عاجل

اليمن مابعد الفوضى! نقود أم ننقاد

اعداد: د.باسم المذحجي

-ﻻﺳﻠﻄﺔ ﺗﻠﻚ ﻣﺎﺍﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻝ2014ﻡ ,
ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ,ﻭﻳﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ.ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﻳﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻳﻨﻄﺒﻖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ.ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻞ ﻳﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻼﺣﻜﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻫﻼﻟﻴﻦ” ﺳﻠﻄﺔ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭﻫﺎﺩﻱ”.ﻟﺬﻟﻚ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺃﻱ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﻻﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.

-ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.
ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻺﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺜﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ, ﺑﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﻣﺎﺣﺼﻞ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻳﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﻓﻮﺿﻰ ﻻﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻣﻄﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ.ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺪﺃ ﻳﺨﻔﺖ ﻷﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺈﻋﻄﺎء ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﺫﻟﻚ.ﻻﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻥ ﻣﻦ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﺕ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﺑﺸﻊ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ.ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﺮﻩ”ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ”ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺬﻭﺑﺔ.

ﺍﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﻄﺮ,ﻓﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻌﺪ ﺃﻧﺨﺴﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻓﻲ 21ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2012ﻡ ,ﺧﺴﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺠﺪﺩﺍﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺑﺮﻩ ﻣﻊ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﺙ ﺍﻟﻼﺳﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ.ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺪﺛﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺪﻯ ﺍﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺫ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻮﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﻳﺮﺍﺩ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﻪ.

ﻛﺎﻣﻞ ﺃﺭﺟﺎء ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻳﺸﻬﺪ ﺭﺗﻢ ﺗﻨﺎﺯﻟﻲ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺮﺩﻱ ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻛﺸﻌﺐ ﻳﻤﻨﻲ ﻻﻧﻘﺒﻞ ﺑﺈﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺗﺰﻋﻤﺖ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ.

-ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ  ﺑﻜﻞ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻼﺫ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻌﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﺘﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎء ,ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻧﺸﺮ ﻓﻮﺿﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﻔﺮﻳﺦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻹ ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﺠﻴﺪ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻭﺍﻟﺴﻄﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

-ﻓﻮﺿﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ.
ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﻴﻦ ﻗﻮﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ, ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻗﺼﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺤﺸﺪ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ,ﻭﻫﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻃﺮﻓﻬﺎ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﺗﺮﻳﺪ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺗﻈﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺑﻬﻜﺬﺍ ﻓﻮﺿﻮﻳﺔ ﻻﺳﻠﻄﻮﻳﺔ.

ﻻﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ, ﻭﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻱ ﻣﻮﺣﺪ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺟﻨﻮﺑﻪ  ﻋﺒﺮ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺃﻱ ﺗﺤﻮﻝ  .ﻭﺍﺟﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻫﻨﺎ ﺃﻗﺪﻡ ﺩﻟﻴﻞ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﻓﺒﺪﻝ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﻦ ﺻﻌﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ ﺑﺄﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻨﺐ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺃﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻘﺬﻭﻓﺎﺕ ,ﻭﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺎء ﺗﻌﺰ ﺿﺪ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﻘﺪﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ  ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻟﻘﺘﻠﻬﻢ ﺃﻱ ﺃﺑﻨﺎء ﺗﻌﺰ.ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻼﺣﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺭﻏﻢ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻹﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻘﻴﻖ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻮﺿﻮﻳﺔ ﻻﺳﻠﻄﺔ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻹﺳﺎﺱ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﻱ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﻛﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻓﻘﺮ ﻭﻣﺮﺽ..ﺍﻟﺦ.ﺗﺮﺍﻫﻢ ﺑﻜﻞ ﻏﺒﺎء ﻳﺼﺒﻮﻥ ﻫﻔﻮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺐ ﺍﻟﻌﻜﺮ ﻭﻣﺎﺍﺳﻤﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ.

-ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ.
ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﻧﺸﺮ ﻣﺴﻠﺤﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ,  ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻬﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ,ﻟﺘﻠﻴﻬﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﺣﺘﻜﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻳﺮﻭﻕ ﻟﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺗﺤﺖ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ,ﻟﺘﻠﻴﻬﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺴﻚ ﺯﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻻﺳﻠﻄﻮﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺪﻋﺎﻭﻱ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ,ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻊ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ, ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺮﺍﺩ ﺑﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﺍﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺪﻋﺎﻭﻱ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ,ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﻻﺗﻘﺒﻞ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻭﻻﺗﻘﺒﻞ  ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻻﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﻻﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ.

-ﺣﺮﻳﺔ ﻭﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ 2017ﻡ ﻣﺎﻧﺰﺍﻝ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻧﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ,ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﺎﻣﻊ ﺗﻢ ﺍﻹﺗﻔﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ,ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻴﺎﺭ ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻪ ﻋﺒﺮ ﻭﻗﻒ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻨﻬﺎﺭﺓ ,ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻼﺳﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭﻫﺎﺩﻱ.

ﺇﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻔﺎﺵ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻟﻨﻤﺘﻠﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﻭﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭﻫﺎﺩﻱ.

ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺎﺑﻌﺪﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺮﺍﻳﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى