fbpx
احدث الاخبارعاجل

تنظيم “القاعدة” يسيطر على مدينتين بجنوب اليمن

قال سكان ومقاتلون محليون يوم الأربعاء إن تنظيم القاعدة استعاد السيطرة على مدينتي زنجبار وجعار بجنوب اليمن بعدما استحوذ عليهما لفترة قصيرة قبل نحو أربع سنوات مستغلا بذلك انهيار السلطة المركزية في اليمن في ظل حرب مستمرة منذ ثمانية أشهر.

وفي ساعات الصباح الأولى شن مقاتلو القاعدة هجوما مباغتا على زنجبار عاصمة أبين وعلى جارتها جعار وتغلبوا على القوات المحلية ثم أعلنوا عبر مكبرات الصوت بعد صلاة الفجر سيطرتهم على المدينتين.

وقال السكان إنهم مقاتلون من جماعة أنصار الشريعة وهي فصيل محلي مرتبط بالقاعدة.

وذكر مقاتلون محليون أن سبعة على الأقل من رفاقهم قتلوا بالإضافة لخمسة متشددين. وقال سكان إن المتشددين انتشروا في شوارع المدينتين ونسفوا في جعار منزل قائد محلي بعد مقتله في المعارك. وأغلقت المدارس والمنازل.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في وقت لاحق يوم الأربعاء إن طائرات قصفت مصحة تديرها المنظمة بمدينة تعز بجنوب البلاد.

ويخوض تحالف تتزعمه السعودية حربا منذ ثمانية أشهر مع جماعة الحوثي. وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من البلاد العام الماضي.

وقال فضل محمد مبارك وهو أحد سكان زنجبار “دخول القاعدة هذه المرة تم في غياب أي مؤسسات للدولة وهو شيء استغله التنظيم.”

وتبعد جعار وزنجبار بنحو 50 كيلومترا إلى الشرق من عدن التي عاد إليها الشهر الماضي الرئيس عبد ربه منصور هادي من السعودية.

وسقطت أجزاء من محافظة أبين بما في ذلك زنجبار وجعار في قبضة متشددين إسلاميين في 2011 لمدة تزيد على عام مع تراخي قبضة الحكومة في خضم احتجاجات ما سمي بالربيع العربي.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان يوم الأربعاء إن سبعة أشخاص أصيبوا بينهم اثنان في حالة حرجة عندما دمرت غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية مصحة متنقلة في تعز تقدم العلاج الطبي.

وتتعرض المستشفيات لهجمات في تعز التي تمثل ساحة للصراع حيث تخضع لحصار المقاتلين الحوثيين وتتعرض لقصف الطائرات السعودية.

وفي 27 من اكتوبر تشرين الأول دمر صاروخ مستشفى في شمال اليمن تديره أيضا منظمة أطباء بلا حدود. وقالت المنظمة إن التحالف العربي هو الذي أطلق الصاروخ لكن السعودية نفت أن تكون طائراتها قصفت المستشفى.

وقال عبد اللطيف السيد قائد اللجنة الشعبية في محافظة أبين إنه حاول صد الهجمات وأبلغ المسؤولين بما تعتزمه القاعدة لكن دون جدوى.

واستعاد مقاتلون متحالفون مع هادي يدعمهم التحالف بقيادة السعودية عدن من الحوثيين في يوليو تموز الماضي لكن السكان يشكون من زيادة الفوضى بالمدينة بعد ظهور مقاتلين إسلاميين ملثمين في شوارعها.

وفقدت جعار خلال السنوات الماضية مدنيين في غارات جوية استهدفت المتشددين وخلال زيارة قامت بها رويترز إلى المدينة في أواخر 2013 كان التعاطف مع المتشددين واضحا. وحذر شيوخ قبائل من أن هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار على تنظيم القاعدة يخلق تعاطفا مع التنظيم.

 

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق