fbpx
عاجل

ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ :ﺗﺄﻣﻼﺕ ﻭﺭﻭﺅﻯ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ . ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﻲ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺤﻴﺰ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ” ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ” ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺸﺎﻃﺮ ﺷﻌﺒﻬﺎ ﺣﺒﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻹﺟﻠﻬﺎ ,ﺑﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﻨﺎﺯﻻﺕ ﻟﺪﻭﺍﻡ ﺳﻮﺅﺩﺩﻫﺎ, ﻭﺭﺧﺎﺋﻬﺎ.ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺗﻮﺣﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺗﻮﺣﺪ ﺍﻟﻮﻃﻦ,ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ,ﺃﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭﻩ ﻓﻬﻮ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻟﻠﻮﻃﻦ ,ﺇﻻ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﺘﻠﻚ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺗﺸﻄﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﻤﺰﻳﻘﺔ, ﻓﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﺣﺮﻣﻴﺔ ﻭﻗﺪﺳﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ,ﻓﻼﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺳﻮﻳﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻧﻌﺪﻫﺎ ﺭﻛﻦ ﺍﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺭﺷﻴﺪ.ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻞ ﺁﺟﻤﺎﻉ ﻓﻼﻳﻌﺪ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻻﻳﺤﻤﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﻭﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﻗﺼﺎء.

– ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺗﻨﺘﺤﻞ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.
ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺴﺘﻤﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﻼﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﻣﺴﺌﻮﻟﺔ.ﻓﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺗﺮﻛﻦ ﺍﻟﻰ ﺩﻋﺎﻭﻱ ﺍﻵﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﺇﺣﻴﺎء ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﺭﺍء ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻭﺍﺫﺍ ﺗﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺷﺮﻋﻴﺘﻪ ﻻﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻻ ﻭﻓﻖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ,ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻬﻲ ﺫﺍﺕ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺣﻜﻢ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻬﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎﺕ ﺣﺮﺏ ﺳﻨﺔ 1994ﻡ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻜﺮﺍﺭﻫﺎ ﺳﻨﺔ 2014ﻡ ﻭﺗﻤﺘﻠﻚ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﻖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ.

-ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ.
ﺗﺠﺴﺪﻫﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺭﺃﻱ ﺗﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺰ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ ﻳﺴﻤﻰ” ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ”..

ﺗﻢ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﺗﻌﺰﺍﻭﻳﺔ,ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﻌﺰ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ? ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﺑﻜﻞ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ.

1.ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ” ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ”.8%
2. ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ” ﻣﻠﺤﻖ ” .8%
3. ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ” ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ” 12%
4. ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﻌﺰ ” ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ” 72%

ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﻭﺟﺰء ﺃﺧﺮ ﻓﻲ ﺭﻳﻔﻬﺎ ﻛﻤﺎﺗﻢ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﺟﺰء ﺃﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﺑﺄﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺎﻭﺭﺍء ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ” ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ”

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻧﺰﻋﺔ ﺗﻌﺰﺍﻭﻳﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺑﻞ ﺗﻄﺮﻑ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ.

– ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﻮﺣﺪﺓ.
ﻧﺠﺎﺡ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﺗﺤﻘﻖ ﻷﺑﻨﺎء ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻛﻴﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﻴﺎﻥ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻣﻮﺣﺪ ” ﺍﻟﻮﻃﻦ” ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻱ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﺟﺎﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﺍﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

-ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻭ ﺳﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ.

ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺇﻋﻼﻥ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﻭﺑﻤﺎﻻﻳﺪﻉ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺸﻚ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺑﻼﺭﺟﻌﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﺛﻤﺖ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻓﺘﻠﻜﻢ ﻣﺤﺪﺩﻩ ﺑﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻓﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﻨﺢ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺣﻀﻮﺭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ.

– ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ.

ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻘﺒﻞ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻻﻳﺘﺤﻘﻖ ﺇﻻ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻳﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻭﻳﻘﻔﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻬﺪﻑ ﻭﺣﻴﺪ ﻭﻫﻲ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﺩﻧﺎﻫﺎ ﺳﺎﻟﻔﺎ.

-ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.
ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﻀﺢ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺮﻭﻃﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻬﻮ ﻻﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻟﺒﻴﻦ ﺇﻣﺎ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﺣﻴﺰ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﻗﻄﺎﻉ ﻧﻔﻄﻲ ﺃﻭ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ.ﻭﺗﻠﻜﻢ ﻣﺎﺗﺤﻘﻖ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺘﻬﺎ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى