الشرق الأوسطتحليلاتعاجل

كيف يمكن للعوامل النفسية، واللغوية، والتكنولوجية، والاقتصادية أن تساعدنا على توقع المستقبل؟

اعداد : محمد نجاد – باحث في الإعلام والدراسات الثقافية

  • المركز الديمقراطي العربي

 

الحتمية ‘Determinism’، هي فكرة فلسفية تفترض أن جميع الأحداث الحالية هي نتاج عوامل موجودة مسبقا، مثل العوامل النفسية، واللغوية، والتكنولوجية، والاقتصادية، وغيرها. وبدراسة هذه العوامل، يمكن أن تساعدنا على توقع المستقبل، لأن حدوث التوقعات هو شيء حتمي، كما بينت الأمثلة التاريخية العديدة. وبالرغم من أن هذه التوقعات قد لا تكون مثالية، إلا أنها غالباً ما تسلط الضوء على أهمية عامل معين قد يقود للتنبؤ بالمستقبل[1].

يكمن النقاش الرئيسي لهذا الموضوع بين “الحتمية” ونقيضها “الإرادة الحرة” أو الإرادة الليبرتارية، والتي تعني وجود بدائل مختلفة يمكن الإختيار من بينها دون عوائق. ويتوسط هذان المفهومان المتنافران، مفهوم وسطي، وهو “النسبوية”. وتفترض النسبوية أنه لا يوجد حقيقة عالمية موضوعية، وبدلاً من ذلك، كل وجهة نظر لها حقيقة خاصة بها بناء على الاختلافات في الإدراك[2]. وهكذا، وجدت فلسفة الحتمية في تخصصات مختلفة، سواء اجتماعية إنسانية أو تطبيقية رياضية، مما نتج عنه خلق مفهوم عابر للتخصصات.

لذلك، تسعى هذه الورقة لتحليل نقدي لأربعة من أهم المفاهيم المتعلقة بموضوع “الحتمية”، وهي الحتمية النفسية، والحتمية اللغوية، والحتمية التكنولوجية، وأخيراً، الحتمية الاقتصادية.

الحتمية النفسية:

تفترض أن عملية التفكير في العقل ليست عفوية، بل يتم تحديدها بواسطة افكار موجودة مسبقاً في اللاوعي، وقد تخرج أحياناً هذه الأفكار لا شعوريا على شكل زلات اللسان  أو حتى ما يطلق عليه “هفوة فريدوية” نسبة للمنظر لها، سيجموند فرويد [3]. لذلك، تكمن الحتمية في هذه النظرية بافتراض انه من خلال التركيز على الفعل اللاواعي للإنسان، الخارج عن سيطرته الخاصة مثل زلات اللسان، يمكن “توقع” السلوك المستقبلي لذلك الشخص. فهل يمكن لهذه الادعاءات أن تكون فعلاً صحيحة؟

وفقًا لفرويد، زلات اللسان هي لحظات تكشف عن الرغبات المخفيّة، والدفينة، والمكبوتة المحفوظة في العقل اللاوعي. ولذلك، فنحن لسنا واعيين بها[4]. هذه الرغبات، حسب فرويد، غالبًا ما تتعلق بالجنس، لأن المتعة الجسدية، سواءً كانت الجنس أو احتياجات الجسم الطبيعية الأخرى، هي الحافز الأول للفرد في الحياة[5]. ولوصف كيف تعمل هذه الآلية، طوّر فرويد نموذج للعقل مقسم إلى ثلاث أجزاء: اللاوعي، الوعي، الأنا. فاللاوعي يحتوي على الغرائز الدنيا التي تريد المتعة فقط كل الوقت. بينما الوعي  يمثل التحكّم الذاتي والأخلاق. وبما ان هذين الجزئين متناقضين في طبيعتهما، لذلك فإن الأنا تتصرف كالحكم الذي يدير رغبات الفرد بين المسؤولية والرضى[6].

تم نقد هذه النظرية كثيراً من خلال الأبحاث اللاحقة، حيث أن علماء النفس اليوم لا يعتقدون أن دراسة الهفوات الفرويدية يمكن أن تتنبأ بشيء عن أي رغبات عميقة للإنسان.  فعلى سبيل المثال، أظهرت نتائج دراسة[7] مبكرة في هذا المجال أن الناس يميلون الى التفكير بنفس الشيء الذي يطلب منهم أن لا يفكروا فيه. فمثلاً، قام مساعد الباحث بإخبار المبحوثين بعدم التفكير بـ  “دب أبيض”. وإن حصل وان فكروا فيه، فلابد ان يقرعوا جرس صغير بجانبهم. وعلى عكس ما طلب منهم، وجدت الدراسة أن أولئك الذين طُلب منهم ألا يفكروا في دب أبيض فكروا فيه بمعدل مرة واحدة في الدقيقة[8]. وقد عرفت نتائج هذه الدراسة لاحقاً بنظرية العملية الساخرة  أو مشكلة الدب الأبيض، التي تفترض أنه أذا حاولت منع شخص من التفكير في شيء ما، سيفكر في هذا الشيء بشكل أكبر. وهناك دراسة[9] أخرى مهمة في هذا الصدد، حيث أظهرت نتائج تم خلالها تحليل آلاف الزلات، أن الحروف المتحركة – في اللغة الإنجليزية – تؤدي إلى زيادة فرصة استبدال نطقها من قبل المبحوثين بكلمات أخرى لها معنى في نفس الجملة، وهي نتائج نادرا ما كان القلق الجنسي سببا لها، كما يدعي فرويد[10].

وهكذا، فأغلب علماء النفس واللغويين أيضأ يعتقدون أن فرويد كان مخطئًا بخصوص “الهفوات الفرويدية”، إلا أنهم يشيدون ببعض مزايا تلك النظرية التي مكنتهم من فهم المزيد عن كيفية عمل العقل[11]. أما بالنسبة للهفوات، باعتقادي أن تفسيرها من قبل الناس هو شيء نسبي، فمنهم من سيعتبرها زلة لسان مضحكة، وآخرون سيروها سر قد انكشف. وهذا التباين في الفكر سيقودنا الى نقاش لغوي مهم، وهو الحتمية اللغوية.

الحتمية اللغوية:

يجب التفريق بينها وبين “النسبية اللغوية لأنهما نظريتان متداخلتان، حيث أن الحتمية اللغوية تفترض أن المجتمع محصور بطريقة ما في لغته، وأن اللغة هي ما تحدد الفكر والثقافة[12]. لذلك، إذا درسنا لغة مجتمع ما فباستطاعتنا أن نتوقع فكر وثقافة هذا المجتمع مستقبليا.

لكن هذه النظرية المعروفة أيضا باسم النسخة “المتشددة” لفرضية سابير-وورف، كانت محور جدل لدى معظم اللغويين بسبب حتميتها.  لذلك، فأغلبهم يفضلون بدلاً عنها نظرية “النسبية اللغوية” المعروف أيضا باسم النسخة “الضعيفة” لنفس الفرضية. فقد جادل إدوارد سابير وبنيامين لي وورف أن الكلمات ونظم القواعد الموجودة في العقل ترسم حدود ما يمكن أن يفكر فيه الشخص. لذلك، فاللغة قد “توثر” في الفكر، كما في النسخة الخفيفة أو ربما “تحدد” الفكر، كما في الحتمية اللغوية[13].

ومع أن اللغة والفكر يؤثران في بعضهما ويتأثران ببعض، إلا أن هذا العلاقة لا تخلو أيضاً من نقاشات حول أيهما يصوغ الآخر[14]. بالنسبة لي، أن كلتا النظريتين تشير الى جانب مهم وهو أن اللغة تساعد الفرد أو المجتمع على فهم العالم من حوله. لكن ماذا لو أن تعلم اللغة يأتي من داخل عقل الأنسان وليس من الخارج؟ وذلك لأن العلاقة بين اللغة والفكر تبدأ من المراحل الأولى لحياة مستخدمي اللغة كالأطفال حينما يبدأون باكتساب اللغة أولاً عن طريق تقليدها، ثم تحليلها كقواعد ذهنية، غير مكتوبة، وغير مدركة بل استنباطية قابلة لإعادة الصياغة والتعديل من حين لآخر بحسب السياق[15]، فهل هذا وارد؟

يقترح نعوم تشومسكي فهماً مغايراً لعلاقة اللغة بالفكر، حيث ناقش وجود جهاز – متخيل – لاكتساب اللغة داخل العقل البشري، مفترضاً أنه المسؤول عن استعداد الطفل الفطري لاكتساب اللغة[16]. وهذا الجهاز، حسب تشومسكي، هو قدرة ذهنية غريزية تمكن الرضيع من اكتساب وإنتاج اللغة، أي أنه أحد مكونات اللغة الفطرية، بحسب نظرية [17]. وهذه النظرية تؤكد أن البشر يولدون مع الغريزة أو لاكتساب اللغة. لذلك، فنقاش هذه القدرة يكمن في نقص الحافز، والتي تقول إنه ما لم يكن لدى الأطفال معرفة فطرية كبيرة بالقواعد، فلن يكونوا قادرين على تعلم اللغة بالسرعة التي يتمتعون بها، نظرًا لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى المحتوى الدقيق للكلمات[18]. وهو ما يؤكد على ما أشار إليه ويلهيلم همبولت  بأن التحيز اللغوي حتمي، لاستحالة حصر عقولنا لجميع مصطلحات وقواعد جميع لغات العالم[19].  إلا أنني أتفق على أن اللغة تبقى في النهاية دالة الفكر التي بها أن نعبر عن أفكارنا، ورغباتنا، وأحاسيسنا، ونحاول من خلالها اكتشاف ما يدور في خلد الآخرين من حولنا، ونحفظ بها معارفنا، ونوثق بها تاريخنا[20]. وخلال تلك الرحلة، فقد رافقتنا التكنولوجيا وساعدتنا على كل ذلك. بل إنها غيرت نوعية التواصل وشكل الرسالة، وهذا النقاش سيقودنا للحديث عن الحتمية التكنولوجية.

الحتمية التكنولوجية:

تفترض أن تكنولوجيا المجتمع تدفع تطور بنيته الاجتماعية وقيمه الثقافية، مما يعني أن التكنولوجيا هي المصدر الرئيسي للتغييرات في المجتمع، كما أعى ثورستين فيبلين في نظريته الاختزالية[21]. لذلك، تفترض النظرية أنه إذا تم دراسة نوع التكنولوجيا في مجتمع ما، فبالإمكان فهم تأثيرها المستقبلي على العمل البشري والفكر.

جاء التفسير الأول لهذه النظرية من النظرة الاجتماعية الاقتصادية لكارل ماركس، وتحديدًا من وجهة نظره حول كيفية تأثير التكنولوجيا الإنتاجية على العلاقات الاجتماعية البشرية والهيكل التنظيمي[22]. وأحد أشكال الحتمية التكنولوجية، التي تركز على وسائل الإعلام، هي نظرية “الحتمية الإعلامية التي وضعها هارولد إينيس ومارشال ماكلوهان، اللذان يجادلان بأن وسائل الإعلام، نفس التكنولوجيا، لديها أيضاً القدرة على التأثير في المجتمع. ويرجع ذلك، بحسب ماكلوهان، إلى أن “رسالة” وسائل الإعلام و”وسيط” التكنولوجيا لم تعد أشياء منفصلة، كما تم فهمها في الماضي[23]. بدلاً من ذلك، صاغ ماكلوهان عبارته المعروفة، “الوسيلة هي الرسالة”. وتعني هذه العبارة ببساطة أن العلاقة بين الوسيط والرسالة هي تكافلية، لأنه عندما يتم خلق أي رسالة أو نقلها بواسطة وسيط، فإن الرسالة تكيف نفسها لتتناسب مع الوسيط. والوسيط بدوره ​​يؤثر على طريقة فهم الرسالة[24]، وهكذا.

ومع ذلك، تم انتقاد هذا النظرية، وذلك لأنها تتتجاهل الظروف الاجتماعية والثقافية التي نشأت فيها وسيلة الإعلام، وصنعت فيها التكنولوجيا.  لذلك، تم اقتراح نظرية “حتمية الرسالة” لدانيال تشاندلر كنظرية بديلة تقوم، على النقيض من الحتمية التكنولوجية، بافتراض أنه بمجرد إدخال وسائل الإعلام والتكنولوجيا في مجتمع ما، ستؤثر ثقافة ذلك المجتمع حتمًا في نوعية التكنولوجيا التي يتم صناعتها. ولا يزال هذا المنظور مؤثراً اليوم، حيث يُفهم بأن التكنولوجيا والاعلام والمجتمع يؤثر كلاً منهما في الآخر[25]، وكلها نقاشات تتعلق بالمادية الجدلية  لكارل ماركس، التي من أحد جوانبها هو الحتمية الاقتصادية.

الحتمية الاقتصادية:

تفترض أن المجتمعات تنقسم إلى طبقات بناء على نظام اقتصادي، طبقة دنيا “بروليتارية” تعمل ولا تملك، منخرطة في صراع طبقي على القوة السياسية المبنية على النظام الاقتصادي مع طبقة رأسمالية “برجوازية” عليا تملك ولا تعمل، ويرتبط هذ الصراع بالمادية الجدلية، المذكورة آنفاً. وعليه، فإذا زادت الفجوة الاقتصادية بين البروليتارية والبرجوازية سيؤدي ذلك بالضرورة إلى صراع طبقي مبني على الاحتياجات المادية[26].

بعبارة أخرى، اعتقد ماركس أن الأنظمة السياسية والاجتماعية سوف تتكيف دائمًا للحفاظ على النظام الاقتصادي الحالي وتعزيزه. وذلك لاحتكار الثروة بيد عدد قليل فقط من الأفراد الذين يملكون جميع أنماط الإنتاج. وتكمن الحتمية الاقتصادية أيضاً في توقع أن الأنظمة السياسية والاجتماعية للدولة ستتصرف بحيث تستمر في منح مزيد من الثروة والسلطة لأولئك القلة القليلة فقط. وكحل لهذه المشكلة، يجب على الأنظمة الاجتماعية والسياسية توزيع السلطة والثروة على الجميع، في الوقت الذي يتم فيه القضاء على عدم المساواة والاحتكار. وهكذا، سيشارك جميع العمال إدارة وتدوير وسائل الإنتاج في البلاد[27].

في أيامنا هذه، تعتبر الحتمية الاقتصادية مفرطة التعميم[28]. وذلك لأن معظم الباحثين يتفقون على أن العلاقة بين الأنظمة الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية هي أكثر تعقيدًا مما كانت عليه في وقت ماركس. فعلى سبيل المثال، عندما تحدث ماركس عن الاقتصاد، كان يعني به المفهوم الضيق على كيفية كسب الناس لمعيشتهم. أما الاقتصاد في عالم اليوم فهو منظومة كاملة من إدارة وتدوير الأموال. هذا بالإضافة الى أن الحتمية الاقتصادية أغفلت الكثير من العوامل الأخرى، التي قد تشكل صراع طبقي، مثل احتياجات الإنسان الطبيعية، والعادات، والتقاليد، والأخلاق، والقيم التي تشمل نمط حياة كامل وليس فقط الجانب المادي[29]. وهكذا، أعتقد أن النظرية حاولت تقليص واقع اجتماعي معقد إلى عامل واحد، وهو الاقتصادي فقط.

الخاتمة:

تفترض فلسفة الحتمية أنه بإمكاننا توقع المستقبل إذا درسنا بعض العوامل الموجودة حالياً، وذلك لأن الأحداث الحالية هي نتاج عوامل موجودة مسبقا. فالحتمية النفسية، مثلاً، تفترض انه إذا تم دراسة الفعل اللاواعي للإنسان، يمكن “توقع” سلوكه المستقبلي، وهو ما فندته الكثير من الأبحاث اللاحقة. أما الحتمية اللغوية فتفترض أنه إذا درسنا لغة مجتمع ما، فباستطاعتنا أن نتوقع فكر وثقافة هذا المجتمع مستقبلياً. لكن أغلب اللغويين يفضلوا النسبية اللغوية بدلاً عن هذه الحتمية. وبالمثل تفترض الحتمية التكنولوجية أنه إذا تم دراسة نوع التكنولوجيا في مجتمع ما، فبالإمكان فهم تأثيرها المستقبلي على العمل البشري والفكر. ونقد هذه النظرية يشابه نقد الحتمية اللغوية، لأن أغلب الباحثين يفضلون “حتمية الرسالة” بدلاً عن الحتمية التكنولوجية، وهي في الواقع نظرة نسبية. وأخيراً، تفترض الحتمية الاقتصادية أنه إذا زادت الفجوة الاقتصادية بين الطبقة البروليتارية والبرجوازية، سيؤدي ذلك بالضرورة صراع طبقي مبني على الاحتياجات المادية. ونقد هذه النظرة الحتمية هو أنها معممة، وأغفلت عوامل أخرى، كما تم نقاشه سابقاً.

المراجع العربية:

الجبالي، علاء.  لغة الطفل العربي: دراسة في اكتساب اللغة وتطورها (القاهرة، مكتبة الخانجي، 2015)، 9 – 31.

الجبالي، علاء.  ماهية اللغة [محاضرة شفهية] (الدوحة، معهد الدوحة للدراسات العليا، 8 اكتوبر، 2018).

References:

______, [PowerPoint Slides]. The Origins of Psychoanalysis: Chapter Two.

Bergmann, Anouschka., Hall, Kathleen., and Ross, Sharon. Language Files: Materials for An Introduction to Language and Linguistics, (10th ed) (Ohio State University Press, 2007).

Chomsky, Noam. Aspects of the Theory of Syntax (MIT Research Laboratory of Electronics, 1964).

Dostoevsky, Fyodor. “Winter Notes on Summer Impressions,” Alma Books (2018).

Duranti, Alessandro, “Linguistic Anthropology: The Study of Language as a Non-neutral Medium,” In The Cambridge Handbook of Sociolinguistics, ed. Mesthrie, Rajend. (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), 28-46.

Fischer, Claude. “America Calling. Berkeley,” University of California Press (1992).

Gorvett, Zaria. “What Freudian Slips Really Reveal About Your Mind.” (July 2016). Retrieved from http://www.bbc.com/future/story/20160706-what-freudian-slips-really-reveal-about-your-mind

Hodgson, Geoffrey M. “On the Evolution of Thorstein Veblen’s Evolutionary Economics.” Cambridge Journal of Economics22, no. 4 (1998): 415-431. Retrieved from https://goo.gl/TzBtrf

Larry Laudan, Beyond Positivism and Relativism. Theory, Method, and Evidence Book Review, (Boulder CO: Westview Press, 1996), 415-417. doi: 10.1023/A:1005393922419

Marx, Karl. and Engels, Friedrich. “The German Ideology -1845,” (1968).

McLuhan, Marshall. “Understanding Media New York.” McGrew Hill (1964).

O’Grady, William. “Language Acquisition without Universal Grammar: A General Nativist Proposal for L2 Learning.” Second Language Research 12, no. 4 (1996): 374-397. doi: 10.1177/026765839601200403

Pamela M. Huby. “Aristotle and Determinism.” The Classical Review 41, no. 2 (1991): 370-71. Retrieved from http://0-www.jstor.org.library.qnl.qa/stable/711408.

Siapera, Eugenia, and Veglis, Andreas eds. The Handbook of Global Online Journalism (John Wiley & Sons, 2012).

Weber, Max. “The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism,” trans. Charles, Parsons. (Scribner’s Sons, 1958). Retrieved from http://www.mipan.info/pdf/ethic/6.pdf

Wegner, Daniel. and Toni, Giuliano. “Arousal-Induced Attention to Self.” Journal of Personality and Social Psychology. 38, no. 5 (1980). doi.org/10.1037/0022-3514.38.5.719

Whorf, Benjamin. Lee, ” The Relation of Habitual Thought and Behavior to Language.” In ETC: A Review of General Semantics, 1, no. 4 (1944): 197-215. http://www.jstor.org/stable/42581315.

Zizek, Slavoj. Less Than Nothing: Hegel and the Shadow of Dialectical Materialism. (Verso Books, 2012).

[1] Pamela M. Huby. “Aristotle and Determinism.” The Classical Review 41, no. 2 (1991): 370-71. Retrieved from http://0-www.jstor.org.library.qnl.qa/stable/711408.

[2] Larry Laudan, Beyond Positivism and Relativism. Theory, Method, and Evidence Book Review, (Boulder CO: Westview Press, 1996), 415. doi: 10.1023/A:1005393922419

[3] Freud, Sigmund. The Psychopathology of Everyday Life (Norton & Company, 1966), 27.

[4] Freud, Sigmund. The Psychopathology of Everyday Life (Norton & Company, 1966), 27.

[5] Ibid, 27.

[6] ______, [PowerPoint Slides]. The Origins of Psychoanalysis: Chapter Two.

[7] Dostoevsky, Fyodor. “Winter Notes on Summer Impressions,” Alma Books (2018).

[8] Ibid, 20.

[9] Wegner, Daniel. and Toni, Giuliano. “Arousal-Induced Attention to Self.” Journal of Personality and Social Psychology. 38, no. 5 (1980). doi.org/10.1037/0022-3514.38.5.719

[10] Freud, 27.

[11] Gorvett, Zaria. “What Freudian Slips Really Reveal About Your Mind.” (July 2016). Retrieved from http://www.bbc.com/future/story/20160706-what-freudian-slips-really-reveal-about-your-mind

[12] Bergmann, Anouschka., Hall, Kathleen., and Ross, Sharon. Language Files: Materials for An Introduction to Language and Linguistics, (10th ed) (Ohio State University Press, 2007), 696.

[13] Whorf, Benjamin. Lee, ” The Relation of Habitual Thought and Behavior to Language.” In ETC: A Review of General Semantics, 1, no. 4 (1944): 197-215. http://www.jstor.org/stable/42581315.

[14] الجبالي، علاء.  لغة الطفل العربي: دراسة في اكتساب اللغة وتطورها (القاهرة، مكتبة الخانجي، 2015)، 24.

[15] الجبالي، علاء.  ماهية اللغة [محاضرة شفهية] (الدوحة، معهد الدوحة للدراسات العليا، 8 اكتوبر، 2018).

[16] Chomsky, Noam. Aspects of the Theory of Syntax (MIT Research Laboratory of Electronics, 1964) 25.

[17] O’Grady, William. “Language Acquisition without Universal Grammar: A General Nativist Proposal for L2 Learning.” Second Language Research 12, no. 4 (1996): 377. doi: 10.1177/026765839601200403

[18] Ibid, 379.

[19] Duranti, Alessandro, “Linguistic Anthropology: The Study of Language as a Non-neutral Medium,” In The Cambridge Handbook of Sociolinguistics, ed. Mesthrie, Rajend. (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), 31.

[20] الجبالي، علاء.  لغة الطفل العربي: دراسة في اكتساب اللغة وتطورها (القاهرة، مكتبة الخانجي، 2015)، 24.

[21] Hodgson, Geoffrey M. “On the Evolution of Thorstein Veblen’s Evolutionary Economics.” Cambridge Journal of Economics22, no. 4 (1998): 415. Retrieved from https://goo.gl/TzBtrf

[22] Siapera, Eugenia, and Veglis, Andreas eds. The Handbook of Global Online Journalism (John Wiley & Sons, 2012), 25.

[23] Ibid.

[24] McLuhan, Marshall. “Understanding Media New York.” McGrew Hill (1964).

[25] Siapera, Eugenia, and Veglis, Andreas., 24.

[26] Marx, Karl. and Engels, Friedrich. “The German Ideology -1845,” (1968).

[27] Zizek, Slavoj. Less Than Nothing: Hegel and the Shadow of Dialectical Materialism. (Verso Books, 2012).

[28] Weber, Max. “The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism,” trans. Charles, Parsons. (Scribner’s Sons, 1958). Retrieved from http://www.mipan.info/pdf/ethic/6.pdf

[29] Ibid.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى