عاجل

ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ . ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

-ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺳﻠﻄﺔ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺑﻜﻞ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ.ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ,ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ” ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ” ﺍﻛﺘﻀﺖ ﺑﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ , ﺃﻫﻢ ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ.

ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ,ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﺘﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺄﻱ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺄﻱ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻣﺎﺭﺗﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻭﺩﻣﺎﺭ ﻭﺣﺼﺎﺭ ﻟﻠﻤﺪﻥ ﻭﺗﺠﻮﻳﻊ ﻭﺗﻬﺠﻴﺮ ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻲ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﺗﺘﻀﺢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ, ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ, ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ,ﻣﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻣﻊ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﺄﻥ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ, ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺘﻠﺘﺤﻖ ﺑﺄﻱ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻛﺎﻟﻴﻤﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ, ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ,ﻭﺗﺘﻬﻴﺄ ﺗﻌﺰ ﻟﺘﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻨﺄﻱ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻭﻗﺪ ﺗﺘﻮﺳﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺻﺤﺮﺍء ﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ ﻭﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ.

ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻻﻋﻼﻗﺔ ﺑﻪ ﺑﺘﻄﻮﺭ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺄﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺣﻀﺮﻣﻮﺕ.ﻓﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﺘﺤﺎﻟﻒ ﻋﺮﺑﻲ, ﻳﺴﺘﻤﺪ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ, ﻭﻫﺪﻓﻬﺎ ﻭﺍﺿﺢ ﺇﻧﻬﺎء ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ, ﻭﺇﻧﻬﺎء ﻧﻔﻮﺫ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ, ﻟﻜﻦ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺳﻘﻒ ﻣﻄﻠﺒﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻟﻜﻲ ﻻﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.

– ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺑﺤﻮﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﺑﺔ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﺪ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺍﻵﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﻬﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺧﻔﺎءﺍﺕ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔﻫﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻳﻔﺮ ﻭﺳﺎﻳﻜﺲ ﺑﻴﻜﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺧﺎﺻﺔ.ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻲ ﻭﺍﻟﻘﺬﺭ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻛﻞ ﻣﺎﺳﺒﻖ ﻫﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﺼﻨﻊ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. ﻭﻣﻨﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻟﻠﺤﻀﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ.

ﺍﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ( ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ) ﻧﻮﺍﺓ ﺛﻮﺭﺓ 11 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ.ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﻫﺆﻻء ﻓﺌﺔ ﺗﻢ ﺍﻗﺼﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994ﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺣﺘﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻀﺎﻝ ﺳﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕSouthern Movement.
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ,ﻭﻣﻦ ﺗﻤﺜﻞ , ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻻﺑﺪ ﻭﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻟﺘﺘﻜﺸﻒ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺓ ﻭ,ﻣﻌﻬﺎ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻷﻗﻨﻌﺔ ,ﻭﺑﻬﺎ ﻻﺑﺪ ﻭﻧﺘﺮﻙ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺯﺧﻢ ﺷﻌﺒﻲ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﺒﺎﻳﻨﺖ ﺍﻹﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺻﺪﻕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﺔ.

ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺼﺮﻉ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺨﺘﺼﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﺑﻘﻨﺎﻉ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻳﻘﻮﺩ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺣﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻠﻐﻂ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺩﺍﻋﻢ ﻟﻠﻤﺸﺎﺋﺦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﻲ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺈﺳﻘﺎﻃﻬﺎ ﺳﻨﺔ 2011ﻡ

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻟﻬﺪﻑ ﺍﻗﺼﺎء ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻭﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻫﺎﺩﻱ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻐﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻣﺘﻮﺭﻁ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺘﻤﺰﻳﻖ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻨﺤﺪﺭ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻓﻮﺿﻰ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺑﺤﺮﻫﺎ ﺇﻻ ﺑﺤﺪﻭﺩ ﻋﻨﺪ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻓﺴﺤﺖ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻗﻠﻴﻤﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺳﺎﻓﺮ ﻟﻠﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﺗﺮﻣﻴﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﻨﺎء ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﻭﺩﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ.

ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 94ﻡ ﻭﺣﺮﻭﺏ ﺻﻌﺪﺓ ﻭﺍﻧﻘﻼﺏ 2014 ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻻﺑﺪ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻨﺤﻪ ﺃﻣﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺻﻌﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ .

-ﺭﺅﻳﺎ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻗﻮﺍﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ .

ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺛﺄﺛﺮ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﻤﺎﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﺩﻣﺮ ﺗﻤﺎﻡ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻤﻦ.ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﺘﻌﺎﻓﻴﻪ ﻳﺘﻌﺎﻓﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺘﻌﺎﻓﻲ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ.
ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺭﺳﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﺟﺪﻳﺪﺓ ,ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻮﺍﻗﻊ ﺗﺮﺳﻤﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻛﻨﻘﻤﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻳﺮﺍﻥ .ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ” ﺍﻟﻨﻘﻤﺔ ﻭﺍﻟﻐﻀﺒﺔ” ﺍﺭﺳﻠﺖ ﺍﻭﻝ ﺭﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى