fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تاريخ الكورد القديم والحديث

Dîroka Kurd a Kevnar û hemdem/nûjen

  • صدر حديثاً كتاب بعنوان : تاريخ الكورد القديم والحديث
  • تأليف البرفسور رفيق سليمان

عرض : المركز الديمقراطي العربي

ثمة مصادر ومراجع مختلفة كتبت عن تاريخ الكورد، تناولت فيها جوانب عدّة، ولحقب وفترات محددة ومختلفة. ولكن قلما نجد مرجعاً يجمع ويوجز هذا التاريخ من مختلف جوانبه السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والحضارية.
يأتي هذا البحث ليقدم هذا التاريخ العريق والممتدد إلى أعماق التاريخ، بشكل مكثف وعميق، من جوانب عديدةعلى مر العصور، منذ عصر ما قبل التاريخ، الذي تباينت فيه الآراء عن تحديده، الذي بدأ قبل آلاف السنين قبل الميلاد، كما تباينت جغرافيتهم إذ تراوح بين توسع وتقلص بحسب الأحداثالتي شهدها تاريخ الكورد عبر العصور المختلفة،من مختلف الممالك والدول التي أقامها أسلاف الكوردمنسوباريين وحوريين ولولويين وميتانيينوكوتيين وكاشيين وحيثيين وخالديين، وحتى الدولة الزندية في مطلع العصر الحديث.
ركّز هذا البحث على الجوانب السياسية والعسكرية، من خلال عرض أبرز المنعطفات والأحداث والوقائع التاريخية التي شهدها تاريخ الكورد، كما تطرق إلى جوانب من حياة الكورد الدينية والثقافية والفكرية والعمرانية.
اعتمد السيدالبرفيسور رفيق سليمان في أدلته وبراهينه وشواهده على مصادر ومراجع مختلفة، من المصادرالأثرية والتنقيبية، سواء أكانت وثائق كتابية أم بقايا أثرية،و كان يشير أحياناً إلى ما ورد في بعض المصادر الدينية من الكتب المقدسة للتوراة والقرآن الكريم، و اعتمد أيضاً على المصادر اليونانية والرومانية كروايات المؤرخين الكلاسيكيين أمثال هيرودت.
ولم يكن يغفل أحياناً الإشارة إلى ما ورد في بعض أساطير المنطقة وفي آدابها ومن مصادر مؤرخيها، ولاسيما من المصادر الأقرب إلى التأريخ المدون للمنطقة.
كما كان يعرض للآراء المختلفة لعلماء وباحثين عدّة من العصر الحديث. منتهجاً في ذلك منهجاً يقوم على تقصّ وتتبع علمي دقيق وموضوعي،بعيداًعنالعواطف القومية والأيديولوجيات الحزبيةوالمصالح السياسية.
وقد قسم فصول هذا البحث إلى الأقسام التالية:
القسم الأول: تناول دراسة تاريخ اللغة الكوردية وثقافتها، منذ ما قبل الميلاد، وحتى العصور الإسلامية.والبحث عن جذورها ولهجاتها، الموغلة في القدم التي سبقت الوجود الفارسي في التاريخ بمئات السنين.
القسم الثاني: أشار إلى كل من كتب عن تاريخ الأكراد في العصر الحديث من الأوروبيين، سواء أكانوا من علماء أم مستشرقين أم مؤرخين أم رحالة، ومن مختلف المصادر والمراجع، سواء أكانت أبحاث علمية أم كتب أم رسائل أم تقارير أو مقالات.
وغيرها من المراجع التي تناولت مختلف الجوانب من حياة الكورد، العسكرية والسياسية والاقتصادية والإثنية والجغرافية والدينية والبيئية والعمرانية والاجتماعية(من العادات والتقاليد والطبائع)، والثقافية الأدبية واللغوية بمختلف لهجاتها والفنية(من موسيقى وأغان وفلكلور)، وغيرها.
القسم الثالث: عرض جوانب من خصوصيات الثقافة الكوردية آنذاك، التي اتخذت بداية الطابع الزراعي، والرعي. وأشار إلى أماكن أقدم الآثار المادية للحضارة الكوردية في كردستان وما حولها.
القسم الرابع: تعرض إلى الجوانب الثقافية والدينية والميثولوجية والفنون والعادات الكوردية، وعن مصارد اللغ الكوردية.
القسم الخامس: تطرق إلى أصول الشعوب الكوردية العريقة، من الحوريين والميتانيين والكاسيين واللولو، والكوتيين والحيثيين ولم يغفل التطرق أيضاً إلى علاقات الشعوب التي كانت تتعايش أو تتجاور مع الحضارات الكوردية المتعاقبة، من البابليين والأكاديين والأخمينيين والساسانيين واليونان والرومان وغيرهم … فعرض جوانب من التأثر والتأثير بين تلك الحضارات القديمة والعريقة.
القسم السادس: عن تاريخ أبرز المدن الكوردية القديمة، مثل :Alabbriya, Alazȋ, Arramu, Arrabxa,Ellipi, Gutium, Halman, Harhar, Kirruri, Lubda,Lullumě, Mannea, Media, Urkiş ….القسم السابع: عرض أبرز الدول الكوردية في العصور الإسلامية، من مثل: Dostekȋ(Merwanȋ), DewletaEyyubȋ , DewletaZendȋ يهدف هذا البحث الإحاطة بجوانب عديدة من تاريخ الكورد العريق، من سياسية وعسكرية واجتماعية وثقافية وعمرانية ولغوية ودينية وغيرها من المواضيع المتعلقة بتاريخ الكورد بشكل موجز ومكثف، ليضعه بين أيدي طلاب الجامعة المختصين في الآداب والثقافة الكوردية، ليصبح مرجعاً لهم.و ربما سيصبح مرجعاً ليس مقتصراً على الطلاب ، فحسب بل المختصين والمهتمين أيضاً يلخص أبرز الجوانب من تاريخ الكورد عبر العصور المختلفة.
Dr. S. Zevenki
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق