﻒ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻋﺪﻭﺍﻧﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭﻓﻚ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺻﻨﻌﺎء ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻭﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﺷﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺈﻳﻘﺎﻓﻬﺎ.

ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻀﻠﻴﻞ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.

ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻋﻦ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺗﻢ ﺣﺴﻤﻪ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻷﻥ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺳﻴﻜﺸﻒ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻱ ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻯ ﻋﻠﻴﻪ.

ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ.

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﻃﺮﻕ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺎﻧﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺛﻮﺭﺓ 11 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ ﻭﺃﺗﺖ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﺘﻀﻊ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻲ .

ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪ 26 ﻣﺎﺭﺱ 2015ﻡ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﺘﻀﺢ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻮﺣﺪ ﻛﻜﻴﺎﻥ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻜﻢ ﺫﺍﺗﻲ ﻣﺒﺘﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺗﺘﺒﻠﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻛﺤﻞ ﻣﺮﺿﻲ.

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﺘﺠﺴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺣﺸﻮﺩ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺍﺧﻀﺎﻋﻪ ﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﺄﺭﺏ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺗﻬﺎﻣﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻜﻢ ﺫﺍﺗﻲ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺗﺘﺠﺴﺪ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﺰﻟﻖ ﺍﻟﻰ ﻛﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﺫﺍ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻬﺎ.

ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺑﻜﻞ ﺗﺠﺮﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ, ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻌﺪﻳﻬﺎ ﻭﻣﺨﺮﺟﻴﻬﺎ ,ﻭﻻﻗﺖ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ, ﻓﺄﻥ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ( ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ) ﻗﺪ ﻳﻘﻮﺩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ, ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺑﻨﺎء ﺫﻟﻚ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻣﺬﻫﺒﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﻭﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ, ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺑﻊ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ,ﻭﻟﻜﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﻔﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2216.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى